2025-07-15 17:39 UTC
أفاد تقرير صادر عن شركة ريستاد إنيرجي أن منطقة الشرق الأوسط تمضي بخطى متسارعة نحو تجاوز آسيا لتصبح ثاني أكبر منتج للغاز الطبيعي في العالم بحلول عام 2025، خلف أمريكا الشمالية فقط. فقد نما إنتاج الغاز في المنطقة بنحو 15% منذ عام 2020، ما يعكس سعي دول المنطقة لزيادة الاستفادة من احتياطياتها الغازية وتعزيز صادراتها لتلبية الطلب العالمي المتنامي.
نمو قوي في الإنتاج والتصدير حتى 2035
تنتج دول الشرق الأوسط حاليًا حوالي 70 مليار قدم مكعب يوميًا (Bcfd) من الغاز، ومن المتوقع أن يرتفع هذا الرقم بنسبة 30% بحلول عام 2030، و34% بحلول 2035، بدعم من مشاريع ضخمة في السعودية، إيران، قطر، عمان، والإمارات. وتتوقع Rystad أن تضيف المنطقة 20 مليار قدم مكعب إضافية يوميًا بحلول 2030، أي ما يعادل نصف الطلب الحالي للغاز في أوروبا.
ويفترض هذا السيناريو استقرار أسعار خام برنت عند 70 دولارًا للبرميل، وأسعار الغاز المرتبطة بالنفط بين 7 و9 دولارات لكل مليون وحدة حرارية بريطانية (MMBtu). وإذا انخفض السعر دون 6 دولارات، فقد تتأخر مشاريع جديدة وتنخفض نسبة النمو المتوقع إلى أقل من 20%.
طفرة في التصدير وهدف للتحول إلى مركز طاقة عالمي
مع التوسع في الإنتاج، تستعد دول المنطقة لزيادة صادرات الغاز بمقدار 10 مليار قدم مكعب يوميًا بحلول 2030، ما يعزز موقعها كمورّد رئيسي للأسواق الأوروبية والآسيوية. وتُظهر البيانات نموًا سنويًا مستقرًا في الإنتاج بنسبة 6%، ليصل الإجمالي إلى 90 مليار قدم مكعب يوميًا بنهاية العقد.
وتتجه نصف الزيادة المتوقعة في الإنتاج لتلبية الطلب المحلي المتصاعد، خاصة من القطاع الصناعي، بينما تُخصص النصف الآخر للتصدير عبر عقود طويلة الأجل، ما يعزز الدور الاستراتيجي للمنطقة كمركز موثوق للطاقة.
مشاريع منخفضة التكلفة تقود النمو
يعتمد جزء كبير من هذه الطفرة على مشاريع قادرة على إنتاج الغاز بتكلفة تقل عن 5 دولارات لكل ألف قدم مكعب، ما يجعلها مرنة أمام تقلبات الأسعار. وتقود قطر والإمارات والسعودية هذه الموجة من النمو، حيث تعمل قطر على توسعة حقل الشمال لزيادة قدرتها على إنتاج الغاز الطبيعي المُسال (LNG) بنسبة 80%، من 77 إلى 142 مليون طن سنويًا (Mtpa) بحلول نهاية العقد، مع تكلفة إنتاج دون 6 دولارات لكل MMBtu.
ورغم أن انخفاض الأسعار دون هذا المستوى يمثل تحديًا للاستثمارات، فإن تكاليف الإنتاج المنخفضة في المشاريع الشرق أوسطية تحميها من التباطؤ الكبير، حيث يمكن استمرار النمو حتى في ظل بيئة أسعار منخفضة.
استثمارات ضخمة حتى 2028
بحلول عام 2028، من المتوقع أن تضيف المنطقة 60 مليون طن سنويًا من الطاقة الجديدة، أي نحو 40% من النمو العالمي المتوقع (150 Mtpa). وستأتي الحصة الأكبر من قطر التي ستضيف 48 Mtpa عبر مشروعي حقل الشمال الشرقي والجنوبي، بينما ستضيف الإمارات 10 Mtpa عبر مشروع الرويس LNG، وتساهم توتال إنرجيز بمليون طن من مشروع مرسى LNG في عمان. ومن المتوقع أن تتجاوز الاستثمارات في هذه المشاريع 50 مليار دولار.
إيران وقطر في صدارة الإنتاج.. وتغيرات في القيادة بحلول 2030
حاليًا، تتصدر إيران المنطقة بإنتاج يبلغ 25 مليار قدم مكعب يوميًا، تليها قطر بـ16 مليار قدم مكعب، ثم السعودية بـ8 مليار قدم مكعب. ورغم العقوبات الغربية، يُتوقع أن يرتفع إنتاج إيران بنسبة 6% فقط بنهاية العقد إلى نحو 26 مليار قدم مكعب، بسبب الاعتماد على حقل بارس الجنوبي، الذي تعرّض لإغلاق جزئي مؤخرًا بعد هجوم إسرائيلي.
في المقابل، يُتوقع أن تنمو قطر بنسبة 50% تقريبًا لتصل إلى 24 مليار قدم مكعب يوميًا، مدفوعة بتوسعة حقل الشمال. كما ستضيف السعودية والإمارات نحو 3 مليار قدم مكعب لكل منهما، بينما ستزيد إسرائيل إنتاجها بـ1.5 مليار قدم مكعب مع توسعات حقلَي ليفياثان وتمار. ومن المرجح أن تتجاوز قطر إيران في الإنتاج في بداية الثلاثينيات.
عقود آسيوية طويلة الأجل تعزز مكانة الخليج
تُظهر البيانات أن العديد من العقود الجديدة لتوريد الغاز الطبيعي المُسال (LNG) من قطر والإمارات موجهة بشكل رئيسي إلى الأسواق الآسيوية والأوروبية، مع تركيز خاص على آسيا. وبلغت اتفاقيات البيع والشراء نحو 21 مليون طن سنويًا بين عامي 2027 و2030، مع بروز الشركات الصينية الكبرى وشركات الطاقة العالمية كمشترين رئيسيين.
شكرًا على ملاحظاتك.
2025-07-15 17:30 UTC
ارتفع سهم إنفيديا خلال تداولات اليوم الثلاثاء مسجلا مستويات قياسية جديدة بعد الإعلان عن استئناف تصدر رقائقها الإلكترونية إلى الصين.
المزيد2025-07-15 17:28 UTC
وافق مجلس الوزراء السعودي اليوم على تمديد العمل ببرنامج الرهن الميسر؛ لمدة (ثلاث) سنوات،وفقا لوكالة الأنباء السعودية.
المزيد2025-07-15 16:09 UTC
أعلنت شركة الیمامة للصناعات الحدیدیة (الیمامة للحديد) عن توقیع عقدين لتورید أبراج طاقة الرياح مع فرع شركة سيبكو 111 اليكتريك باور كونستراكشن المحدودة، بقيمة إجمالية تبلغ 68.66 مليون ريال.
المزيد