2025-08-04 18:53PM UTC
انخفض سهم أمازون دوت كوم خلال تداولات اليوم الإثنين بعد أن توقعت يوم الخميس مبيعات قوية في الربع الثالث فاقت تقديرات السوق، لكنها فشلت في تلبية التوقعات العالية لوحدة الحوسبة السحابية التابعة لها Amazon Web Services، وذلك بعدما تفوقت شركتا مايكروسوفت وألفابت على توقعات وول ستريت بفارق كبير.
وبالنسبة لوحدة الحوسبة السحابية (AWS)، فقد انخفض هامش الربح التشغيلي إلى 32.9% في الربع الثاني، مقارنة بـ 39.5% في الربع الأول من العام و35.5% في الفترة نفسها من العام الماضي، وهو أدنى مستوى للهوامش منذ الربع الأخير من عام 2023.
وقال كين ماهوني، الرئيس التنفيذي لشركة Mahoney Asset Management: "AWS هي محرك النمو لديهم، ورؤية هذا التراجع في الهوامش هو ما يضغط على السهم. السوق كان يتوقع نتائج مبهرة تدفع السهم نحو ارتفاعات جديدة".
ورغم ذلك، سجلت AWS نمواً بنسبة 17.5% في الإيرادات لتصل إلى 30.9 مليار دولار، متفوقة بشكل طفيف على التوقعات البالغة 30.77 مليار دولار. وفي المقابل، ارتفعت مبيعات مايكروسوفت أزور بنسبة 39%، وجوجل كلاود بنسبة 32%.
أما بالنسبة للتوقعات الإجمالية، فتتوقع أمازون صافي مبيعات يتراوح بين 174 مليار دولار و179.5 مليار دولار في الربع الثالث، مقارنة بمتوسط تقديرات المحللين البالغ 173.08 مليار دولار، وفقاً لبيانات من LSEG. ومع ذلك، جاءت توقعات الدخل التشغيلي أقل من المتوقع، إذ توقعت الشركة دخلاً بين 15.5 مليار و20.5 مليار دولار، مقارنة بتقديرات بلغت 19.45 مليار دولار.
أداء AWS يقلق المستثمرين وسط إنفاق ضخم من المنافسين
في الوقت الذي أشارت فيه شركتا مايكروسوفت وألفابت إلى طلب هائل على خدمات الحوسبة السحابية لتعزيز إنفاقهما الرأسمالي الضخم، ذكرتا أيضاً أنهما لا تزالان تواجهان قيوداً في القدرة الاستيعابية تحول دون تلبية الطلب بالكامل.
ورغم أن AWS تشكل جزءاً صغيراً من إجمالي إيرادات أمازون، إلا أنها تمثل المحرك الرئيسي للأرباح، وتساهم عادة بنحو 60% من إجمالي الدخل التشغيلي للشركة.
وبينما استثمرت أمازون مليارات الدولارات في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، أعرب محللون عن قلقهم من غياب نموذج ذكاء اصطناعي قوي من AWS، مما قد يشير إلى تأخرها عن المنافسين في هذا المجال.
وقال ديف واغنر، مدير محفظة في Aptus Capital Advisers، التي تمتلك أسهماً في أمازون: "نتائج AWS مقلقة. أمازون تعتمد على قوة التشغيل ونمو الإيرادات بالنسبة للتكاليف، لكنها لم تحقق ذلك".
الشركات التكنولوجية الكبرى زادت من إنفاقها الرأسمالي لبناء المزيد من مراكز البيانات، خصوصاً لتطوير ونشر تطبيقات الذكاء الاصطناعي. وأعلنت أمازون أنها تتوقع إنفاقاً في النصف الثاني مماثلاً لإنفاقها في الربع الثاني، الذي بلغ 31.4 مليار دولار، ما يشير إلى إنفاق سنوي يقارب 118 مليار دولار، بينما كانت توقعات المحللين تشير إلى 100 مليار دولار فقط.
من جهتها، أعلنت مايكروسوفت الأربعاء أنها ستنفق رقماً قياسياً يبلغ 30 مليار دولار في الربع الحالي. ورفعت ألفابت إنفاقها السنوي المتوقع بمقدار 10 مليارات دولار ليصل إلى 85 مليار دولار.
التجارة الإلكترونية والإعلانات تحافظان على النمو
حققت أمازون مبيعات بقيمة 61.5 مليار دولار من متاجرها الإلكترونية، بنمو نسبته 11%. كما ارتفعت مبيعات الإعلانات – وهي قطاع سريع النمو للشركة – بنسبة 23% لتصل إلى 15.7 مليار دولار.
