هل يُعد سهم ألفابت فرصة شراء مع قفزة أرباح الربع الأول بدعم نمو الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية؟

FX News Today

2026-05-08 15:03PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

حققت شركة ألفابت، المالكة لمحرك البحث «غوغل»، نتائج فصلية قوية مدفوعة بالتوسع السريع في خدمات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية، ما عزز تفاؤل المستثمرين بشأن مستقبل الشركة في سباق الذكاء الاصطناعي.

وسجلت الشركة أرباحًا معدلة بلغت 5.11 دولار للسهم خلال الربع الأول من عام 2026، متجاوزة توقعات المحللين بنسبة 93.6%، فيما قفزت الأرباح الفصلية بنسبة 82% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. كما ارتفعت الإيرادات الموحدة إلى 109.9 مليار دولار، بنمو سنوي بلغ 21.8%.

وتواصل ألفابت التركيز بقوة على تطوير قدراتها في الذكاء الاصطناعي لدعم أعمال الإعلانات المرتبطة بمحرك البحث، إلى جانب تعزيز نشاط الحوسبة السحابية. كما رفعت الشركة مستهدف الإنفاق الرأسمالي لعام 2026 إلى ما بين 180 و190 مليار دولار، مؤكدة أن الإنفاق سيواصل الارتفاع بشكل ملحوظ في 2027.

ويبرز قطاع الحوسبة السحابية كأحد أسرع أنشطة الشركة نموًا، إذ عززت «غوغل كلاود» مكانتها في سوق البنية التحتية السحابية أمام منافسين كبار مثل أمازون عبر وحدة «أمازون ويب سيرفيسز»، ومايكروسوفت من خلال منصة «أزور».

وارتفعت إيرادات «غوغل كلاود» بنسبة 63% على أساس سنوي إلى 20 مليار دولار خلال الربع الماضي، متفوقة على بقية أنشطة الشركة، بينما تضاعف الدخل التشغيلي للقطاع ثلاث مرات ليصل إلى 6.6 مليار دولار، مع هامش ربح يقارب 33%.

وأرجعت الإدارة هذا النمو القوي إلى الأداء المتسارع لمنصة «غوغل كلاود بلاتفورم»، وحلول الذكاء الاصطناعي الموجهة للشركات، والبنية التحتية الخاصة بالذكاء الاصطناعي، إضافة إلى خدمات الأمن السيبراني وتحليلات البيانات.

كما ارتفع حجم الطلبات التعاقدية المستقبلية، إذ بلغ رصيد العقود المتراكمة نحو 462 مليار دولار بنهاية الربع، ما يعكس قوة الطلب على الخدمات السحابية المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

وتستفيد ألفابت من الإقبال المتزايد على نماذج اللغة الضخمة عبر نموذجها «جيميني»، حيث أشارت الشركة إلى أن خدمة «Gemini Enterprise» سجلت نموًا فصليًا بنسبة 40% في عدد المستخدمين النشطين المدفوعين شهريًا. وتقدم المنصة أدوات تعتمد على الذكاء الاصطناعي تشمل وكلاء مؤسسيين، وأدوات أتمتة بيئة العمل، ومساعدات للمطورين، وخدمات سحابية متقدمة.

وتواصل الشركة أيضًا تعزيز بنيتها التحتية عبر الاستثمار في مراكز البيانات والأمن وإدارة البيانات والتحليلات، إلى جانب شراكتها مع إنفيديا وتوسيع انتشار مراكز الحوسبة السحابية حول العالم.

وتخطط ألفابت كذلك لبدء توفير وحدات المعالجة الخاصة بها «TPUs» لبعض العملاء داخل مراكز بياناتهم الخاصة، مع توقعات بأن تبدأ الإيرادات المرتبطة بذلك في 2027، ما يفتح أمام الشركة سوقًا أوسع على المدى الطويل.

ويرى محللون أن نموذج ألفابت المتكامل، الذي يجمع بين البنية التحتية والرقائق ونماذج الذكاء الاصطناعي ومنصات البيانات، يمنحها ميزة تنافسية قوية، من خلال تحسين الأداء وخفض التكاليف ورفع تكلفة انتقال العملاء إلى منافسين آخرين.

