سهم مايكرون يرتفع بعد اتفاق استراتيجي مع أنثروبيك

FX News Today

2026-06-22 17:53 UTC

واصل سهم شركة مايكرون تكنولوجي (NASDAQ: MU) سلسلة مكاسبه لليوم الثالث على التوالي يوم الاثنين، مرتفعًا بنسبة 4.5% بحلول الساعة 10:40 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، مدعومًا بمجموعة من الأخبار الإيجابية لشركة متخصصة في ذاكرة الحواسيب.

وأعلنت مايكرون صباح الاثنين توقيع اتفاق "استراتيجي" لتوريد ذاكرة حاسوبية إلى شركة أنثروبيك المتخصصة في الذكاء الاصطناعي. وبشكل منفصل، رفع محللان في وول ستريت أهدافهما السعرية لسهم مايكرون.

تفاصيل اتفاق مايكرون مع أنثروبيك

تتعاون مايكرون وأنثروبيك في تصميم بنية الذاكرة والتخزين الخاصة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي، كما ستعمل الشركتان على تحقيق توازن بين العرض والطلب على منتجات الذاكرة بينهما.

وبالإضافة إلى ذلك، ستقوم مايكرون باستخدام أداة Claude Code التابعة لأنثروبيك داخل عملياتها، كما ستشارك باستثمار في جولة التمويل الخاصة المقبلة للشركة، والمعروفة باسم Series H.

وقالت مايكرون إن محفظتها من ذاكرة النطاق الترددي العالي (HBM) وذاكرة DRAM ومحركات التخزين SSD تدعم الأداء وكفاءة استهلاك الطاقة وخفض التكلفة الإجمالية لعمليات تدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي.

واتفق محللو وول ستريت مع هذه الرؤية، حيث أشار مارك لي، المحلل لدى برنشتاين سوسييتيه جنرال غروب، إلى استمرار النقص في إمدادات ذاكرة DRAM، ورفع هدفه السعري لسهم مايكرون إلى 1300 دولار من مستويات سابقة، متوقعًا أن ترتفع أرباح الشركة "بشكل شبه عمودي هذا العام"، وأن تتجاوز التوقعات أيضًا خلال عام 2027.

ما تأثير ذلك على مايكرون ؟

كان محلل نيدهام ن. كوين بولتون أكثر تفاؤلًا، حيث رفع هدفه السعري للسهم إلى 1550 دولارًا، مستندًا إلى البيئة القوية لأسعار الذاكرة نفسها التي أشار إليها محلل برنشتاين.

ويرى بولتون أن مايكرون ستوقع اتفاقيات طويلة الأجل — مثل الاتفاق الأخير مع أنثروبيك — وهو ما قد يدعم ارتفاع الأرباح واستمرارها لفترة أطول مما يتوقعه معظم المستثمرين.

وخلاصة القول، ورغم أن تداول سهم مايكرون عند نحو 53.5 مرة من الأرباح قد يبدو تقييمًا مرتفعًا، فإن النمو القوي المتوقع للأرباح قد يجعل السهم يبدو أقل تكلفة مقارنة بحجم التوسع المتوقع في أرباح الشركة.

ارتفاع طفيف لمؤشري S&P 500 وداو جونز مع تقييم المستثمرين لمفاوضات الشرق الأوسط

Fx News Today

2026-06-22 14:56 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفع مؤشرا S&P 500 وداو جونز بشكل طفيف يوم الاثنين، مدفوعين بأسهم التكنولوجيا والقطاع المالي، بينما قيّم المستثمرون تطورات الجولة الأخيرة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.

تطورات اتفاق إيران

وقال الوسطاء إن مسؤولين أمريكيين وإيرانيين حققوا "تقدمًا مشجعًا" خلال الجولة الأولى من المحادثات التي انتهت في سويسرا في وقت مبكر من يوم الاثنين، رغم استمرار التوترات بشأن لبنان ومضيق هرمز.

