2026-01-08 16:39PM UTC
سجّل سهم ألفابت (فئة C)، المتداول تحت الرمز GOOG، أعلى مستوى له على الإطلاق عند 329.58 دولارًا، في محطة بارزة تعكس الزخم القوي الذي يشهده عملاق التكنولوجيا.
ويمثل هذا المستوى القياسي ارتفاعًا بنسبة 65.02% على أساس سنوي، ما يعكس ثقة المستثمرين في أداء الشركة وآفاق نموها. وتشير بيانات InvestingPro إلى أن سهم GOOG حقق عائدًا أقوى بلغ 84.36% خلال الأشهر الستة الماضية، في حين يجري تداول السهم حاليًا عند مستوى أعلى قليلًا من تقدير قيمته العادلة وفق النموذج التحليلي الخاص بمنصة InvestingPro.
ويأتي هذا الارتفاع في سياق موجة صعود أوسع لأسهم التكنولوجيا، مدفوعة بنتائج أرباح قوية وحالة من التفاؤل في الأسواق. ومع استمرار غوغل في توسيع حضورها عبر قطاعات متعددة، يبرز أداء سهمها جاذبية الشركة المستمرة ومكانتها الاستراتيجية في قطاع التكنولوجيا.
وتبلغ القيمة السوقية لألفابت نحو 3.89 تريليون دولار، فيما تصل إيراداتها إلى 385.48 مليار دولار. كما تحافظ الشركة على تصنيف “ممتاز” للصحة المالية وفق تقييم InvestingPro، التي توفر بدورها 16 مؤشرًا تحليليًا إضافيًا (ProTips) إلى جانب تقرير بحثي احترافي شامل عن هذا اللاعب البارز في قطاع الإعلام التفاعلي والخدمات الرقمية.
تطورات أخرى حديثة
في أخبار أخرى، أعلنت ألفابت عن الاستحواذ على شركة Intersect مقابل 4.75 مليارات دولار، وهي شركة متخصصة في حلول مراكز البيانات والبنية التحتية للطاقة، في خطوة تهدف إلى تعزيز قدرات توليد الطاقة الخاصة بمراكز بياناتها.
كما رفعت Canaccord Genuity السعر المستهدف لسهم ألفابت إلى 390 دولارًا، مستندة إلى التسارع في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي لدى الشركة، مع الإبقاء على توصية “شراء” للسهم.
وفي السياق ذاته، بدأت ألفابت طرح ميزات جديدة من Gemini AI داخل Gmail، تتضمن ملخصات ذكية للمحادثات البريدية (AI Overviews) تساعد المستخدمين على إدارة صناديق الوارد، إلى جانب الإجابة على الأسئلة باستخدام اللغة الطبيعية.
على صعيد تشريعي، يستعد مجلس النواب الأمريكي لعقد جلسة استماع في 13 يناير لمناقشة تشريعات تهدف إلى تسهيل نشر المركبات ذاتية القيادة، مع احتمال رفع السقف المسموح به إلى 90 ألف مركبة سنويًا.
في المقابل، أعلنت OpenAI حالة “الإنذار الأحمر” (Code Red) عدة مرات، مع تركيزها على تحسين ChatGPT، وذلك بعد أن تجاوز نموذج الذكاء الاصطناعي الجديد من غوغل المعايير السابقة التي كانت معتمدة في هذا المجال.
2026-01-08 15:34PM UTC
تباين أداء مؤشرات الأسهم الأمريكية في بداية تداولات اليوم الخميس مع انتظار الأسواق لتقرير الوظائف الشهري.
وارتفعت أسهم شركات الدفاع بعدما دعا الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" إلى رفع موازنة الدفاع بالولايات المتحدة خلال عام 2027 إلى 1.5 تريليون دولار، وهو ما حد من الخسائر التي تعرض لها القطاع بعد أن تعهد "ترامب" بمنع توزيعات أرباح هذه الشركات.
وتتجه أنظار المستثمرين نحو تقرير الوظائف غير الزراعية الأشمل في الولايات المتحدة والمقرر صدوره الجمعة، وسط توقعات بإضافة الاقتصاد الأمريكي 73 ألف وظيفة جديدة خلال ديسمبر كانون الأول.
وعلى صعيد التداولات، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بحلول الساعة 15:32 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.3% (ما يعادل 140 نقطة) إلى 49136 نقطة، وتراجع مؤشر S&P 500 الأوسع نطاقاً بأقل من 0.1% (ما يعادل 2 نقطة) إلى 6919 نقطة، في حين انخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.5% (ما يعادل 114 نقطة) إلى 23480 نقطة.