وبحسب تقديرات المحللين، من المتوقع أن تحقق الشركة إيرادات تبلغ 421.79 مليار دولار خلال 2026، بنمو 23% على أساس سنوي، مع توقعات بارتفاع ربحية السهم إلى 14.01 دولار، بزيادة 29.6%.

أما في 2027، فتشير التقديرات إلى وصول الإيرادات إلى 509.77 مليار دولار، بنمو سنوي يبلغ 20.9%، فيما يُتوقع أن ترتفع ربحية السهم إلى 14.59 دولار.

ويبلغ معدل النمو طويل الأجل المتوقع لأرباح سهم ألفابت بين 3 و5 سنوات نحو 17.1%، متجاوزًا متوسط نمو أرباح شركات مؤشر S&P 500 البالغ 16.3%.

ويرى التقرير أن سهم ألفابت يمثل فرصة استثمارية نادرة في شركة تجمع بين الأداء القوي والإمكانات الكبيرة غير المستغلة في ثورة الذكاء الاصطناعي، خاصة مع النمو المتوقع لسوق الحوسبة السحابية المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

وأشار إلى أن التراجعات السعرية المحتملة في السهم قد تمثل فرص شراء للمستثمرين على المدى الطويل، في ظل توقعات استمرار الشركة في تعزيز قيمتها السوقية عبر توسعها في تقنيات الذكاء الاصطناعي.

إس آند بي 500 وناسداك يسجلان قممًا قياسية جديدة بدعم من أسهم التكنولوجيا وبيانات الوظائف الأمريكية

Fx News Today

2026-05-08 15:02PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

سجل مؤشرا S&P 500 وناسداك مستويات قياسية جديدة خلال تعاملات الجمعة، مدعومين بمكاسب سهمي إنفيديا وأبل، إلى جانب بيانات وظائف أمريكية جاءت أقوى من المتوقع، ما عزز ثقة المستثمرين في قوة سوق العمل الأمريكي.

وارتفع سهم إنفيديا بأكثر من 2%، وكذلك سهم أبل، بينما عوض مؤشر شركات الرقائق الإلكترونية (.SOX) خسائر جلسة الخميس ليصل إلى مستوى قياسي جديد، وسط توقعات باستمرار الطلب القوي على البنية التحتية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

وأظهرت البيانات أن الاقتصاد الأمريكي أضاف وظائف بأكثر من التوقعات خلال أبريل، في حين استقر معدل البطالة عند 4.3%، وهو ما يشير إلى استمرار متانة سوق العمل، ويعزز رهانات المستثمرين على إبقاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير لفترة أطول.

وقال سام ستوفال، كبير استراتيجيي الاستثمار في شركة CFRA Research، إن البيانات “تؤكد أن سوق العمل لا يزال قويًا، وهو ما يمنح المستهلكين الثقة لمواصلة الإنفاق القوي”.

ولا يزال المتعاملون يتوقعون أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ضمن نطاق 3.50% إلى 3.75% حتى نهاية العام.

وبحلول الساعة 09:41 صباحًا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي (.DJI) بمقدار 106.64 نقطة أو 0.22% إلى 49,703.61 نقطة، بينما صعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 33.47 نقطة أو 0.46% إلى 7,371.21 نقطة، وقفز مؤشر ناسداك المركب بمقدار 195.50 نقطة أو 0.76% إلى 26,001.69 نقطة.

ويتجه كل من ستاندرد آند بورز 500 وناسداك لتسجيل سادس أسبوع متتالٍ من المكاسب، وهي أطول سلسلة ارتفاع أسبوعية منذ أكتوبر 2024، فيما يتجه داو جونز لتحقيق ثاني أسبوع متتالٍ من الصعود.

وساعدت هذه الأجواء الإيجابية المستثمرين على تجاهل الهجمات الجديدة المتبادلة بين القوات الأمريكية والإيرانية في منطقة الخليج.

وكانت أسعار النفط قد لامست مستوى 100 دولار للبرميل في وقت سابق، قبل أن تتراجع قليلًا مع تراجع الآمال بشأن التوصل إلى حل سريع للصراع في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز، الذي يعد ممرًا حيويًا لشحنات النفط والغاز الطبيعي المسال.

ونقلت وكالة “تسنيم” الإيرانية شبه الرسمية عن متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية قوله إن طهران لا تزال تدرس ردها على المقترح الأمريكي.

