2022-06-16 05:03 UTC
تذبذبت أسعار المعادن الصناعية في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الآسيوية متغاضية عن الاستقرار الإيجابي لمؤشر الدولار الأمريكي وفقاً للعلاقة العكسية بنيهم على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم وفي ظلال تسعير الأسواق لأخر تطورات الأوضاع في الصين أكبر مستهلك للمعادن في العالم وأكبر دولة صناعية عالمياً.
في تمام 04:51 صباحاً بتوقيت جرينتش انخفضت العقود الآجلة لأسعار الفضة تسليم تموز/يوليو 0.12% لتتداول عند 21.65$ للأونصة مقارنة مع الافتتاحية عند 21.68$ للأونصة، مع العلم، أن العقود استهلت الجلسة على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت الأمس عند 21.42$ للأوتصة.
أما عن العقود الآجلة لأسعار النحاس تسليم تموز/يوليو فقد ارتفعت 0.32% إلى 4.1865$ للرطل مقارنة بالافتتاحية 4.173$ للرطل، لنشهد ارتدادها للجلسة الثالثة من الأدنى لها مند 13 من أيار/مايو، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 4.1635$ للرطل.
بخلاف ذلك، فقد ارتفعت أسعار البلاديوم الفورية 0.57% إلى 1,873.41$ للأونصة مقارنة بالافتتاحية عند 1,862.80$ للأونصة، كما ارتفعت أسعار البلاتنيوم الفورية 0.20% إلى 945.09$ للأونصة مقارنة بالافتتاحية عند 943.16$ للأونصة.
أما عن عقود أسعار الألمونيوم المتداولة في بورصة لندن فقد ارتفعت 0.88% إلى 2,592.50$ للطن المترى مقارنة بالافتتاحية عند 2,570.00$ للطن المتر، كما ارتفعت أسعار الزنك المتداولة في بورصة لندن 1.29% إلى 3,643.00$ للطن المترى مقارنة بالافتتاحية عند 3,596.50$ للطن المتري.
هذا ويترقب المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن بيانات سوق الإسكان مع صدور قراءة مؤشر تصريح البناء والتي قد تعكس انخفاضاً إلى نحو 1,785 ألف تصريح مقابل تراجع 3.0% عند نحو 1,823 ألف تصريح في نيسان/أبريل الماضي، وذلك بالتزامن مع أظهر قراءة مؤشر المنازل المبدوء إنشائها تراجعاً إلى نحو 1,701 ألف منزل مقابل نحو 1,724 ألف منزل، حينما عكست انخفاضاً 0.2% في نيسان/أبريل.
ويأتي ذلك بالتزامن مع صدور قراءة طلبات الإعانة للأسبوع المنقضي في 11 من حزيران/يونيو والتي قد تعكس انخفاضاً بواقع 14 ألف طلب إلى 215 ألف طلب مقابل 219 ألف طلب في القراءة الأسبوعية السابقة، كما قد توضح قراءة طلبات الإعانة المستمرة للأسبوع المنقضي في الرابع من هذا الشهر تراجعاً بواقع 4 ألف طلب إلى نحو 1,302 مليون طلب مقابل 1,306 ألف طلب في القراءة الأسبوعية السابقة.
كما يأتي ذلك أيضا بالتزامن مع الكشف من قبل ثاني أكبر دولة صناعية في العالم عن بيانات القطاع الصناعي مع صدور قراءة مؤشر فيلادلفيا الصناعي والتي قد تعكس اتساعاً إلى ما قيمته 5.1 مقابل 2.6 في أيار/مايو الماضي، ويأتي ذلك عقب ساعات من انقضاء فعليات اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح 14-15 حزيران/يونيو والذي تم خلاله رفع الفائدة على الأموال الفيدرالية بأعلى وتيرة منذ عام 1994 بواقع 75 نقطة أساس إلى 1.75%.
الفيدرالي يرفع الفائدة بمقدار 75 نقطة لأول مرة منذ عام 1994
على الصعيد الأخر، فقد تابعنا بالأمس أفادت المكتب الوطني للإحصاء للصين في بيان له بأن الاقتصاد "أظهر قوة دفع جيدة للتعافي" في أيار/مايو "مع التغلب على الآثار السلبية لوباء كورونا تدريجياً وتحسنت المؤشرات الرئيسية بشكل هامشي"، مضيفاً "مع ذلك، يجب أن ندرك أن البيئة الدولية ستكون أكثر تعقيداً وقاتمة، وأن الاقتصاد المحلي لا يزال يواجه صعوبات وتحديات من أجل التعافي".
