أنثروبيك تحذر من التطور السريع للذكاء الاصطناعي ومخاطره المجتمعية قبيل طرحها العام

FX News Today

2026-06-05 16:52PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

دعت شركة «أنثروبيك» مطوري الذكاء الاصطناعي الكبار إلى التفكير في وقف منسق وقابل للتحقق لتطوير التكنولوجيا، محذّرة من أن التقدم السريع قد يسمح قريباً لأنظمة الذكاء الاصطناعي بتحسين نفسها بوتيرة أسرع من قدرة المجتمع على إدارة المخاطر الناتجة عنها.

وقالت الشركة المطورة لروبوت «كلود» إن قدرة أنظمة الذكاء الاصطناعي على إنجاز المهام بشكل مستقل تتضاعف تقريباً كل أربعة أشهر، مشيرة إلى أن القطاع يتجه نحو ما يُعرف بـ«التحسين الذاتي التكراري»، وهي المرحلة التي تصبح فيها الأنظمة قادرة على تطوير نفسها دون تدخل بشري.

وأضافت الشركة في تدوينة مطولة نشرتها الخميس: «إذا أصبحت الأنظمة قادرة على بناء نسخها اللاحقة بالكامل بنفسها، فإن طرق تأمينها ومراقبتها وتوجيه سلوكها ستصبح أكثر أهمية بكثير»، معتبرة أن التوقف المؤقت عن التطوير قد يمنح المجتمع فرصة «للتعامل مع التداعيات الهائلة لهذه التكنولوجيا».

وكتب المؤسس المشارك للشركة جاك كلارك، إلى جانب مديرة معهد «أنثروبيك» مارينا فافارو: «لسنا هناك بعد، والتحسين الذاتي التكراري ليس أمراً حتمياً، لكنه قد يأتي أسرع مما تستعد له معظم المؤسسات».

وتزايدت المخاوف من خروج أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة عن السيطرة البشرية مع ازدياد قدراتها بشكل متسارع. وكانت نماذج «ميثوس» التابعة لـ«أنثروبيك» قد أثارت صدمة في قطاعات مثل البنوك والبرمجيات في وقت سابق من العام، بعدما أظهرت قدرة كبيرة على اكتشاف الثغرات البرمجية.

ورغم هذه المخاوف، لا يزال التنظيم الحكومي بطيئاً، خصوصاً في الولايات المتحدة حيث توجد أبرز مختبرات الذكاء الاصطناعي. وأصدر الرئيس الأميركي دونالد ترامب هذا الأسبوع أمراً تنفيذياً يحمّل الشركات نفسها مسؤولية السلامة، عبر مطالبتها طوعياً بتقديم نماذجها الأكثر تطوراً لاختبارات أمن إلكتروني حكومية قبل طرحها للجمهور.

وكان باحثون في مجال الذكاء الاصطناعي قد دعوا سابقاً إلى وقف مؤقت للتطوير، لكن تلك الجهود لم تحقق نجاحاً يُذكر. ومن بين الداعمين لمبادرة عام 2023 التي طالبت بتجميد تطوير الذكاء الاصطناعي لمدة ستة أشهر، الملياردير إيلون ماسك مالك شركة «إكس إيه آي».

وعُرفت «أنثروبيك» منذ تأسيسها بتركيزها على السلامة والأمان في الذكاء الاصطناعي. ففي وقت سابق من هذا العام، رفضت السماح للجيش الأميركي باستخدام نماذجها في المراقبة الداخلية أو الأسلحة ذاتية التشغيل بالكامل، ما أثار غضب الحكومة الأميركية وأدى إلى إدراجها على قائمة الأمن القومي السوداء المقرر تطبيقها لاحقاً في 2026.

لكن تقارير أشارت الجمعة إلى أن التوتر بين الشركة وبعض الجهات الحكومية الأميركية بدأ يتراجع.

