سهم أمازون يتراجع بعد الإعلان عن خطة إنفاق رأسمالي بقيمة 200 مليار دولار

FX News Today

2026-02-06 19:26PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجعت أسهم شركة Amazon.com بنسبة 9% يوم الجمعة، بعدما كشفت الشركة عن خطة إنفاق رأسمالي سنوية تبلغ 200 مليار دولار، ما أثار قلق المستثمرين بشأن حجم إنفاق شركات التكنولوجيا الكبرى على الذكاء الاصطناعي.

وكانت أمازون قد انضمت يوم الخميس إلى منافسيها في توقع زيادات حادة في النفقات خلال العام الجاري، في وقت تستهدف فيه عمالقة التكنولوجيا الأميركية ضخ أكثر من 630 مليار دولار في مراكز البيانات والرقائق الإلكترونية المخصّصة للذكاء الاصطناعي التي تشغّلها، وهو مستوى استثمار غير مسبوق.

وكان المستثمرون يتوقعون تصاعد وتيرة الإنفاق بعد أن راهنت الشركات مستقبلها على هذه التكنولوجيا، إلا أن بعض المحللين قالوا إن حجم الزيادات فاجأ السوق وأثار تساؤلات حول ما إذا كانت العوائد قادرة على مواكبة هذا الإنفاق.

وقال محللو شركة موفيت ناثانسون: «في حين أن ارتفاع كثافة رأس المال ليس مفاجئًا من حيث الاتجاه، فإن حجم الإنفاق أكبر ماديًا مما كانت تتوقعه تقديرات السوق»، في إشارة إلى توقعات أمازون بزيادة إنفاقها بنسبة 50%.

وقد أعاد هذا الارتفاع في الإنفاق إلى الأذهان مقارنات مع طفرة شركات الإنترنت في أوائل الألفية، والتي ساهمت في بناء الإنترنت الحديث لكنها حققت عوائد متواضعة فقط للعديد من الشركات التي موّلت البنية التحتية الأساسية آنذاك.

وجاءت توقعات أمازون أيضًا وسط تقلبات أوسع مرتبطة بتوقعات الذكاء الاصطناعي. فقد تراجعت أسهم مايكروسوفت وألفابت — أكبر منافسي أمازون في الحوسبة السحابية — عقب إعلان نتائجهما، وذلك رغم أن تقنيات جديدة طوّرتها شركات ناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي ومدعومة من هذه الشركات تسببت في موجة بيع حادة لأسهم البرمجيات، وأجّجت الجدل حول تهديد وجودي محتمل للقطاع.

وفقد مؤشر S&P 500 لقطاع البرمجيات والخدمات نحو تريليون دولار من قيمته السوقية منذ 28 يناير.

وقال روس مولد، مدير الاستثمار في شركة AJ Bell، إن التراجعات تعكس تحوّلًا بعيدًا عن الأسهم «التي يصعب تحقيق مفاجآت إيجابية فيها، ويصبح من الأسهل أن تُخيّب الآمال أكثر مما يعتقد كثيرون».

وأضاف أن شركات الحوسبة السحابية العملاقة — أو ما يُعرف بـ«الهايبرسكيلرز» — تنتقل الآن من نموذج أعمال خفيف الأصول إلى نموذج أكثر كثافة في رأس المال، حيث يفوق نمو الإنفاق الرأسمالي بكثير نمو الإيرادات.

وكانت أمازون في طريقها لفقدان نحو 200 مليار دولار من قيمتها السوقية إذا استمرت الخسائر. ويتم تداول سهمها عند مضاعف ربحية يبلغ 27.01 مرة، مقارنة مع 21.62 مرة لمايكروسوفت و28.36 مرة لألفابت.

قيادات التكنولوجيا واثقة من جدوى الإنفاق

ورغم الشكوك، لا يزال الرؤساء التنفيذيون لشركات التكنولوجيا الكبرى غير متأثرين بالمخاوف المرتبطة بالإنفاق، مؤكدين أن عوائد الذكاء الاصطناعي ستفوق بكثير ما يرونه تكلفة للمنافسة في سباق عالي المخاطر.

