2026-07-09 15:54 UTC
حذرت شركة بيبسيكو (PepsiCo)، الخميس، من ارتفاع تكاليف المواد الخام خلال النصف الثاني من العام، في وقت تواصل فيه عملاقة الأغذية والمشروبات زيادة استثماراتها وخفض أسعار منتجاتها لجذب المستهلكين الأكثر حساسية للأسعار.
وتراجعت أسهم الشركة بنحو 5%، متجهة لتسجيل أسوأ أداء يومي لها منذ أبريل 2025، بعدما أبقت على توقعاتها السنوية دون تغيير، وأعلنت انخفاضًا بنسبة 2% في مبيعات قطاع الأغذية بأمريكا الشمالية.
الشركة تخفض الأسعار وتزيد الإنفاق التسويقي لمواجهة تغير سلوك المستهلكين وضغوط التضخم
وتعكس نتائج بيبسيكو التحديات التي تواجه شركات الأغذية المعبأة في الولايات المتحدة، في ظل سعيها إلى إنعاش الطلب على الوجبات الخفيفة عبر خفض الأسعار، والاستثمار بكثافة في إعادة تطوير المنتجات وتقديم خيارات أكثر صحية، لمواكبة تغير تفضيلات المستهلكين والانتشار المتزايد لأدوية إنقاص الوزن من فئة GLP-1.
كما تواجه شركات الأغذية والمشروبات ارتفاعًا في تكاليف التعبئة والتغليف والخدمات اللوجستية، مع استمرار ارتفاع أسعار النفط بسبب الحرب مع إيران.
ورغم توقعها زيادة التضخم في تكاليف المدخلات خلال النصف الثاني من العام، قال المدير المالي للشركة ستيف شميت إن استرداد الرسوم الجمركية التي دفعتها الشركة العام الماضي، إلى جانب مكاسب تحسين الإنتاجية، سيساعدان في تخفيف أثر هذه الضغوط.
وكانت بيبسيكو قد خفضت أسعار عدد من علاماتها التجارية، مثل ليز (Lay's) ودوريتوس (Doritos)، بنسبة وصلت إلى 15% في أمريكا الشمالية، في محاولة لاستعادة المستهلكين الباحثين عن الأسعار المنخفضة، الذين يتجهون بشكل متزايد نحو البدائل الأرخص والعبوات الأصغر في ظل استمرار الضغوط التضخمية.
وقال الرئيس التنفيذي رامون لاجوارتا إن تطور محفظة منتجات الشركة والأداء القوي لأعمالها الدولية ساهما في زيادة أحجام المبيعات العضوية، لكنه أشار إلى أن النتائج تأثرت بضغط ميزانيات المستهلكين واستمرار التضخم.
وأضافت الشركة أن ارتفاع أسعار الوقود أثر في الطلب الاستهلاكي بأكثر مما كانت تتوقع.
وتواصل بيبسيكو تحديث علاماتها التجارية عبر طرح منتجات خالية من الألوان والنكهات الصناعية، مثل جاتوريد منخفض السكر (Gatorade Lower Sugar)، إلى جانب منتجات غنية بالبروتين، مثل بروبل باودر (Propel Powder) وكويكر بروتين رايس كريسپس (Quaker Protein Rice Crisps)، استجابةً للإقبال المتزايد على الأنظمة الغذائية الصحية.
وقالت سوزي ديفيدخانيان، المحللة لدى eMarketer: "تحدي بيبسي لا يتمثل في بناء علامات تجارية قوية، بل في الحفاظ على ملاءمتها لاحتياجات المستهلكين."
وأضافت: "المستهلكون لا يزالون ينفقون، لكنهم أصبحوا أكثر انتقائية في كيفية إنفاق أموالهم، ويتوقعون من العلامات التجارية التي يعرفونها أن تتطور وتوفر لهم خيارات أكبر."
وأبقت الشركة على توقعاتها للعام المالي 2026 دون تغيير، متوقعة نمو الإيرادات العضوية بنسبة تتراوح بين 2% و4%، وارتفاع ربحية السهم الأساسية، بعد استبعاد أثر تقلبات أسعار الصرف، بنسبة تتراوح بين 4% و6%.
وقال المدير المالي ستيف شميت، خلال مؤتمر هاتفي مع المحللين: "من المتوقع أن ترتفع نفقات الإعلان والتسويق في أمريكا الشمالية خلال النصف الثاني من العام، لذلك سنواصل التركيز على تعزيز النمو."
وسجلت بيبسيكو إيرادات فصلية بلغت 24.18 مليار دولار، بزيادة 6.4% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، متجاوزة توقعات المحللين التي أشارت إلى نمو بنسبة 5.4% لتصل الإيرادات إلى 23.95 مليار دولار، وفقًا لبيانات LSEG.