ورغم المخاوف من أن ارتفاع أسعار النفط قد يغذي التضخم، فإن مؤشري ستاندرد آند بورز 500 وناسداك واصلا تسجيل مستويات قياسية جديدة، بدعم من موسم أرباح قوي، وظهور مؤشرات على متانة الاقتصاد الأمريكي، إضافة إلى التفاؤل بشأن آفاق شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

ووفقًا لبيانات جمعتها شركة LSEG، فإن 83% من بين 440 شركة ضمن مؤشر ستاندرد آند بورز 500 أعلنت نتائجها الفصلية حتى الآن، تجاوزت توقعات الأرباح، مقارنة بمتوسط تاريخي طويل الأجل يبلغ نحو 67%.

لكن بعض الشركات جاءت نتائجها مخيبة للآمال، إذ هبط سهم كلاودفلير بنسبة 18.6% بعد إعلان شركة خدمات الحوسبة السحابية عن خطط لتقليص نحو 20% من قوتها العاملة، مع توقعات بإيرادات للربع الثاني أقل قليلًا من تقديرات وول ستريت.

كما تراجع سهم ذا تريد ديسك بنسبة 5.3% بعد أن توقعت شركة تكنولوجيا الإعلانات إيرادات فصلية دون تقديرات السوق.

وانخفض سهم كور ويف بنسبة 9% بعدما رفعت شركة البنية التحتية السحابية الحد الأدنى لتوقعاتها للإنفاق الرأسمالي السنوي، مشيرة إلى ارتفاع تكاليف المكونات.

وتراجع سهم إكسبيديا بنسبة 8.7% بعدما أشارت منصة السفر الإلكترونية إلى أن الصراع في الشرق الأوسط يؤثر سلبًا على الطلب.

وعلى صعيد التداولات، فاقت الأسهم المرتفعة نظيرتها المتراجعة بنسبة 1.41 إلى 1 في بورصة نيويورك، وبنسبة 1.08 إلى 1 في ناسداك.

وسجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 عدد 13 مستوى مرتفعًا جديدًا خلال 52 أسبوعًا مقابل ستة مستويات منخفضة جديدة، بينما سجل مؤشر ناسداك المركب 59 قمة جديدة و43 قاعًا جديدًا.

كومرتس بنك: قيود الإنتاج في المناجم تدعم بقاء أسعار النحاس عند مستويات مرتفعة

Fx News Today

2026-05-08 14:54PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

قال محللو كومرتس بنك إن النحاس تفوق هذا الأسبوع على بقية المعادن الأساسية، مدعومًا بتحسن المعنويات الاقتصادية المرتبطة بمضيق هرمز، إلى جانب استمرار المشكلات في قطاع التعدين العالمي.

وأوضح الاستراتيجيون أن سعر النحاس في بورصة لندن للمعادن ارتفع بنحو 5% هذا الأسبوع، متجاوزًا أداء بقية المعادن الصناعية بفارق كبير.

وأشاروا إلى أن جزءًا من هذا الارتفاع يعود إلى تحسن التوقعات بشأن إعادة فتح مضيق هرمز سريعًا، وهو ما يقلل من مخاطر حدوث تباطؤ حاد في الاقتصاد العالمي وبالتالي تراجع الطلب على النحاس.

وأضاف التقرير أن إعادة فتح المضيق قد تساهم أيضًا في تخفيف أزمة نقص حمض الكبريتيك، الأمر الذي قد يكون له تأثير إيجابي على إنتاج النحاس.

وفي ما يتعلق بالإمدادات، أظهرت البيانات أن إنتاج خام النحاس في تشيلي ارتفع إلى 434.3 ألف طن خلال مارس، بعد أن سجل أدنى مستوى له في تسع سنوات عند 378.3 ألف طن في فبراير.

لكن مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، تسارع تراجع الإنتاج السنوي إلى 9% مقابل انخفاض بلغ 4.9% في فبراير.

كما أشار محللو البنك إلى استمرار المخاطر المرتبطة بالإنتاج في إندونيسيا، حيث يعمل منجم “غراسبرغ” بطاقة تتراوح بين 40% و50% فقط.

وأكد التقرير أن هذه التطورات تظهر مجددًا أن الحلقة الأضعف في إنتاج النحاس العالمي لا تزال تتمثل في عمليات التعدين وإنتاج خام النحاس.

