2026-04-24 16:26 UTC
قفز الطلب على المعالجات المركزية لشركة إنتل من قبل الشركات التي تقدم خدمات الذكاء الاصطناعي خلال الربع الأول إلى مستويات قوية للغاية، لدرجة أن الشركة باعت حتى الشرائح التي كانت قد شطبتها سابقًا، في تحول لافت دفع سهمها إلى الارتفاع الحاد يوم الجمعة.
وارتفع السهم (INTC.O) بنسبة 29% في تداولات ما قبل الافتتاح ليصل إلى 86 دولارًا، وكان من المتوقع أن يفتتح عند مستوى يتجاوز ذروته خلال فقاعة الإنترنت عام 2000، مما يرفع القيمة السوقية للشركة إلى أكثر من 420 مليار دولار.
كما صعدت أسهم منافسيها إيه إم دي وآرم بأكثر من 7% لكل منهما، وسط تزايد القناعة بأن "الاستدلال" — وهي العملية التي يجيب فيها الذكاء الاصطناعي على استفسارات المستخدمين — قد يعيد المعالجات المركزية إلى صدارة الصناعة، بعد سنوات من هيمنة وحدات معالجة الرسومات المستخدمة في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.
أما شركة إنفيديا، التي هيمنت على طفرة الذكاء الاصطناعي عبر رقائق الرسوميات، فقد بدأت بدورها في الاستعداد لمنافسة أكبر، إذ كشفت الشهر الماضي عن معالج مركزي جديد، في خطوة نادرة لدخول مجال كانت قد تركته سابقًا لمنافسيها. واستقرت أسهمها دون تغيير يُذكر يوم الجمعة.
وقامت ما لا يقل عن 14 مؤسسة وساطة برفع الأسعار المستهدفة لسهم إنتل عقب نتائج الربع الأول التي فاقت التوقعات، إلى جانب توقعات مبيعات أعلى من التقديرات، حيث أشار بنك HSBC إلى تزايد الطلب على معالجات Xeon الخاصة بالخوادم والمستخدمة في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.
وقال المدير المالي للشركة ديفيد زينسنر إن التوقعات الإيجابية جاءت مدفوعة جزئيًا بارتفاع الأسعار، إضافة إلى شح الإمدادات خلال الربع الأول، ما دفع الشركة إلى استخدام مخزونها من المنتجات النهائية وبيع شرائح لم تكن تتوقع تصريفها.
وأضاف: "كانت إما منتجات منخفضة المواصفات أو شرائح قديمة قمنا بتخزينها، ثم عملنا مع العملاء لتسويقها. هذا ساعد كثيرًا، لكنني لست متأكدًا من استمرار هذا الدعم في الربع الثاني."
وارتفعت أسهم إنتل بنحو 80% منذ بداية العام، بعد صعودها بنسبة 84% خلال العام الماضي، في ظل تسارع وتيرة تعافي الشركة تحت قيادة الرئيس التنفيذي ليب-بو تان بعد سنوات من التعثر.
ويتم تداول السهم حاليًا عند نحو 90 ضعف أرباحه المتوقعة خلال 12 شهرًا، وهو أعلى مستوى على الإطلاق، مقارنة بنحو 37 ضعفًا لمنافسها AMD و22 ضعفًا لشركة إنفيديا.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، عززت إنتل طموحاتها في مجال تصنيع الرقائق للغير، بعدما حصلت على شركة تسلا كعميل لاستخدام تقنيتها الجديدة 14A، المرتبطة بمجمع "تيرافاب" للرقائق المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والذي يخطط له إيلون ماسك.
وقال بوب أودونيل، رئيس وكبير المحللين في شركة TECHnalysis Research: "إذا تمكن نشاط المسابك من تحقيق مساهمة ملموسة بحلول 2027 كما هو متوقع، فسيكون ذلك دليلاً حقيقيًا على اكتمال تعافي الشركة."
شكرًا على ملاحظاتك.
2026-04-24 14:24 UTC
ارتفعت مؤشرات الأسهم الأمريكية يوم الجمعة، مع تحسن معنويات المستثمرين بفعل تجدد الآمال في استئناف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب، إلى جانب صعود قوي في سهم إنتل.
المزيد2026-04-24 14:21 UTC
تراجعت أسعار النحاس بشكل طفيف يوم الجمعة، وسط مخاوف من استمرار إغلاق مضيق هرمز، في ظل غياب أي تقدم في محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.
المزيد2026-04-24 14:18 UTC
حافظت عملة البيتكوين على تداولها قرب مستوى 78 ألف دولار يوم الجمعة، متجهة لتحقيق مكاسب أسبوعية رابعة على التوالي، بدعم من استمرار تدفقات الاستثمارات المؤسسية، في حين حدّت التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار النفط من زخم الصعود.
المزيد