كما حققت الشركة ربحًا أساسيًا للسهم بلغ 2.20 دولار خلال الربع، مقارنة مع 2.12 دولار في الفترة نفسها من العام السابق.
2026-07-09 15:49 UTC
ارتفعت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت خلال تعاملات الخميس، مدعومة بمكاسب قوية لأسهم شركات أشباه الموصلات، التي حدّت من تأثير المخاوف الجيوسياسية الناجمة عن تجدد الهجمات بين الولايات المتحدة وإيران، في حين تراجعت أسهم ميتا بلاتفورمز بعد تقرير لـرويترز بشأن خططها لإنتاج شريحة ذكاء اصطناعي.
وكان الجيش الأمريكي قد أعلن، الأربعاء، تنفيذ جولة جديدة من الضربات ضد إيران بهدف ضمان استمرار الملاحة عبر مضيق هرمز، فيما ردت طهران بشن هجمات استهدفت أصولًا أمريكية في الكويت والبحرين، ما عمّق المواجهة في ظل هشاشة اتفاق وقف إطلاق النار.
مكاسب شركات أشباه الموصلات تعوض المخاوف الجيوسياسية وتدعم المؤشرات الأمريكية
وقفز مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات (SOX) بنحو 5% في بداية التعاملات، متجهًا لتسجيل ثاني جلسة متتالية من المكاسب.
وقادت شركة أبلايد ماتيريالز (Applied Materials) مكاسب قطاع الرقائق بعدما قفز سهمها 9.4%، لتصبح من أكبر الرابحين ضمن مؤشر ستاندرد آند بورز 500، بينما ارتفع مؤشر قطاع تكنولوجيا المعلومات بنسبة 1.5%.
كما صعد سهم مايكرون تكنولوجي (Micron Technology) بنسبة 9% بعدما أعلنت الشركة خطتها لاستثمار أكثر من 250 مليار دولار في الولايات المتحدة بحلول عام 2035، للاستفادة من الطلب المتزايد على رقائق الذاكرة في عصر الذكاء الاصطناعي.
في المقابل، تراجع سهم ميتا بلاتفورمز (Meta Platforms) بنسبة 1% بعد أن ذكرت رويترز، نقلًا عن مذكرة داخلية، أن الشركة تعتزم بدء إنتاج شريحة خاصة بالذكاء الاصطناعي اعتبارًا من سبتمبر. وألقى هذا التراجع بظلاله على أداء قطاع خدمات الاتصالات، ما حدّ من مكاسب مؤشر ستاندرد آند بورز 500.
وشهدت معنويات المستثمرين تجاه أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي تقلبات خلال الجلسات الأخيرة، وسط مخاوف بشأن قدرة هذه الشركات على الحفاظ على موجة الصعود التي دفعت الأسهم الأمريكية إلى مستويات قياسية خلال عام 2026، رغم استمرار التوترات في الشرق الأوسط.
وقال مايكل هيوسون، كبير محللي الأسواق لدى iFOREX: "حقق مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك أداءً قويًا جدًا خلال النصف الأول من العام، وكان ذلك مدفوعًا بشكل أساسي بشركات رقائق الذاكرة."
وأضاف: "هناك مخاوف بشأن قدرة هذه الشركات على مواصلة تحقيق مستويات قياسية من الإيرادات والأرباح، وعندما يتزامن ذلك مع انهيار وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط، فإن ذلك يشكل مزيجًا سلبيًا للأسواق."
وتراجع سهم آي بي إم (IBM) بنسبة 2.7%، كما انخفض سهم مايكروسوفت (Microsoft) بنسبة 1.4%، بعدما أفادت بلومبرغ بأن شركة ستاربكس (Starbucks) استعانت بتقنيات الذكاء الاصطناعي لتقليل اعتمادها على الشركتين.
وبحلول الساعة 10:06 صباحًا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 87.73 نقطة أو 0.17% إلى 52,436.12 نقطة.
كما صعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 30.23 نقطة أو 0.40% إلى 7,512.94 نقطة، بينما ارتفع مؤشر ناسداك المركب بمقدار 160.02 نقطة أو 0.62% إلى 26,030.68 نقطة.
وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، انخفض عدد الأمريكيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة خلال الأسبوع الماضي، في إشارة إلى استمرار متانة سوق العمل رغم تباطؤ نمو الوظائف في يونيو.
وفي السياسة النقدية، أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، برئاسة كيفن وورش، أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه في يونيو، إلا أن محضر الاجتماع، الذي نُشر الأربعاء، أظهر أن عددًا قليلًا من صناع السياسة رأوا مبررًا لرفع تكاليف الاقتراض قبل الاتفاق في النهاية على تثبيت الفائدة.
