| 
 | 
 | 

أسعار النفط تستأنف الارتداد من الأعلى لها في ستة أسابيع مع توالي ارتداد مؤشر الدولار نمن الأدنى له في ثلاثة أشهر

2019-11-08 05:28:25 GMT (FX News Today)
أسعار النفط تستأنف الارتداد من الأعلى لها في ستة أسابيع مع توالي ارتداد مؤشر الدولار نمن الأدنى له في ثلاثة أشهر

تذبذبت العقود الآجلة لأسعار النفط في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتدادها للجلسة الثانية في ثلاثة جلسات من الأعلى لها منذ 24 من أيلول/سبتمبر وسط ارتداد مؤشر الدولار للجلسة السادسة من الأدنى له منذ التاسع من آب/أغسطس وفقاً للعلاقة العكسية بينهما عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها عن الاقتصاد الصيني أكبر مستورد للطاقة عالمياً وعلى أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الجمعة من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر مستهلك ومنتج للطاقة في العالم.

 

وفي تمام الساعة 05:23 صباحاً بتوقيت جرينتش تراجعت العقود الآجلة لأسعار النفط "نيمكس" تسليم كانون الأول/ديسمبر 0.35% لتتداول عند 56.88$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 57.08$ للبرميل، كما انخفضت عقود خام "برنت" تسليم كانون الثاني/يناير 0.29% لتتداول عند 62.11$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 62.29$ للبرميل، وسط ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي 0.01% إلى 98.15 مقارنة بالافتتاحية عند 98.14.

 

هذا وقد تابعنا كشف الإدارة العامة للجمارك في الصين (CGAC) عن قراءة مؤشر الميزان التجاري والتي أظهرت اتساع الفائض إلى ما قيمته 301 مليار يوان أي ما يعدل 42.8$ مليار مقابل 275 مليار يوان أي ما يعادل 39.7$ مليار في أيلول/سبتمبر الماضي، متفوقة بذلك على التوقعات التي أشارت لاتساع الفائض إلى 287 مليار يوان أي ما يعادل 40.6$ مليار، وذلك مع تتقلص تراجع الصادرات والواردات بصورة فاقت التوقعات خلال الشهر الماضي.

 

على الصعيد الأخر، يتطلع المستثمرين لما سيسفر عنه حديث عضو اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح ورئيس بنك نيويورك الاحتياطي الفيدرالي جون ويليامز حيال نقط الضعف في النظام المالي العالمي خلال حفل عشاء في نيويورك، ويأتي ذلك قبل أن نشهد إلقاء عضوة أخرى للجنة الفيدرالية وهي نائبة محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي لايل برينارد الملاحظات الختامية لمؤتمر أبحاث بنك سان فرانسيسكو الاحتياطي الفيدرالي.

 

كما يترقب المستثمرين أيضا عن الاقتصاد الأمريكي صدور القراءة النهائية لمؤشر مخزونات الجملة والتي قد توضح استقرار التراجع 0.3% دون تغير يذكر عن القراءة الأولية لشهر أيلول/سبتمبر ومقابل ارتفاع 0.2% في آب/أغسطس، وذلك بالتزامن مع الكشف عن القراءة الأولية لمؤشر جامعة ميشيغان لثقة المستهلكين والتي قد تعكس اتساعاً إلى ما قيمته 96.0 مقابل 95.5 في تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

 

ويأتي ذلك عقب ساعات من الكشف الأربعاء الماضي عن تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية لمخزونات النفط الذي أظهر اتساع الفائض إلى 7.9 مليون برميل خلال الأسبوع المنقضي مع مطلع هذا الشهر مقابل 5.7 مليون برميل، بخلاف التوقعات التي أشارت لتقلص الفائض إلى 1.9 مليون برميل، لنشهد ارتفع المخزونات إلى 446.8 مليون برميل، ولتعد بذلك المخزونات 3% أعلى متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام.

 

كما تابعنا أيضا آنذاك أظهر تقرير إدارة معلومات الطاقة انخفاض مخزونات وقود المحركات لدى الولايات المتحدة أكبر مستهلك للطاقة عالمياً 2.8 مليون برميل، لتعد المخزونات 1% أقل من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام، كما انخفضت مخزونات المشتقات المقطرة التي تشمل وقود التدفئة 0.6 مليون برميل، لتعد المخزونات 9% أقل من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام.

 

بخلاف ذلك، فقد تابعنا أمس الخميس تصريحات المتحدث باسم وزارة التجارة الصينية قاو فنج والتي أعرب من خلالها أن بكين وواشنطون اتفقا على بعض إلغاء التعريفات الجمركية القائمة على سلع بعضهم البعض في وقت واحد، موضحاً أن كلا الطرفين أقرب إلى "المرحلة الأولى من الاتفاقية التجارية بعد مفاوضات بناءة خلال الأسبوعين الماضيين. وذلك وفقاً لما أفادت به وسائل الإعلام الرسمية الصينية.

