2026-04-21 14:14 UTC
تحركت أسعار النحاس في نطاق ضيق يوم الثلاثاء، في ظل ترقب المستثمرين لنتائج محتملة بشأن محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب متابعة جلسة تأكيد تعيين رئيس الاحتياطي الفيدرالي التي قد تقدم مؤشرات مهمة حول مسار أسعار الفائدة.
وارتفع سعر النحاس القياسي لثلاثة أشهر في بورصة لندن للمعادن بنسبة 0.1% ليصل إلى 13,288 دولارًا للطن المتري، بعد أن أنهى الجلسة السابقة على تراجع بنسبة 0.5%.
وكانت الولايات المتحدة قد أعربت عن ثقتها في إمكانية إجراء محادثات مع إيران، فيما أشار مسؤول إيراني رفيع إلى أن طهران تدرس المشاركة، إلا أن عقبات كبيرة لا تزال قائمة مع اقتراب انتهاء وقف إطلاق النار.
وقالت شركة الوساطة "Sucden Financial" إن غياب اتجاه واضح في السوق يعكس انتظار المستثمرين لإشارات أكثر وضوحًا من التطورات الاقتصادية الكلية والجيوسياسية.
في الوقت نفسه، ارتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.1%، ما يجعل المعادن المقومة بالدولار أكثر تكلفة لحائزي العملات الأخرى، وهو ما يضغط عادة على الطلب.
كما يركز المستثمرون على جلسة الاستماع في مجلس الشيوخ للمرشح لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي كيفن وورش، والتي قد تختبر مدى استقلاليته عن البيت الأبيض، في ظل الانتقادات المتكررة التي وجهتها الإدارة الحالية لرئيس الفيدرالي جيروم باول بسبب تأخره في خفض أسعار الفائدة.
الصين والإمدادات تضغط على السوق
في الصين، ارتفع إنتاج النحاس المكرر إلى مستوى قياسي شهري في مارس، ما يشير إلى عدم وجود تخفيضات في الإنتاج رغم تعهد المصاهر العام الماضي بخفضه بنسبة 10% لمواجهة تراجع رسوم المعالجة.
تحركات متفاوتة لبقية المعادن
في أسواق المعادن الأخرى:
وأشار وسيط "Marex" إلى أن صافي المراكز الشرائية على الزنك وصل إلى أعلى مستوياته منذ الربع الثاني من عام 2024.
وفي تطور لافت، سيتم فتح تداول عقود النيكل في بورصة شنغهاي للعقود الآجلة أمام المستثمرين الأجانب لأول مرة بدءًا من جلسة التداول المسائية في الصين، في خطوة قد تعزز السيولة في السوق.
2026-04-21 12:57 UTC
ارتفعت عملة البيتكوين فوق مستوى 76 ألف دولار خلال تداولات الثلاثاء في آسيا، مواصلة مكاسبها الأخيرة، مدفوعة بتحسن شهية المخاطرة في الأسواق، وسط آمال بإحراز تقدم في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران.وسجلت العملة الأكبر عالميًا ارتفاعًا بنسبة 1.6% لتصل إلى 76,045 دولارًا، مع توجه المستثمرين نحو الأصول عالية المخاطر.ترقب محادثات أمريكا وإيران يدعم المعنوياتاستفادت الأسواق من توقعات بحدوث تحرك دبلوماسي بين واشنطن وطهران في إسلام آباد، قبل انتهاء مهلة وقف إطلاق النار المرتقبة، ما عزز الإقبال على الأصول المضاربية مثل العملات الرقمية.وجاءت هذه المكاسب امتدادًا لزخم الأسبوع الماضي، حيث صعدت الأسهم الأمريكية بدعم من تراجع المخاوف الجيوسياسية وارتفاع أسهم التكنولوجيا.لكن محللين في IG أشاروا إلى أن السوق لا يزال يتسم بالتقلب، إذ أصبحت موجات الصعود يعقبها تصحيحات سريعة، ما يعكس صعوبة الحفاظ على الاتجاه الصاعد عند مستويات المقاومة الرئيسية.كما تلقت بيتكوين دعمًا من استمرار تدفقات الاستثمارات المؤسسية، إلى جانب نشاط كبار المستثمرين (الحيتان) الذين يواصلون الشراء عند التراجعات، ما يساعد على الحد من الهبوط.جلسة كيفن وارش تحت المجهريركز المستثمرون أيضًا على جلسة تأكيد تعيين كيفن وارش لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، والتي تُعقد أمام مجلس الشيوخ.ومن المتوقع أن تقدم الجلسة إشارات مهمة بشأن توجهات السياسة النقدية، خاصة أسعار الفائدة، التي تُعد عاملًا حاسمًا في تحديد اتجاهات سوق العملات الرقمية.وكان وورش قد أكد في تصريحات سابقة ضرورة استقلالية البنك المركزي، لكنه شدد على أهمية التزامه بمهامه الأساسية في السياسة النقدية دون التوسع في قضايا أخرى.العملات البديلة ترتفع بشكل محدودفي سوق العملات الرقمية، سجلت العملات البديلة ارتفاعات طفيفة:
