2022-08-04 06:19 UTC
تذبذبت العقود الآجلة لأسعار النفط في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع لنشهد ارتداد عقود خام نيمكس للجلسة الثانية من الأدنى لها منذ 25 من شباط/فبراير وارتداد عقود خام برينت للجلسة الثانية من الأدنى لها منذ 14 من تموز/يوليو، حينما اختبرت الأدنى لها منذ 25 من شباط/فبراير مع ارتدا مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة الثانية عشرة في ستة عشرة جلسة من الأعلى له منذ 16 من أيلول/سبتمبر 2002 وفقاً للعلاقة العكسية بنيهم.
ويأتي ذلك على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الخميس من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر منتج ومستهلك للنفط في العالم وعقب ساعات من انقضاء فعليات اجتماع لجنة المراقبة الوزارية المشتركة لتحالف منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك وحلفائها المنتجين للنفط من خارجها وعلى رأسهم روسيا أو ما بات يعرف بـ"أوبك+" والذي أسفر عن قرار التحالف بزيادة الإنتاج بنحو 100 ألف برميل يومياً خلال أيلول/سبتمبر القادم.
وفي تمام الساعة 05:36 صباحاً بتوقيت جرينتش ارتفعت العقود الآجلة لأسعار خام النفط "نيمكس" تسليم آب/أغسطس القادم 0.11% لتتداول عند مستويات 91.05$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند مستويات 90.95$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند مستويات 90.66$ للبرميل.
كما ارتفعت العقود الآجلة لأسعار خام "برنت" تسليم أيلول/سبتمبر 0.08% لتتداول عند 97.09$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 97.01$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة أيضا على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 96.78$ للبرميل، وذلك مع تراجع مؤشر الدولار الأمريكي 0.12% إلى 106.35 مقارنة بالافتتاحية عند 106.48، مع العلم، أن المؤشر اختتم تداولات الأمس عند 106.51.
هذا ويترقب المستثمرين من قبل الاقتصاد الأمريكي صدور قراءة طلبات الإعانة للأسبوع المنقضي في الثاني من تموز/يوليو والتي قد تعكس انخفاضاً بواقع ألف طلب إلى 230 ألف طلب مقابل 231 ألف طلب في القراءة الأسبوعية السابقة، كما قد توضح قراءة طلبات الإعانة المستمرة للأسبوع المنقضي في 25 من حزيران/يونيو انخفاضاً بواقع ألف طلب إلى نحو 1,327 مليون طلب مقابل 1,328 ألف طلب في القراءة الأسبوعية السابقة.
ويأتي ذلك بالتزامن صدور قراءة مؤشر الميزان التجاري للبضائع والتي قد توضح تقلص العجز إلى ما قيمته 85.0$ مليار مقابل 87.1$ مليار في نيسان/أبريل الماضي، بخلاف ذلك، فقد تابعنا بالأمس لقاء رئيسة تايوان تساي إنج وين مع رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي التي زارت تايوان ضمن جولتها الآسيوية، وشكر وين لبيلوسي على دعمها للقيم الديمقراطية.
وأفادت رئيسة تايوان وين أمس الأربعاء بأنها ملتزمة بالعمل مع واشنطون حول الأمن في مضيق تايوان ومنطقة المحيطان الهندي والهادي وذلك مع تعهدها بتعميق التعاون الاقتصادي ومرونة سلسلة التوريد مع الولايات المتحدة، بينما أخبرت بيلوسي وين أن زيارتها تظهر أن واشنطون لن تتخلى عن تايبيه في مواجهة الضغط الصيني، وتعكس زيارة بيلوسي لتايوان أعلى مستوي أمريكي يزور تايوان منذ 25 عاماً، مما أثار حفيظة الصين.
هذا ووصفت بكين تلك الخطوة بأنها انتهاك لسياسة صين واحدة وتدخل في الشئون الداخلية للصين، وفي نفس السياق، غردت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية هوا تشون ينج بأن زيارة بيلوسي كانت "استفزازاً سياسياً كبيراً"، بينما أفاد بيان المتحدث باسم قيادة المسرح الشرقي بجيش التحرير الشعبي الصيني بأن القيادة ستجرى "سلسلة من العمليات العسكرية المشتركة حول جزيرة تايوان مساء الثاني من آب/أغسطس".
