2026-03-18 19:45PM UTC
تدرس شركة مايكروسوفت اتخاذ إجراءات قانونية ضد شريكتها أوبن إيه آي وشركة أمازون، على خلفية صفقة تقدر بـ50 مليار دولار، قد تنتهك اتفاق الحصرية القائم بين مايكروسوفت وأوبن إيه آي ، وفق تقرير لصحيفة فاينانشال تايمز.
جوهر الخلاف
وقعت أمازون و أوبن إيه آي الشهر الماضي عدة اتفاقيات، من بينها جعل منصة Amazon Web Services المزود السحابي الخارجي الحصري لمنصة "Frontier"، وهي منصة مؤسسية لبناء وتشغيل وكلاء الذكاء الاصطناعي.
لكن الخلاف يدور حول ما إذا كان بإمكان أوبن إيه آي تقديم "Frontier" عبر AWS دون خرق اتفاقها مع مايكروسوفت، الذي ينص على أن نماذج الشركة يجب أن تكون متاحة عبر منصة مايكروسوفت أزور.
ويرى مسؤولو مايكروسوفت أن هذا التوجه قد ينتهك "روح الاتفاق"، حتى لو لم يخالف نصه حرفيًا.
تهديد باللجوء إلى القضاء
قال مصدر مطلع لصحيفة فاينانشال تايمز: "سنقاضيهم إذا خرقوا الاتفاق. إذا أرادت أمازون و أوبن إيه آي المخاطرة بتفسيرات محاميهم للعقود، فأنا أراهن علينا وليس عليهم."
ومع ذلك، تشير التقارير إلى أن الشركات الثلاث لا تزال تجري محادثات لمحاولة حل النزاع وديًا قبل إطلاق منصة "Frontier".
خلاف تقني أيضًا
يمتد الخلاف إلى جوانب تقنية، حيث تعمل أوبن إيه آي وأمازون على تطوير بيئة تشغيل "حالة مستمرة" (stateful) على AWS، تتيح للأنظمة الاحتفاظ بالذاكرة والسياق بمرور الوقت.
لكن مايكروسوفت ترى أن هذه التطبيقات أيضًا يجب أن تندرج ضمن بند الحصرية الخاص بمنصة أزور.
شراكة استراتيجية تحت الضغط
تُعد مايكروسوفت أحد أكبر المستثمرين في أوبن إيه آي ، حيث استثمرت مليار دولار في 2019 ثم أضافت 10 مليارات دولار في 2023.
كما وقعت الشركتان اتفاقًا محدثًا العام الماضي يسمح لـ أوبن إيه آي باستكشاف شراكات مع شركات أخرى مثل إنفيديا وسوفت بنك، مع التأكيد على احتفاظ مايكروسوفت بحقوق حصرية في الملكية الفكرية واستضافة النماذج عبر Azure.
ورغم التوترات، تؤكد الأطراف رغبتها في تجنب التصعيد القانوني. لكن هذا النزاع قد يكون له تأثير كبير على شكل الشراكات المستقبلية في صناعة الذكاء الاصطناعي، خاصة مع احتدام المنافسة بين عمالقة التكنولوجيا.
2026-03-18 18:49PM UTC
قرر الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء تثبيت سعر الفائدة الرئيسي، في ظل مواجهة صناع السياسة لمزيج من بيانات تضخم أعلى من المتوقع، وإشارات متباينة في سوق العمل، إلى جانب تداعيات الحرب.
وصوتت اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) بأغلبية 11 مقابل 1 للإبقاء على سعر الفائدة ضمن نطاق يتراوح بين 3.5% و3.75%، وهو القرار الذي كان متوقعًا على نطاق واسع.
توقعات اقتصادية محدثة
أشار البيان الصادر بعد الاجتماع إلى تغييرات محدودة في تقييم الاقتصاد، مع توقعات بنمو أسرع قليلًا وارتفاع التضخم خلال عام 2026. ومن المقرر أن يعقد رئيس الفيدرالي جيروم باول مؤتمرًا صحفيًا لاحقًا لشرح القرار.
ورغم حالة عدم اليقين، لا يزال المسؤولون يتوقعون خفضًا محدودًا للفائدة مستقبلًا، حيث أظهر "مخطط النقاط" (Dot Plot):
ومن بين 19 مشاركًا في اللجنة، توقع 7 أعضاء تثبيت الفائدة هذا العام دون تغيير.
الحرب مع إيران تزيد الغموض
أشار البيان إلى حالة الغموض المرتبطة بالحرب مع إيران، والتي بدأت قبل نحو ثلاثة أسابيع، مؤكدًا أن:
“تداعيات التطورات في الشرق الأوسط على الاقتصاد الأمريكي غير مؤكدة.”
وقد أدت الحرب وتأثيرها على مضيق هرمز إلى اضطراب أسواق النفط العالمية، ما يهدد بإبقاء التضخم أعلى من مستهدف الفيدرالي البالغ 2%.
انقسام داخل الفيدرالي
سجل المحافظ ستيفن ميران اعتراضه مجددًا، حيث فضل خفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، بسبب المخاوف المتزايدة بشأن سوق العمل.
في المقابل، صوت المحافظ كريستوفر والر هذه المرة لصالح التثبيت، بعدما كان قد أيد الخفض في يناير.