المزيد2026-04-21 12:04 UTC
انخفضت أسعار النفط يوم الثلاثاء، متراجعة عن مكاسب الجلسة السابقة، مع تزايد التوقعات بأن تُعقد محادثات سلام بين الولايات المتحدة وإيران هذا الأسبوع، وهو ما قد يمهد لعودة مزيد من الإمدادات من منطقة الشرق الأوسط، أحد أهم مراكز إنتاج النفط عالميًا.وتراجعت عقود خام برنت بمقدار 69 سنتًا إلى 94.79 دولارًا للبرميل، فيما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي (WTI) تسليم مايو بمقدار 1.12 دولار، أو 1.3%، إلى 88.49 دولارًا. كما تراجع عقد يونيو الأكثر نشاطًا بشكل طفيف إلى 90.27 دولارًا.وكانت الأسعار قد قفزت بقوة يوم الاثنين، حيث ارتفع برنت بنسبة 5.6% وWTI بنحو 6.9%، بعدما أغلقت إيران مضيق هرمز مجددًا، في حين صادرت الولايات المتحدة سفينة شحن إيرانية ضمن حصارها للموانئ الإيرانية.ويركز المستثمرون حاليًا على ما إذا كانت المحادثات المحتملة هذا الأسبوع ستؤدي إلى تمديد وقف إطلاق النار القائم أو التوصل إلى اتفاق نهائي، رغم استمرار المخاوف من اضطرابات في تدفقات النفط.وقال تاماس فارغا، المحلل لدى PVM Oil Associates، إن السوق تميل إلى الاعتقاد بأنه قبل انتهاء الهدنة، قد يتم التوصل على الأقل إلى تمديد بين واشنطن وطهران، مضيفًا أن محادثات إسرائيل ولبنان المرتقبة قد تدعم هذا الاتجاه أيضًا.لكن حالة عدم اليقين لا تزال قائمة، إذ صرّح مسؤول إيراني بعدم اتخاذ قرار حتى الآن بشأن المشاركة في المحادثات، فيما أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن "الانتهاكات المستمرة لوقف إطلاق النار" من جانب الولايات المتحدة تعرقل مسار التفاوض.مخاوف مستمرة بشأن الإمدادات العالميةلا تزال حركة الشحن عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية، محدودة، وهو ما يزيد من المخاوف بشأن الإمدادات. وفي هذا السياق، حذر مفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي من أن الصيف سيكون صعبًا على أوروبا بسبب نقص الوقود، حتى في أفضل السيناريوهات.وأشار بنك سيتي إلى أنه إذا استمرت الاضطرابات لمدة شهر إضافي، فقد تصل الخسائر إلى نحو 1.3 مليار برميل، مع احتمال ارتفاع الأسعار إلى حدود 110 دولارات للبرميل خلال الربع الثاني.عوامل إضافية تضغط على السوقفي الوقت نفسه، لا تزال فرق الإطفاء تحاول السيطرة على حريق في ميناء توابسي الروسي على البحر الأسود، بعد أكثر من 24 ساعة من هجوم بطائرة مسيّرة أوكرانية. ويُعد الميناء مركزًا مهمًا لصادرات المنتجات النفطية، ويضم مصفاة رئيسية تابعة لشركة روسنفت.وفي تطور آخر، من المتوقع أن توقف روسيا صادرات النفط من كازاخستان إلى ألمانيا عبر خط أنابيب "دروجبا" اعتبارًا من الأول من مايو، ما قد يزيد الضغوط على الإمدادات الأوروبية.ويترقب السوق أيضًا تقرير المخزونات الأسبوعي من إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، والذي أظهر في أحدث بياناته انخفاض مخزونات النفط الخام والبنزين والمقطرات في الولايات المتحدة، نتيجة تراجع الواردات وارتفاع الصادرات.ويرى محللون أن استمرار ارتفاع الصادرات الأمريكية من النفط والمنتجات قد يعكس شح المعروض في آسيا وأوروبا، ما قد يوفر دعمًا جديدًا للأسعار في الفترة المقبلة.