كما أفاد البيان بأن تلك العمليات تشكل إطلاق نار قتالي طويل المدى في مضيق تايوان وإطلاق تجارب صاروخية تقليدية للقوة النارية، واصفاً إياها بـ"الردع الصارم" وتحذير خطير، وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) بالأمس إن الجيش سيجرى تدريبات تشمل تدريبات بالذخيرة الحية من الرابع إلى السابع من آب/أغسطس في مناطق حول تايوان التي تعد جزيرة ديمقراطية تتمتع بالحكم الذاتي وتزعم الصين أنها مقاطعة جامحة.
لماذا تصدرت التوترات بشأن تايوان المشهد بالأسواق العالمية؟
وفي نفس السياق، تابعنا بالأمس بيان صادر عن وزارة الدفاع التايوانية تطرق لكون التدريبات الصينية عزت الفضاء الإقليمي لتايوان وأنه سيتم التصدي لأي تحرك ينتهك السيادة الإقليمية لتايوان، مع الإفادة بأن التدريبات الصينية ترتقي إلى حصار على المجال الجوي والبحري لتايوان وأن التدريبات الصينية انتهكت قواعد الأمم المتحدة، مع الإشارة، لكون الصين تواصل شن حرب نفسية على تايوان ويجب على المواطنين عدم تصديق الشائعات.
على الصعيد الأخر، فقد تابعنا بالأمس أظهر تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية لمخزونات النفط للأسبوع المنقضي في 29 من تموز/يوليو فائض 4.5 مليون برميل مقابل عجز 4.5 مليون برميل في القراءة الأسبوعية السابقة، بخلاف التوقعات التي أشارت لتقلص العجز إلى 1.4 مليون برميل، لنشهد ارتفاع المخزونات إلى 426.6 مليون برميل، بينما لا تزال المخزونات 7% أقل من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام.
وفي نفس السياق، فقد أوضح تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أمس الأربعاء ارتفاع مخزونات وقود المحركات لدى الولايات المتحدة أكبر مستهلك للطاقة عالمياً، 0.2 مليون برميل، بينما لا تزال المخزونات 3% أقل من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام، في حين انخفضت مخزونات المشتقات المقطرة 2.4 مليون برميل، لتعد المخزونات 25% أقل من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام.
بخلاف ذلك، نشهد انحراف منحنى العائد بين سندات الخزانة الأمريكية ذات أمد عامين وعشرة أعوام ما يعد مؤشر مبكر لركود الاقتصاد الأمريكي والذي شهدنه مسبقاً مطلع نيسان/أبريل ومنتصف حزيران/يونيو وذلك قبل أن نشهده من جديد منذ الخامس من تموز/يوليو ولا يزال قائم إلى الآن، وذلك الحدث منذ منتصف القرن الماضي يعقبه في غضون ستة أشهر إلى أربعة وعشرين شهراً سقوط الاقتصاد الأمريكي في دوامة الركود الاقتصادي.
هذا وتابعنا الخميس الماضي أظهر القراءة الأولية لمؤشر الناتج المحلي الإجمالي تقلص انكماش أكبر اقتصاد في العالم إلى 0.9% مقابل 1.6% في الربع الأول الماضي، بخلاف التوقعات التي أشارت لنمو 0.4%، ما أوضح انكماش الاقتصاد لربعان فصليان على التوالي وسقوطه في دوامة الركود القني، ويتداول العائد على سندات الخزانة ذات أمد عامين عند 3.077% وبذلك فهو أعلى من عائد سندات الخزانة ذات أمد عشرة أعوام 2.717%.
وفي سياق أخر، تابعنا في عطلة نهاية الأسبوع التقرير التي أفادت بأن اختبار الرئيس الأمريكي جو بايدن للإصابة بكورونا كان إيجابياً مرة أخرى، إلا أنه لا توجد لديه أعراض، ويذكر أن المستشار الطبي للرئيس الأمريكي أنتوني فاوتشي حذر مؤخراً من خطورة موجة كورونا، مع أفادته بأن العدوى التي أصيب بيها الناس خلال الموجات السابقة لن توفر حماية ضد المتحور الجديد بي-أيه-5 والذي يهين على الإصابات حالياً في مختلف أنحاء العالم.