تغير توقعات الأسواق
قبل اندلاع الحرب، كانت الأسواق تتوقع خفضين للفائدة هذا العام، مع احتمال خفض ثالث. لكن ارتفاع أسعار النفط وبيانات التضخم القوية قلصت هذه التوقعات إلى خفض واحد كحد أقصى في 2026.
توقعات النمو والتضخم
ضغوط سياسية متزايدة
يأتي القرار في ظل ضغوط سياسية، حيث يواصل الرئيس دونالد ترامب انتقاد الفيدرالي ورئيسه، مطالبًا بخفض الفائدة.
كما يواجه باول تحديات إضافية، مع اقتراب نهاية ولايته في مايو، بعدما رشح ترامب المحافظ السابق كيفن وورش لخلافته.
وفي تطور منفصل، استدعت المدعية الأمريكية جانين بيرو باول للتحقيق بشأن مشروع تجديد مقر الفيدرالي، إلا أن قاضيًا ألغى الاستدعاء، معتبرًا أنه يمثل ضغطًا سياسيًا على البنك المركزي.
2026-03-18 17:07PM UTC
انخفضت مؤشرات الأسهم الأمريكية خلال تداولات اليوم الأربعاء في ظل الترقب عن كثب لصدور قرار الاحتياطي الفيدرالي.
وكشفت بيانات حكومية صادرة اليوم عن ارتفاع مؤشر التضخم في أسعار المنتجين في الولايات المتحدة على عكس توقعات تباطؤه، وهو ما يثير مخاوف استمرار الضغوط التضخمية في أكبر اقتصاد على مستوى العالم، ومن ثم، عدم اليقين بشأن السياسة النقدية.
وفي وقت لاحق اليوم، سوف يعلن الاحتياطي الفيدرالي عن قراره بشأن الفائدة وسط توقعات واسعة النطاق بالإبقاء على الفائدة دون تغيير لتتحول الأنظار بعد ذلك إلى المؤتمر الصحفي لرئيس البنك المركزي جيروم باول.
وعلى صعيد التداولات، هبط مؤشر داو جونز الصناعي بحلول الساعة 17:06 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.9% (ما يعادل 413 نقطة) إلى 46580 نقطة، وتراجع مؤشر S&P 500 الأوسع نطاقاً بنسبة 0.7% (ما يعادل 44 نقطة) إلى 6671 نقطة، في حين انخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.8% (ما يعادل 178 نقطة) إلى 22301 نقطة.
2026-03-18 17:02PM UTC
تراجعت أسعار النحاس خلال تداولات اليوم الأربعاء مواصلاً خسائره في ظل تصاعد التوترات في الخليج بعد هجمات إيرانية جديدة على حلفاء الولايات المتحدة، إلى جانب ارتفاع مخزونات بورصة لندن للمعادن إلى أعلى مستوياتها في ستة أعوام ونصف، ما زاد المخاوف بشأن ضعف الطلب.
وانخفض سعر النحاس القياسي لثلاثة أشهر في بورصة لندن للمعادن أمس بنسبة 0.5% ليصل إلى 12,790 دولارًا للطن المتري، بعد أن كان قد سجل مكاسب بنسبة 0.6% في الجلسة السابقة، التي شهدت توقفًا فنيًا دام نحو ثلاث ساعات.
الحرب تضغط على توقعات الطلب
لا تظهر الحرب في الخليج أي بوادر للانتهاء، في وقت أعلنت فيه إسرائيل مقتل مسؤول أمني إيراني في غارات جوية، بينما واصلت طهران هجماتها على دول مجاورة، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة وزيادة المخاوف بشأن التضخم والنمو.
وأشارت مذكرة صادرة عن شركة Jefferies إلى أن أسعار النحاس تواجه مخاطر هبوط في حال استمرار الصراع، إذ قد يتراجع الطلب بينما يظل المعروض مستقرًا إلى حد كبير.
ارتفاع المخزونات يضغط على الأسعار
ارتفعت مخزونات النحاس في مستودعات بورصة لندن للمعادن إلى 330,375 طنًا، وهو أعلى مستوى منذ أغسطس 2019، بعد تدفقات بلغت 13,500 طن إلى كاوشيونغ و4,900 طن إلى بالتيمور.
كما تم تداول العقود الفورية للنحاس بخصم كبير بلغ 110.50 دولارات للطن مقارنة بعقود الثلاثة أشهر، ما يشير إلى عدم وجود نقص في المعروض.
وقال أولي هانسن، رئيس استراتيجية السلع في Saxo Bank، إن النحاس “يظهر أداءً قويًا نسبيًا رغم ارتفاع المخزونات وهيكل السوق الحالي”، مشيرًا إلى أن تراجع هذه المخزونات سيكون ضروريًا لدعم الأسعار، خاصة في ظل صراع ممتد قد يضعف الطلب.
وتعكس هذه التحركات حالة التباين في أسواق المعادن، حيث تضغط المخاوف بشأن الطلب على بعض السلع، بينما تدعم اضطرابات الإمدادات أسعار سلع أخرى.
من ناحية أخرى، ارتفع مؤشر الدولار بحلول الساعة 16:50 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.3% إلى 99.8 نقطة، وسجل أعلى مستوى عند 99.9 نقطة وأقل مستوى عند 99.4 نقطة.
وعلى صعيد التداولات في الفترة الأمريكية، انخفضت العقود الآجلة للنحاس تسليم مايو أيار في تمام الساعة 16:31 بتوقيت جرينتش بنسبة 2.7% إلى 5.61 دولار للرطل.