وجاء ذلك عقب ساعات من تحذير السلطات في العاصمة الصينية بكين الثلاثاء الماضي من أن المدينة التي يبلغ عدد سكنها 22 مليون نسمة تخوض "سباق من الزمن" للسيطرة على أخطر تفش فيها للفيروس التاجي منذ بدء للوباء، ويذكر أن كل من شنغهاي وبكين أكبر مدينتان في الصين من حيث الناتج المحلي الإجمالي، اضطرتا إلى تشديد القيود بهما هذا الشهر عقب الارتفاع المستمر في حالات الإصابة بفيروس كورونا.
هذا وقد تابعنا خلال عطلة نهاية الأسبوع زيادة أعداد الحالات المصابة بفيروس كورونا في العديد من المدن الصينية، مما أدى لإجراء إغلاق أكثر صرامة وبالأخص في بكين، وجاء ذلك بالتزامن مع قيام مدينة شنغهاي السبت الماضي بإغلاق سبعة منطقة لإجراء اختبارات كورونا جماعية هناك، ويعد ذلك أول تقييد حركة كبير في المدينة منذ الخروج التدريجي لها من قيود الإغلاق مطلع هذا الشهر عقب شهرين من الإغلاق.
ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والتي تم تحديثها أمس الأربعاء في تمام 07:52 مساءاً بتوقيت جرينتش، فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بالفيروس التاجي لقرابة 534.50 مليون حالة مصابة ولقي نحو 6,311,088 شخص مصرعهم، في حين بلغ عدد جرعات اللقاح المعطاة وفقاً لأخر تحديث من قبل المنظمة حتى السادس من حزيران/يونيو، أكثر من 11.85 مليار جرعة.
وارتفع مؤشر الدولار الأمريكي ليستأنف مسيرات مكاسبه اليومية التي توقفت بالأمس لأول مرة في ستة جلسات مع ارتداده بالأمس من الأعلى له منذ السادس من كانون الأول/ديسمبر 2002، والذي يقيس أداء العملة الخضراء مقابل سبع عملات رئيسية 0.10% إلى 105.00 مقارنة بالافتتاحية عند 104.90، بعد أن حقق المؤشر أعلى مستوى له خلال تداولات الجلسة عند 105.07، بينما حقق الأدنى له عند 104.71، مع العلم أن المؤشر استهل الجلسة على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتم تداولات الأمس عند 104.85.
2022-06-16 04:47 UTC
ارتفع المؤشر بشكل طفيف نهاية تداولات امس الاربعاء، حيث اغلق عند مستوى 8196 نقطة، في ظل تقارب كمية التداول من متوسطها الشهري، وفي ظل استمرار تداول مؤشر ماكد اسفل خط الصفر، لذلك نتوقع ان يحاول المؤشر اختبار مستوى الدعم 8000 نقطة مرة اخرى، شرط بقاء السهم اسفل مستوى 8400 نقطة.ومتوقع ان يكون النطاق السعري خلال اليوم الحالي بين مستوى الدعم هو 8,170 بينما مستوى المقاومة هو 8,231 نقطة
المزيد2022-06-16 04:47 UTC
تذبذب الين الياباني في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الآسيوية ليستأنف مسيرات خسائره اليوم التي توقفت بالأمس لأول مرة في تسعة جلسات مع ارتداده بالأمس من الأدنى له في منذ الخامس من تشرين الأول/أكتوبر 1998 أمام الدولار الأمريكي ويأتي ذلك عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الخميس من قبل الاقتصاد الياباني ثاني أكبر اقتصاديات آسيا وثالث أكبر اقتصاد في العالم.
المزيد2022-06-16 04:47 UTC
شهد المؤشر تراجعا خلال جلسة امس الاربعاء، حيث اغلق عند مستوى 12626 نقطة، وهو ادنى مستوى يصل اليه المؤشر خلال الجلسة، مخترقا بذلك مستوى الدعم السابق عند 12700 نقطة، مما يفتح الباب امام المؤشر لمزيد من الانخفاض لمستوى الدعم 12000 نقطة كمستوى اول، شرط بقاء المؤشر اسفل مستوى 12900 نقطة.ومتوقع ان يكون النطاق السعري خلال اليوم الحالي بين مستوى الدعم هو 12,578 بينما مستوى المقاومة هو 12,725 نقطة
المزيد