2026-06-24 17:53 UTC
انخفضت أسهم شركة فيديكس (FedEx) بنحو 2% يوم الأربعاء، بعدما أثارت الهوامش الأقل في قطاع التوصيل الأساسي خلال الربع الرابع شكوك المستثمرين بشأن مستقبل الشركة بعد فصل وحدة الشحن بالشاحنات ذات الربحية العالية.
وشهد السهم تقلبات عند افتتاح التداول مع استيعاب المستثمرين نتائج الربع المالي، بعدما تراجع بنسبة 7% في التعاملات قبل افتتاح السوق.
وفي إطار تركيزها على أعمال التوصيل، قامت فيديكس في وقت سابق من هذا الشهر بفصل وحدة الشحن بالشاحنات التابعة لها FedEx Freight، لتصبح الشركة الأصغر حجماً تحت مراقبة المستثمرين بهدف تعزيز الأرباح وخفض التكاليف.
وانخفض هامش التشغيل في قطاع FedEx Express إلى 7.7% مقارنة بـ8.4% قبل عام، مع ارتفاع تكاليف رواتب ومزايا الموظفين والنقل الخارجي والوقود.
وتواجه شركات الخدمات اللوجستية الأمريكية، بما في ذلك UPS وفيديكس، تراجعاً في أحجام الشحن بسبب تغير سياسات التجارة الأمريكية، في وقت أدت فيه الحرب مع إيران إلى ارتفاع تكاليف الوقود.
كما أثّر إلغاء الإعفاء الجمركي المعروف باسم "de minimis" للشحنات الإلكترونية منخفضة القيمة المرتبطة بشركات التجارة الصينية المخفضة مثل شي إن (Shein) وتيمو (Temu) على أحجام الشحن.
وقال محللو جي بي مورغان (J.P. Morgan) في مذكرة إنهم يتوقعون أن تواجه فيديكس ضغوطاً مؤقتة بينما يعيد السوق تقييم تداعيات فصل وحدة الشحن والانتقال إلى نظام تقارير سنوي يتماشى مع السنة التقويمية.
وأكد مسؤولو فيديكس خلال مكالمة ما بعد إعلان الأرباح أن ارتفاع أسعار الوقود لم يؤثر على الطلب، مشيرين إلى أن الرسوم الإضافية على الوقود ساعدت في تعويض ارتفاع التكاليف.
وتوقعت فيديكس، التي تُعد مؤشراً على حركة التجارة العالمية، تحقيق أرباح سنوية تتراوح بين 16.90 و18.10 دولاراً للسهم، بعد تغيير سنتها المالية لتتوافق مع السنة التقويمية بدلاً من انتهائها في مايو سابقاً.
ولم يتمكن المحللون بعد من بناء نماذج مقارنة دقيقة للتوقعات الجديدة، لأنها تشمل عمليات التوصيل فقط بعد فصل وحدة الشحن.
وقال محللو مورغان ستانلي (Morgan Stanley) إن تقييم أرقام الشركة سيكون صعباً خلال الأرباع المقبلة بسبب كثرة التغييرات، لكن التركيز سينصب على الأداء الأساسي للأعمال.
ويتداول سهم فيديكس عند مضاعف ربحية متوقع خلال الـ12 شهراً المقبلة يبلغ 14.68 مرة، مقارنة بـ14.05 مرة لسهم منافستها UPS.
2026-06-24 17:16 UTC
أعلنت إدارة معلومات الطاقة اليوم الأربعاء عن بيانات المخزونات الأمريكية من النفط والتي سجلت انخفاضاً أعلى كثيراً من التوقعات في القراءة الأسبوعية.
وكشفت الوكالة الحكومية عن أن مخزونات النفط الخام في أمريكا انخفضت بمقدار 6.1 مليون برميل إلى 412.1 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي بينما أشارت توقعات المحللين إلى انخفاض بحوالي 3.9 مليون برميل.
وارتفع مخزون البنزين بمقدار 2.1 مليون برميل إلى 216.3 مليون برميل في حين ارتفع مخزونات نواتج التقطير (التي تشمل وقود التدفئة والديزل) بنحو 3.1 مليون برميل إلى 106.1 مليون برميل.
2026-06-24 15:28 UTC
أعلنت شركة الغاز والتصنيع الأهلية القابضة (غازكو) عن استكمال كافة الإجراءات النظامية المتعلقة بصفقة الاستحواذ على 50% من حصص شركة جاكو للغازات (شركة ذات مسؤولية محدودة).
ووفقا لبيان الشركة، على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الأربعاء، أصبحت شركة غازكو بعد استكمال إجراءات الصفقة مالكة لنسبة 50% من رأسمال شركة جاكو للغازات.
وأشارت إلى انه من المتوقع أن يظهر الأثر المالي لهذه الصفقة على قوائمها المالية اعتبارًا من الربع الثالث من العام المالي 2026.
وكانت غازكو وقعت بتاريخ 16 مارس 2026، اتفاقية شراء حصص مع مالك شركة جاكو للغازات، للاستحواذ على ما نسبته 50% من رأسمال الشركة بقيمة 125 مليون ريال بعد زيادة رأس المال.
وتم تقييم شركة جاكو بمبلغ 125 مليون ريال، ويتركز نشاط جاكو للغازات في إنتاج وتعبئة وتوزيع الغازات الصناعية والطبية والخدمات اللوجستية المرتبطة بها.
وأعلنت غازكو عن صدور عدم ممانعة الهيئة العامة للمنافسة بتاريخ 28 أبريل 2026م، على إتمام عملية التركز الاقتصادي للاستحواذ على 50% من حصص شركة جاكو للغازات (شركة ذات مسؤولية محدودة).