ووفقًا لبيانات LSEG، لا تزال الأسواق تسعّر احتمال تنفيذ رفع واحد على الأقل لأسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس قبل نهاية العام.
وفي تحركات الأسهم، تراجع سهم بيبسيكو (PepsiCo) بنسبة 4.7% رغم إعلان الشركة نتائج فصلية جاءت أفضل من توقعات المحللين على مستوى الإيرادات خلال الربع الثاني.
وفي اتساع السوق، فاقت الأسهم المرتفعة نظيرتها المتراجعة بنسبة 1.71 إلى 1 في بورصة نيويورك، وبنسبة 1.85 إلى 1 في بورصة ناسداك.
وسجلت 28 شركة في بورصة نيويورك أعلى مستوياتها خلال 52 أسبوعًا، مقابل 22 شركة سجلت أدنى مستوياتها، فيما لم يسجل كل من مؤشر ستاندرد آند بورز 500 ومؤشر ناسداك المركب أي قمم أو قيعان جديدة خلال الجلسة.
2026-07-09 14:27 UTC
ارتفعت أسعار النحاس خلال تداولات اليوم الخميس وسط توقعات بنفص المعروض في ظل توترات الشرق الأوسط فضلاً عن سياسة متشددة من الاحتياطي الفيدرالي.
وعلى صعيد التداولات، ارتفعت العقود الآجلة للنحاس تسليم سبتمبر أيلول في تمام الساعة 15:05 بتوقيت جرينتش بنسبة 2.7% إلى 6.27 دولار للرطل.
برنشتاين ترفع توقعاتها لأسعار النحاس وسط شح الإمدادات
أعلنت شركة الأبحاث برنشتاين (Bernstein) مراجعة توقعاتها لأسعار النحاس خلال عام 2026، متوقعة أن يبلغ متوسط السعر 12,419 دولارًا للطن المتري، مع ترجيح وصول الأسعار خلال النصف الثاني من العام إلى نحو 11,750 دولارًا للطن.
ويأتي هذا التقدير أقل بقليل من متوسط توقعات السوق البالغ 12,515 دولارًا للطن.
كما تتوقع الشركة أن يبلغ متوسط سعر النحاس نحو 10,700 دولار للطن بحلول عام 2030، مع ظهور عجز في الإمدادات مع اقتراب نهاية العقد الحالي.
وأشارت برنشتاين إلى أن تحركات أسعار النحاس في الفترة الأخيرة تأثرت بمجموعة من العوامل الاقتصادية الكلية والجيوسياسية، إلى جانب تطورات العرض والطلب.
وساهم استمرار الصراع في الشرق الأوسط في رفع أسعار الطاقة، ما ألقى بظلاله على معنويات القطاع الصناعي، في حين أدى ارتفاع الدولار الأمريكي وتزايد التوقعات باتباع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي سياسة نقدية أكثر تشددًا إلى فرض ضغوط على أسواق السلع الأولية بشكل عام.
وفي المقابل، دعمت عوامل العرض أسعار النحاس، بعد خفض عدد من شركات التعدين لتوقعات الإنتاج، إلى جانب استمرار عمليات تكوين المخزونات في الولايات المتحدة، وهو ما أدى إلى تشديد أوضاع السوق الفعلية للمعدن.
وترى برنشتاين أن توقعاتها الجديدة تعكس مزيجًا من الضغوط قصيرة الأجل الناتجة عن السياسة النقدية وتحركات العملات، مقابل الدعم الذي توفره محدودية الإمدادات الفعلية في سوق النحاس.
2026-07-09 13:52 UTC
سجلت عملة بيتكوين (BTC) تعافيًا طفيفًا خلال تعاملات الخميس، ليتجاوز سعرها مستوى 63 ألف دولار، بعدما فشلت في اختراق منطقة المقاومة الرئيسية قرب 64 ألف دولار في وقت سابق من الأسبوع.
وتعكس التدفقات المتباينة إلى صناديق المؤشرات المتداولة الفورية (Spot Bitcoin ETFs) منذ بداية الأسبوع حالة من الحذر لدى المستثمرين المؤسسيين، في حين واصلت التوترات المتجددة بين الولايات المتحدة وإيران الضغط على شهية المخاطرة، ما حدّ من فرص صعود أكبر عملة مشفرة في العالم.
التوترات الجيوسياسية وتوقعات رفع الفائدة تحدان من مكاسب العملة الرقمية
وشهدت العلاقات بين واشنطن وطهران تصعيدًا جديدًا هذا الأسبوع، بعدما شنت القوات الأمريكية موجة جديدة من الضربات ضد إيران ردًا على الهجمات التي استهدفت سفنًا تجارية في مضيق هرمز.
