2022-08-10 09:55 UTC
تذبذبت العقود الآجلة لأسعار الذهب في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الأوروبية لنشهد ارتدادها للجلسة الثانية من الأعلى لها منذ أواخر حزيران/يونيو متغاضية عن ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة الرابعة من الأعلى له منذ 28 من تموز/يوليو وفقاً للعلاقة العكسية بينهما على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الأربعاء من قبل الاقتصاد الأمريكي أكير اقتصاد في العالم والتي تعكس أن تضخم أسعار المستهلكين قد هدأ في الولايات المتحدة ولكنه ظل مرتفعاً في تموز/يوليو.
في تمام الساعة 09:45 صباحاً بتوقيت جرينتش انخفضت العقود الآجلة لأسعار الذهب تسليم كانون الأول/ديسمبر 0.08% لتتداول عند 1,810.10$ للأونصة مقارنة مع الافتتاحية عند 1,811.50$ للأونصة، مع العلم أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 1,812.30$ للأوتصة، بينما تراجع مؤشر الدولار الأمريكي 0.20% إلى 106.13 مقارنة بالافتتاحية عند 106.34.
هذا ويترقب المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن بيانات التضخم مع صدور قراءة مؤشر أسعار المستهلكين التي قد تعكس تباطؤ النمو إلى 0.2% مقابل 1.3% في حزيران/يونيو، كما قد توضح القراءة الجوهرية للمؤشر تباطؤ النمو إلى 0.5% مقابل 0.7%، وقد تعكس القراءة السنوية للمؤشر تباطؤ النمو إلى 8.7% مقابل 9.1%، بينما قد توضح القراءة السنوية الجوهرية تسارع النمو إلى 6.1% مقابل 5.9%.
ويأتي ذلك قبل أن نشهد صدور القراءة النهائية لمؤشر مخزونات الجملة والتي قد تؤكد على نمو 1.9% دون تغير عن القراءة الأولية لشهر حزيران/يونيو ومقابل نمو 2.2% أيار/مايو الماضي، وصولاً إلى كشف بنك الاحتياطي الفيدرالي عن قراءة مؤشر ائتمان المستهلك والتي قد تعكس اتساع التراجع إلى 172.5$ مليار مقابل 88.8$ مليار في أيار/مايو.
بخلاف ذلك، تابعنا مطلع الأسبوع أظهر مسح لبنك نيويورك الاحتياطي الفيدرالي أن توقعات المستهلكين في أمريكا حول التضخم في غضون عام وثلاثة أعوام لشهر نموز/يوليو والتي عكست انخفاض التوقعات للعام المقبل إلى 6.2% من 6.8% في حزيران/يونيو، وتراجع التوقعات لثلاثة أعوام إلى 3.2% من 3.6% في حزيران/يونيو، وجاء ذلك مع انخفاض أسعار البنزين والتكهنات بإمكانية انحسار الارتفاع السريع في أسعار الغذاء والمنازل.
كما أوضح المسح تراجع توقعات التضخم لخمسة أعوام إلى 2.3% مقابل 2.8% في حزيران/يونيو، الأمر الذي عزز التوقعات بأن تعكس بيانات التضخم الأمريكية لشهر تموز/يوليو تباطؤ وتيرة النمو من الأعلى لها في أربعة عقود الأمر الذي قد ينعكس على قرارات وتوجهات أعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح في اجتماع 20-21 أيلول/سبتمبر المقبل وبالأخص عقب تفوق بيانات سوق العمل الأسبوع الماضي.
ماذا تعني بيانات الوظائف الأمريكية في يوليو؟
هذا وأعربت نائبة محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي وعضوة اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح ميشيل بومان السبت أنه يجب على الفيدرالي أن يفكر في زيادة 75 نقطة أساس في الاجتماعات المقبلة لكبح جماح التضخم، ونوهت رئيسة بنك سان فرانسيسكو الاحتياطي الفيدرالي وعضوة اللجنة الفيدرالية ماري دالي مؤخراً أن الفيدرالي "لم ينهي بعد" خفض ضغوط الأسعار.
مما يشير إلى احتمالية أن يبقي الفيدرالي الفائدة مرتفعة لفترة أطول على عكس توقعات السوق بخفضها في عام 2023، وفي سياق أخر، وافق مجلس الشيوخ الأمريكي الأحد الماضي على مشروع قانون كاسح بقيمة 430$ مليار يهدف إلى مكافحة تغير المناخ ودعم الرعاية بالإضافة إلى تضمنه بعض التنازلات في الضرائب، مما يسرع من إصدار نسخة مخففة من الأجندة الرئاسية للرئيس الأمريكي جو بايدين والتي في طريقها لتكون قانون.