وأكد مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية فاوتشي من أن المتحور الجديد يعد أكثر انتشاراً من المتحورات السابقة ويتميز بانتقال أكثر من متحور أوميكرون، وذلك مع أفادته بأنه إذا كنت شخص أصيب بكورونا في الموجتين الأولى أو الثانية، فلن يكون لديك الكثير من الحماية في تلك الموجة الحالية، موضحاً أن المتحورات الجديدة ستستمر في تشكيل تهديد للمجتمع ما دام الفيروس التاجي مستمر في الانتشار بشكل واسع.
وجاءت تحذيرات فاوتشي في أعقاب تحذير المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم في مؤتمر صحفي مسبقاً من خطورة فيروس كورونا المستجد، مصرحاً بأن الموجات الجديدة من الإصابات بالفيروس التاجي تظهر أن الوباء لم يقترب بعد من نهايته وأنه يضغط علينا ويجب أن نتصدى له، مضيفاً أننا كلننا نريد أن ينتهي ذلك الأمر، وكلنا نريد أن نمضي قدماً في حياتنا، إلا أن الحقيقة أن الفيروس لم يقترب من نهايته.
ويذكر أن المدير العام للمنظمة أدهانوم طالب مؤخراً دول العالم بضرورة العودة لإلزامية ارتداء الكمامة واتخاذ مجموعة من الإجراءات التي تحد من انتشار الفيروس التاجي، مصرحاً بأنه "يجب على دول العالم تنفيذ تدابير احترازية مثل ارتداء الكمامة والتهوية المحسنة وبروتوكولات الاختبار والعلاج لمنع تفشي الفيروس مجدداً"، وذلك مع أعربه عن قلقه من استمرار ارتفاع عدد الحالات والذي يفرض ضغوط على أنظمة الصحة المثقلة بالأعباء.
ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والتي تم تحديثها أمس الأربعاء في تمام 04:22 مساءاً بتوقيت جرينتش، فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بالفيروس التاجي لقرابة 577.02 مليون حالة مصابة ولقي نحو 6,401,046 شخص مصرعهم، في حين بلغ عدد جرعات اللقاح المعطاة وفقاً لأخر تحديث من قبل المنظمة حتى 26 من تموز/يوليو، قرابة 12.25 مليار جرعة.
وفي سياق أخر، فقد تابعتا مؤخراً إعلان منظمة الصحة العالمية أن جدري القرود يمثل حالة طوارئ صحية عالمية، مع العلم أن لجنة الطوارئ بالمنظمة لم تتمكن من التوصل إلى توافق في الآراء، إلا إن المدير العام للمنظمة أدهانوم اتخذ القرار بإصدار حالة التأهب القصوى مع أفادته بأنه من غير المرجح أن يعطل التجارة العالمية أو السفر في الوقت الراهن.
على الصعيد الأخر تابعنا بالأمس انقضاء فعليات الاجتماع الوزاري الحادي والثلاثين لتحالف أوبك+ والذي أقر من خلال التحالف زيادة الإنتاج بنحو 100 ألف برميل يومياً في أيلول/سبتمبر القادم، وذلك مع الإشارة لملاحظة التوافر المحدود للغاية في القدرة الفائضة وأن ذلك يستلزم استخدامها بحذر شديد استجابة للإنقطاعات الشديدة في الإمدادات وملاحظة الأساسيات الديناميكية والمتطورة لسوق النفط، ما يستلزم التقييم المستمر لظروف السوق.
كما أفاد التحالف بملاحظته لكون نقص الاستثمار المزمن في قطاع النفط قد قلل من القدرات الفائضة على طول سلسلة القيمة (المنبع/منتصف الطريق/المصب)،وأبرز الاجتماع بقلق خاص أن الاستثمار غير الكافي في قطاع التنقيب والإنتاج سيؤثر على توافر العرض الكافي في الوقت المناسب لتلبية الطلب المتزايد لما بعد 2023 من الدول المنتجة للنفط غير الأعضاء في منظمة أوبك وبعض الدول الأعضاء في المنظمة وخارجها.
