2026-05-14 18:19PM UTC
واصل سهم إنفيديا ارتفاعه إلى مستويات قياسية جديدة، بعدما صعد بأكثر من 4% خلال تداولات الخميس، ليصبح في طريقه للإغلاق عند أعلى مستوى في تاريخه متجاوزًا الرقم القياسي المسجل في الجلسة السابقة.
وكان السهم من بين الأفضل أداءً داخل مؤشر داو جونز الصناعي، في وقت شهدت فيه الأسواق الأمريكية مكاسب واسعة.
وجاءت المكاسب مدفوعة بتقارير تفيد بأن الرئيس التنفيذي للشركة جنسن هوانغ يشارك في القمة المنعقدة في الصين برفقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى جانب مؤشرات على اقتراب الشركة من استئناف بيع المزيد من رقائق الذكاء الاصطناعي إلى السوق الصينية، ما عزز المعنويات الإيجابية تجاه قطاع الذكاء الاصطناعي.
كما سجلت أسهم شركات أخرى مرتبطة بأجهزة الذكاء الاصطناعي مكاسب قوية خلال الفترة الأخيرة، من بينها ميكرون تكنولوجي وAMD وإنتل، مع وصول بعضها إلى مستويات قياسية جديدة.
وذكرت رويترز الخميس أن وزارة التجارة الأمريكية وافقت على إدراج نحو 10 شركات صينية كمشترين محتملين لرقائق H200 التابعة لإنفيديا، رغم عدم تنفيذ أي عمليات بيع أو تسليم حتى الآن.
ولم ترد إنفيديا أو وزارة التجارة الأمريكية على طلبات التعليق حتى وقت النشر.
كما تلقت أسهم الرقائق دعمًا إضافيًا مؤخرًا بعد مؤشرات إيجابية على قوة الطلب ظهرت في نتائج أعمال إنتل وAMD، في ظل استمرار شركات التكنولوجيا الكبرى في ضخ استثمارات ضخمة في بنية الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.
ومع مكاسب الخميس، ارتفع سهم إنفيديا بأكثر من 25% منذ بداية العام، لترتفع القيمة السوقية للشركة إلى ما يقرب من 6 تريليونات دولار. وبلغت القيمة السوقية للشركة خلال تداولات الخميس نحو 5.7 تريليون دولار.
ومن المنتظر أن تواجه موجة صعود السهم اختبارًا مهمًا الأسبوع المقبل، عندما تعلن إنفيديا نتائجها الفصلية الأربعاء، باعتبارها آخر شركات “العظماء السبعة” التي تكشف عن نتائجها، وسط توقعات من المحللين بمواصلة نمو الإيرادات والأرباح.
2026-05-14 15:29PM UTC
سجل مؤشرا S&P 500 وناسداك مستويات قياسية جديدة خلال تعاملات الخميس، مدعومين بمكاسب شركة إنفيديا، بينما راقب المستثمرون البيانات الاقتصادية وتطورات القمة عالية المخاطر بين الولايات المتحدة والصين.
وارتفع سهم إنفيديا بنحو 3%، لترتفع القيمة السوقية للشركة إلى حوالي 5.6 تريليون دولار، بعدما ذكرت رويترز نقلًا عن مصادر أن الولايات المتحدة سمحت لنحو 10 شركات صينية بشراء شريحة الذكاء الاصطناعي H200، وهي ثاني أقوى رقائق الشركة.
في الوقت نفسه، قفز سهم سيسكو بنحو 14.7% إلى مستوى قياسي، بعدما أعلنت شركة معدات الشبكات خفض ما يقرب من 4 آلاف وظيفة ضمن خطة لإعادة الهيكلة، إلى جانب رفع توقعاتها للإيرادات السنوية بدعم من زيادة الطلب من شركات الحوسبة الضخمة.
وجاءت المكاسب الأخيرة في أسهم التكنولوجيا، وخاصة شركات الرقائق، لتدفع الأسهم الأمريكية نحو مستويات قياسية جديدة رغم استمرار المخاوف المرتبطة بالحرب في الشرق الأوسط وارتفاع التضخم نتيجة صعود أسعار النفط.
وأظهرت البيانات أن مبيعات التجزئة الأمريكية ارتفعت بنسبة 0.5% في أبريل، بما يتماشى مع التوقعات، إلا أن جزءًا من الزيادة يُرجح أنه ناتج عن ارتفاع الأسعار مع تسبب الحرب مع إيران في زيادة أسعار الطاقة والسلع الأساسية.
وقال ديفيد راسل، رئيس استراتيجية السوق العالمية في TradeStation، إن المستهلك الأمريكي لا يمر بحالة ركود لكنه أيضًا لا يقود النمو الاقتصادي، مشيرًا إلى أن التضخم المرتفع والرسوم الجمركية والتغيرات الديموغرافية أثرت على إنفاق التجزئة كمحرك للنمو.