وفي المقابل، لا نزال نشهد انحراف منحنى العائد بين سندات الخزانة الأمريكية ذات أمد عامين وعشرة أعوام ما يعد مؤشر مبكر لركود الاقتصاد والذي شهدنه مسبقاً مطلع نيسان/أبريل ومنتصف حزيران/يونيو وذلك قبل أن نشهده من جديد منذ الخامس من تموز/يوليو ومن حينها وهو قائم للآن، وذلك الحدث منذ منتصف القرن الماضي يعقبه في غضون ستة أشهر إلى أربعة وعشرين شهراً سقوط الاقتصاد الأمريكي في دوامة الركود الاقتصادي.
هذا ويتداول العائد على سندات الخزانة ذات أمد عامين عند 3.241% وبذلك فهو أعلى من عائد سندات الخزانة ذات أمد عشرة أعوام عند 2.768% بأكثر من 47 نقطة أساس، الأكبر عام 2000، مما يعكس أن الركود الاقتصادي يلوح في الآفاق في ظلال حملة تشديد السياسة النقدية من قبل صانعي السياسة النقدية لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي لكبح جماح التضخم المشتعل.
على الصعيد الأخر، تابعنا الاثنين الماضي إعلان الصين عن مناورات عسكرية جديدة حول تايوان، وجاء ذلك عقب ساعات من أفادت وزارة الخارجية الصينية بأنه تم إلغاء الحوارات بين القادة العسكريين الأمريكيين والصينيين وأن بكين توقف الحديث عن تغير المناخ من واشنطون وتلغي لقاء العمل مع وزارة الدفاع الأمريكية وتلغي لقاء الآلية العسكرية البحرية مع الولايات المتحدة.
كما أفادت أيضا الخارجية الصينية خلال عطلة نهاية الأسبوع بأن الصين توقف التعاون مع الولايات المتحدة في محاربة الجريمة، الأمر الذي أثار قلق الرئيس الأمريكي جو بايدن وبالأخص أن الإعلان الصيني عن مناورات عسكرية جديدة يأتي عقب يوم واحد من الانتهاء المقرر مسبقاً لأكبر تدريبات عسكرية أجرتها بكين احتجاجاً على زيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكية نانسي بلوسي الأسبوع الماضي إلى تايوان.
هذا ولا تزال الأسواق تسعر التداعيات السلبية للحرب الروسية الأوكرانية على اقتصاديات منطقة اليورو والاقتصاد العالمي وتداعيات تشديد السياسة النقدية من قبل المصارف المركزية العالمية الكبرى على آفاق الاقتصاد العالمي بالإضافة إلى تداعيات الإغلاق الأخيرة التي شهدتها الصين مؤخراً والتي تنتهج إستراتيجية "صفر كورونا" على سلسل الإمداد العالمية وبالأخص أن الصين أكبر دولة صناعية في العالم، تعد مصنع العالم.
ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والتي تم تحديثها أمس الثلاثاء في تمام 04:24 مساءاً بتوقيت جرينتش، فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بالفيروس التاجي لقرابة 583.04 مليون حالة مصابة ولقي نحو 6,416,023 شخص مصرعهم، في حين بلغ عدد جرعات اللقاح المعطاة وفقاً لأخر تحديث من قبل المنظمة حتى الثاني من آب/أغسطس، قرابة 12.31 مليار جرعة.
2022-08-10 09:42 UTC
كشفت البيانات المالية لشركة الجوف الزراعية، بالربع الثاني المنتهي في 30 يونيو 2022، ارتفاع صافي الأرباح بنسبة 98.23%، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2021، في ظل ارتفاع المبيعات وتحسن هامش الربح.
المزيد2022-08-10 09:39 UTC
تذبذبت العملة الموحدة اليورو في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع أمام الدولار الأمريكي خلال الجلسة الأوروبية عقب التطورات والبيانات الاقتصادية الني تبعنها اليوم الأربعاء من قبل ألمانيا أكبر اقتصاديات منطقة اليورو وعلى أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم والتي قد تنعكس على قرارات وتوجهات صانعي السياسة النقدية لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي في اجتماع 20-21 أيلول/سبتمبر.
المزيد2022-08-10 08:29 UTC
كشفت البيانات المالية لشركة الغاز والتصنيع الأهلية بالربع الثاني المنتهي في 30 يونيو 2022، تراجع صافي الأرباح بنسبة 12.88%، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2021، في ظل انخفاض إيرادات الاستثمارات.
المزيد