2026-05-06 18:06PM UTC
سجلت شركة ديزني يوم الأربعاء إيرادات فصلية تجاوزت توقعات المحللين، مدفوعة مرة أخرى بأداء قوي في قطاعي البث التدفقي والمتنزهات الترفيهية. وارتفعت أسهم الشركة بنحو 7% في التعاملات المبكرة.
حقق قطاع “التجارب” في الشركة، الذي يشمل المتنزهات الترفيهية والرحلات البحرية، إيرادات تقارب 9.5 مليار دولار، بزيادة 7% على أساس سنوي. وبينما ارتفع عدد الزوار عالميًا بنسبة 2%، تراجع الإقبال على المتنزهات داخل الولايات المتحدة بنسبة 1% مقارنة بالعام الماضي. وأوضحت ديزني أن الزيارات الدولية إلى المتنزهات داخل الولايات المتحدة كانت أضعف، وهو اتجاه مستمر منذ الربع السابق.
ورغم الاتجاهات الاقتصادية الكلية وحالة عدم اليقين لدى المستهلكين، بما في ذلك التأثيرات المرتبطة بالهجمات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير والتي أدت إلى ارتفاع أسعار النفط، أكدت ديزني أن الطلب على متنزهاتها المحلية لا يزال قويًا، كما أشارت إلى زيادة إنفاق الزوار خلال الربع.
وقال المدير المالي للشركة هيو جونستون إن الشركة لا تزال ترى قوة في إنفاق المستهلك، مضيفًا أنه رغم المخاوف المتعلقة بالعوامل الاقتصادية وأسعار الوقود، لم يظهر أي تأثير واضح حتى الآن. كما أشار إلى أن الحجوزات للنصف الثاني من العام “قوية للغاية”.
وفيما يلي أداء ديزني في الربع المالي الثاني المنتهي في 28 مارس مقارنة بتوقعات وول ستريت:
بلغت ربحية السهم المعدلة 1.57 دولار، فيما سجلت الإيرادات 25.17 مليار دولار مقارنة بتوقعات بلغت 24.78 مليار دولار.
وارتفعت الإيرادات الإجمالية للربع المالي الثاني إلى 25.17 مليار دولار، بزيادة 7% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. في المقابل، تراجع صافي الدخل إلى 2.47 مليار دولار، أو 1.27 دولار للسهم، مقارنة بـ 3.4 مليار دولار، أو 1.81 دولار للسهم قبل عام.
وبعد استبعاد البنود غير المتكررة، بما في ذلك استحواذ شبكة إي إس بي إن على شبكة الدوري الوطني لكرة القدم وأصول إعلامية أخرى، سجلت ديزني ربحية معدلة للسهم بلغت 1.57 دولار. ولم يتضح فورًا مدى قابلية هذه الأرقام للمقارنة مع تقديرات وول ستريت البالغة 1.49 دولار.
وقدمت ديزني تفاصيل إضافية حول توقعاتها لعام 2026، مشيرة إلى أنها تستهدف نموًا في الأرباح المعدلة بنحو 12% على مدار العام، كما تستهدف إعادة شراء أسهم بقيمة لا تقل عن 8 مليارات دولار، مقارنة بـ 7 مليارات دولار سابقًا. وتتوقع الشركة أيضًا تحقيق إيرادات قطاعية بنحو 5.3 مليار دولار في الربع الثالث.
أما بالنسبة لعام 2027، فتتوقع الشركة تحقيق نمو مزدوج الرقم في الأرباح المعدلة.
وخلال مكالمة الأرباح مع المستثمرين، قال جونستون إن الشركة لا تتوقع تغييرًا في توقعات نمو الأرباح لعامي 2026 و2027 نتيجة أسعار الوقود أو إنفاق المستهلكين، لكنه أشار إلى أن الشركة تراقب حالة عدم اليقين الاقتصادي، وأن ارتفاعًا كبيرًا إضافيًا في أسعار الوقود قد يؤثر في سلوك المستهلكين مستقبلًا، مؤكداً أن لدى كل قطاع أدوات للتكيف مع هذه الضغوط.
ويعد هذا التقرير الأول منذ تولي جوش دامارو منصب الرئيس التنفيذي في مارس خلفًا لبوب إيغر، الذي قاد الشركة لفترات متقطعة بإجمالي يقارب 20 عامًا. ومنذ توليه المنصب، نفذت ديزني بالفعل جولة من خفض الوظائف، وواجهت ضغوطًا سياسية متزايدة مرتبطة ببرنامج جيمي كيميل.
وخلال اليوم، عرض دامارو خططه الاستراتيجية للنمو المستقبلي، مع تركيز كبير على الاستثمار في الملكية الفكرية وتطوير التكنولوجيا لتعزيز رواية القصص، وهي عناصر قال إنها تدعم بشكل خاص نمو قطاعي المتنزهات والبث التدفقي.