ورغم توقعات International Copper Study Group بارتفاع إنتاج المناجم بنسبة 1.6% هذا العام، حذر محللو كومرتس بنك من تجاهل المخاطر المحيطة بهذه التوقعات، مشيرين إلى أنها قد تؤثر بشكل مباشر على إنتاج النحاس العالمي وأسعاره.

ارتفاع البطالة في كندا إلى أعلى مستوى في 6 أشهر مع تراجع الوظائف بدوام كامل

Fx News Today

2026-05-08 13:17PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفع معدل البطالة في كندا إلى أعلى مستوى له في ستة أشهر خلال أبريل، ليصل إلى 6.9%، بعدما فقد الاقتصاد صافي 17,700 وظيفة، وفق بيانات هيئة الإحصاء الكندية الصادرة يوم الجمعة، في إشارة إلى استمرار ضعف سوق العمل في مواجهة الرسوم الجمركية الأمريكية وحالة عدم اليقين التجاري.

وكان محللون استطلعت آراؤهم وكالة رويترز قد توقعوا إضافة 15 ألف وظيفة واستقرار معدل البطالة عند 6.7%، وهو المستوى نفسه المسجل في مارس، حين ارتفع التوظيف بمقدار 14,100 وظيفة.

وكان Bank of Canada قد أشار في تقرير السياسة النقدية الصادر الشهر الماضي إلى أن مؤشرات مثل معدل التوظيف وساعات العمل والوظائف الشاغرة تعكس وجود طاقات غير مستغلة في سوق العمل، رغم أن وتيرة تسريح العمال لا تزال محدودة.

ولا تزال حالة الغموض المحيطة بمستقبل اتفاق التجارة الحرة لأمريكا الشمالية، إلى جانب تداعيات ارتفاع الأسعار الناتج عن الحرب الإيرانية، تضيف ضغوطًا جديدة على الاقتصاد الكندي المتأثر أصلًا بالرسوم الجمركية الأمريكية منذ أكثر من عام.

وتركزت خسائر الوظائف بالكامل في الوظائف بدوام كامل، التي فقدت صافي 46,700 وظيفة، في حين تم تعويض جزء من هذا التراجع عبر إضافة 29 ألف وظيفة بدوام جزئي.

وقالت هيئة الإحصاء الكندية إن الانخفاض الصافي في التوظيف خلال الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026 تركز أيضًا في الوظائف بدوام كامل، التي تراجعت بمقدار 111 ألف وظيفة بين يناير وأبريل.

في المقابل، تباطأ نمو متوسط الأجور بالساعة للموظفين الدائمين — وهو مؤشر يراقبه بنك كندا عن كثب لقياس توقعات التضخم — إلى 4.8% على أساس سنوي، مقارنة بـ5.1% في مارس.

كما ارتفع معدل المشاركة في سوق العمل، الذي يقيس نسبة السكان فوق 15 عامًا المشاركين اقتصاديًا، إلى 65% في أبريل مقارنة بـ64.9% في الشهر السابق.

ويشير ارتفاع معدل المشاركة بالتزامن مع ارتفاع البطالة إلى أن عددًا أكبر من الأشخاص بدأوا البحث عن وظائف داخل الاقتصاد.

وارتفع معدل البطالة بين الفئة العمرية الأساسية من 25 إلى 54 عامًا إلى 6%، بينما قفز معدل بطالة الشباب إلى 14.3%.

وسجل قطاع إنتاج السلع، الأكثر تعرضًا للرسوم الجمركية الأمريكية، تراجعًا في التوظيف بمقدار 26,800 وظيفة خلال أبريل، بينما أضاف قطاع الخدمات — الذي يعمل فيه أربعة من كل خمسة موظفين في كندا — نحو 9,100 وظيفة جديدة.

وعلى صعيد الأسواق، تراجع الدولار الكندي بنسبة 0.6% إلى 1.3673 دولار كندي مقابل الدولار الأمريكي، أو ما يعادل 73.14 سنتًا أمريكيًا.

كما انخفضت عوائد السندات الحكومية الكندية لأجل عامين بمقدار 8.4 نقطة أساس إلى 2.501%.

وتسعّر أسواق المال حاليًا احتمال قيام بنك كندا برفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس مرة واحدة في أكتوبر المقبل لتصل إلى 2.5%.