المزيد2026-04-21 11:37 UTC
ارتفع الدولار الأمريكي بشكل طفيف يوم الثلاثاء، بعد تراجعه في الجلسة السابقة، في ظل حالة من الترقب والحذر بين المستثمرين بسبب عدم اليقين المحيط بمحادثات السلام في الشرق الأوسط.وأعربت الولايات المتحدة عن ثقتها في إمكانية المضي قدمًا في محادثات السلام مع إيران في باكستان، إلا أن عقبات كبيرة لا تزال قائمة، بالتزامن مع اقتراب انتهاء هدنة استمرت أسبوعين. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن هذه الهدنة في 7 أبريل، ومن المقرر أن تنتهي عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم الأربعاء.وسجل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية مثل اليورو والين، ارتفاعًا بنسبة 0.22% ليصل إلى 98.28 نقطة، بعد تراجع بنسبة 0.2% في اليوم السابق.وعادة ما يستفيد الدولار من الطلب عليه كملاذ آمن خلال فترات التوتر الجيوسياسي، في حين تؤثر أسعار النفط المرتفعة سلبًا على عملات مثل اليورو والين، نظرًا لاعتماد أوروبا واليابان الكبير على واردات الطاقة.وفي هذا السياق، قال بول ماكل، رئيس أبحاث العملات العالمية في بنك HSBC، إن حالة “الثنائية” بين التصعيد والتهدئة في المشهد الجيوسياسي تفرض ضغوطًا على أسواق العملات، مشيرًا إلى أن استمرار المحادثات قد يضعف الدولار، بينما يؤدي تعثرها إلى دعمه.تحركات اليورو والين تحت ضغط الطاقة والسياسة النقديةتراجع اليورو بنحو 0.2% ليصل إلى 1.1760 دولار، متأثرًا بحركة أسعار الطاقة، خاصة الغاز الطبيعي، حيث باتت العملة الأوروبية تتبع اتجاهات هذه الأسعار بشكل وثيق في الفترة الأخيرة.ورغم ذلك، لا يزال المتداولون يتوقعون نحو زيادتين في أسعار الفائدة من قبل البنك المركزي الأوروبي بحلول نهاية العام، رغم أن رئيسة البنك كريستين لاغارد أكدت الحاجة إلى مزيد من البيانات قبل اتخاذ قرارات حاسمة، مع ترجيحات بالإبقاء على الفائدة دون تغيير هذا الشهر.أما الين الياباني، فتراجع بنسبة 0.20% إلى 159.20 مقابل الدولار، ليبقى قريبًا من المستوى الحرج عند 160، والذي يعتبره المتداولون خطًا قد يدفع السلطات اليابانية للتدخل في سوق الصرف.وتشير التوقعات إلى أن بنك اليابان قد يؤجل رفع أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل، في ظل استمرار الغموض بشأن نهاية قريبة للحرب في الشرق الأوسط وتأثيرها على الاقتصاد.ترقب لسياسات الفيدرالي وبيانات الاقتصاد الأمريكيفي الوقت نفسه، يترقب المستثمرون جلسة تأكيد تعيين كيفن وورش رئيسًا للاحتياطي الفيدرالي، حيث ستتركز الأنظار على توجهاته بشأن السياسة النقدية واستقلالية البنك المركزي.ويرى محللون أن تصريحات وورش قد لا تميل إلى التيسير النقدي بشكل واضح، خاصة في ظل ارتفاع توقعات التضخم على المدى القصير، وهو ما قد يكون له تأثير سلبي على الدولار إذا أشار إلى خفض أسعار الفائدة الحقيقية.كما يراقب المستثمرون عن كثب بيانات مبيعات التجزئة الأمريكية لشهر مارس، مع توقعات بارتفاع قوي نسبته 1.4%، ما قد يقدم إشارات إضافية حول قوة الاقتصاد الأمريكي.
المزيد