ويراقب المستثمرون أداء وحدة التجارة الإلكترونية في أمازون لرصد أي علامات على تأثير عدم اليقين المتعلق بالرسوم الجمركية على ثقة المستهلك. وأظهرت بيانات أمريكية أن إنفاق المستهلكين ارتفع بشكل معتدل في يونيو.
وفي مكالمة مع المحللين، تناول الرئيس التنفيذي لشركة أمازون، آندي جاسي، المخاوف المتعلقة بتأثير الرسوم الجمركية على نشاط التجزئة الرئيسي للشركة، قائلاً: "خلال النصف الأول من العام، لم نرَ بعد تراجعاً في الطلب أو ارتفاعاً ملموساً في الأسعار".
وأضاف: "لدينا أيضاً تنوع كبير في البائعين في سوقنا، أكثر من 2 مليون بائع، ولكل منهم استراتيجيات مختلفة بشأن ما إذا كانوا سيمررون التكاليف الإضافية إلى المستهلكين أم لا".
وتابع: "نحن لا نعرف ما الذي سيحدث لاحقاً. من الصعب التنبؤ إلى أين ستستقر الرسوم الجمركية، وخصوصاً ما يتعلق بالصين".
تداعيات سياسة ترامب التجارية
سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجمركية دفعت كبار تجار التجزئة وشركات السلع الاستهلاكية إلى التحرك بسرعة لحماية هوامش أرباحهم دون التأثير على الطلب الاستهلاكي. وقال ترامب إن الرسوم ستعيد الوظائف والقوة الصناعية إلى الولايات المتحدة.
ويقول المحللون إن تركيز أمازون على الأسعار المنخفضة وسرعة التسليم وتعدد فئات المنتجات، ساهم في ترسيخ مكانتها كمتجر التجارة الإلكترونية الأول للمستهلكين الأمريكيين، مما يمنحها ميزة تنافسية.
وكانت أمازون قد طلبت من الموردين تسريع شحناتهم لضمان توفر الإمدادات والحفاظ على الأسعار منخفضة قدر الإمكان. ومع ذلك، أفادت رويترز الشهر الماضي بأن أسعار السلع المصنوعة في الصين والمباعة على Amazon.com ترتفع بوتيرة أسرع من معدل التضخم العام.
خفض التوظيف مستمر
تواصل أمازون خفض عدد موظفيها، بما في ذلك في وحدات AWS والكتب والأجهزة والبودكاست. وانخفض عدد العاملين بنحو 14 ألف موظف مقارنة بالربع الأول من العام، ليصل الإجمالي إلى 1.46 مليون موظف، وهو أول تراجع في عدد الموظفين منذ بداية عام 2024.
وعلى صعيد التداولات، تراجع سهم أمازون في تمام الساعة 19:51 بتوقيت جرينتش بنسبة 1.2% إلى 212.2 دولار.
2025-08-04 16:32PM UTC
سجل سهم شركة نايس ون بيوتي للتسويق الإلكتروني "نايس ون" تراجعا حادا خلال تعاملات السوق الرئيسية اليوم، ليصبح في صدارة الأسهم الأكثر انخفاضا، بعدما هبط بنسبة 9.97%، متأثرا بإعلان الشركة تكبدها خسائر في الربع الثاني من عام 2025.
وخسر السهم نحو 2.96 ريال من قيمته السوقية، ليغلق عند أدنى مستوى له خلال الجلسة والبالغ 26.74 ريالا، وهو أيضاً أدنى سعر يسجله السهم منذ إدراجه في السوق مطلع يناير من العام الجاري.
وعلى صعيد نشاط التداولات، شهد سهم "نايس ون" نشاطا ملحوظا خلال الجلسة، حيث بلغ إجمالي قيم التداول نحو 125.95 مليون ريال، موزعة على نحو 20.16 ألف صفقة، فيما وصل حجم الأسهم المتداولة إلى نحو 4.67 مليون سهم.
وجاء هذا التراجع اللافت، عقب إعلان شركة "نايس ون" التي يتمثل نشاطها في تجارة التجزئة للعطور ومستحضرات التجميل عبر الإنترنت، عن نتائجها المالية للربع الثاني من العام الجاري، والتي أظهرت تكبدها خسائر بلغت 1.3 مليون ريال، مقارنة بأرباح قدرها 18.2 مليون ريال خلال الفترة المماثلة من العام الماضي.
