2025-06-27 19:20PM UTC
ارتفع سهم نايكي خلال تداولات اليوم الجمعة بعد أن توقعت الشركة أن تتقلص وتيرة تراجع المبيعات والأرباح في الربع الحالي.
يأتي ذلك رغم تقديرات الشركة لتكاليف الرسوم الجمركية الجديدة بنحو مليار دولار، مع المضي قدمًا في تنويع سلسلة توريدها بعيدًا عن الصين.
وقالت نايكي، يوم الخميس، إنها تتوقع تراجعًا في المبيعات بنطاق "متوسط خانة الآحاد" خلال الربع الحالي، وذلك بعد انخفاض بنسبة 12% في الإيرادات خلال الربع الرابع من سنتها المالية المنتهي في 31 مايو.
وانخفض هامش الربح الإجمالي بمقدار 440 نقطة أساس (أي 4.4%) في الربع الرابع، ومن المتوقع أن ينخفض بما يتراوح بين 350 و425 نقطة أساس في الربع الحالي.
وفي مكالمة مع المستثمرين مساء الخميس، قال المدير المالي لنايكي، ماثيو فريند، إن الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة تمثل "عبئًا جديدًا وملموسًا من حيث التكاليف". وتتوقع الشركة أن تؤثر هذه الرسوم سلبًا بمقدار 100 نقطة أساس على هامش الربح الإجمالي.
وأعلنت نايكي أنها ستقلص اعتمادها على الصين في تصنيع المنتجات المخصصة للسوق الأميركية ضمن استراتيجيتها لمواجهة التحديات.
ويشكل الموردون الصينيون حاليًا نحو 16% من إجمالي الأحذية التي تستوردها الشركة إلى الولايات المتحدة، وتهدف نايكي إلى خفض هذه النسبة إلى "نطاق أحادي مرتفع" بحلول نهاية سنتها المالية الحالية.
وعلى صعيد التداولات، قفز سهم نايكي في تمام الساعة 20:19 بتوقيت جرينتش بنسبة 15.9% إلى 72.3 دولار.
2025-06-27 19:09PM UTC
دفعت فرنسا دول الاتحاد الأوروبي إلى التعهد باتخاذ تدابير إضافية تهدف إلى رفع مكانة اليورو كعملة احتياطية عالمية، وذلك في إطار حملة باريس المستمرة منذ سنوات للدفع نحو مزيد من الاقتراض المشترك.
وتكشف مسودة بيان أوروبي، اطلعت عليها صحيفة فايننشال تايمز، وجرى تداولها قبل قمة لقادة الاتحاد الأوروبي مقررة في وقت لاحق من هذا الشهر، عن طلب موجه إلى مؤسسات التكتل، بما في ذلك البنك المركزي الأوروبي، لـ"استكشاف إجراءات من شأنها تعزيز الدور الدولي لليورو".
سياسات ترامب دفعت لتسريع التحرك
وقد جاءت هذه المبادرة كرد فعل على سياسات الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب المتقلبة في مجالي التجارة والاقتصاد، والتي أضعفت من هيمنة الدولار، وفتحت المجال أمام عملة منطقة اليورو — التي مرّ على إنشائها 25 عاماً — لتصبح خياراً أكثر جاذبية في المعاملات الدولية.
وتقول باريس إن المستثمرين يبحثون عن ملاذ آمن بعيداً عن سندات الخزانة الأميركية، ولهذا ينبغي على الاتحاد الأوروبي إصدار المزيد من الديون المشتركة لتلبية احتياجات السوق، بحسب مسؤولين مطّلعين على موقف فرنسا.
ديون مشتركة لتلبية الإنفاق دون إثقال كاهل الدول
لطالما دفعت فرنسا، إلى جانب دول أخرى مثقلة بالديون مثل إيطاليا وإسبانيا، نحو مزيد من الاقتراض المشترك، بهدف تمويل أولويات كالدفاع دون تحميل الميزانيات الوطنية أعباء إضافية.
