2026-01-30 18:24PM UTC
تراجع سهم آبل خلال تداولات اليوم الجمعة في أعقاب استيعاب الأسواق لنتائج الأعمال الفصلية القوية التي كشفت عنها الشركة الأمريكية أمس الخميس.
وتوقعت شركة آبل يوم الخميس تحقيق نمو في الإيرادات خلال الربع المالي المنتهي في مارس يصل إلى 16%، متجاوزًا توقعات السوق، مدعومًا بطلب قوي على هواتف آيفون وانتعاش حاد في الصين وتسارع الطلب في الهند.
وجاءت هذه التوقعات عقب نتائج قوية أيضًا في ربع العطلات، حيث قال الرئيس التنفيذي تيم كوك لوكالة رويترز إن الطلب على أحدث طرازات آيفون كان «هائلًا بشكل مذهل».
وساهم إطلاق سلسلة iPhone 17 في تعزيز المبيعات عبر الأسواق الرئيسية خلال الربع المالي الأول لآبل المنتهي في 27 ديسمبر، ما خفف مخاوف المستثمرين بشأن احتمال وصول مبيعات الأجهزة إلى مرحلة تشبع.
وارتفعت أسهم آبل بنحو 3.5% في التعاملات الممتدة عقب إعلان النتائج، قبل أن تقلص مكاسبها لتتداول على ارتفاع بنحو 0.8%.
وقالت الشركة إنها تتوقع نمو الإيرادات في الربع المالي الثاني بنسبة تتراوح بين 13% و16%، مقارنة بتوقعات المحللين التي أشارت إلى نمو بنحو 10% فقط، وفقًا لبيانات LSEG. كما توقعت آبل أن تتراوح المصروفات التشغيلية بين 18.4 مليار و18.7 مليار دولار، بزيادة طفيفة مقارنة بالربع الأول.
وأشار كوك خلال مكالمة مع المحللين إلى أن توقعات الإيرادات تأخذ في الحسبان قيودًا في إمدادات المعالجات تؤثر على إنتاج هواتف آيفون، لافتًا إلى أن شركة TSMC التايوانية هي المورد الرئيسي لرقائق آبل.
وقال: «نواجه حاليًا قيودًا في الإمدادات، وفي هذه المرحلة يصعب التنبؤ بموعد توازن العرض والطلب»، مضيفًا: «نلاحظ مرونة أقل من المعتاد في سلاسل التوريد، ويعود ذلك جزئيًا إلى زيادة الطلب التي تحدثت عنها».
وقبل المكالمة، قال كوك لرويترز إن «الطلب على آيفون كان مذهلًا بكل المقاييس، إذ ارتفعت الإيرادات بنسبة 23% على أساس سنوي لتسجل أكبر ربع مالي في تاريخ الشركة»، مضيفًا أن آبل زادت حصتها السوقية خلال شهر ديسمبر.
ضغوط متوقعة على الهوامش بسبب أزمة رقائق الذاكرة
توقعت آبل أن يتراوح هامش الربح الإجمالي في الربع الثاني بين 48% و49%. وكانت الشركة قد سجلت هامش ربح قدره 48.2% في الربع الأول، متجاوزة توجيهاتها السابقة وتوقعات المحللين البالغة 47.45%، بحسب بيانات LSEG.
وتشير هذه النتائج إلى أن الارتفاع في تكاليف رقائق الذاكرة DRAM والسلع مثل الذهب لم ينعكس بعد بشكل واضح على نتائج آبل. غير أن كوك حذر من أن أزمة رقائق الذاكرة سيكون لها «تأثير أكبر قليلًا» على هوامش الربع الثاني.
وقال: «بعد الربع الثاني، ما زلنا نرى أسعار الذاكرة في السوق ترتفع بشكل ملحوظ. وكما هو الحال دائمًا، سننظر في مجموعة من الخيارات للتعامل مع ذلك».
وتشهد صناعة الإلكترونيات الاستهلاكية عالميًا نقصًا متزايدًا في رقائق الذاكرة، تفاقم بسبب تحول أولويات الإنتاج نحو تطبيقات الذكاء الاصطناعي، حيث تحقق الذاكرة المتقدمة المستخدمة في مراكز البيانات هوامش ربح أعلى بكثير.
وكانت شركتا سامسونغ إلكترونيكس وإس كيه هاينكس — اللتان تسيطران على نحو ثلثي سوق رقائق DRAM ويعدّان من موردي آبل — قد حذرتا من أن شركات الهواتف الذكية والحواسيب ستتحمل العبء الأكبر من تفاقم النقص في هذه الرقائق.
وخلال المكالمة، أشار كوك إلى أن هواتف آيفون زادت حصتها السوقية على حساب أجهزة أندرويد خلال ربع العطلات، في إشارة إلى أن القوة الشرائية لآبل في سوق الذاكرة قد تساعدها على تجاوز ضغوط الإمدادات.