 

وتلي ذلك تأكيد مسئول أمريكي أيضا بأن كل من الولايات المتحدة والصين اتفقا على إلغاء الرسوم الجمركية، مضيفاً أن الخطة المرتقب تنفيذها تواجه معارضة داخلية شرسة في البيت الأبيض، وذلك وفقاً لتقرير وكالة رويترز الإخبارية، وجاء ذلك عقب ساعات من التقرير التي تطرقت الثلاثاء الماضي إلى تأجيل توقيع الاتفاق التجاري الأولي بين الولايات المتحدة والصين إلى الشهر المقبل.

 

ويذكر أن بعض التقرير تطرقت مؤخراً لكون الاجتماع المرقب بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الرئيس الصيني شي جينبينج للتوقيع على اتفاق تجاري مؤقت، قد يتم تأجيله إلى كانون الأول/ديسمبر وسط مناقشة الولايات المتحدة والصين لبنود الاتفاق والمكان الذي سيجمع الرئيسان، مع العلم، أن من بين الاقتراحات المختلفة اجتماعهم لتوقيع الاتفاق بعد اجتماع منظمة حلف شمال الأطلس المقرر عقده مع مطلع الشهر القادم.

 

على الصعيد الأخر، فقد تابعنا الأربعاء أعرب رئيس منظمة الدول المصدرة للنفط ووزير النفط الإماراتي سهيل المزروعي أنه لا يزال من المبكر الحديث عن توسع أوبك في خفض الإنتاج مع تأكيده على ارتفاع امتثال الدول المشاركة في اتفاق خفض الإنتاج النفط بواقع 1.2 مليون برميل يومياً حتى نهاية آذار/مارس، بينما نوه آنذاك وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك لكون ارتفاع أسعار النفط أعلى حاجز 60$ للبرميل يشير لاستقرار أسواق النفط.

 

وجاء ذلك عقب ساعات من أعرب الأمين العام لمنظمة أوبك محمد باركيندو الثلاثاء الماضي عن كون أوبك وحلفائها المنتجين للنفط من خارج المنظمة يعملون على تعزيز الامتثال لاتفاق خفض الإنتاج، مضيفاً أن هناك حالة من التفاؤل حيال كون أسواق النفط على المسار الصحيح للاقتراب من الاستقرار، مضيفاً أن أرقام التي نراها تشير لكون عام 2020 قد يشهد تصاعد في أسعار النفط.

 

وفي نفس السياق، نوه الأمين العام لأوبك باركيندو آنذاك لكون التوسع في خفض الإنتاج النفطي من قبل أوبك وحلفائها لا يزال قيد المناقشة، وجاء ذلك في أعقاب أعرب وزير النفط الإيراني بيجن زنجنه الاثنين الماضي عن توقعاته بأن يتم الاتفاق على التوسع في خفض المعروض النفطي خلال اجتماع أوبك وحلفائها في كانون الأول/ديسمبر القادم، وذلك بهدف توازن الأسواق.

 

بخلاف ذلك، فقد تابعنا أيضا الثلاثاء الماضي الكشف عن التقرير الشهري لمنظمة أوبك والذي أفاد برفع المنظمة لتوقعاتها حيال نمو المعروض النفطي من قبل الدول غير الأعضاء في أوبك، موضحة وأنها ترى تراجع الإنتاج بحلول عام 2024 إلى 32.9 مليون برميل يومياً من مستويات العام الجاري 2019 عند 35 مليون برميل يومياً، وذلك من جراء نمو العرض النفطي من قبل الدول غير الأعضاء في المنظمة.

 

كما أفادت المنظمة من خلال تقريرها آنذاك بأنه من المتوقع أن يتراجع الطلب على النفط بعد عام 2020 من قبل دول منظمة التعاون الاقتصادي (OECD)، بينما تتوقع ارتفاع الطلب العالمي على النفط بحلول عام 2023 إلى 103.9 مليون برميل يومياً وترى أنه من المرجح أن يرتفع الطلب بواقع 12 مليون برميل يومياً إلى 110.6 مليون برميل يومياً بحلول عام 2040، ويعد ذلك أقل من التوقعات السابقة عند 111.7 مليون برميل يومياً.

 

ووفقاً للتقرير الأسبوعي لشركة بيكر هيوز الذي صدر الجمعة الماضية، فقد تراجعت منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في الولايات المتحدة بواقع 5 منصة إلى إجمالي 691 منصة خلال الأسبوع المنقضي مع مطلع الشهر الجاري، موضحة ثاني تراجع أسبوعي لها على التوالي، ويذكر أن إدارة معلومات الطاقة الأمريكي أعلنت مؤخراً عن توقعاتها بارتفاع متوسط الإنتاج الأمريكي من النفط خلال 2019 إلى 12.3 مليون برميل يومياً.

 
 
 
 
تحديثات فوركس الفورية
 
 
شركات مختارة
الدولار مقابل العملات العربية
اليمن 249.1000
الامارات 3.6729
تونس 2.8493
سوريا 435.0000
السودان 45.0002
السعودية 3.7496
قطر 3.6400
عمان 0.3848
المغرب 9.6420
ليبيا 1.3943
لبنان 1505.5000
الكويت 0.3032
الأردن 0.7075
العراق 1189.0000
مصر 16.1000
البحرين 0.3769
الجزائر 119.4740