وأضاف أن بيانات التجزئة الحالية لا تمنح الاحتياطي الفيدرالي سببًا لخفض الفائدة، ما يبقي الميل نحو أسعار فائدة مرتفعة قائمًا، لافتًا إلى أن المستهلك لا يزال قويًا بما يكفي لاستبعاد خفض الفائدة.
كما أظهرت بيانات أخرى ارتفاعًا معتدلًا في طلبات إعانة البطالة الأسبوعية، ما يشير إلى استمرار استقرار سوق العمل.
وبحلول الساعة 09:54 صباحًا بتوقيت الساحل الشرقي، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 270 نقطة أو 0.54% إلى 49,963 نقطة، وصعد مؤشر S&P 500 بنسبة 0.38% إلى 7,472 نقطة، بينما ارتفع ناسداك بنسبة 0.35% إلى 26,495 نقطة.
وسجلت تسعة من أصل 11 قطاعًا رئيسيًا ضمن مؤشر S&P 500 مكاسب، بقيادة قطاع التكنولوجيا الذي ارتفع بنحو 1%.
وفي الملف الجيوسياسي، قال الرئيس الصيني شي جين بينغ للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مستهل القمة الثنائية التي تستمر يومين إن المحادثات التجارية تحقق تقدمًا، لكنه حذر من أن التوترات المتعلقة بتايوان قد تدفع العلاقات إلى مسار خطير وربما تؤدي إلى صراع.
وتأتي زيارة ترامب أيضًا في ظل الحرب مع إيران، حيث قال مسؤول في البيت الأبيض إن زعيمي أكبر اقتصادين في العالم اتفقا على ضرورة بقاء مضيق هرمز مفتوحًا، وعلى ألا تمتلك إيران سلاحًا نوويًا.
وكان مؤشرا S&P 500 وناسداك قد سجلا مستويات إغلاق قياسية جديدة يوم الأربعاء، مواصلين موجة الصعود الأخيرة.
كما عززت بيانات التضخم الأقوى من المتوقع هذا الأسبوع، سواء على مستوى أسعار المستهلكين أو المنتجين، التوقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي سيبقي السياسة النقدية مشددة لفترة أطول.
وبات المتداولون يسعرون الآن احتمالًا يزيد على 28% لرفع الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية بحلول نهاية العام، مقارنة مع 20.7% قبل أسبوع، وفقًا لأداة FedWatch التابعة لـ CME Group.
2026-05-14 15:24PM UTC
تشهد سوق النحاس العالمية في مايو 2026 موجة صعود قوية مدفوعة بتقاطع عدة عوامل استراتيجية، دفعت الأسعار في بورصة لندن إلى تجاوز مستوى 14 ألف دولار للطن، مع تسجيل أعلى مستويات إغلاق تاريخية لعدة جلسات متتالية، رغم أن الأسعار اللحظية لم تبلغ بعد ذروتها القياسية.
ويطرح هذا الارتفاع تساؤلات بشأن ما إذا كانت العوامل الجيوسياسية واتجاهات التطور التكنولوجي طويلة الأجل كافية للإبقاء على الأسعار عند هذه المستويات المرتفعة، وما إذا كانت القفزة الحالية تستند إلى أسس اقتصادية حقيقية أم أنها مجرد نتيجة لعوامل قصيرة الأجل.
أزمة مضيق هرمز وتأثيرها غير المباشر
ورغم أن إغلاق مضيق هرمز يؤثر بشكل مباشر على أسعار النفط والغاز وتكاليف النقل، فإن تداعيات الأزمة تمتد أيضًا إلى سلاسل إنتاج النحاس.
فدول الخليج لا تُعد فقط منتجًا رئيسيًا للطاقة، بل تنتج كذلك مواد تعتمد على الطاقة الرخيصة ومشتقات التكرير النفطي، ومن بينها الكبريت، الذي يُستخدم في إنتاج حمض الكبريتيك الضروري لعمليات استخراج النحاس المكرر، مثل الاستخلاص بالمذيبات والاستخلاص الكهربائي.
وتُستخدم هذه العمليات في نحو خُمس إنتاج النحاس المكرر عالميًا.
كيف انتقلت أزمة الكبريت إلى سوق النحاس؟
تمثل منطقة الخليج نحو 25% من الإمدادات العالمية من الكبريت، ونحو نصف تجارة حمض الكبريتيك المنقولة بحرًا، ما تسبب في أزمة حادة للدول المستوردة، خاصة بعد فرض الصين قيودًا على صادرات حمض الكبريتيك.