ورغم خطابها التحذيري، واصلت «أنثروبيك» إطلاق نماذج أكثر قوة. كما تراجعت في فبراير عن تعهد رئيسي يتعلق بالسلامة، عندما أعلنت أنها لن تؤخر طرح نماذج خطيرة محتملة إذا اقترب المنافسون من قدراتها التقنية.

وقدرت قيمة الشركة مؤخراً بنحو 965 مليار دولار بعد جولة تمويل ضخمة، كما تقدمت سراً بطلب طرح عام أولي في الولايات المتحدة يوم الاثنين، لتتقدم بذلك على منافستها «أوبن إيه آي» من حيث التقييم وسباق جمع التمويل.

دعوة لتحرك منسق

وحذرت «أنثروبيك» من أن أي تباطؤ أحادي أو غير منسق في تطوير الذكاء الاصطناعي قد يأتي بنتائج عكسية إذا واصلت الجهات الأقل حذراً تطوير التكنولوجيا، ما قد يقلل مستوى الأمان العام.

وقالت إن أي وقف فعّال للتطوير سيتطلب اتفاقاً بين «عدة مختبرات كبيرة تمتلك موارد ضخمة وتقف على حدود التكنولوجيا»، إلى جانب وضع قواعد واضحة تحدد متى يبدأ التوقف ومتى ينتهي، والجهة التي ستشرف عليه.

وأضافت: «التوقف الأحادي من مختبر واحد يمكن تنفيذه فوراً، لكنه يحقق نتائج محدودة، لأنه يغيّر فقط هوية المتصدر، ولا يخلق عملية النقاش الجماعي المفقودة حالياً».

وأوضحت الشركة أن ذراعها البحثية «معهد أنثروبيك» سيدرس الأنظمة المطلوبة لدعم أي تباطؤ محتمل، كما سيجمع خلال الأشهر المقبلة صناع سياسات وباحثين ومنظمات مجتمع مدني وشركات منافسة لمناقشة إدارة مخاطر مثل التحسين الذاتي التكراري.

ولم تستجب شركات «أوبن إيه آي» و«إكس إيه آي» و«ألفابت» و«ميتا بلاتفورمز» و«ميسترال» فوراً لطلبات التعليق بشأن ما إذا كانت ستدعم هذه الدعوة.

وول ستريت تتراجع مع هبوط أسهم الرقائق ومخاوف من تشدد الاحتياطي الفيدرالي بعد بيانات الوظائف

Fx News Today

2026-06-05 15:56PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجعت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت، الجمعة، مع تعرض أسهم شركات الرقائق الإلكترونية لضغوط بعد موجة صعود قوية، بينما عزز تقرير الوظائف الأميركي الأقوى من المتوقع التوقعات باتجاه سياسة نقدية أكثر تشدداً.

وأظهرت البيانات ارتفاع الوظائف غير الزراعية بمقدار 172 ألف وظيفة في مايو، بعد زيادة بلغت 115 ألفاً في أبريل، وهو رقم تجاوز بكثير توقعات استطلاع أجرته وكالة «رويترز» لاقتصاديين كانت تشير إلى إضافة 85 ألف وظيفة فقط.

وبعد صدور البيانات، أصبحت أسواق المال ترى احتمالاً بنسبة 98% لقيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية قبل نهاية العام، مقارنة بتوقعات كانت تقترب من 60% فقط قبل التقرير.

ويأتي ذلك قبل أول اجتماع للسياسة النقدية بقيادة رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد كيفن وورش في وقت لاحق من الشهر، بينما يواجه الاقتصاد الأميركي تضخماً مرتفعاً تفاقم جزئياً بسبب الحرب في الشرق الأوسط.

وقال مارك مالك، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة «سيبرت فاينانشال»: «لا يمكن القول إن سوق العمل يمر بحالة ازدهار هائلة، لكنه أيضاً ليس في حالة انهيار».

وأضاف: «من الصحي للسوق أن يتراجع قليلاً ويهدأ بعد الارتفاعات الأخيرة».