وأشار إلى أن سوق البث التدفقي يشهد منافسة قوية، لكن الشركة سجلت زيادة في تفاعل المستخدمين خلال الربع، مضيفًا أن محركات النمو المستقبلية تشمل المحتوى وتحسينات المنتجات.
وسجل قطاع الترفيه، الذي يشمل التلفزيون التقليدي والبث السينمائي والبث التدفقي، إيرادات بلغت 11.72 مليار دولار، بزيادة 10% على أساس سنوي، مدعومة جزئيًا بصفقة فوبو. كما ارتفعت رسوم الاشتراكات بنسبة 14% إلى 7.8 مليار دولار نتيجة زيادات الأسعار الأخيرة، بينما زادت إيرادات الإعلانات بنسبة 5%.
كما ساهمت نجاحات شباك التذاكر مثل “أفاتار: النار والرماد” و“زوتوبيا 2” في دعم الإيرادات.
وتوقفت ديزني مؤخرًا عن الإفصاح عن بعض تفاصيل قطاع الترفيه، بما في ذلك تفصيل إيرادات شبكات التلفزيون التقليدية وعدد مشتركي البث التدفقي بشكل ربع سنوي، في ظل استمرار تراجع التلفزيون التقليدي لصالح البث الرقمي.
أما قطاع الرياضة، الذي يضم شبكة إي إس بي إن، فقد سجل نموًا في الإيرادات بنسبة 2% ليصل إلى 4.61 مليار دولار، مدعومًا بزيادة رسوم الاشتراكات وصفقات الإعلام الخاصة بالدوري الوطني لكرة القدم، رغم ارتفاع التكاليف المرتبطة بحقوق البث والإنتاج.
وكان تطبيق إي إس بي إن للبث المباشر، الذي تم إطلاقه في أغسطس، من النقاط المضيئة، حيث عوضت إيراداته الرقمية تراجع أعمال التلفزيون التقليدي.
كما تطرّق جونستون إلى احتمالية إعادة التفاوض المبكر على حقوق بث الدوري الوطني لكرة القدم، مشيرًا إلى أن الشركة لم تدخل بعد في محادثات رسمية، لكنها منفتحة على الفرص التي قد تعزز النمو، مؤكداً استمرار العلاقة مع الدوري لسنوات قادمة مع التركيز على تحقيق قيمة لمساهمي ديزني.
2026-05-06 17:51PM UTC
أعلنت إدارة معلومات الطاقة اليوم الأربعاء عن بيانات المخزونات الأمريكية من النفط والتي سجلت انخفاضاً أقل من التوقعات في القراءة الأسبوعية.
وكشفت الوكالة الحكومية عن أن مخزونات النفط الخام في أمريكا هبطت بمقدار 2.3 مليون برميل إلى 457.2 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي بينما أشارت توقعات المحللين إلى ارتفاع بحوالي 3.4 مليون برميل.
وتراجع مخزون البنزين بمقدار 2.5 مليون برميل إلى 219.8 مليون برميل في حين انخفضت مخزونات نواتج التقطير (التي تشمل وقود التدفئة والديزل) بنحو 1.3 مليون برميل إلى 102.3 مليون برميل.
2026-05-06 16:02PM UTC
سجلت شركة دار الأركان للتطوير العقاري ارتفاعا نسبته 24.31%، بصافي الأرباح خلال الربع الأول من عام 2026، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، في ظل ارتفاع مبيعات العقارات.
وكشفت نتائج الشركة على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الأربعاء، ارتفاع صافي الربح إلى 260.24 مليون ريال، للربع الأول من العام الحالي، مقابل أرباح بلغت 260.24 مليون ريال بالفترة نفسها من العام الماضي.
وأوضحت الشركة أن ارتفاع صافي الأرباح يعود بصفة رئيسية الى الارتفاع في مبيعات العقارات، إلى جانب الانخفاض في تكاليف التشغيل بالإضافة لارتفاع الإيرادات الأخرى غير التشغيلية والمحققة من المرابحات الإسلامية.
وعلى أساس ربع سنوي، تراجعت أرباح الشركة بنسبة 39.09%، مقارنة بأرباح الربع السابق التي بلغت 427.24 مليون ريال.
وأظهرت نتائج الشركة بالربع الأول من عام 2026، ارتفاع الربح التشغيلي إلى 480.01 مليون ريال، مقابل أرباح تشغيلية بلغت 337.59 مليون ريال للفترة نفسها من عام 2025، بارتفاع نسبته 42.19%.
وارتفع إجمالي المبيعات/الإيرادات بنسبة 24.82% في الربع الأول من العام الحالي، إلى 1.16 مليار ريال، مقارنة بـ 932.01 مليون ريال خلال نفس الفترة من العام الماضي.
