2026-07-08 16:56 UTC
أكدت شركة بيربليكسيتي (Perplexity) الناشئة المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، الثلاثاء، أنها تعتزم استخدام المعالجات المركزية الجديدة «فيرا» (Vera) التي تطورها شركة إنفيديا، في خطوة تدعم جهود عملاق الرقائق الإلكترونية لتوسيع حضوره في سوق المعالجات المركزية ومنافسة الشركات التقليدية، وفي مقدمتها إنتل وأدفانسد مايكرو ديفايسز (AMD).
وكانت إنفيديا قد أعلنت أنها تتوقع تحقيق 20 مليار دولار من المبيعات عبر معالجات فيرا بحلول نهاية سنتها المالية الحالية. وتُعد هذه المعالجات من فئة المعالجات المركزية العامة، بخلاف الرقائق المتخصصة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي اشتهرت بها الشركة.
وتأتي معالجات فيرا ضمن استراتيجية إنفيديا لتنويع مصادر إيراداتها، في وقت تتجه فيه شركات الذكاء الاصطناعي، مثل أوبن إيه آي (OpenAI) وديب سيك (DeepSeek)، إلى تطوير رقائقها الخاصة.
وتدخل إنفيديا سوقًا مزدحمًا تهيمن عليه منذ سنوات شركتا إنتل وAMD، اللتان توفران المعالجات المركزية المستخدمة في أجهزة الكمبيوتر المحمولة والخوادم ومراكز البيانات وغيرها من التطبيقات.
إلا أن كثيرًا من هذه المعالجات صُمم قبل ظهور ما يُعرف بـ"وكلاء الذكاء الاصطناعي"، وهي أنظمة قادرة على تنفيذ مهام معقدة بصورة مستقلة بعد تلقي التعليمات من المستخدم.
وأوضح نيت كوب، نائب رئيس الحوسبة المؤسسية والبنية التحتية في بيربليكسيتي، أن وكلاء الذكاء الاصطناعي يعملون بشكل متواصل، على عكس المستخدمين البشر الذين يتوقفون بين المهام، وهو ما يجعل الأداء المستمر للمعالجات عاملًا بالغ الأهمية.
وأضاف أن معالج فيرا من إنفيديا تمكن من تنفيذ مهام البرمجة الخاصة بوكلاء الذكاء الاصطناعي بسرعة تزيد بنحو 1.5 مرة مقارنة بالمعالجات المركزية التقليدية.
وقال كوب في مقابلة: "برز معالج فيرا بالنسبة لنا باعتباره مناسبًا تمامًا للعديد من أعباء العمل الأساسية التي نعتمد عليها."
ولم تكشف بيربليكسيتي عن عدد معالجات إنفيديا التي تعتزم شراءها.
وكانت إنفيديا قد أعلنت سابقًا أن شركات أوبن إيه آي وأنثروبيك وأوراكل تخطط أيضًا لاستخدام معالجاتها المركزية الجديدة، في مؤشر على تنامي الاهتمام بهذه الفئة من المنتجات مع تطور تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
2026-07-08 16:48 UTC
أعلنت إدارة معلومات الطاقة اليوم الأربعاء عن بيانات المخزونات الأمريكية من النفط والتي سجلت ارتفاعاً على غير المتوقع في القراءة الأسبوعية.
وكشفت الوكالة الحكومية عن أن مخزونات النفط الخام في أمريكا ارتفعت بمقدار 3.0 ملايين برميل إلى 411.4 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي بينما أشارت توقعات المحللين إلى انخفاض بحوالي 1.9 مليون برميل.
وانخفض مخزون البنزين بمقدار 1.9 مليون برميل إلى 212.1 مليون برميل في حين هبطت مخزونات نواتج التقطير (التي تشمل وقود التدفئة والديزل) بنحو 5 ملايين برميل إلى 103.6 مليون برميل.
2026-07-08 14:50 UTC
تراجعت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت خلال تعاملات الأربعاء بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الاتفاق المؤقت الهادف إلى إنهاء الحرب مع إيران "انتهى"، بينما ساهمت مكاسب سهم برودكوم في الحد من خسائر أسهم الرقائق الإلكترونية التي تعرضت لضغوط قوية خلال الأيام الماضية.
المستثمرون يعيدون تقييم المخاطر الجيوسياسية وسط ارتفاع النفط وترقب محضر الاحتياطي الفيدرالي
وقال ترامب، خلال مشاركته في قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، إنه لا يرغب في مواصلة التعامل مع إيران، محذرًا في الوقت نفسه من أن واشنطن قد تشن ضربات إضافية على إيران مساء الأربعاء.