وأدى ذلك إلى:
تأثيرات إقليمية متفاوتة
تضررت مناطق التعدين الرئيسية بدرجات متفاوتة بسبب نقص حمض الكبريتيك:
الذكاء الاصطناعي يدعم الطلب الهيكلي
في المقابل، أصبحت طفرة الذكاء الاصطناعي محركًا رئيسيًا لتوقعات الطلب المستقبلي على النحاس، مع تحول المعدن تدريجيًا من سلعة دورية مرتبطة بالبناء والبنية التحتية إلى معدن استراتيجي لقطاع التكنولوجيا.
وتشير التقديرات إلى أن كل ميغاواط من القدرة التشغيلية في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي يحتاج بين 27 و33 طنًا من النحاس.
أما مراكز البيانات العملاقة بقدرة 100 ميغاواط، فقد تحتاج إلى آلاف الأطنان من النحاس لكل منشأة واحدة.
ويُستخدم النحاس في:
وأعلنت شركة تشغيل الشبكات الحكومية الصينية استثمارات بقيمة 4 تريليونات يوان بحلول 2030، بزيادة 40% عن الخطط السابقة.
النحاس بديل محتمل للفضة
ويُنظر إلى النحاس أيضًا باعتباره بديلًا محتملًا للفضة في تصنيع الألواح الشمسية الحديثة.
ورغم أن الألواح تحتاج إلى كميات أكبر من النحاس، فإن ارتفاع أسعار الفضة إلى 88 دولارًا للأوقية — أي ما يعادل نحو 2.8 مليون دولار للطن — يجعل النحاس عند 14 ألف دولار للطن منخفض التكلفة نسبيًا.
طلب متزايد وصعوبة في زيادة المعروض
وتتوقع تقديرات جي بي مورجان أن يصل الطلب السنوي على النحاس من مراكز البيانات إلى 475 ألف طن في 2026.
ويتميز هذا الطلب بانخفاض حساسيته للأسعار، لأن شركات مثل مايكروسوفت وجوجل وأمازون تعتبر الاستثمار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي عنصرًا أساسيًا في ميزتها التنافسية.
وفي حين يمكن بناء مراكز بيانات جديدة خلال أشهر معدودة، فإن تطوير مناجم النحاس يستغرق عقدًا أو عقدين، وهو ما يخلق فجوة هيكلية بين العرض والطلب.
وتتوقع مؤسسة S&P Global ارتفاع الطلب العالمي على النحاس من 28 مليون طن في 2025 إلى 42 مليون طن بحلول 2040.
كما تشير التوقعات إلى ظهور عجز هيكلي في السوق بعد عام 2030، خصوصًا مع محدودية نمو المعروض من إعادة التدوير، رغم ارتفاع الأسعار مقارنة بالسنوات الماضية.
ورغم أن الطلب المرتبط بالذكاء الاصطناعي لا يمثل بعد الجزء الأكبر من إجمالي الطلب العالمي على النحاس مقارنة بعوامل التحول الطاقي، فإن إضافة مليوني طن من الطلب الجديد في سوق يبلغ حجمه الحالي 28 مليون طن فقط تمثل تغيرًا جوهريًا في ميزان السوق العالمي.
2026-05-14 13:50PM UTC
أعلنت شركة بحر العرب لأنظمة المعلومات عن بلوغ خسائرها المتراكمة 21.45 مليون ريال، بما يمثل 21.45% من رأس المال البالغ 100 مليون ريال، وذلك بناء على القوائم المالية للفترة المنتهية في 31 مارس 2026م.
ووفقا لبيان الشركة، على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الخميس، يعود السبب الرئيسي للخسائر المتراكمة، إلى خسائر الشركات التابعة بقيمة 33.61 مليون ريال تتضمن مصاريف التأسيس ومخصص هبوط أصول غير ملموسة، بالإضافة إلى مخصص هبوط خسائر ائتمان بقيمة 29.03 مليون ريال.
ونوهت الشركة إلى أنه سيتم تطبيق الاجراءات والتعليمات الخاصة بالشركات المدرجة اسهمها في السوق المالية السعودية التي بلغت خسائرها المتراكمة 20% فأكثر من رأسمالها.
وكشفت نتائج الشركة بالربع الأول من عام 2026، ارتفاع صافي الخسائر بنسبة 52.94% إلى 3.3 مليون ريال، مقابل خسائر بلغت 2.16 مليون ريال خلال نفس الفترة من العام الماضي.
وعزت الشركة ارتفاع صافي الخسائر بالربع الأول إلى زيادة المصروفات العمومية والإدارية للشركات الناشئة التابعة، وارتفاع مصاريف تكاليف التمويل.