وردّد الرئيس التنفيذي لأمازون آندي جاسي هذا الطرح خلال مؤتمر إعلان النتائج، مدافعًا عن نمو إيرادات وحدة Amazon Web Services بنسبة 24%، وهو نمو أبطأ من منافسيها، إذ سجّلت Google Cloud نموًا بنسبة 48% وMicrosoft Azure بنسبة 39%.

وقال جاسي للمحللين: «للتذكير، فإن AWS نشاط أكبر بكثير من منافسيه، والحفاظ على هذا المستوى من النمو انطلاقًا من قاعدة أعمال بهذا الحجم يُعد أمرًا مختلفًا».

وأيّد بعض المحللين هذا الطرح، لكنهم أشاروا إلى أن حجم الإنفاق لا يترك مجالًا للأخطاء.

وقال محللو موفيت ناثانسون: «لا نعتقد أنهم كانوا سينفقون 200 مليار دولار في السنة المالية 2026 لولا وجود إشارات طلب مناسبة، لكن هامش الخطأ يتقلص».

الداو جونز يقفز بحوالي 900 نقطة وسط ارتداد قوي في وول ستريت

Fx News Today

2026-02-06 16:39PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

بعد ثلاث جلسات متوالية من الخسائر، ارتدت مؤشرات الأسهم الأمريكية بشكل قوي خلال تداولات اليوم الجمعة مع عودة الطلب على القطاع التكنولوجي.

وتلقت وول ستريت دعماً من انتعاش أسهم الشركات الصناعية، مثل سهم "كاتربيلر" الذي صعد بنسبة 5.47% إلى 715.41 دولار، وأسهم المؤسسات المالية، مثل "جولدمان ساكس" الذي ارتفع 3.35% إلى 920.25 دولار.

وكانت سوق الأسهم الأمريكية قد تعرضت لضغوط بفعل مبيعات واسعة على أسهم القطاع التكنولوجي وخاصة شركات البرمجيات بفعل مخاوف زيادة الإنفاق من شركات الذكاء الاصطناعي.

وعلى صعيد التداولات، قفز مؤشر داو جونز الصناعي بحلول الساعة 16:37 بتوقيت جرينتش بنسبة 1.9% (ما يعادل 913 نقطة) إلى 49822 نقطة، وصعد مؤشر S&P 500 الأوسع نطاقاً بنسبة 1.5% (ما يعادل 101 نقطة) إلى 6900 نقطة، في حين ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.6% (ما يعادل 367 نقطة) إلى 22908 نقاط.

النحاس يتراجع ويتجه لأكبر خسارة أسبوعية في 10 أشهر مع ارتفاع المخزونات

Fx News Today

2026-02-06 16:30PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجعت أسعار النحاس للجلسة الثالثة على التوالي يوم الجمعة، متجهة نحو تسجيل أكبر انخفاض أسبوعي لها في 10 أشهر، في ظل ضغوط ناجمة عن ارتفاع المخزونات وقوة الدولار الأمريكي.

وانخفض النحاس القياسي تسليم ثلاثة أشهر في بورصة لندن للمعادن بنسبة 0.3% ليصل إلى 12,860.50 دولارًا للطن المتري بحلول الساعة 10:20 بتوقيت غرينتش، بعدما كان قد هبط في وقت سابق من الجلسة بما يصل إلى 2.9%.

ويتجه المعدن الأحمر لتسجيل تراجع أسبوعي بنحو 2.2%، وهو ما سيُعدّ أكبر انخفاض أسبوعي له منذ الأسبوع المنتهي في 4 أبريل 2025، كما أنه منخفض بالفعل بنسبة 11.5% مقارنةً بمستواه القياسي البالغ 14,527.50 دولارًا المسجل في 29 يناير.