2026-01-08 15:02PM UTC
انخفضت أسعار النحاس خلال تداولات اليوم الخميس على الرغم من توقعات إيجابية بشأن الطلب على المعدن الصناعي، لكنه تعرض لعمليات بيع من أجل جني الأرباح.
وقالت شركة الاستشارات S&P Global يوم الخميس إن النمو المتسارع في قطاعي الذكاء الاصطناعي والدفاع سيؤدي إلى زيادة الطلب العالمي على النحاس بنسبة 50٪ بحلول عام 2040، إلا أن الإمدادات يُتوقع أن تقل عن مستوى الطلب بأكثر من 10 ملايين طن متري سنويًا ما لم يتم توسيع عمليات إعادة التدوير والتعدين.
ويُستخدم النحاس منذ فترة طويلة على نطاق واسع في قطاعات البناء والنقل والتكنولوجيا والإلكترونيات، نظرًا لكونه أحد أفضل المعادن توصيلًا للكهرباء، ومقاومًا للتآكل، وسهل التشكيل والتصنيع.
ورغم أن صناعة السيارات الكهربائية رفعت الطلب على النحاس خلال العقد الماضي، فإن صناعات الذكاء الاصطناعي والدفاع والروبوتات ستتطلب كميات أكبر من المعدن خلال السنوات الأربع عشرة المقبلة، إلى جانب الطلب الاستهلاكي التقليدي على مكيفات الهواء وغيرها من الأجهزة كثيفة الاستهلاك للنحاس، بحسب التقرير.
وأشار التقرير إلى أن الطلب العالمي على النحاس سيصل إلى 42 مليون طن متري سنويًا بحلول عام 2040، مقارنة بنحو 28 مليون طن متري في عام 2025. وبدون مصادر إمداد جديدة، من المرجح أن نحو ربع هذا الطلب لن تتم تلبيته.
وقال دان ييرغين، نائب رئيس S&P Global وأحد مؤلفي التقرير: «العامل الأساسي الكامن وراء هذا الطلب هو كهربـة العالم، والنحاس هو معدن الكهربة».
ويُعد الذكاء الاصطناعي أحد أبرز مجالات النمو للطلب على النحاس، إذ شهد العام الماضي أكثر من 100 مشروع جديد لمراكز بيانات بقيمة إجمالية تقارب 61 مليار دولار.
كما أشار التقرير إلى أن الحرب في أوكرانيا وخطوات اتخذتها دول مثل اليابان وألمانيا ودول أخرى لزيادة الإنفاق الدفاعي، من المرجح أن تسهم أيضًا في تعزيز الطلب على النحاس.
وقال كارلوس باسكوال، نائب رئيس S&P Global والسفير الأمريكي السابق لدى أوكرانيا: «الطلب على النحاس في قطاع الدفاع غير مرن تقريبًا».
ويحتوي تقريبًا كل جهاز إلكتروني على النحاس. وتُعد تشيلي وبيرو أكبر دولتين منتجتين للنحاس، في حين تُعد الصين أكبر دولة لصهر النحاس. أما الولايات المتحدة، التي فرضت رسومًا جمركية على بعض أنواع النحاس، فإنها تستورد نحو نصف احتياجاتها السنوية.
وأوضح التقرير أنه لا يأخذ في الاعتبار الإمدادات المحتملة من التعدين في أعماق البحار.
وكانت S&P قد نشرت تقريرًا مماثلًا في عام 2022 توقعت فيه الطلب على النحاس في حال وصول العالم إلى الحياد الكربوني بحلول 2050، وهو الهدف المعروف باسم «صافي الصفر».
أما التقرير الصادر يوم الخميس، فيعتمد منهجية مختلفة، إذ يتوقع نمو الطلب على النحاس استنادًا إلى سيناريو أساسي يفترض استمرار ارتفاع الطلب بغض النظر عن سياسات الحكومات المناخية.
وقال ييرغين في هذا السياق: «سياسات التحول في مجال الطاقة تغيرت بشكل جذري».
وعلى صعيد التداولات، انخفضت العقود الآجلة للنحاس تسليم مارس آذار في تمام الساعة 14:47 بتوقيت جرينتش بنسبة 5.73 دولار للرطل.
2026-01-08 14:54PM UTC
تراجعت عملة بيتكوين خلال جلسة التداول الآسيوية يوم الخميس، مواصلة عكس مسار التعافي الذي شهدته مع بداية العام، في ظل بقاء شهية المخاطرة مقيدة بسبب تصاعد المخاطر الجيوسياسية في أمريكا اللاتينية وآسيا.