مديرة صندوق النقد: فرصة كبيرة أمام اليورو
وقالت كريستالينا جورجييفا، المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، خلال اجتماع لوزراء مالية الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ يوم الخميس: "هناك فرصة عظيمة أمام اليورو للعب دور أكبر عالمياً".
وأضافت: "عندما أنظر إلى السعي وراء الأصول الآمنة ذات الجودة العالية، أرى أن هناك قيوداً في العرض. ليس من قبيل الصدفة أن الذهب أصبح مخزناً رئيسياً للقيمة حالياً"، مشيرة إلى بيانات من البنك المركزي الأوروبي تُظهر أن الذهب قد تجاوز اليورو كأصل احتياطي لدى البنوك المركزية.
رئيسة المركزي الأوروبي: اللحظة العالمية لليورو
بدورها، كتبت كريستين لاغارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، هذا الأسبوع في فايننشال تايمز، أن هذه الفترة تمثل "لحظة اليورو العالمية"، لكنها شددت على أن التكتل يحتاج إلى إصلاحات لاغتنامها، بما في ذلك توفير "عرض وافر من الأصول الآمنة".
وأوضحت لاغارد أن "رغم الوضع المالي القوي على مستوى الاتحاد، بنسبة دين إلى ناتج محلي إجمالي تبلغ 89% مقارنة بـ124% في الولايات المتحدة — فإن عرض الأصول الآمنة عالية الجودة ما يزال متأخراً".
وأشارت إلى أن التقديرات الأخيرة تُظهر أن السندات السيادية المصنفة على الأقل بدرجة AA لا تتجاوز 50% من الناتج المحلي الإجمالي في الاتحاد الأوروبي، في حين تتجاوز 100% في الولايات المتحدة.
تحركات فرنسية خلف الكواليس
وقال مسؤول في الاتحاد الأوروبي إن هذه التصريحات تمثل "تحركاً كلاسيكياً من لاغارد للترويج للأفكار الفرنسية"، مثل الاقتراض المشترك.
اقتراحات اقتصادية لتعويض نقص الأصول الآمنة
من جهته، قال فيليب لين، كبير الاقتصاديين في البنك المركزي الأوروبي، في خطاب ألقاه أوائل هذا الشهر، إن تصميم منطقة اليورو أدى إلى "نقص في الأصول الآمنة"، مضيفاً أن أحد السبل لمعالجة هذا النقص هو إصدار سندات مشتركة جديدة لتمويل مشاريع على مستوى أوروبا.
وأشار إلى خيار آخر يتمثل في "زيادة المخزون من الأصول الآمنة عبر السندات الوطنية الحالية". واستشهد بدراسة أعدها أوليفييه بلانشارد من معهد بيترسون وأنخيل أوبيدي من شركة سيتادل، تقترح استبدال جزء من السندات التي تصدرها الحكومات الأوروبية بشكل فردي بسندات يوروبوندز.
ألمانيا وهولندا تعارضان الاقتراض المشترك
إلا أن قرار إصدار المزيد من ديون الاتحاد الأوروبي المشتركة يتطلب إجماعاً بين الدول الأعضاء. وتعارض ألمانيا وهولندا، اللتان ستكونان مضطرتين لتحمل الحصة الأكبر من السداد، بشدة أي اقتراض مشترك إضافي.
وقال دبلوماسي أوروبي رفيع إن المفوضية الأوروبية ستأخذ في الاعتبار اعتراض برلين. لكنه أضاف: "إذا تدهور الوضع، فإن الضغوط ستتزايد، خاصة مع كون اقتصادات بعض الدول الأعضاء ليست في أفضل حال".
أعباء الديون المشتركة بعد جائحة كورونا
ويكافح الاتحاد الأوروبي بالفعل لسداد ما يقرب من 800 مليار يورو من الديون المشتركة التي تم إصدارها خلال جائحة كوفيد-19 لتمويل خطط التحفيز الاقتصادي. وتشير تقديرات المفوضية الأوروبية إلى أن نحو 30 مليار يورو سنوياً — أي خمس ميزانية الاتحاد اعتباراً من عام 2028 — ستُخصص لسداد تلك الديون، ما لم يتم إعادة تمويلها.