تحول التركيز إلى المؤشرات الفعلية

وقال نيل ويلش، رئيس قسم المعادن لدى Britannia Global Markets، في مذكرة: “تحوّل التركيز مجددًا من السرديات المضاربية إلى المؤشرات الفعلية الضعيفة، مع ارتفاع المخزونات مؤخرًا في مستودعات لندن وشنغهاي ونيويورك.”

وارتفعت مخزونات النحاس في بورصة لندن للمعادن إلى 183,275 طنًا، وهو أعلى مستوى منذ مايو 2025، عقب شحنات إضافية إلى كل من كوريا الجنوبية ونيو أورلينز.

كما صعدت المخزونات في بورصة شنغهاي للعقود الآجلة للأسبوع التاسع على التوالي إلى 248,911 طنًا، في زيادة موسمية تسبق عطلة رأس السنة القمرية.

أما في بورصة كومكس الأمريكية، فقد بلغت مخزونات النحاس مستوى قياسيًا عند 531,999 طنًا.

تصحيح أوسع في المعادن

وانضم النحاس إلى الذهب والفضة في موجة تصحيح أوسع، إذ أدى تفكيك المراكز الشرائية الطويلة إلى “سحب الأسعار نحو قيمتها العادلة”، بحسب محللي Sucden Financial.

وأضافوا في تقريرهم الفصلي عن المعادن أن ذلك من المرجح أن يُبقي الأسعار متقلبة، “لا سيما مع تراجع السيولة مع اقتراب عطلة رأس السنة القمرية.”

الأساسيات طويلة الأجل ما زالت داعمة

من جهتها، قالت إيفا مانثي، المحللة لدى ING، إن السوق سيعيد التركيز بعد العطلة على:

  • شُح إمدادات خام النحاس
  • نمو الطلب الناتج عن التحول الكهربائي
  • الاستثمارات المستمرة في شبكات الكهرباء


وذلك بعد انتهاء عطلة الصين — أكبر مستهلك للمعادن — والتي تتوقف خلالها الأنشطة لمدة أسبوع.

وأضافت: “من وجهة نظرنا، لم تتغير هذه المحركات.”

أداء بقية المعادن

  • الألومنيوم: ارتفع 0.5% إلى 3,040 دولارات للطن
  • الزنك: استقر عند 3,302 دولار
  • النيكل: تراجع 0.6% إلى 16,965 دولارًا
  • القصدير: هبط 0.9% إلى 46,000 دولار
  • الرصاص: انخفض 0.3% إلى 1,949 دولارًا

 

تفاقم موجة هبوط العملات المشفرة.. وبيتكوين تتراجع قرابة 50٪ من ذروتها القياسية

Fx News Today

2026-02-06 14:18PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

هوت عملة بيتكوين يوم الخميس إلى أدنى مستوى لها منذ منتصف أكتوبر 2024، في ظل تراجع السيولة وحدوث موجة بيع واسعة في أسهم التكنولوجيا العالمية، ما أعاد الضغوط على الأصول عالية المخاطر.

وتم تداول أكبر عملة مشفرة في العالم على انخفاض بنسبة 12.4٪ عند 63,539.4 دولارًا بحلول الساعة 17:28 بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة (22:28 بتوقيت غرينتش).

وتراجعت بيتكوين في سبع جلسات من أصل آخر ثماني جلسات تداول، فاقدةً نحو 50٪ من ذروتها القياسية البالغة قرابة 126,000 دولار، والتي سجلتها في أكتوبر 2025.

وقال ستيف سوسنيك، كبير الاستراتيجيين في «إنتراكتيف بروكرز»، لموقع Investing.com: «أعتقد أننا تجاوزنا بكثير الطابع الدوري عندما يتعلق الأمر بالعملات المشفرة. لقد أصبحت سوقًا هابطة مكتملة الأركان، ومن الصعب المجادلة في ذلك عندما نتحدث عن تراجعات تتراوح بين 40 و50٪ (أو أكثر)».