وأفاد التحالف بأن البيانات الأولية لمستوى مخزونات النفط التجارية في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بلغت 2.712 مليون في حزيران/يونيو 2022، وهو ما يقل 163 مليون في نفس الفترة من العام الماضي، و236 مليون عن متوسط 2015-2019، وأن مخزونات الطوارئ النفطية وصلت لأدنى مستوياتها في أكثر من 30 عامًا، مع الإفادة بأن مطابقة التعاون بلغ متوسطه 130% منذ أيار/مايو 2020 بدعم المساهمات الطوعية لبعض الدول المشاركة.
وجاء ذلك عقب ساعات من التقرير التي أشارت لكون لجنة المراقبة الوزارية المشتركة لتحالف أوبك+ خفضت توقعاتها لفائض سوق النفط لعام 2022 بمقدار 200 ألف برميل يومياً إلى 800 ألف برميل يومياً، وأنها لم تناقش سياسة الإنتاج، بينما تدرس زيادة متواضعة في الإنتاج وتجميده، بخلاف ذلك، تابعنا أيضا الثلاثاء بيان مجموعة السبع الذي أدان محاولات روسيا لتسليح صادراتها من الطاقة واستخدام الطاقة كأداة للإكراه الجيوسياسي.
كما تطرق بيان مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى إلى أن المجموعة تدرك المحاولات الروسية لترسيخ صادراتها من الطاقة واستخدام الطاقة كأداة للإكراه الجيولوجي، مع الإفادة بأن المجموعة تعمل على ضمان عدم استغلال روسيا لموقعها كمنج للطاقة لتحقيق الربح من عدوانها على حساب البلدان الضعيفة وأنه يجرى النظر في الحظر الشامل لجميع الخدمات التي تمكن من نقل زيوت البحار الروسية ومنتجات البترول على مستوى العالم، ما لم يتم شراؤها بسعر أقل من ذلك ليتم الاتفاق عليها بالتشاور مع شركاء دوليين.
بخلاف ذلك، فقد تابعنا الشهر الماضي تعديل الاتحاد الأوروبي للعقوبات المفروضة على روسيا مع السماح لشركات النفط الروسية المملوكة للدولة بشحن النفط لدول غير أعضاء في التكتل بموجب تعديل على العقوبات، ويأتي ذلك بالتزامن مع جهود الولايات المتحدة للتوصل لاتفاق مع الدول المستوردة للنفط الروسي بفرض عقوبات تنص على وضع حد أقصى لسعر النفط بغرض تقليل الأرباح التي تعود على روسيا من بيعها للنفط.
وفي المقابل، أفادت محافظة البنك المركزي الروسي إلفيرا نابيولينا بأن روسيا لن تصدر نفطها لأي دولة ستضع سقف للسعر وستعيد توجيه الشحنات للدول التي لا تضع مثل ذلك السقف السعري، ويذكر أن المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أعربت مؤخراً عن كون فرض سقف على سعر النفط الروسي لن يؤدي إلا للمزيد من الزيادات في الأسعار عوضاً عن خفضها وأن مثل تلك الخطط مناهضة للسوق ومليئة بالمخاطر.
ما ردة فعل روسيا حال فرض سقف على أسعار صادراتها النفطية؟
وفي سياق أخر، فقد تابعنا في مطلع هذا الأسبوع أعرب الأمين العام الجديد لمنظمة الدول المصدرة للنفط أوبك هيثم الغيص والذي تم اختياره مؤخراً ليكون خلفاً للأمين العام السابق محمد باركيندو التي توفى في الخامس من تموز/يوليو، عن كون عضوية روسيا في تحالف أوبك+ حيوي لنجاح اتفاق الإنتاج، كما نوه الغيص لكون ارتفاع أسعار النفط مؤخراً ليس مرتبطاً بأزمة أوكرانيا فقط.
وفي نفس السياق، فقد أفاد الغيض آنذاك بأن أوبك ليست في منافسة مع روسيا مع وصفه لموسكو بأنها لاعب كبير ورئيسي ومؤثر للغاية في خريطة الطاقة العالمية، مضيفاً أن منظمة أوبك لا تتحكم في أسعار النفط، إلا أنها تمارس ما يسمى بضبط الأسواق من حيث العرض والطلب، وذلك مع وصفه للوضع الحالي لسوق النفط بالتقلب الشديد والاضطراب.
