سترايب وأدفنت تتقدمان بعرض يتجاوز 53 مليار دولار للاستحواذ على باي بال

FX News Today

2026-07-15 15:28 UTC

تقدمت شركة سترايب (Stripe) بالتعاون مع شركة الاستثمار المباشر أدفنت إنترناشيونال (Advent International) بعرض مشترك للاستحواذ على شركة باي بال (PayPal Holdings) مقابل 60.50 دولاراً للسهم، في صفقة تُقيّم شركة المدفوعات الرقمية بأكثر من 53 مليار دولار، وفقاً لمصدرين مطلعين على الأمر.

وقال أحد المصدرين إن العرض، الذي قُدم في وقت سابق من الشهر الجاري، مدعوم بتعهدات تمويل مصرفية تبلغ نحو 50 مليار دولار، ويمثل علاوة تقدر بنحو 28% مقارنة بسعر إغلاق سهم باي بال يوم الثلاثاء.

وامتنعت كل من باي بال وسترايب وأدفنت عن التعليق، فيما كانت رويترز أول من كشف عن تفاصيل العرض مساء الثلاثاء.

كيان عملاق في المدفوعات الرقمية

في حال إتمام الصفقة، سينتج عنها واحدة من أكبر شركات المدفوعات الإلكترونية في العالم، إذ سيصل حجم المدفوعات السنوية التي تعالجها الشركة المندمجة إلى نحو 3.7 تريليون دولار.

وبحسب المصادر، جاء العرض بعد تواصل أولي بين الأطراف في أوائل أبريل، إلا أن باي بال لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً، بينما تسعى سترايب وأدفنت إلى دفع المفاوضات قدماً خلال الأسابيع المقبلة.

وأضافت المصادر أن العرض يقضي بامتلاك سترايب وأدفنت للشركة بشكل مشترك، بحصة متساوية لكل منهما، دون أي خطط لتفكيك أعمال باي بال، مشيرة إلى أنه لا توجد ضمانات بإتمام الصفقة.

وارتفع سهم باي بال بنحو 17% عقب انتشار أنباء العرض.

منافسة متزايدة وتراجع في القيمة السوقية

كانت باي بال من أوائل الشركات الرائدة في مجال المدفوعات الرقمية منذ تأسيسها في أواخر تسعينيات القرن الماضي، لكنها واجهت خلال السنوات الأخيرة منافسة متزايدة مع انتشار وسائل دفع بديلة مثل Apple Pay وGoogle Pay، ما أثر على وتيرة نموها.

وبلغت القيمة السوقية للشركة ذروتها عند نحو 360 مليار دولار في عام 2021، قبل أن تتراجع إلى حوالي 36 مليار دولار هذا العام، مع انخفاض سهمها بأكثر من 40% خلال الاثني عشر شهراً الماضية.

ومنذ تولي الرئيس التنفيذي إنريكي لوريس منصبه في مارس، بدأت الشركة تنفيذ خطة لإعادة الهيكلة بهدف تبسيط العمليات وتعزيز النمو، شملت تقسيم الأنشطة إلى ثلاث وحدات رئيسية تغطي خدمات الدفع، وVenmo، وخدمات العملات المشفرة، إلى جانب تغييرات إدارية واسعة.

ورغم العلاوة السعرية التي يتضمنها العرض، يرى محلل ويليام بلير، أندرو جيفري، أن الإدارة الجديدة قد تعتبر السعر منخفضاً، مشيراً إلى أن العرض الحالي قد يكون مجرد بداية، وأن سترايب وأدفنت قد ترفعان السعر إلى 70 دولاراً للسهم.

مكاسب استراتيجية للطرفين

يرى محللون أن الصفقة تحمل مزايا استراتيجية كبيرة، إذ تركز أعمال سترايب بشكل أساسي على التجار والشركات، بينما تضيف باي بال أكثر من 430 مليون حساب للمستهلكين، إلى جانب قاعدة واسعة من العلاقات المباشرة مع العملاء.

كما ستحصل سترايب على شبكة Venmo للمدفوعات بين الأفراد، وزر الدفع الشهير الخاص بباي بال، ما يعزز حضورها في المحافظ الرقمية والخدمات المالية للأفراد.

ومن شأن دمج الشركتين أن يسمح بتمرير نسبة أكبر من المعاملات عبر شبكتهما الخاصة، بما يقلل الاعتماد على شبكات مثل Visa وMastercard، ويخفض رسوم المعالجة ويعزز الإيرادات.

كذلك قد يدعم الاستحواذ طموحات سترايب في مجال العملات المستقرة (Stablecoins)، عبر الاستفادة من قاعدة مستخدمي باي بال الواسعة لتوسيع استخدام حلول الدفع المعتمدة على الأصول الرقمية، خاصة بعد استثماراتها الكبيرة في وحدة العملات المشفرة التابعة لها Bridge.

موجة اندماجات في قطاع المدفوعات

تأتي الصفقة المحتملة في وقت يشهد فيه قطاع المدفوعات العالمي نشاطاً متزايداً في عمليات الاندماج والاستحواذ، مع سعي الشركات إلى تحقيق وفورات الحجم والتوسع في مجالات النمو السريع مثل المدفوعات العابرة للحدود والمدفوعات بين الشركات.