عوامل دعمت الصعود أصبحت تضغط على السوق

وتفاقم الانهيار الحاد لبيتكوين في الأيام الأخيرة بالتزامن مع موجة بيع في أسهم التكنولوجيا، مع انتقال المستثمرين إلى قطاعات وأصول أخرى.

وأوضح سوسنيك أن عدة عوامل دعمت الصعود الصاروخي لبيتكوين والعملات المشفرة الأخرى في 2025 باتت تعمل الآن في الاتجاه المعاكس.

وأشار إلى أن التدفقات المالية الإيجابية إلى سوق الكريبتو بعد إدراج صناديق بيتكوين المتداولة (ETFs) في يناير 2024، إلى جانب الموقف الداعم للأصول الرقمية من إدارة الرئيس دونالد ترامب، وعمليات الشراء الضخمة من شركات خزائن الأصول الرقمية—جميعها أسهمت في الارتفاع.

وقال: «خلال الصعود، استفادت العملات المشفرة من غياب قيود الهامش. فبينما تخضع الأسهم وصناديق المؤشرات لقواعد مثل Reg T، كان العديد من وسطاء ومنصات الكريبتو مستعدين لتقديم رافعة مالية مرتفعة جدًا لعملائهم، ما مكنهم من مضاعفة مكاسبهم».

من “تصحيح طبيعي” إلى موجة بيع حادة

بعد أن سجلت بيتكوين مستوى قياسيًا فوق 126,000 دولار في 6 أكتوبر، شهدت العملات المشفرة موجة بيع قوية بعد أربعة أيام فقط.

ووصف محللون لاحقًا ما حدث بأنه «انهيار خاطف» (Flash Crash)، عُزي إلى تكبد متعاملين ذوي تعرض مرتفع خسائر مرتبطة بالهامش.

وأضاف سوسنيك: «مع تغير الاتجاه، بدأت بعض العوامل التي عززت العملات المشفرة تعمل ضدها».

وتابع: «كما ذكرت، الرافعة المالية رائعة في الصعود، لكنها تضخم الخسائر بشدة في الهبوط. كما أن التنظيمات المنتظرة للعملات المشفرة تعثرت في الكونغرس. ومع انتقال الزخم إلى أماكن أخرى، غادر بعض المستثمرين القادمين من سوق الأسهم. ورغم سهولة شراء التعرض للعملات عبر صناديق ETFs، كان من السهل أيضًا بيع هذه الصناديق».

وأشار إلى أن «تصحيحًا طبيعيًا تحول إلى موجة بيع حادة»، على غرار ما حدث في أصول أخرى شهدت ارتفاعات كبيرة مثل أسهم البرمجيات والمعادن النفيسة.

تراجع السيولة يفاقم الخسائر

وأظهرت تقارير أن السيولة كانت ضعيفة بشكل ملحوظ، ما ضخم تحركات الأسعار وساهم في سلسلة من التصفية القسرية للمراكز بعد كسر بيتكوين مستويات فنية رئيسية.

وتفاقمت الحركة بفعل تصفية واسعة للمراكز ذات الرافعة المالية، خاصة في أسواق المشتقات، بعد أن أدى هبوط بيتكوين دون مستوى 75,000 دولار إلى تفعيل أوامر وقف الخسائر.

ووفقًا لبيانات شركة تحليلات الكريبتو CoinGlass، جرى تصفية مراكز عملات مشفرة بقيمة تقارب 770 مليون دولار خلال الـ24 ساعة الماضية.

أسعار العملات البديلة اليوم

تراجعت معظم العملات البديلة أيضًا يوم الخميس.

  • انخفضت إيثريوم، ثاني أكبر عملة مشفرة في العالم، بنسبة 11.5٪ إلى 1,878.11 دولار.
  • وهبطت XRP، ثالث أكبر عملة مشفرة، بنسبة 21٪ إلى 1.19 دولار.