كما حدّ ترقب صدور بيانات الوظائف الأمريكية غير الزراعية من إقبال المستثمرين على الرهانات الكبيرة في أسواق العملات المشفرة، إذ فضّل المستثمرون انتظار مؤشرات أكثر وضوحًا بشأن أداء أكبر اقتصاد في العالم.
وانخفضت بيتكوين بنسبة 1.5٪ إلى 91,093.8 دولار بحلول الساعة 00:06 بتوقيت شرق الولايات المتحدة (05:06 بتوقيت غرينتش)، بعدما لامست في وقت سابق من الجلسة مستوى 90,642.7 دولار. وتوقف تعافي العملة الرقمية الأكبر في العالم مع بداية العام بعد فشلها إلى حد كبير في استعادة مستوى 95 ألف دولار.
كما زادت الضغوط على سوق العملات المشفرة بسبب حالة عدم اليقين المحيطة بشركات خزينة العملات الرقمية، ولا سيما شركة Strategy Inc، أكبر حائز مؤسسي لبيتكوين. وكانت الشركة، التي تعاني من خسارة تقارب 50٪ منذ بداية 2025، قد تلقت دعمًا محدودًا بعد إعلان MSCI عدم المضي قدمًا في مقترح يستهدف استبعاد شركات خزينة الأصول الرقمية من مؤشراتها.
ومع ذلك، أوضحت شركة المؤشرات أنها ستمضي قدمًا في مراجعة أوسع لمتطلبات إدراج الشركات ضمن مؤشراتها.
تعافي البيتكوين يتعثر بسبب تصاعد المخاطر الجيوسياسية
ظلت شهية المخاطرة المرتبطة بالأصول المشفرة مقيدة بفعل تصاعد التوترات الجيوسياسية في آسيا وأمريكا اللاتينية.
في آسيا، تفاقم هذا الأسبوع نزاع دبلوماسي طويل الأمد بين الصين واليابان، بعد أن فرضت بكين قيودًا على الصادرات إلى طوكيو وأطلقت تحقيقًا لمكافحة الإغراق يستهدف شركات كيماويات يابانية.
وأثارت وسائل إعلام صينية احتمال قيام بكين بتقييد صادراتها الرئيسية من المعادن النادرة إلى اليابان، وهو سيناريو يحمل تداعيات خطيرة على قطاع التصنيع الياباني الضخم.
ويعود أصل الخلاف الدبلوماسي إلى تصريحات أدلت بها رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي في أواخر عام 2025 بشأن تدخل عسكري في تايوان، وهو ما قوبل برفض وانتقادات حادة من جانب بكين.
أما في أمريكا اللاتينية، فقد كانت الأسواق تترقب كيفية تطور التدخل الأمريكي في فنزويلا، الذي أسفر عن إلقاء القبض على الرئيس نيكولاس مادورو.
وأفادت تقارير بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يستعد لفرض سيطرة تمتد لسنوات على قطاع النفط الفنزويلي، وهي خطوة قد تثير غضب الصين وتشعل حالة من عدم الاستقرار السياسي المتزايد في المنطقة.
وكان التدخل الأمريكي في فنزويلا خلال عطلة نهاية الأسبوع قد هزّ الأسواق المالية في وقت سابق من هذا الأسبوع، ما عزز الطلب على الملاذات الآمنة مثل الذهب والدولار، في حين تخلفت بيتكوين إلى حد كبير عن هذا الاتجاه.
أسعار العملات المشفرة اليوم: العملات البديلة تتراجع مع بيتكوين وترقب لبيانات الوظائف الأمريكية
تراجعت أسعار العملات المشفرة الأخرى بشكل عام بالتوازي مع بيتكوين، متخلية عن جزء كبير من مكاسبها المسجلة مع بداية العام.
وتزايد الحذر قبيل صدور بيانات الوظائف الأمريكية غير الزراعية لشهر ديسمبر يوم الجمعة، والتي يُتوقع على نطاق واسع أن تؤثر في توجهات الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة، وسط رهانات متزايدة على أن البنك المركزي الأمريكي سيُبقي على الفائدة دون تغيير في المدى القريب.
وانخفضت عملة إيثر، ثاني أكبر عملة مشفرة في العالم، بنسبة 2.8٪ إلى 3,156.15 دولار، في حين تراجعت عملة XRP، التي كانت من بين الأفضل أداءً هذا الأسبوع، بنسبة 4٪.