2020-03-19 05:08 UTC
تذبذبت العقود الآجلة لأسعار النفط في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد استقرار خام نيمكس بالقرب من الأدنى له منذ أواخر شباط/فبراير 2002، واستقرار خام برنت بالقرب من الأدنى له منذ أيار/مايو 2002 مع ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي موضحاً استقراره بالقرب من الأعلى له في ثلاثة وفقاً للعلاقة العكسية بينهم وسط تنامي المخاوف من تفشي وباء فيروس كورونا عالمياً ووسط حرب أسعار النفط وعلى أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الخميس من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر منتج ومستهلك للنفط في العالم.
وفي تمام الساعة 04:45 صباحاً بتوقيت جرينتش انخفضت العقود الآجلة لأسعار النفط "نيمكس" تسليم نيسان/أبريل المقبل بنسبة 0.05% لتتداول عند مستويات 22.29$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 22.30$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند مستويات 20.37$ للبرميل.
كما تراجعت العقود الآجلة لخام "برنت" تسليم آيار/مايو القادم 7.98% لتتداول عند 25.18$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 27.19$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت التداولات أيضا على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 24.88$ للبرميل، وذلك مع ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي 0.56% إلى 101.36 مقارنة بالافتتاحية عند 100.79، مع العلم، أن المؤشر اختتم تداولات الأمس عند 101.16.
هذا ويترقب المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن بيانات القطاع الصناعي مع صدور قراءة مؤشر فيلادلفيا الصناعي والتي قد تعكس تقلص الاتساع إلى ما قيمته 9.5 مقابل 36.7 في شباط/فبراير الماضي، ويأتي ذلك بالتزامن مع صدور قراءة مؤشر طلبات الإعانة للأسبوع المنقضي في 14 من آذار/مارس والتي قد تعكس ارتفاعاً بواقع 9 ألف طلب إلى 220 ألف طلب مقابل 211 ألف طلب في القراءة الأسبوعية السابقة.
كما يأتي ذلك أيضا بالتزامن مع صدور قراءة طلبات الإعانة المستمرة للأسبوع المنقضي في السابع من هذا الشهر والتي قد تعكس ارتفاعاً بواقع 13 ألف طلب إلى 1,735 ألف طلب مقابل 1,722 ألف طلب، وصولاً إلى صدور قراءة الحساب الجاري والتي قد تعكس تقلص العجز إلى ما قيمته 109$ مليار مقابل 124$ مليار خلال الربع الثالث الماضي، ومع أظهر قراءة المؤشرات القائدة تباطؤ النمو إلى 0.1% مقابل 0.8% في كانون الثاني/يناير.
ويأتي ذلك عقب ساعات من أظهر التقرير الأسبوعي لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية لمخزونات النفط تقلص الفائض إلى 2.0 مليون برميل خلال الأسبوع المنقضي في 13 من هذا الشهر مقابل 7.7 مليون برميل، أقل من التوقعات التي أشارت لاتساع الفائض إلى 3.5 مليون برميل، لنشهد ارتفاع المخزونات إلى 453.7 مليون برميل، بينما لا تزال المخونات 3% أقل من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام.
وفي نفس السياق، فقد أوضح تقرير إدارة معلومات الطاقة أيضا بالأمس انخفاض مخزونات وقود المحركات لدى الولايات المتحدة أكبر مستهلك للطاقة عالمياً، 6.2 مليون برميل، لتعد المخزونات بالقرب من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام، كما تراجعت مخزونات المشتقات المقطرة التي تشمل وقود التدفئة 2.9 مليون برميل، لتعد المخزونات 11% أقل من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام.
على الصعيد الأخر، فقد تابعنا بالأمس التقرير التي تطرقت لإصدار وزارة الطاقة في المملكة العربية السعودية توجيهاً جديداً إلى شركة أرامكو السعودية بضرورة المضي قدماً في زيادة الإنتاج النفطي ليصل إلى أقصى طاقة ممكنة عند مستويات 13 مليون برميل يومياً خلال الأشهر المقبلة، وجاء ذلك عقب أفادت الوزارة الثلاثاء الماضي بأنها قررت زيادة صادراتها النفطية لتتجاوز مستويات 10 مليون برميل يومياً خلال الشهور المقبلة.
ويذكر أن الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية أمين الناصر نوه الاثنين الماضي لكون المملكة العربية السعودية أكبر منتج لدى منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك وثالث أكبر منتج للنفط في العالم وأكبر مصدر للنفط عالمياً ولدى أوبك، تعتزم زيادة إنتاجها بأقصى طاقة ممكنة خلال الفترة المقبلة، مع أفادته بأنه ليست هناك حاجة لرأسمال إضافي لمواضلة إنتاج النفط بنحو 12 مليون برميل يومياً.
كما أكد الرئيس التنفيذي لأرامكو الناصر آنذاك على أن بمقدور الشركة السعودية المنتجة للنفط الاستمرار في ظل أسعار منخفضة للغاية ولآجل طويل، مع تطرقه لكون أسعار بيع النفط السعودي تستند للأوضاع في الأسواق، وجاء ذلك عقب إعلان أرامكوا الأسبوع الماضي عن تلقيها توجيهات من قبل وزارة الطاقة السعودية بزيادة طاقتها الإنتاجية القصوى من 12 مليون برميل يومياً إلى 13 مليون برميل يومياً.