وارتفعت إيرادات آيفون إلى 85.27 مليار دولار في الربع المالي الأول، متجاوزة بكثير توقعات المحللين البالغة 78.65 مليار دولار. وقالت آبل إن مبيعات آيفون سجلت أرقامًا قياسية في جميع المناطق الجغرافية، في ظل طلب واسع النطاق رغم حالة عدم اليقين الاقتصادي.
وقال جاكوب بورن، المحلل لدى eMarketer: «بيئة المستهلكين المتأثرين بالتضخم وأزمة رقائق الذاكرة المستمرة ستضغط على هوامش الأجهزة في الفصول المقبلة، ما يجعل زخم قطاع الخدمات مرتفع الهوامش أكثر أهمية».
ورفض كوك الرد على سؤال حول ما إذا كانت آبل قد ترفع أسعار منتجاتها بسبب أزمة رقائق الذاكرة.
طلب قوي في الصين والهند
سجلت آبل إيرادات فصلية بلغت 143.8 مليار دولار، بزيادة 16% على أساس سنوي، متجاوزة متوسط تقديرات المحللين البالغ 138.48 مليار دولار، وفقًا لـLSEG. وبلغت ربحية السهم 2.84 دولار، متقدمة بشكل مريح على التوقعات البالغة 2.67 دولار.
وقال كوك إن عدد الأجهزة النشطة لدى آبل بلغ 2.5 مليار جهاز. وفي وقت سابق من هذا الشهر، أعلنت الشركة شراكتها مع غوغل لاستخدام نموذج Gemini لتحسين مساعد Siri، كما استحوذت آبل على شركة Q.ai الناشئة المتخصصة في تحليل الكلام والمشاعر أو معدلات القلب من تعبيرات الوجه الدقيقة، مقابل 1.6 مليار دولار، في واحدة من أكبر صفقاتها على الإطلاق.
وقفزت المبيعات في الصين الكبرى بنسبة 38% على أساس سنوي إلى 25.53 مليار دولار، متجاوزة تقديرات Visible Alpha البالغة 21.32 مليار دولار. ورغم الضغوط التنافسية والتنظيمية في السوق الصينية، قال كوك إن آيفون حقق رقمًا قياسيًا في المبيعات هناك، وإن طرازات iPhone 17 دفعت نموًا مزدوج الرقم في عدد المستخدمين الذين انتقلوا من أجهزة أندرويد.
في المقابل، جاءت مبيعات قطاع الأجهزة القابلة للارتداء والمنزلية والإكسسوارات دون التوقعات، إذ بلغت 11.49 مليار دولار مقارنة بتقديرات بلغت 12.04 مليار دولار. وكانت آبل قد أطلقت العام الماضي منتج AirPods Pro 3 القادر على الترجمة بين اللغات، وقال كوك إن الطلب القوي على المنتج الجديد فاجأ الشركة.
وعلى صعيد التداولات، انخفض سهم آبل بحلول الساعة 18:21 بتوقيت جرينتش بنسبة 1.4% إلى 254.6 دولار.
2026-01-30 15:40PM UTC
انخفضت مؤشرات الأسهم الأمريكية في بداية تداولات اليوم الجمعة، مع تقييم المستثمرين آفاق السياسة النقدية بعد ترشيح "ترامب" "كيفن وارش" لقيادة الاحتياطي الفيدرالي خلفاً لجيروم باول.
وأعلن الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" عن ترشيح "كيفن وارش" لرئاسة الفيدرالي مما يرجح هدوء المخاوف بشأن استقلالية البنك في إدارة شؤون السياسة النقدية.
وكان "وارش" قد شغل سابقاً عضوية مجلس محافظي الفيدرالي، ويُعرف عنه توجهه المُشدد بشأن التضخم، ورغم احتمال أن يدفع "وارش" باتجاه خفض الفائدة على المدى القريب تنفيذاً لرغبة "ترامب"، إلا أن الأسواق ترى أنه لن يتبع توجيهات الرئيس دائماً بشأن السياسة النقدية.
وكشفت بيانات حكومية صادرة اليوم عن استقرار التضخم السنوي لأسعار المنتجين عند 3% خلال ديسمبر كانون الأول، لكن المؤشر العام ارتفع 0.5% بعد زيادته 0.2% في نوفمبر تشرين الثاني.
وعلى صعيد التداولات، تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بحلول الساعة 15:39 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.5% (ما يعادل 218 نقطة) إلى 48852 نقطة، وتراجع مؤشر S&P 500 الأوسع نطاقاً بنسبة 0.3% (ما يعادل 21 نقطة) إلى 6948 نقطة، في حين انخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.4% (ما يعادل 90 نقطة) إلى 23595 نقطة.
2026-01-30 15:34PM UTC
انخفضت أسعار النحاس خلال تداولات اليوم الجمعة في بورصة لندن للمعادن بفعل عمليات جني أرباح وكذلك ارتفاع الدولار مقابل أغلب العملات الرئيسية، وذلك عقب وصول المعدن الأحمر إلى مستوى قياسي في جلسة أمس.