وعزت الشركة هذا التحول إلى عدة عوامل، أبرزها انخفاض الإيرادات، نتيجة التأثير الموسمي لشهر رمضان، إلى جانب ارتفاع الخصومات التنافسية، ما انعكس سلبًا على معدلات تحويل العملاء.
كما تأثرت هوامش الربح الإجمالية بتراجع مساهمة العلامات التجارية الخاصة وتغير مزيج مبيعات الفئات، في حين زادت المصاريف التشغيلية بسبب التوسعات الاستراتيجية التي تنفذها الشركة.
2025-08-04 16:25PM UTC
سجلت شركة الخليج للتدريب والتعليم ارتفاعا نسبته 169.65% بصافي الأرباح خلال الربع الثاني من عام 2025، مقارنة بالربع المماثل من عام 2024، في ظل تحسن الإيرادات وانخفاض المصاريف.
ووفقا لبيانات الشركة المالية على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الاثنين، قفزت أرباح الشركة إلى 7.03 مليون ريال، بالربع الثاني من عام الحالي، مقابل أرباح بلغت 2.61 مليون ريال بالفترة نفسها من العام الماضي.
وأوضحت الشركة أن الارتفاع في صافي الربح يعود إلى تحسن الإيرادات في عدة قطاعات تشغيلية، وانخفاض المصاريف الإدارية والعمومية، نتيجة تقليص تكاليف الموظفين، وذلك في إطار سعي المجموعة لتحسين كفاءتها التشغيلية وخفض التكاليف غير الضرورية.
وأظهرت نتائج الشركة بالربع الثاني من عام 2025 ارتفاع الربح التشغيلي بشكل طفيف إلى 22.73 مليون ريال مقابل أرباح تشغيلية بلغت 22.64 مليون ريال بالربع المماثل من عام 2024، بارتفاع نسبته 0.42%.
وارتفع إجمالي الإيرادات بنسبة 12.53%، إلى 294.9 مليون ريال للربع الثاني من العام الحالي، مقارنة بـ 262.07 مليون ريال، للفترة نفسها من العام الماضي.
وهبطت أرباح الشركة بالنصف الأول من عام 2025، إلى 8.08 مليون ريال، مقابل أرباح بلغت 67.88 مليون ريال خلال نفس الفترة من العام الماضي، بتراجع نسبته 88.1%.
وكانت أرباح شركة الخليج للتدريب بالربع الأول من عام 2025، سجلت تراجعا نسبته 98.4%، لتهبط إلى 1.05 مليون ريال مقابل 65.27 مليون ريال خلال نفس الفترة من العام الماضي.
2025-08-04 15:51PM UTC
ارتفعت مؤشرات الأسهم الأمريكية خلال تداولات اليوم الإثنين لتحاول وول ستريت التعافي من الخسائر التي تكبدتها يوم الجمعة الماضية بسبب بيانات التوظيف الضعيفة.
وكشفت بيانات حكومية عن إضافة الاقتصاد الأمريكي 73 ألف وظيفة خلال يوليو حزيران الماضي مقارنة بتوقعات إضافة 100 ألف وظيفة.
كما تراجعت أرقام شهري مايو ويونيو بشكل حاد بعد مراجعتها، بانخفاض إجمالي بلغ 258 ألف وظيفة مقارنة بالتقديرات الأولية، إذ تم تعديل بيانات يونيو إلى 14 ألفًا من 147 ألفًا، ومايو إلى 19 ألفًا بدلًا من 144 ألفًا سابقًا.
وأظهرت البيانات الحكومية ارتفاع معدل البطالة في سوق العمل الأمريكي إلى 4.2% خلال الشهر الماضي من 4.1% تماشيا مع التوقعات.
وفي ردة فعل على هذه البيانات، شكك الرئيس دونالد ترامب في تراجع عدد الوظائف بسوق العمل الأمريكي وقرر إقالة رئيسة مكتب إحصاءات العمل وشكك في نواياها وأن الغرض إضعاف الجمهوريين في الانتخابات.
وعلى صعيد التداولات، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بحلول الساعة 16:49 بتوقيت جرينتش بنسبة 1.0% (ما يعادل 433 نقطة) إلى 44022 نقطة، وصعد مؤشر S&P 500 الأوسع نطاقاً بنسبة 1.1% (ما يعادل 70 نقطة) إلى 6308 نقاط، في حين ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.5% (ما يعادل 314 نقطة) إلى 20964 نقطة.