وجاءت تصريحات ترامب لتضيف فصلًا جديدًا إلى الصراع الذي شهد خلال الفترة الماضية تقلبًا مستمرًا بين التصعيد العسكري والجهود الدبلوماسية، وهو ما أربك المستثمرين الذين راهنوا أكثر من مرة على اقتراب التوصل إلى اتفاق دائم، قبل أن تتبدد تلك الآمال سريعًا.
وقال ماثيو رايان، رئيس استراتيجية الأسواق في إيبوري: "السؤال الأهم الآن هو ما إذا كانت هذه التطورات تمثل انهيارًا كاملًا للمفاوضات والعودة إلى المواجهات العسكرية، أم أنها مجرد انتكاسة مؤقتة."
وفي قطاع التكنولوجيا، ارتفع سهم برودكوم بنسبة 3% بعدما أعلنت أبل أنها تعتزم إنفاق أكثر من 30 مليار دولار ضمن اتفاقية لتوريد الرقائق أبرمتها مع الشركة في وقت سابق من الأسبوع.
وساعدت مكاسب أسهم الرقائق في الحد من خسائر مؤشر ناسداك، الذي يهيمن عليه قطاع التكنولوجيا، بينما صعد مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات (SOX) بنسبة 1.4%.
في المقابل، واصلت أسعار النفط ارتفاعها عقب تصريحات ترامب، إذ صعدت العقود الآجلة لكل من خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بأكثر من 5%.
وتراجعت تسعة من أصل أحد عشر قطاعًا رئيسيًا ضمن مؤشر ستاندرد آند بورز 500، فيما اقتصر الارتفاع على قطاعي الطاقة وتكنولوجيا المعلومات.
أسهم السفر تتراجع وصندوق النقد الدولي يخفض توقعات النمو العالمي
وتعرضت أسهم شركات السفر لضغوط مع ارتفاع أسعار النفط، الذي أثار مخاوف بشأن زيادة تكاليف الوقود وتراجع الطلب.
وهبط سهم يونايتد إيرلاينز بنسبة 3.2%، فيما تراجع سهم ساوث ويست إيرلاينز بنسبة 1.1%، وانخفض سهم دلتا إيرلاينز بنسبة 1.9%.
كما تراجعت أسهم شركات الرحلات البحرية، إذ هبط سهم كارنيفال بنسبة 3%، بينما انخفض سهم نورويجيان كروز لاين بنسبة 1.8%.
وبحلول الساعة 10:10 صباحًا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 514.42 نقطة، أو 0.97%، إلى 52,410.73 نقطة.
كما تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 34.32 نقطة، أو 0.46%، إلى 7,469.53 نقطة، بينما هبط مؤشر ناسداك المركب بمقدار 78.12 نقطة، أو 0.31%، إلى 25,739.43 نقطة.
وتهدد التطورات الأخيرة بإرباك موجة الصعود التي دفعت مؤشر ستاندرد آند بورز 500 إلى تحقيق مكاسب تقارب 10% منذ بداية العام، رغم الخسائر الحادة التي تكبدها في وقت سابق من عام 2026 بسبب الحرب مع إيران.
ويرى محللون أن الارتفاع الجديد في أسعار النفط قد يعيد المخاوف التضخمية إلى الواجهة، وهو ما قد يزيد من تعقيد مسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
وفي السياق نفسه، سجل مؤشر التقلبات (VIX)، المعروف بمقياس الخوف في وول ستريت، أعلى مستوى له في أكثر من أسبوع خلال التعاملات، قبل أن يرتفع لاحقًا بمقدار 0.99 نقطة إلى 17.12 نقطة.
وفي تطور آخر، خفض صندوق النقد الدولي مجددًا توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي خلال عام 2026 إلى 3.0%، محذرًا من استمرار المخاطر الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط.
ويترقب المستثمرون أيضًا صدور محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لشهر يونيو في وقت لاحق من الجلسة، بحثًا عن مؤشرات أوضح بشأن تقييم صناع السياسة النقدية لمخاطر التضخم وآفاق النمو الاقتصادي.
وقال آرت هوجان، كبير استراتيجيي الأسواق في بي رايلي ويلث: "في السابق، لم تكن محاضر اجتماعات الاحتياطي الفيدرالي تحرك الأسواق كثيرًا، لكنني أعتقد أن الوضع قد يكون مختلفًا هذه المرة."