وارتفعت أسهم شركات رقائق الذاكرة، حيث صعدت أسهم مايكرون تكنولوجي وسان ديسك بنحو 3% لكل منهما.

كما ارتفع مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنسبة 1.3% ليسجل مستوى قياسيًا جديدًا. وصعد سهم إنتل بنسبة 2%، بينما ارتفع سهم إنفيديا بنسبة 1%.

ومن بين القطاعات الرئيسية الـ11 المدرجة على مؤشر S&P 500، ارتفعت أسهم 7 قطاعات، وجاء قطاع الخدمات المالية في الصدارة بمكاسب بلغت 1%.

في المقابل، كان قطاع خدمات الاتصالات من بين المتراجعين، حيث انخفض بنسبة 2.3%. كما تراجعت أسهم ألفابت وسبيس إكس بنسبة 3.8% و7.9% على التوالي، ما ضغط على مؤشر ناسداك.

وتراجعت أسعار النفط بما يصل إلى 2%، بعدما اتفقت واشنطن وطهران خلال المحادثات على خارطة طريق للتوصل إلى اتفاق نهائي خلال 60 يومًا.

وساعدت آمال التوصل إلى اتفاق سلام المؤشرات الثلاثة الرئيسية في وول ستريت على إنهاء الأسبوع الماضي بمكاسب قوية يوم الخميس، حيث ارتفع مؤشر ناسداك بنسبة 2.4% مع استمرار أسهم التكنولوجيا في قيادة الأسواق.

وقال دان كوتسورث، رئيس الأسواق في شركة إيه جاي بيل: "رغم أن الأسواق أظهرت مرونة خلال الأسابيع الأخيرة وسط آمال بحل الصراع في الشرق الأوسط وعدم الدخول في بيئة تضخم مرتفع ومستمر، فإن الصراع ما زال قائمًا، وهذا يعني أن المستثمرين لم يدخلوا بعد في حالة إقبال كامل على المخاطرة."

أداء المؤشرات

  • وعند الساعة 9:53 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 261.38 نقطة، أو 0.51%، إلى 51,826.08 نقطة.
  • وصعد مؤشر S&P 500 بمقدار 23.77 نقطة، أو 0.32%، إلى 7,524.35 نقطة.
  • بينما تراجع مؤشر ناسداك المركب بمقدار 1.52 نقطة، أو 0.01%، إلى 26,515.06 نقطة.


وكان التفاؤل المرتبط بالذكاء الاصطناعي قد دعم الارتفاعات الأخيرة في وول ستريت، في حين عزز الاقتصاد القوي نسبيًا والآمال بإنهاء الصراع في الشرق الأوسط الممتد لأربعة أشهر أداء الأسواق بشكل عام.

وسيكون الاختبار التالي لهذا الصعود هو نتائج مايكرون الفصلية يوم الأربعاء، بعدما ارتفع سهم شركة رقائق الذاكرة بنحو 300% منذ بداية العام.

التضخم والفيدرالي

ويتركز اهتمام المستثمرين هذا الأسبوع على بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي PCE المقرر صدورها يوم الخميس، وهو المقياس المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي لقياس التضخم الأساسي.

وقد تؤدي قراءة أعلى من المتوقع إلى تعزيز التوقعات باتجاه أكثر تشددًا من الاحتياطي الفيدرالي، بعد أن أكد رئيسه كيفن وورش خلال اجتماع الأسبوع الماضي ضرورة السيطرة على التضخم.

وتتوقع الأسواق حاليًا رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في سبتمبر، وفقًا لبيانات إل إس إي جي.

كما ارتفعت عوائد السندات لأجل عامين، التي تعكس توقعات أسعار الفائدة قصيرة الأجل، إلى أعلى مستوى لها منذ بداية عام 2025 عند 4.230% خلال تعاملات اليوم.