وترى فرنسا أن إصدار ديون جديدة فوق هذا المستوى سيوفر سيولة كافية لجذب المستثمرين، وفقاً لشخصين مطّلعين على الأمر.
نقص الأصول الآمنة سببه التصنيفات الائتمانية لبعض الدول
وقال دبلوماسي في الاتحاد الأوروبي: "لو حصلت المزيد من الدول الأعضاء على تصنيفات ائتمانية مرتفعة، فلن يكون هناك نقص في الأصول الآمنة المقومة باليورو".
وامتنع متحدث باسم الممثلية الفرنسية الدائمة لدى الاتحاد الأوروبي في بروكسل عن التعليق.
قمة أوروبية لبحث دور اليورو وسط الاضطرابات الجيوسياسية
أدرج رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، الذي سيرأس قمة 26-27 يونيو، مسألة دور اليورو ضمن جدول أعمال القمة، كجزء من نقاش أوسع حول تعميق السوق الموحدة في ظل الاضطرابات الجيوسياسية الراهنة.
وقال كوستا لصحيفة فايننشال تايمز إن تعزيز تكامل السوق الموحدة ووضع قواعد موحدة للادخار والاستثمار عبر دول الاتحاد من شأنه أن "يعزز مكانة اليورو عالمياً، استناداً إلى مكانة الاتحاد الأوروبي كشريك منفتح ومستقر وموثوق".
تراجع دور الدولار لصالح اليورو والذهب
تجدر الإشارة إلى أن دور الدولار كان قد بدأ في التراجع حتى قبل تولي ترامب الرئاسة. ففي نهاية عام 2024، شكل الدولار 58% من الاحتياطيات العالمية من العملات الأجنبية، انخفاضاً من 65% قبل عشر سنوات، وفقاً لمركز تشاتام هاوس البحثي.
أما اليورو، فيشكل حالياً نحو 19% من احتياطيات النقد الأجنبي، بحسب صندوق النقد الدولي، وهي نسبة مماثلة لما كانت عليه عام 2000 عند إطلاق العملة.
2025-06-27 15:59PM UTC
ارتفعت الأسهم الأمريكية في بداية تعاملات الجمعة، لتسجل مستوى قياسيًا جديدًا بدعم من انحسار التوترات التجارية، عقب صدور بيانات كشفت عن ارتفاع مؤشر التضخم المفضل لدى الفيدرالي بما يفوق التوقعات.
وصعد مؤشر "داو جونز" الصناعي بنسبة 0.4% أو 165 نقطة إلى 43552 نقطة في تمام الساعة 14:36 بتوقيت جرينتش، كما ارتفع مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 0.25% إلى 6155 نقطة، وهو أعلى مستوى له على الإطلاق، فيما ارتفع مؤشر "ناسداك" المركب بنسبة 0.3% أو 59 نقطة إلى 20229 نقطة، وهو مستوى قياسيًا جديدًا.
وأكد وزير التجارة الأمريكي "هوارد لوتنيك" في تصريحات لوكالة "بلومبرج"، أن إطارًا عامًا لاتفاق تجاري مع الصين قد تم التوصل إليه، مشيرًا إلى أن الإدارة الأمريكية تتوقع إبرام اتفاقات مع 10 شركاء تجاريين كبار قريبًا.
وأظهرت بيانات صدرت اليوم، ارتفاع المؤشر الأساسي لأسعار نفقات الاستهلاك الشخصي -مقياس التضخم المفضل للفيدرالي- بنسبة 2.7% على أساس سنوي في مايو، أعلى من التوقعات البالغة 2.6%.