وتراجعت أسهم «إنفيديا»، أكبر شركة في العالم من حيث القيمة السوقية، بنسبة 2.5%، بينما هبطت أسهم «إنتل» و«مايكرون» و«إيه إم دي» و«برودكوم» بنسب تراوحت بين 4.2% و6.2%.

وانخفض قطاع التكنولوجيا للجلسة الثالثة على التوالي متراجعاً 2.5%، في حين هبط مؤشر شركات أشباه الموصلات في فيلادلفيا بأكثر من 5%.

وكانت مكاسب أسهم الرقائق قد لعبت دوراً محورياً في تعافي وول ستريت من قيعان مارس إلى مستويات قياسية، مدعومة بوقف إطلاق نار مؤقت في الشرق الأوسط ونتائج أرباح قوية.

وفي المقابل، ارتفعت ستة من أصل 11 قطاعاً رئيسياً ضمن مؤشر «ستاندرد آند بورز 500»، وقاد قطاع السلع الاستهلاكية الأساسية المكاسب مع انتقال المستثمرين إلى قطاعات أكثر دفاعية.

وبحلول الساعة 09:43 صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، تراجع مؤشر «داو جونز» الصناعي بمقدار 128.36 نقطة أو 0.25% إلى 51433.57 نقطة.

كما انخفض مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 64.63 نقطة أو 0.85% إلى 7519.68 نقطة، بينما هبط مؤشر «ناسداك» المركب بمقدار 374.02 نقطة أو 1.39% إلى 26456.94 نقطة.

وإذا استمرت الخسائر الحالية، فسيكون مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» في طريقه لتسجيل أول خسارة أسبوعية منذ أبريل، كما يتجه «ناسداك» لإنهاء الأسبوع على انخفاض طفيف، بينما يظل «داو جونز» مرشحاً لتحقيق مكاسب للأسبوع الثالث على التوالي.

وفي الجانب الجيوسياسي، بقيت المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران متعثرة مع اقتراب عطلة نهاية الأسبوع، ما يعكس استمرار تعقيدات التوصل إلى اتفاق سلام ينهي الصراع.

وقالت مجموعة «سيتي» إنها خفضت تعرضها للأسهم بعد موجة صعود قوية، محذرة من ارتفاع التضخم ومخاطر تمركز المستثمرين، لكنها أبقت على نظرة إيجابية طويلة الأجل للأسهم الأميركية بدعم من أرباح الذكاء الاصطناعي.

ومن بين الأسهم البارزة، هبط سهم «لولوليمون أثليتيكا» بنسبة 8% بعدما خفضت شركة الملابس الرياضية توقعاتها للأرباح السنوية، وقدمت توقعات فصلية أقل من تقديرات وول ستريت.

في المقابل، ارتفع سهم «كوبر كومبانيز» بنسبة 6.4% بعد أن تجاوزت شركة العدسات اللاصقة توقعات نتائج الربع الثاني.

وأعلنت «إس آند بي جلوبال» أنها لن تغيّر معايير الإدراج الخاصة بمؤشراتها الرئيسية، وهو ما يستبعد انضمام شركة «سبيس إكس» سريعاً إلى مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بعد طرحها العام المرتقب، الذي قد يصبح الأكبر في تاريخ الاكتتابات العامة.

وفي الوقت نفسه، تستعد «إس آند بي داو جونز للمؤشرات» للإعلان عن نتائج المراجعة الدورية لمؤشراتها بعد إغلاق السوق، بينما تُعد شركة «مارفيل تكنولوجي» من أبرز المرشحين للانضمام إلى المؤشر القياسي بعد تجاوز قيمتها السوقية 270 مليار دولار.

وتفوقت الأسهم المتراجعة على الأسهم المرتفعة بنسبة 2.04 إلى 1 في بورصة نيويورك، وبنسبة 2.11 إلى 1 في بورصة ناسداك.

وسجل مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» سبع قمم جديدة خلال 52 أسبوعاً مقابل قاعين جديدين، بينما سجل «ناسداك» 27 قمة جديدة و38 قاعاً جديداً.