وسجلت باي بال إيرادات بلغت 8.35 مليار دولار خلال الربع الأول، بارتفاع 7% على أساس سنوي، متجاوزة توقعات المحللين البالغة 8.05 مليار دولار، فيما ارتفع إجمالي حجم المدفوعات، بعد استبعاد أثر تقلبات العملات، بنسبة 8% إلى نحو 464 مليار دولار.

وفي مايو، أعلن الرئيس التنفيذي إنريكي لوريس عن خطة للاستفادة من الذكاء الاصطناعي لتبسيط العمليات وإزالة الازدواجية في الهيكل الوظيفي، مؤكداً أن المبادرات ستوفر نحو 1.5 مليار دولار خلال العامين إلى الثلاثة أعوام المقبلة، على أن يُعاد استثمار هذه الوفورات لدعم النمو المستقبلي.

انخفاض مخزونات النفط الأمريكية خلال الأسبوع الماضي

Fx News Today

2026-07-15 15:14 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

أعلنت إدارة معلومات الطاقة اليوم الأربعاء عن بيانات المخزونات الأمريكية من النفط والتي سجلت انخفاضاً يناهز توقعات المحللين في القراءة الأسبوعية.

وكشفت الوكالة الحكومية عن أن مخزونات النفط الخام في أمريكا انخفضت بمقدار 1.7 مليون برميل إلى 409.7 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي بينما أشارت توقعات المحللين إلى انخفاض بحوالي 1.8 مليون برميل.

وانخفض مخزون البنزين بمقدار 1.5 مليون برميل إلى 210.5 مليون برميل في حين ارتفعت مخزونات نواتج التقطير (التي تشمل وقود التدفئة والديزل) بنحو 4.6 مليون برميل إلى 108.2 مليون برميل.

ارتفاع الأسهم الأمريكية مع انطلاق موسم نتائج أعمال الشركات

Fx News Today

2026-07-15 15:09 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفعت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت خلال تعاملات الأربعاء، مدعومة ببيانات أظهرت تباطؤًا أكبر من المتوقع في تضخم أسعار المنتجين، إلى جانب استمرار النتائج القوية للشركات، فيما قفز سهم باي بال عقب تقارير عن تلقيها عرض استحواذ بقيمة 53 مليار دولار.

وساهمت النتائج القوية لكبرى البنوك الأمريكية، ولليوم الثاني على التوالي، في تعزيز المعنويات مع تسارع وتيرة إعلان نتائج أعمال الربع الثاني، ليرتفع مؤشر القطاع المالي في ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.6%.

وصعد سهم بلاك روك بنسبة 7.1% بعد إعلان شركة إدارة الأصول أرباحًا فاقت توقعات السوق، فيما ارتفع سهم مورجان ستانلي بنسبة 0.6% بعدما تجاوزت أرباحه الفصلية تقديرات وول ستريت.

وقال تشارلي أندرسون، نائب الرئيس الأول لإدارة الثروات لدى UBS: "لا تزال البنوك الكبرى تُظهر قوة أوضاع المستهلكين والشركات في الولايات المتحدة، وعادة ما تكون البنوك القوية مؤشرًا إيجابيًا على أداء الاقتصاد بشكل عام."

وفي أبرز تحركات الأسهم، قفز سهم باي بال بنحو 14% بعدما نقلت رويترز عن مصادر أن شركة المدفوعات سترايب (Stripe) وشركة الاستثمار المباشر Advent International تقدمتا بعرض مشترك للاستحواذ على الشركة مقابل 60.50 دولارًا للسهم، بما يمثل علاوة سعرية تقارب 28% مقارنة بسعر إغلاق الثلاثاء.

وعلى مستوى القطاعات، ارتفعت 9 قطاعات من أصل 11 ضمن مؤشر ستاندرد آند بورز 500، فيما تصدر قطاع السلع الاستهلاكية التقديرية قائمة المكاسب.

بيانات تضخم المنتجين تعزز التفاؤل

جاءت مكاسب الأسواق بعد أن أظهرت بيانات الأربعاء تراجع مؤشر أسعار المنتجين (PPI) للطلب النهائي بنسبة 0.3% خلال يونيو، في حين كانت التوقعات تشير إلى استقراره دون تغيير، ما عزز المؤشرات على تراجع الضغوط التضخمية قبل التصعيد الأخير في الشرق الأوسط.

وجاء التقرير عقب بيانات أسعار المستهلكين الصادرة الثلاثاء، والتي أظهرت تباطؤ التضخم بأكثر من المتوقع، ما أدى إلى تقليص رهانات الأسواق على قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة في المدى القريب.

وقال تشارلي ريبلي، مدير المحافظ الاستثمارية لدى Allianz Investment Management: "في ظل محدودية التوجيهات المستقبلية من الاحتياطي الفيدرالي، أصبحت كل قراءة جديدة للتضخم تؤدي إلى تقلبات ملحوظة في توقعات أسعار الفائدة."