2025-06-27 15:48PM UTC
تراجعت أسعار النحاس يوم الجمعة من أعلى مستوياتها في ثلاثة أشهر، متأثرة بضعف البيانات الاقتصادية الصادرة من الصين – أكبر مستهلك للمعادن في العالم – وعمليات جني أرباح، لكن الخسائر كانت محدودة بسبب شح المعروض وارتفاع العلاوات السعرية.
فقد انخفض عقد النحاس القياسي في بورصة لندن للمعادن (LME) لأجل ثلاثة أشهر بنسبة 0.5% إلى 9,855 دولارًا للطن المتري خلال جلسة التداول الرسمية المفتوحة، بعدما بلغ في وقت سابق 9,917 دولارًا، وهو أعلى مستوى له منذ 27 مارس. وعلى مدار الأسبوع، ارتفع النحاس بنسبة 2.2%.
تراجع أرباح المصانع الصينية يزيد المخاوف الصناعية
وأظهرت بيانات صدرت يوم الجمعة أن أرباح القطاع الصناعي في الصين عادت إلى التراجع الحاد في مايو مقارنة بالعام السابق، في ظل تباطؤ النشاط الصناعي في المصانع.
وقال نيتيش شاه، استراتيجي السلع في مؤسسة WisdomTree:"تراجع الأرباح الصناعية ليس مؤشرًا جيدًا للقطاع الصناعي عمومًا، لكنه لا يعني تلقائيًا انخفاضًا في الطلب على النحاس."
وأضاف: "ما نراه هو أن القطاعات كثيفة الاستخدام للنحاس لا تزال نشطة بقوة حتى الآن."
وأشار شاه إلى أن الإنفاق الصيني على شبكات الكهرباء، على سبيل المثال، لا يزال قويًا، حيث سجّل رقمًا قياسيًا العام الماضي، وارتفع بنسبة 19% خلال أول خمسة أشهر من عام 2025، بحسب مذكرة تحليلية صادرة عن Citi.
ارتفاع الأسعار في الصين وتراجع المخزونات عالميًا
في المقابل، ارتفع عقد النحاس في بورصة شنغهاي للعقود الآجلة بنسبة 1.5% إلى 79,920 يوانًا (11,148.93 دولارًا)، بعدما بلغ 80,060 يوانًا، وهو أعلى مستوى له منذ 31 مارس. وحقق بذلك مكاسب أسبوعية بنسبة 2%.
وتعززت الأسعار العالمية أيضًا نتيجة توقعات بقيام الولايات المتحدة بفرض رسوم جمركية على واردات النحاس، مما دفع كميات كبيرة من المعدن إلى السوق الأمريكية، تاركًا شحًا في الإمدادات في مناطق أخرى من العالم.
وكشفت بيانات الجمعة أن المخزونات في مستودعات بورصة شنغهاي تراجعت بنسبة 19% خلال الأسبوع الماضي لتبلغ 81,550 طنًا، وهو ما يمثل انخفاضًا بنسبة 70% خلال الأشهر الأربعة الماضية.
كما انخفضت مخزونات بورصة لندن للمعادن بنسبة 66% خلال نفس الفترة، ما أدى إلى ارتفاع حاد في العلاوات السعرية للعقود القريبة الأجل.
وقد تراجع علاوة عقد النحاس الفوري (LME Cash) على العقد لأجل ثلاثة أشهر يوم الجمعة إلى 250 دولارًا للطن، مقارنة بـ 320 دولارًا يوم الخميس، وهو أعلى مستوى منذ نوفمبر 2021.
أسعار العقود الأمريكية تتراجع رغم الفجوة الكبيرة مع لندن
أما في الولايات المتحدة، فانخفضت عقود النحاس في بورصة كومكس (Comex) بنسبة 1.2% إلى 5.06 دولارات للرطل، لتسجل علاوة سعرية تبلغ 1,311 دولارًا للطن مقارنة بسعر النحاس في بورصة لندن، وهي أقل قليلًا من الفجوة المسجلة يوم الخميس.
تحركات باقي المعادن الأساسية