وسيراقب المستثمرون أيضًا تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي هذا الأسبوع، ومن بينهم رئيس الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك جون ويليامز ورئيس الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو أوستان جولسبي، بحثًا عن إشارات بشأن السياسة النقدية.

ومن بين الأسهم الفردية، قفز سهم شركة أبوجي ثيرابيوتيكس بنحو 47% بعد إعلان شركة أبفي الاستحواذ عليها مقابل 10.9 مليار دولار نقدًا. وارتفع سهم أبفي بنسبة 4.7%.

وفاقت الأسهم الرابحة الأسهم الخاسرة بنسبة 1.2 إلى 1 في بورصة نيويورك، وبنسبة 1.49 إلى 1 في بورصة ناسداك.

وسجل مؤشر S&P 500 عدد 19 سهمًا عند أعلى مستوى له خلال 52 أسبوعًا، مقابل 19 سهمًا عند أدنى مستوى.

أما مؤشر ناسداك المركب فسجل 103 أسهم عند أعلى مستوياتها خلال 52 أسبوعًا، مقابل 74 سهمًا عند أدنى مستوياتها.

ارتفاع أسعار النحاس مع تقدم محادثات السلام وتراجع مخاوف التضخم

Fx News Today

2026-06-22 14:46 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفعت أسعار النحاس بعد أن أعلنت إيران تحقيق "تقدم كبير" في محادثات السلام مع الولايات المتحدة، ما عزز التوقعات بإمكانية عودة حركة الشحن عبر مضيق هرمز إلى طبيعتها وتخفيف الضغوط التضخمية.

وتسببت الحرب في ارتفاع تكاليف الطاقة وهددت بإضعاف النشاط الصناعي، وهو أحد المحركات الرئيسية للطلب على المعادن الصناعية.

ومن المقرر أن تستمر المحادثات بين الجانبين هذا الأسبوع في سويسرا، بينما بدأت إيران بالفعل الأسبوع الماضي في شحن ملايين البراميل من النفط إلى الأسواق.

وارتفعت جميع المعادن في بورصة لندن للمعادن يوم الاثنين. وصعدت أسعار النحاس بنسبة 1.1% إلى 13,737.50 دولارًا للطن بحلول الساعة 1:05 مساءً بالتوقيت المحلي، مع انخفاض مخزونات النحاس في شبكة مستودعات البورصة إلى أدنى مستوى لها خلال ثلاثة أشهر.

وفي المعادن الأخرى، ارتفع القصدير بأكثر من 3%، بينما صعد النيكل والزنك بأكثر من 1%.

البيتكوين يرتفع لكنه عالق تحت مستوى 65 ألف دولار

Fx News Today

2026-06-22 13:50 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ظل سعر البيتكوين دون مستوى 65 ألف دولار بعد أن أدى انتعاش خلال عطلة نهاية الأسبوع إلى ارتفاع العملة المشفرة لفترة وجيزة فوق 64,500 دولار.

ووفقاً لبيانات السوق من منصة "كوين غيكو"، ارتفعت بيتكوين إلى مستوى مرتفع محلي عند 64,522 دولاراً يوم الأحد قبل أن تتراجع باتجاه 64 ألف دولار، ما ترك العملة منخفضة بنحو 2.4% خلال الأيام السبعة الماضية، وبعيدة عن مستوياتها المرتفعة الأخيرة قرب 67 ألف دولار.

وتضافرت عدة عوامل للإبقاء على الضغط على بيتكوين، بدءاً من حالة عدم اليقين الجيوسياسية وتراجع الطلب المؤسسي، وصولاً إلى المخاوف المرتبطة بأحد أكبر المشترين من الشركات في السوق.

وعادت التقلبات إلى السوق بعد تفاعل المتداولين مع التطورات في الشرق الأوسط.

وكان التفاؤل بشأن المحادثات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران في سويسرا قد دعم الأصول عالية المخاطر في البداية، وساعد على حدوث موجة تغطية للمراكز البيعية دفعت بيتكوين إلى الارتفاع.