كما تابعنا أيضا الجمعة الماضية اجتماع وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان مع نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك والذي أكدا من خلاله على أن روسيا والمملكة العربية السعودية "ملتزمان بشدة" بأهداف إنتاج النقط التي تم تحديدها من قبل تحالف أوبك+، وذلك مع التأكيد أيضا على حرصهما على ضمان الحفاظ على استقرار سوق النفط والطاقة واستعادة توازن العرض والطلب بأسواق النفط.
بخلاف ذلك، تابعنا الأحد الماضي تصريحات وزير النفط في حكومة الوحدة الوطنية الليبية والتي مقرها طرابلس، محمد عون والذي أعرب من خلالها عن كون "إنتاج ليبيا اليومي من النفط الخام بلغ 1.2 مليون برميل يومياً" وأنه ببلوغه تلك المعدلات يكون قد وصل إلى مستويات ما قبل إعلان "القوة القاهرة" والذي استمر لنحو ثلاثة أشهر، وفي سياق أخر، فقد تابعنا مؤخراً استعادة جزء العمليات العادية في خط أنابيب كيستون الضخم الذي ينقل النفط الكندي إلى مركز التخزين الرئيسي في الولايات المتحدة في كوشينج.
ونود الإشارة، لكون التقرير الأسبوعي لشركة بيكر هيوز أظهر الجمعة الماضية استقرار منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في أمريكا عند 605 منصة عند الأعلى لها منذ آذار/مارس 2020، وارتفعت المنصات في حزيران/يونيو للشهر الـ23 على التوالي موضحة أطول مسيرات ارتفاعات شهرية، وشهد الإنتاج الأمريكي للنفط الأسبوع السابق استقراراً عند 12.1 مليون برميل يومياً والذي يعد الأعلى له منذ نيسان/أبريل 2020.
ويذكر أن الإنتاج الأمريكي للنفط تراجع 1.0 مليون برميل يومياً أو 8% من الأعلى له على الإطلاق عند 13.1 مليون برميل يومياً في آذار/مارس 2020 وذلك من جراء إغلاق بعض منصات حفر وتنقيب مسبقاً نظراً لاتساع الفجوة بين تكلفة الاستخراج وسعر البيع وبالأخص عقب جائحة كورونا، مع العلم، أن الإنتاج الأمريكي للنفط بلغ أدنى مستوى له في آب/أغسطس 2020 عند 9.7 مليون برميل يومياً قبل أن يشهد تعافي ملحوظ منذ ذلك الحين.
2022-08-04 05:34 UTC
تذبذبت العقود الآجلة لأسعار الذهب في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد استأنف ارتدادها من الأدنى لها منذ التاسع من آب/أغسطس 2021 للجلسة الثامنة في أحدى عشرة جلسة وسط ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة الثانية عشرة في ستة عشرة جلسة من الأعلى له منذ 16 من أيلول/سبتمبر 2002 وفقاً للعلاقة العكسية بنيهما.
المزيد2022-08-04 05:02 UTC
تذبذبت أسعار المعادن الصناعية في نطاق ضيق في مجملها سلبية خلال الجلسة الآسيوية متغاضية عن ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة الثانية عشرة في ستة عشرة جلسة من الأعلى له منذ 16 من أيلول/سبتمبر 2002 وفقاً للعلاقة العكسية بنيهم على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الخميس من قبل الاقتصاد الأمريكي ومع تسعير الأسواق لتطورات التوترات بين واشنطون وبكين حيال تايوان في أعقاب زيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي للعاصمة التايوانية تايبيه على الرغم من تحذيرات الصين.
المزيد2022-08-04 04:34 UTC
ارتفع المؤشر بشكل طفيف نهاية تداولات امس الاربعاء، حيث اغلق عند مستوى 8621 نقطة، في ظل تدني ملحوظ لكمية التداول، كما يقترب المؤشر حاليا من خط القناة الصاعد قصير الأجل، والذي يشكل مقاومة قد تدفع بالمؤشر لاسفل لمستوى الدعم 8400 نقطة كمستوى اول ثم 8100 نقطة كمستوى ثان، شرط بقاء المؤشر اسفل مستوى 8700 نقطة.ومتوقع ان يكون النطاق السعري خلال اليوم الحالي بين مستوى الدعم هو 8,598 بينما مستوى المقاومة هو 8,639 نقطة
المزيد