مصاهر النيكل الإندونيسية تخفض الإنتاج بعد تقليص حصص تعدين الخام

Fx News Today

2026-06-05 14:27PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

قالت مجموعة صناعة النيكل الإندونيسية إن معدلات تشغيل مصاهر النيكل العاملة بتقنية الأفران الدوارة الكهربائية في البلاد تراجعت إلى 76% مقارنة بـ84% العام الماضي، بعد خفض حصص تعدين خام النيكل.

وعلى صعيد التعاملات، انخفضت أسعار النيكل في المعاملات الفورية بحلول الساعة 15:26 بتوقيت جرينتش بنسبة 2.3% إلى 18.3 ألف دولار للطن.

وكانت وزارة الطاقة الإندونيسية قد خفضت حصة إنتاج خام النيكل لعام 2026 إلى ما بين 260 و270 مليون طن متري، مقارنة بإنتاج بلغ 320 مليون طن العام الماضي، وأقل أيضاً من تقديرات الطلب التي وضعتها المجموعة الصناعية للعام الحالي والبالغة بين 340 و350 مليون طن.

وجاء قرار الخفض بسبب تخمة المعروض خلال السنوات الماضية وما ترتب عليها من ضغوط على الأسعار.

وقال عارف بيردانا كوسوما، رئيس المجموعة الصناعية، خلال مؤتمر المعادن الحيوية في إندونيسيا الجمعة: «عدة خطوط إنتاج في جنوب سولاويزي ووسط سولاويزي خفضت الإنتاج إلى أقل من 50% من طاقتها».

وأضاف أن المصاهر تواصل العمل بطاقة منخفضة لتجنب الإغلاق الكامل للأفران، لأن إعادة تشغيلها ستكون مكلفة وقد تستغرق أشهراً.

من جانبه، قال سيبتيان هاريو سيتو، عضو المجلس الاقتصادي الوطني، إن فرض قيود على الإنتاج أصبح ضرورياً بسبب فائض المعروض في السنوات الماضية، والذي تسبب في ضغوط كبيرة على أسعار النيكل.

وأضاف: «إذا لم نسيطر على الإنتاج، أعتقد أننا سنشهد في 2026 أكبر فائض في تاريخ سوق النيكل».

وكان سعر النيكل في بورصة لندن للمعادن قد ارتفع إلى 20 ألف دولار للطن في السادس من مايو، وهو أعلى مستوى منذ مايو 2024، مدعوماً بالمخاوف المتعلقة بتراجع الإمدادات من إندونيسيا، أكبر منتج عالمي للنيكل.

وقال سيتو إن النطاق السعري بين 18 ألفاً و20 ألف دولار للطن يمثل «المستوى المثالي» بالنسبة لإندونيسيا.

وأضاف: «نرغب في رؤية الأسعار تتحرك ضمن هذا النطاق، لكننا لا نتوقع بالطبع أن تتجاوز أسعار النيكل مستوى 20 ألف دولار بشكل كبير، لأن ذلك سيخلق مشكلات للمستهلكين النهائيين».

وفي السياق نفسه، أوقفت شركة «ويدا باي نيكل»، التابعة لشركة التعدين الفرنسية «إيراميت» في إندونيسيا، إنتاج خام النيكل بعدما استنفدت حصتها الإنتاجية بنهاية مايو، وتعتزم التقدم بطلب للحصول على حصة إضافية.

الاقتصاد الكندي يضيف وظائف بأكثر من المتوقع والبطالة تتراجع إلى 6.6%

Fx News Today

2026-06-05 14:14PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

أظهرت بيانات صدرت الجمعة أن الاقتصاد الكندي أضاف 87.8 ألف وظيفة خلال مايو، بينما تراجع معدل البطالة إلى 6.6%، في نتيجة جاءت أقوى بكثير من توقعات الأسواق وأظهرت قدراً من الصمود رغم تباطؤ النمو الاقتصادي.

ويمثل أداء مايو أول نمو في الوظائف خلال عام 2026، كما ساعد في تعويض نحو 80% من الوظائف التي فُقدت منذ بداية العام، بحسب هيئة الإحصاء الكندية.