لكن المعنويات تغيرت سريعاً بعد تجدد المخاوف بشأن اضطرابات التجارة بالقرب من مضيق هرمز، ما دفع المتداولين إلى جني الأرباح.

ستراتيجي تشتري المزيد

كما تحولت الأنظار إلى الأسهم الممتازة الخاصة بشركة "ستراتيجي" (Strategy) ورمزها STRC.

وأشار محللون في السوق إلى أن تراجع هذا السهم إلى ما دون قيمته الاسمية البالغة 100 دولار قد يشكل عائقاً أمام آلية الشركة لشراء بيتكوين.

وزادت المخاوف بعد تقارير أفادت بأن شركة "ستراتيجي" باعت كمية صغيرة من بيتكوين للمساعدة في تمويل توزيعات الأرباح على الأسهم الممتازة، وهي خطوة اعتبرها بعض المراقبين تراجعاً في ثقة المستثمرين المؤسسيين.

لكن اليوم، قامت شركة ستراتيجي بشراء 520 عملة بيتكوين بقيمة تقارب 35 مليون دولار خلال أحدث فترة إبلاغ مالي، في الوقت الذي رفعت فيه احتياطها المخصص من السيولة بالدولار بمقدار 300 مليون دولار ليصل إلى 1.4 مليار دولار.

ويعكس التحديث، الذي نشرته الشركة عبر قنواتها الرسمية ولوحة بياناتها، نهجاً أكثر حذراً في إدارة خزينة البيتكوين الخاصة بها، مع إعطاء الأولوية للسيولة من أجل دعم الالتزامات المستمرة الناتجة عن إصداراتها من الأسهم الممتازة.

تراجع الطلب المؤسسي يضغط على السوق

ويأتي تحدٍ آخر من الانخفاض الكبير في الطلب من جانب كبار المستثمرين.

وقال المحلل داركفوست المرتبط بمنصة "كريبتو كوانت" إن مؤشر علاوة كوين بيس ظل سلبياً إلى حد كبير طوال عام 2026.

وتقدم بيانات منصة "سوسو فاليو" صورة مشابهة، إذ سجلت صناديق بيتكوين المتداولة في البورصة والمدرجة في الولايات المتحدة صافي تدفقات خارجة بقيمة 4.7 مليار دولار منذ مايو، ما يشير إلى استمرار الحذر بين مستثمري الصناديق المتداولة والمؤسسات.

وأضاف داركفوست أن المستثمرين المؤسسيين عادةً ما يفضلون انتظار تأكيد الاتجاه والأداء بدلاً من محاولة شراء القيعان المحتملة، مشيراً إلى أن ظروف السوق الحالية لم تقدم هذا التأكيد بعد.

تحذيرات من مخاطر الأسواق العالمية

وخارج سوق العملات المشفرة، حذر عدد من المعلقين المعروفين في الأسواق من المخاطر التي تواجه الأسواق المالية التقليدية.

ووصف جيريمي غرانثام، المؤسس المشارك لشركة "جي إم أو"، طفرة الذكاء الاصطناعي الحالية بأنها فقاعة مضاربية، بينما قارن المستثمر مايكل بوري سلوك السوق الحالي بالمراحل النهائية من عصر شركات الإنترنت في أواخر التسعينيات.

وفي الوقت نفسه، حذر الاقتصادي غاري شيلينغ من أن دخول الولايات المتحدة في ركود "شبه حتمي" بحلول نهاية العام، وتوقع احتمال تراجع الأسهم بنسبة تتراوح بين 20% و30%.

أما المحلل الفني جيسي أولسون فقد قدم سيناريو أكثر تشاؤماً، إذ أشار في رسم بياني نشره يوم الأحد إلى إمكانية هبوط بيتكوين نحو مستوى 23,980 دولاراً إذا تعرضت الأسهم لانهيار يتجاوز 50%.