ووفقًا لأداة FedWatch التابعة لمجموعة CME، فإن الأسواق تسعر حاليًا احتمال تنفيذ مجلس الاحتياطي الفيدرالي زيادة واحدة على الأقل في أسعار الفائدة بحلول نهاية عام 2026.
وعلى صعيد أداء الأسهم، فاق عدد الأسهم المتراجعة نظيرتها المرتفعة بنسبة 2.6 إلى 1 في بورصة نيويورك، وبنسبة 2.03 إلى 1 في بورصة ناسداك، بينما سجلت بورصة نيويورك 19 سهمًا عند أعلى مستوياتها السنوية مقابل 43 سهمًا عند أدنى مستوياتها.
2026-07-08 14:42 UTC
واصلت أسعار الألومنيوم ارتفاعها بعدما لامست مؤخرًا أدنى مستوياتها في أربعة أشهر، مدعومة بعودة المشترين الصينيين إلى السوق مع انخفاض الأسعار، بحسب محللي بنك آي إن جي، وارن باترسون وإيوا مانثي.
وأشار المحللان إلى أن أسعار الألومنيوم تعرضت لضغوط خلال الأسبوع الماضي بعد عودة الطاقة الإنتاجية في الشرق الأوسط بوتيرة أسرع من المتوقع عقب التوصل إلى وقف إطلاق النار، وهو ما خفف المخاوف المتعلقة بالإمدادات.
ورغم ذلك، أكدا أن السوق لا تزال تتجه نحو تسجيل عجز في المعروض خلال العام الجاري، قائلين: "من المتوقع أن يظل السوق في حالة عجز هذا العام."
وأوضح التقرير أن هذه التوقعات بشأن استمرار عجز المعروض توفر دعمًا أساسيًا لتعافي الأسعار، حتى مع تحسن أوضاع الإمدادات في الشرق الأوسط.
ومن أبرز العوامل الداعمة للأسعار استمرار تراجع مخزونات الألومنيوم الفورية في الصين.
وأشار المحللان إلى أن "مخزونات الألومنيوم الفورية في الصين انخفضت للجلسة الثانية عشرة على التوالي لتصل إلى 1.09 مليون طن، وهو مستوى يقل بأكثر من 25% عن الذروة التي سجلتها في أبريل."
ويعكس هذا الانخفاض المستمر في المخزونات تحسن الطلب أو استمرار محدودية المعروض في السوق الصينية.
وأضاف التقرير أن "تجدد الهجمات على السفن بالقرب من مضيق هرمز زاد من المخاوف المتعلقة بمخاطر الشحن"، وهو ما أضاف عنصرًا جديدًا من عدم اليقين بشأن حركة الإمدادات في المنطقة.
تراجع شهية المستثمرين للمضاربة رغم تحسن أساسيات السوق
ورغم تحسن العوامل الأساسية الداعمة للسوق، أشار التقرير إلى تراجع شهية المستثمرين للمضاربة على الألومنيوم.
واستنادًا إلى أحدث بيانات تقرير التزامات المتداولين (COTR)، أوضح محللو آي إن جي أن "المعنويات المضاربية واصلت التراجع."
وأضافوا أن "صافي مراكز الشراء في عقود الألومنيوم ببورصة لندن للمعادن (LME) انخفض بمقدار 14,891 عقدًا للأسبوع الرابع على التوالي، ليصل إلى 53,923 عقدًا في الأسبوع المنتهي في 3 يوليو، وهو أدنى مستوى منذ مايو 2019."
ويشير هذا الانخفاض المتواصل في صافي مراكز الشراء إلى تزايد الحذر بين المستثمرين المضاربين، رغم استمرار التوقعات بعجز المعروض وتراجع المخزونات الصينية.
وأوضح التقرير أن السوق تشهد حاليًا توازنًا بين عاملين متناقضين؛ فمن جهة، ساهمت عودة الإنتاج في الشرق الأوسط بوتيرة أسرع من المتوقع في تهدئة المخاوف بشأن الإمدادات، ومن جهة أخرى، لا تزال مؤشرات شح المعروض قائمة في مناطق أخرى من العالم.
واختتم محللو آي إن جي بالإشارة إلى أن استمرار انخفاض المخزونات في الصين وارتفاع المخاطر المرتبطة بالشحن عبر مضيق هرمز يوفران دعمًا للأسعار، حتى في ظل تقليص المستثمرين لمراكزهم الشرائية في الأسواق المالية>