2020-02-05 05:31 UTC
تذبذبت أسعار البلاتينيوم في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع لنشهد ارتداده للجلسة الثانية في ثلاثة جلسات من الأدنى له منذ التاسع من كانون الثاني/يناير، حينما اختبر الأدنى له منذ 30 من كانون الأول/ديسمبر متغاضية عن ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة الرابعة من الأدنى له منذ 17 من هذا الشهر وفقاً للعلاقة العكسية بينهما على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الأربعاء من قبل الاقتصاد الأمريكي وفي ظلال تقييم الأسواق للجهود المبذولة لاحتواء ومكافحة فيروس كورونا.
في تمام الساعة 05:26 صباحاً بتوقيت جرينتش ارتفعت أسعار البلاتينيوم 0.04% لتتداول حالياً عند 965.21$ للأونصة مقارنة مع الافتتاحية عند 964.84$ للأونصة، بينما ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي 0.07% إلى مستويات 98.01 مقارنة بالافتتاحية عند 97.94.
هذا ويترقب المستثمرين عن الاقتصاد الأمريكي الكشف عن بيانات أولية لسوق العمل مع صدور قراءة مؤشر التغير في وظائف القطاع الخاص والتي قد تعكس تباطؤ وتيرة خلق الوظائف إلى 157 ألف وظيفة مضافة مقابل 202 ألف وظيفة مضافة في كانون الأول/ديسمبر، وذلك قبل ساعات من الكشف عن التقرير الشهري للوظائف عدا الزراعية ومعدلات البطالة بالإضافة إلى معدل الدخل في الساعة لشهر كانون الثاني/يناير بعد غد الجمعة.
ويأتي ذلك قبل أن نشهد صدور قراءة مؤشر الميزان التجاري والتي قد تعكس اتساع العجز إلي 48.2$ مليار مقابل 43.1$ مليار في تشرين الثاني/نوفمبر، وذلك قبل أن نشهد صدور القراءة النهائية لمؤشر معهد التزويد الخدمي من قبل ماركيت عن الولايات المتحدة أكبر اقتصاد في العالم والتي قد تعكس استقرار الاتساع عند 53.2 دون تغير عن القراءة الأولية للشهر الماضي ومقابل 52.8 في كانون الأول/ديسمبر.
وصولاً إلى الكشف عن قراءة مؤشر معهد التزويد الخدمي والتي قد تظهر اتساعاً إلى 55.1 مقابل 55.0 في كانون الأول/ديسمبر، ونود الإشارة، لكون التزويد الخدمي تكمن أهميته في كون القطاع الخدمي في الولايات المتحدة يمثل أكثر من ثلثي الناتج المحلي الإجمالي، ويأتي ذلك قبل أن نشهد حديث عضوة اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح ونائبة محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي لايل برينارد عن ابتكار الدفع في جامعة ستانفورد.
بخلاف ذلك، فقد تابعنا بالأمس أعرب مديرة صندوق النقد الدولي كريستينا جورجيفا عن كون الصندوق يدعم جهود الصين في محاولة احتواء فيروس كورونا الذي بدأ في مدينة ووهان الصينية، موضحة أن الصندوق لا يدعم الجهود الطبية فقط، وإنما يدعم كافة الجهود الاقتصادية والمالية التي اعتمدتها الحكومة الصينية والتي تهدف للتصدي للأضرار الاقتصادية الناجمة عن الفيروس التاجي.
وجاء ذلك بالتزامن مع تقييم الأسواق للتحفيز التي اعتمدها بنك الصين الشعبي (البنك المركزي الصيني) الأحد الماضي بالتزامن مع انقضاء عطلة رأس السنة القمرية الجديدة في الصين والتي تم تمديدها وسط المخاوف من تفشي انتشار فيروس كورونا والذي حصد حياة أكثر من 500 في الصين حتى الآن، وذلك بالإضافة لكون هناك أكثر من عشرين ألف حالة مصابة بالفيروس على مستوى العالم.
وفي سياق أخر، فقد تابعنا في مطلع هذا الأسبوع التقرير التي تطرقت لكون بكين ستطلب من واشنطون بأن تتسم بالمرونة فيما يتعلق بتعهداتها المتفق في المرحلة الأولى من الاتفاق التجاري، وذلك نظراً للتوقعات بأثر الاقتصاد الصيني ثاني أكبر اقتصاد في العالم بعد الولايات المتحدة من جراء انتشار الفيروس التاجي، وفي نفس السياق، فقد تابعنا أيضا بالأمس التقرير التي تطرقت لكون الحكومة الصينية تعتزم خفض توقعاتها للنمو الاقتصادي للعام الجاري.
2020-02-05 05:22 UTC
ارتفعت العقود الآجلة لأسعار النفط خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتداد خام نيمكس للجلسة الثانية من الأدنى له منذ الثامن من كانون الثاني/يناير 2019 وارتداد خام برنت أيضا للجلسة الثانية من الأدنى له منذ الثاني من الشهر ذاته متغاضية عن ارتداد مؤشر الدولار للجلسة الرابعة من الأدنى له منذ 17 من كانون الثاني/يناير الجاري وفقاً للعلاقة العكسية بينهما.
المزيد2020-02-05 05:01 UTC
تذبذبت العقود الآجلة لأسعار الذهب في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتدادها للجلسة الثانية من الأدنى لها منذ 23 من كانون الثاني/يناير متغاضية عن ارتداد مؤشر الدولار للجلسة الرابعة من الأدنى له منذ 17 من هذا الشهر وفقاً للعلاقة العكسية بينهما على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الأربعاء من قبل الاقتصاد الأمريكي وبالتزامن مع إلقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطاب حالة الاتحاد في الكونجرس وفي ظلال تقييم الأسواق للجهود المبذولة لاحتواء ومكافحة فيروس كورونا.
المزيد2020-02-05 04:07 UTC
استهلت مؤشرات الأسهم الآسيوية تداولات ثالث جلسات الأسبوع على اللون الأخضر لتلحق بنظيرتها الأمريكية وبالأخص مؤشر ستاندرد آند بوزر 500 الذي شهدت خلال جلسة الأمس أفضل أداء يومي لها منذ آب/أغسطس الماضي وذلك وسط تفاؤل بعض المستثمرين في الأسواق حول كون تأثير فيروس كورونا الذي بدأ في مدينة ووهان الصينية وأودى بحياة المئات في الصين وأصاب عشرات الألف عالمياً، سيظل قصير الآجل على الاقتصاد العالمي.
المزيد