وهبطت العقود الآجلة الأكثر نشاطًا للنحاس في بورصة لندن للمعادن بنسبة 2.27% إلى 13309.5 دولار للطن في تمام الساعة 01:55 مساءً بتوقيت مكة المكرمة، بعدما لامست مستوى قياسيًا عند 14.527 ألف دولار أمس.
وقلصت العقود الآجلة خسائرها بعدما تراجعت إلى نحو 13 ألف دولار في وقت سابق، وجاء هذا مع تأخر افتتاح بورصة لندن لمدة ساعة، بعد رصد مشكلة تقنية محتملة خلال الفحوصات المسبقة.
هذا، وقد أبقى محللو بنك "سيتي جروب" على توقعاتهم لمتوسط أسعار النحاس عند 13 ألف دولار للطن هذا العام، مع زيادة المعروض من الخردة وتراجع الطلب نتيجة ارتفاع الأسعار، بحسب ما نقلت وكالة "بلومبرج".
من ناحية أخرى، ارتفع مؤشر الدولار بحلول الساعة 15:22 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.5% إلى 96.7 نقطة، وسجل أعلى مستوى عند 96.8 نقطة وأقل مستوى عند 96.1 نقطة.
وعلى صعيد التداولات في الفترة الأمريكية، انخفضت العقود الآجلة للنحاس تسليم مارس آذار في تمام الساعة 15:17 بتوقيت جرينتش بنسبة 2.7% إلى 6.02 دولار للرطل.
2026-01-30 13:56PM UTC
تراجعت عملة البيتكوين بقوة خلال تعاملات الجمعة، مسجلة أدنى مستوى لها في أكثر من شهرين، في ظل موجة من التصفيات القسرية التي ضربت المتداولين أصحاب المراكز المموّلة بالاقتراض، بالتزامن مع قلق المستثمرين من تداعيات محتملة لتغيير قيادة مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
وبحلول الساعة 02:15 صباحًا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة (07:15 بتوقيت غرينتش)، انخفضت أكبر عملة مشفرة في العالم بنسبة 6.4% لتتداول عند 82,620.3 دولار.
وسجلت البيتكوين أدنى مستوى لها خلال الـ24 ساعة الماضية عند 81,201.5 دولار، مقتربة من كسر أدنى مستويات أبريل، في حال استمرت الخسائر.
تصفيات في سوق الكريبتو بقيمة 1.7 مليار دولار
أظهرت بيانات منصة CoinGlass أن نحو 1.68 مليار دولار من المراكز المموّلة بالرافعة المالية جرى تصفيتها خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية مع موجة البيع، حيث شكّلت نحو 93% من التصفيات مراكز شراء (Long) — أي رهانات على صعود الأسعار.
وأُجبر نحو 270 ألف متداول على إغلاق مراكزهم، ما فاقم من حدة التراجع في أسعار البيتكوين وبقية الأصول الرقمية.
وتحدث التصفيات عندما تقوم منصات التداول بإغلاق المراكز المموّلة تلقائيًا لعدم قدرتها على تلبية متطلبات الهامش مع تحرك الأسعار ضد المتداولين، وهو ما يؤدي غالبًا إلى تضخيم التقلبات وتسريع الهبوط في أسواق الأصول عالية المخاطر.
المتداولون يترقبون اختيار ترامب لرئيس الفيدرالي
تزامن تراجع الجمعة مع تصاعد القلق في الأسواق بشأن قيادة السياسة النقدية الأميركية.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه سيعلن صباح الجمعة عن اختياره لخلافة رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، ما زاد من التكهنات حول ترشيح كيفن وارش، العضو السابق في مجلس محافظي الفيدرالي، لتولي المنصب.
وأفادت تقارير بأن البيت الأبيض يستعد بالفعل لترشيح وورش لرئاسة البنك المركزي.
ويُنظر إلى وورش على أنه قد يدفع باتجاه تشديد السياسة النقدية وتقليص ميزانية الاحتياطي الفيدرالي، وهو ما قد يقلص مستويات السيولة التي دعمت الأصول عالية المخاطر، بما في ذلك العملات المشفرة.
وقد تفاعلت الأسواق المالية مع هذه المخاوف عبر اتجاه عام لتقليص المخاطر، وارتفاع الدولار، وصعود عوائد السندات، في حين تعرضت أسعار العملات الرقمية لموجة بيع جديدة.
ويؤثر مسار السياسة النقدية للبنك المركزي بشكل مباشر على أسعار الفائدة والسيولة وتسعير الأصول عالية المخاطر — وهي عوامل رئيسية بالنسبة لعملات مثل البيتكوين.
أسعار العملات المشفرة اليوم: هبوط حاد في العملات البديلة
لم تسلم العملات البديلة (Altcoins) من موجة البيع، إذ تعرضت أيضًا لضغوط قوية بفعل التصفيات.
وانخفضت عملة إيثيريوم، ثاني أكبر عملة مشفرة في العالم، بأكثر من 7% إلى 2,749.92 دولار.
كما تراجعت عملة XRP، ثالث أكبر عملة مشفرة، بنسبة 7% إلى 1.75 دولار.