وردت إيران باستهداف منشآت وأصول عسكرية أمريكية في البحرين والكويت، بينما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، أن اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران أصبح "منتهيًا".
وفي الوقت نفسه، كشف محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) يومي 16 و17 يونيو، الذي نُشر الأربعاء، عن انقسام بين مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن المسار المستقبلي لأسعار الفائدة.
وأظهر المحضر تزايد المخاوف بشأن التضخم، في الوقت الذي تراجعت فيه المخاوف المتعلقة بسوق العمل بصورة طفيفة.
وبعد صدور المحضر، ارتفعت توقعات المتعاملين في أسواق المبادلات لاحتمال رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة خلال اجتماعه المقبل في يوليو إلى أكثر من 27%، مقارنة بأقل من 20% الخميس الماضي، وفقًا لبيانات أداة CME FedWatch.
وأدت هذه التطورات، إلى جانب تصاعد المخاطر الجيوسياسية، إلى تراجع شهية المستثمرين للمخاطرة، ما أبقى بيتكوين عاجزة عن تثبيت تداولاتها فوق مستوى المقاومة البالغ 64 ألف دولار.
الطلب المؤسسي لا يزال حذرًا رغم مؤشرات إيجابية محدودة
وكما أُشير في تقرير سابق، شهد الطلب المؤسسي تحسنًا طفيفًا خلال أول يومين من الأسبوع بعد عدة أسابيع من تسجيل تدفقات خارجة.
إلا أن بيانات منصة SoSoValue أظهرت أن صناديق بيتكوين الفورية المتداولة سجلت صافي تدفقات خارجة بقيمة 84.86 مليون دولار يوم الأربعاء، وهو ما يعكس استمرار الحذر بين المستثمرين المؤسسيين في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية.
ويحذر محللون من أنه إذا استؤنف اتجاه خروج الأموال وتسارع، فقد تتعرض بيتكوين لموجة تصحيح إضافية.
وفي المقابل، أشار التقرير الأسبوعي الصادر عن منصة CryptoQuant، الأربعاء، إلى ظهور بعض المؤشرات الإيجابية المحدودة.
ووفقًا للتقرير، قد يحظى الارتفاع الذي تشهده بيتكوين خلال يوليو بدعم من عودة إجمالي الطلب على العملة إلى مستويات قريبة من الحياد، بعد أن سجل أكبر انكماش له منذ عام 2022.
وأظهرت البيانات أن التغير في إجمالي الطلب خلال 30 يومًا (بما يشمل السوق الفورية والعقود الدائمة) تراجع إلى نحو 650 ألف بيتكوين بالسالب في أوائل يونيو، وهو أسوأ مستوى منذ عام 2022، بالتزامن مع هبوط سعر العملة إلى نحو 58 ألف دولار.
ومنذ ذلك الحين، عاد الطلب تدريجيًا إلى مستويات قريبة من الحياد، مع تحول الطلب المضاربي في سوق العقود الآجلة إلى الإيجابية بشكل طفيف، بينما تباطأ انكماش الطلب في السوق الفورية إلى أبطأ وتيرة منذ منتصف مايو.
وقال أحد محللي CryptoQuant إن انتقال الطلب إلى المنطقة الإيجابية سيؤكد أن محرك الطلب بدأ يستعيد زخمه.
وعلى الصعيد الفني، جرى تداول بيتكوين عند 63,018 دولارًا الخميس، بعد تعافٍ محدود من رفض الأسعار عند مستوى 64 ألف دولار.
ولا تزال العملة تحتفظ بنظرة سلبية على المدى القريب، إذ تتداول دون مجموعة من المتوسطات المتحركة الأسية الرئيسية، حيث يقع المتوسط المتحرك الأسي لـ50 يومًا عند 65,445 دولارًا، والمتوسط لـ100 يوم عند 69,086 دولارًا، بينما يبلغ المتوسط لـ200 يوم 75,139 دولارًا، وهو ما يشير إلى أن أي ارتداد محتمل سيظل ضمن مسار تصحيحي أوسع.
وفي المقابل، تحسنت مؤشرات الزخم نسبيًا، إذ اقترب مؤشر القوة النسبية (RSI) من مستوى الحياد عند 49 نقطة، بينما ظل مؤشر تقارب وتباعد المتوسطات المتحركة (MACD) في المنطقة الإيجابية، وهو ما يعكس تراجع الضغوط البيعية أكثر من كونه إشارة واضحة على بداية اتجاه صعودي جديد.