وبحسب أداة FedWatch التابعة لمجموعة CME، تراجعت احتمالات رفع الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية في الاجتماع المقبل إلى نحو 12%، مقارنة بنحو 41% قبل صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين.

ويواصل رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وورش، الأربعاء، الإدلاء بشهادته أمام الكونغرس، بعدما أكد في اليوم السابق أن قراءة واحدة للتضخم لا تكفي لإعلان الانتصار على الضغوط السعرية.

المؤشرات الرئيسية

بحلول الساعة 9:55 صباحًا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة:

  • ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 190.64 نقطة أو 0.36% إلى 52,698.91 نقطة.
  • وصعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 23.82 نقطة أو 0.30% إلى 7,566.51 نقطة.
  • كما ارتفع مؤشر ناسداك المركب بمقدار 113.40 نقطة أو 0.43% إلى 26,220.41 نقطة.


وفي المقابل، ظلت التوترات الجيوسياسية في دائرة اهتمام المستثمرين، بعدما بدأت الولايات المتحدة موجة جديدة من الضربات ضد إيران عقب إعادة فرض حصار بحري على موانئها.

وفي قطاع الشركات، تراجع سهم Elevance Health بنسبة 8.6% رغم رفع الشركة توقعاتها للأرباح السنوية، إذ جاءت الزيادة أقل من التوقعات المرتفعة للمستثمرين.

وعلى صعيد حركة التداول، فاقت الأسهم المرتفعة نظيرتها المتراجعة بنسبة 1.91 إلى 1 في بورصة نيويورك، وبنسبة 1.51 إلى 1 في بورصة ناسداك.

عقود الألومنيوم ترتفع بدعم مخاوف المعروض وتراجع المخزونات العالمية

Fx News Today

2026-07-15 14:47 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفعت العقود الآجلة للألومنيوم بنسبة 0.40% لتغلق عند 339.80 روبية هندية (نحو 3.57 دولار)، مدعومة بمخاوف نقص الإمدادات واستمرار تراجع المخزونات في كبرى بورصات المعادن العالمية.

وظلت مخزونات الألومنيوم في مستودعات بورصة لندن للمعادن (LME) عند أدنى مستوياتها منذ عام 2022، في حين انخفضت المخزونات المسجلة لدى بورصة شنغهاي للعقود الآجلة (SHFE) بنسبة 4.8%، وهو ما يعكس استمرار قوة الطلب على المعدن الفعلي.

التوترات الجيوسياسية تدعم الأسعار رغم توقعات تحسن الإمدادات

تلقت الأسعار دعمًا من تصاعد المخاوف الجيوسياسية عقب الضربات الأمريكية الجديدة على أهداف إيرانية، والتي زادت المخاوف من تعطل الشحنات المارة عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لصادرات الألومنيوم القادمة من منطقة الخليج.

في المقابل، حدّت التوقعات بتحسن أوضاع الإمدادات الإقليمية واحتمالات انحسار التوترات في الشرق الأوسط من مكاسب الأسعار.

وعلى صعيد الإنتاج، أعلنت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم (EGA) استئناف تشغيل مصفاة الطويلة للألومينا بعد توقف استمر نحو ثلاثة أشهر ونصف.

وأوضحت الشركة أنها تتوقع رفع الإنتاج إلى 50% من الطاقة التشغيلية خلال أيام، على أن تصل المصفاة إلى كامل طاقتها الفنية بنهاية العام، وهو ما يُنتظر أن يسهم تدريجيًا في زيادة المعروض العالمي من الألومينا.

الطلب الآسيوي يظل قويًا

أظهرت مؤشرات الطلب في آسيا استمرار قوة الاستهلاك، بعدما وافق المشترون اليابانيون على دفع علاوة سعرية تبلغ 395 دولارًا للطن المتري لشحنات الألومنيوم الموردة خلال الربع الممتد من يوليو إلى سبتمبر، في إشارة إلى استمرار الطلب القوي في المنطقة.

وفي المقابل، أظهرت بيانات المعهد الدولي للألومنيوم (IAI) تراجع إنتاج الألومنيوم الأولي عالميًا بنسبة 1.7% على أساس سنوي خلال مايو.

وعلى النقيض، سجلت الصين زيادة بنسبة 1.7% في إنتاج الألومنيوم، كما ارتفعت صادراتها بدعم من ارتفاع الأسعار في الأسواق الخارجية.

توقعات السوق

تتوقع مورجان ستانلي أن يتقلص العجز في سوق الألومنيوم العالمي خلال عام 2026، قبل أن يتحول السوق إلى فائض في 2027.

وأشار البنك إلى أن الطلب الناتج عن التوسع المستمر في إنشاء مراكز البيانات سيظل أحد أبرز العوامل الداعمة لاستهلاك الألومنيوم على المدى المتوسط.

التحليل الفني

من الناحية الفنية، أشار محللون إلى ظهور عمليات تغطية للمراكز المدينة (Short Covering) في السوق، مع تحديد مستوى 338.5 روبية هندية (نحو 3.56 دولار) كمنطقة دعم رئيسية، بينما تقع أقرب مقاومة عند 341.3 روبية هندية (نحو 3.59 دولار).