2026-06-24 15:17 UTC
شهدت الأسهم تعافيًا حذرًا يوم الأربعاء بعد موجة البيع الحادة التي ضربت أسهم التكنولوجيا، مدفوعة بمخاوف بشأن ارتفاع تقييمات شركات الذكاء الاصطناعي بشكل مبالغ فيه، في وقت تراجعت فيه أسعار النفط نحو أدنى مستوياتها في أربعة أشهر، بينما واصل الدولار صعوده ليسجل أعلى مستوى له في عام.
وارتفعت أسهم التكنولوجيا التي تعرضت لخسائر كبيرة يوم الثلاثاء بشكل طفيف قبيل إعلان نتائج أعمال شركة “ميكرون تكنولوجي”، المتخصصة في صناعة الرقائق والتي تلعب منتجاتها دورًا مهمًا في طفرة الذكاء الاصطناعي.
لكن معنويات المستثمرين ظلت هشة، مع استمرار توجههم إلى أصول الملاذ الآمن مثل الدولار.
وقال مايكل مكارثي، محلل الأسواق في شركة “مومو سيكيوريتيز أستراليا”: “تحركات الأسعار في الأسواق خلال جلسات التداول السبع الماضية كانت مقلقة، ليس فقط عندما تهبط الأسواق، ولكن أيضًا عندما ترتفع. فعندما تتحرك الأسواق بهذه السرعة في أي اتجاه، فهذا مؤشر على عدم الاستقرار”.
تقلبات الأسواق الآسيوية ودعم الدولار
لم تنتقل التقلبات الحادة التي شهدتها الأسهم الآسيوية خلال الليل إلى ارتفاع كبير في مستويات التذبذب داخل أوروبا، حيث سجل مؤشر “كوسبي” الكوري الجنوبي تحولًا لافتًا، إذ عوض خسائر الثلاثاء البالغة 10% ليحقق مكاسب بنسبة 3.5% يوم الأربعاء.
وظل مؤشر الأسهم الإقليمي الأوسع في أوروبا دون تغير يذكر خلال الجلسة.
وتعرض سهم شركة الدفاع الألمانية “راينميتال” لهبوط حاد بنسبة 15% بعد تقارير إعلامية أفادت بأن الحكومة الألمانية تخطط لإلغاء مشروع متأخر لبناء فرقاطة عسكرية تبلغ قيمته مليارات اليوروهات.
لكن هذا التراجع تم تعويضه جزئيًا بارتفاعات في عدد من أسهم شركات السلع الفاخرة والتكنولوجيا الكبرى.
وارتفعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية بين 0.2% و0.4%.
في المقابل، صعد الدولار لليوم الثالث على التوالي أمام سلة من العملات الرئيسية، ليسجل أعلى مستوى له خلال عام.
وقال محللون استراتيجيون في بنك “سكوتيا بنك” إنهم يتوقعون تراجع الدولار، مشيرين إلى أن توقعات رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة مرة واحدة على الأقل هذا العام، والتي دعمت العملة الأمريكية، تبدو مبالغًا فيها، خاصة مع انخفاض أسعار النفط.
وأضافوا أن الدولار لا يزال يستفيد من “علاوة الخوف” الكبيرة، بسبب استمرار المخاوف الجيوسياسية، وبشكل خاص الصراع بين الولايات المتحدة وإيران.
النفط يتراجع مع تطورات مضيق هرمز
انخفضت أسعار النفط بأكثر من 2% يوم الأربعاء، لتواصل خسائرها هذا الأسبوع، وتقترب من أدنى مستوياتها في أربعة أشهر، وسط مؤشرات على أن مزيدًا من الناقلات العالقة في الخليج تستعد لمغادرة مضيق هرمز.
ولا تزال حالة عدم اليقين مرتفعة بشأن مستقبل الوضع، في ظل تقديم الولايات المتحدة وإيران روايات متضاربة حول تفاصيل الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين البلدين، بما في ذلك ملفات مهمة مثل عمليات التفتيش النووي والسيطرة على المضيق.
وتراجع العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات بمقدار نقطة أساس واحدة إلى 4.48%.
وكان اليورو من أكبر المتضررين من قوة الدولار يوم الأربعاء، بعدما خفض المستثمرون توقعاتهم بشأن احتمال قيام البنك المركزي الأوروبي برفع أسعار الفائدة بشكل كبير هذا العام، في الوقت الذي زادت فيه رهاناتهم على رفع الاحتياطي الفيدرالي تكاليف الاقتراض.
وتداول اليورو قرب أدنى مستوى له في عام، منخفضًا لليوم الثالث على التوالي عند 1.1345 دولار، ليتراجع بأكثر من 2.5% خلال يونيو حتى الآن، متجهًا نحو أسوأ أداء شهري له منذ يوليو الماضي.
كما تراجع الين الياباني خلال الجلسة، ليتداول قرب مستوى 161.695 مقابل الدولار، ما أبقى الأسواق في حالة ترقب لاحتمال تدخل السلطات اليابانية لدعم العملة التي تعرضت لضغوط قوية.
وأظهرت محاضر اجتماع بنك اليابان الأخير، الذي رفع خلاله أسعار الفائدة إلى أعلى مستوى لها منذ 31 عامًا عند 1.00%، أن صانعي السياسة ناقشوا تصاعد مخاطر التضخم، حيث دعا بعضهم إلى تسريع رفع الفائدة لزيادة تكاليف الاقتراض إلى مستويات أقرب لما يُعتبر محايدًا للاقتصاد.
ومع استمرار ارتفاع الدولار، واصل الذهب خسائره، حيث تراجع بنسبة 1.5% إلى 4,045 دولارًا للأوقية، مقتربًا من أدنى مستوياته خلال أسبوعين.