وكان آخر نمو قوي للتوظيف قد سُجل في أكتوبر 2025.

وكان محللون استطلعت «رويترز» آراءهم قد توقعوا استقرار معدل البطالة عند 6.9%، وهو أعلى مستوى خلال ستة أشهر والمسجل في أبريل، مع توقع إضافة 10 آلاف وظيفة فقط.

وعلى مدار أكثر من عام، واجه الاقتصاد الكندي ضغوطاً ناجمة عن الرسوم الجمركية الأمريكية وحالة عدم اليقين التجاري، وهو ما أثر بشدة على بعض القطاعات الرئيسية وأدى إلى خسائر وظيفية، إضافة إلى إضعاف وتيرة التوظيف والاستثمار في الاقتصاد بشكل عام.

وكان الاقتصاد الكندي قد دخل في ركود فني بنهاية الربع الأول، بعد تسجيل انكماش اقتصادي لفصلين متتاليين على أساس سنوي.

لكن الاقتصاديين انقسموا بشأن توصيف الوضع كركود فعلي، في ظل غياب موجة واسعة من فقدان الوظائف واستمرار نمو بعض القطاعات.

وقالت هيئة الإحصاء الكندية إن قطاع البناء أضاف 26.8 ألف وظيفة، بينما سجل قطاع المعلومات والثقافة والترفيه زيادة قدرها 19.3 ألف وظيفة.

كما ارتفع التوظيف في قطاع النقل والتخزين بمقدار 18.7 ألف وظيفة، وأضاف قطاع الإقامة والخدمات الغذائية 17 ألف وظيفة.

في المقابل، خسر قطاع تجارة الجملة والتجزئة ــ الذي يمثل نحو 14% من إجمالي العمالة ــ حوالي 35 ألف وظيفة.

وقال جاي تشاو-موراي، كبير الاقتصاديين في شركة «سيبلي كريك» للأبحاث الاقتصادية:
«هذه أخبار إيجابية للاقتصاد الكندي، ومن شأنها أن تساعد في تبديد فكرة أن البلاد دخلت في ركود».

وأضاف أن تقرير الوظائف يظهر أن الاقتصاد لا يزال يحتفظ ببعض القوة، وهو ما قد يسمح لبنك كندا بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير الأسبوع المقبل.

النمو يتركز بالكامل في الوظائف بدوام كامل

وأشار اقتصاديون إلى أن بطولة كأس العالم لكرة القدم المقبلة، التي تستضيف كندا جزءاً منها، قد تدعم الوظائف أيضاً خلال شهري يونيو ويوليو في بعض القطاعات.

وجاء نمو الوظائف في مايو بالكامل تقريباً من الوظائف بدوام كامل، التي ارتفعت بمقدار 154 ألف وظيفة، ما عوض تقريباً معظم الخسائر المسجلة خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام في هذه الفئة.

في المقابل، تراجع التوظيف بدوام جزئي بمقدار 66.2 ألف وظيفة.

أما متوسط الأجور في الساعة للعاملين الدائمين ــ وهو مؤشر يتابعه بنك كندا عن كثب لقياس توقعات التضخم ــ فقد تباطأ نموه إلى 3.2% في مايو مقارنة بـ4.8% في أبريل.

كما انخفض معدل البطالة بين الشباب بمقدار 0.9 نقطة مئوية إلى 13.4%، في أول تراجع منذ يناير.

وعقب صدور البيانات، ارتفع الدولار الكندي بنسبة 0.12% إلى 1.3889 دولار كندي مقابل الدولار الأمريكي، أو ما يعادل 72 سنتاً أمريكياً.

كما ارتفعت عوائد السندات الحكومية الكندية لأجل عامين بمقدار 9.5 نقطة أساس إلى 2.762%.

وزادت رهانات الأسواق على احتمال رفع بنك كندا أسعار الفائدة في ديسمبر، مع تسعير الأسواق لزيادة بمقدار 25 نقطة أساس بنهاية العام.