2026-05-06 15:53PM UTC
سجل مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك مستويات قياسية جديدة يوم الأربعاء، مواصلين موجة الصعود القوية المدفوعة بالحماس المستمر حول الذكاء الاصطناعي، إلى جانب توقعات التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران.
وجاءت موجة الحماس الأخيرة في قطاع الذكاء الاصطناعي بعد أن توقعت شركة أدفانسد مايكرو ديفايسز تحقيق إيرادات للربع الثاني أعلى من التوقعات، مدفوعة بطلب قوي على رقائق مراكز البيانات.
وقال كيفن جوردون، رئيس أبحاث الاقتصاد الكلي والاستراتيجية في مركز شواب للأبحاث المالية، إن السوق "لا يستطيع الإفلات من حالة النشوة المرتبطة بالاستثمار في الذكاء الاصطناعي".
وأضاف أن استمرار الحرب لفترة أطول وارتفاع أسعار البنزين قد يشكلان ضغوطًا على الإنفاق، لكن في غياب مؤشرات واضحة على فقدان الوظائف، لا يزال الاقتصاد بعيدًا عن الدخول في ركود كامل.
وأظهر تقرير التوظيف الوطني الصادر عن شركة إيه دي بي أن التوظيف في القطاع الخاص الأمريكي ارتفع بمقدار 109 آلاف وظيفة في أبريل، وهو أكبر ارتفاع منذ يناير 2025.
في الوقت نفسه، تراجعت أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها في أسبوعين، حيث انخفضت عقود خام برنت بنسبة 6.6%، ما أدى إلى تراجع مؤشر قطاع الطاقة ضمن ستاندرد آند بورز 500 بنحو 3%. وأفاد مصدر باكستاني بأن واشنطن وطهران تقتربان من اتفاق حول مذكرة تفاهم من صفحة واحدة لإنهاء الحرب.
ووفقًا لتقرير نشره موقع أكسيوس، فإن هذه المذكرة ستنص على إنهاء النزاع وبدء فترة تفاوض تمتد 30 يومًا للتوصل إلى اتفاق تفصيلي يشمل فتح مضيق هرمز، والحد من البرنامج النووي الإيراني، ورفع العقوبات الأمريكية.
وتعكس مكاسب الأسهم زيادة شهية المخاطرة لدى المستثمرين، خاصة مع استمرار قوة أرباح الشركات وبقاء آمال التوصل إلى اتفاق سلام. ومع ذلك، حذر بعض المحللين من التفاؤل المفرط في غياب إشارات أكثر وضوحًا على تقدم فعلي.
وقال كايل رودا، كبير محللي الأسواق المالية لدى شركة كابيتال دوت كوم، إن وول ستريت تواصل الرهان على أن الحرب في الشرق الأوسط لن تتصاعد مجددًا ولن تعرقل صعود الأسواق المدفوع بالأرباح.
وأضاف أن هناك خطرًا كبيرًا يتمثل في أنه إذا كان هذا الرهان خاطئًا، فقد تتعرض الأصول عالية المخاطر لانعكاس حاد، لكنه أشار إلى أن الإشارات الصادرة من الولايات المتحدة تبدو مطمئنة بأنها لا تسعى إلى تجدد التصعيد.
وخلال التعاملات، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 450.72 نقطة، أو ما يعادل 0.91%، ليصل إلى 49,744.78 نقطة، بينما صعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 57.64 نقطة، أو 0.79%، إلى 7,316.86 نقطة، وارتفع مؤشر ناسداك المركب بمقدار 256.35 نقطة، أو 1.01%، إلى 25,582.48 نقطة.
وحققت ثمانية من أصل 11 قطاعًا رئيسيًا ضمن مؤشر ستاندرد آند بورز 500 مكاسب، في حين صعد مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنسبة 2.9% ليسجل مستوى قياسيًا جديدًا.
وقفز سهم أدفانسد مايكرو ديفايسز بنسبة 16.7%، بينما ارتفع سهم منافستها إنتل بنسبة 2.7%. كما صعد سهم سوبر مايكرو كمبيوتر بنسبة 16.6% بعد توقعات قوية لإيرادات وأرباح الربع الرابع.
وارتفع سهم ألفابت بنسبة 1.5%، في حين قفز سهم إنفيديا بنسبة 4%.
وتفوقت الأسهم المرتفعة على المتراجعة بنسبة 2.27 إلى 1 في بورصة نيويورك، وبنسبة 1.54 إلى 1 في ناسداك. وسجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 نحو 36 مستوى مرتفعًا جديدًا خلال 52 أسبوعًا مقابل 13 مستوى منخفضًا، بينما سجل ناسداك 115 مستوى مرتفعًا جديدًا و50 مستوى منخفضًا.