ويذكر أن الرئيس التنفيذي لأرامكو الناصر نوه الأسبوع الماضي لكون عملاق النفط السعودي سيرفع إمدادات النفط للعملاء في الداخل والخارج إلى 12.3 مليون برميل يومياً مع مطلع نيسان/أبريل القادم، كما تابعنا أيضا الأسبوع الماضي التقرير التي تطرقت لإعلان الإمارات العربية المتحدة عن عزمها زيادة الإنتاج النفطي هي الأخرى خلال الشهر المقبل لمستوى قياسي. حيث أعلنت شركة أدنوك عن عزمها زيادة الإنتاج لما يفوق 4 ملايين برميل يومياً.
وفي نفس السياق، فقد تابعنا الأسبوع الماضي أفادت وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي بأنه سيتم الإعلان عن انتهاء اتفاق منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك وحلفائها المنتجين للنفط من خارج المنظمة وعلى رأسهم روسيا والذي يقتدي بخفض الإنتاج بواقع 1.7 مليون برميل يومياً حتى الربع الأول من هذا العام، بحلول نهاية آذار/مارس الجاري، وذلك عقب فشل منتجي النفط في التوصل لاتفاق جديد حيال مستويات الإنتاج في فيينا مؤخراً.
ويتوقع بعض المحللين أن نشهد زيادة المعروض النفطي من قبل أوبك بلس قبل انقضاء أجل اتفاق خفض الإنتاج هذا الشهر، مع سعي المنتجين وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية الحفاظ على حصتهم السوقية، ووفقاً لوكالة رويترز الإخبارية فقد أعلنت المملكة عن تخفيضات هائلة خلال الآونة الأخيرة على أسعار البيع الرسمية للشهر المقبل مع استعدادها لزيادة الإنتاج النفطي.
بخلاف ذلك، فقد تابعنا بالأمس أعرب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس عن آماله في أن ينتصر العالم في نهاية المطاف على ذلك فيروس كورونا، وجاء ذلك في أعقاب تفشي انتشار الفيروس عالمياً وإعلان المنظمة في وقت سابق من هذا الشهر أن فيروس كورونا أصبح وباء عالمي، وفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن المنظمة فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بالفيروس لقرابة 208 ألف ولقي 8,657 شخص مصرعهم في 166 دولة.
ونود الإشارة لكون الرئيس الصيني شي جينبينج صرح أمس الأربعاء بأن تفشي فيروس كورونا عالمياً يهدد الاقتصاد الصيني أكبر اقتصاديات آسيا وثاني أكبر اقتصاد وثاني أكبر دولة صناعية عالمياً بعد الولايات المتحدة الأمريكية، موضحاً أن بلاده يجب أن تعدل السياسات وفقاً للضرورة وأنه يجب على مقاطعة ووهان أن تبدأ العمل تدريجياً في استئناف الإنتاج، مضيفاً أن المخاطر التي تهدد اقتصاد بلاده تزايدت.
ووفقاً للتقرير الأسبوعي لشركة بيكر هيوز الذي صدر الجمعة، فقد ارتفعت منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في الولايات المتحدة بواقع منصة واحدة لإجمالي 683 منصة خلال الأسبوع المنقضي في 13 من آذار/مارس، لتعكس ارتفاعها للأسبوع الثاني، ويذكر أن أدارة معلومات الطاقة الأمريكية أعلنت مؤخراً عن توقعتها بارتفع الإنتاج الأمريكي للنفط 8% خلال 2020 إلى 13.2 مليون برميل يومياً و3% في 2021 إلى 13.6 مليون برميل يومياً.
2020-03-19 04:28 UTC
انخفضت العقود الآجلة لأسعار الذهب خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتدادها للجلسة الثامنة في تسعة جلسات من الأعلى لها منذ 18 من كانون الأول/ديسمبر 2012، موضحة الأدنى لها منذ 16 من هذا الشهر، حينما اختبرت الأدنى لها منذ 26 من تشرين الثاني/نوفمبر وسط ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي موضحاً استقراره بالقرب من الأعلى له في ثلاثة أعوام وفقاً للعلاقة العكسية بينهما مع تنامي المخاوف من تفشي وباء فيروس كورونا عالمياً وعلى أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الخميس من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.
المزيد2020-03-19 04:12 UTC
ارتفع المؤشر العام للسوق السعودي (TASI) بتداولاته الأخيرة على المستويات اللحظية، ليحقق مكاسب للجلسة الثانية على التوالي بنسبة بلغت 0.78% بما يعادل 47.80 نقطة، وذلك وسط محاولات المؤشر تعويض البعض من خسائره السابقة، وتصريف تشبعه البيعي الواضح بمؤشرات القوة النسبية، خاصة مع بدء ظهور تقاطع إيجابي بها، في ظل استمرار الضغط السلبي لتداولاته دون المتوسط المتحرك البسيط لفترة 50 يوماً السابقة، مع سيطرة تامة للاتجاه الرئيسي الهابط على المدى المتوسط والقصير كما هو موضح بالرسم البياني المرفق.
المزيد2020-03-19 04:09 UTC
استهلت مؤشرات الأسهم الآسيوية تداولات رابع جلسات الأسبوع على تباين في الأداء في مجملها سلبية اليوم الخميس مع تباين مؤشرات الأسهم اليابانية وتراجع كل من مؤشرات الأسهم الصينية، الاسترالية والنيوزيلندية بالإضافة لكل من مؤشر هانج سينج لأسهم هونج كونج وكوسبي لأسهم كوريا الجنوبية والذي تم تجميد التداول عليه لمدة عشرين دقيقة عقب تجوز التراجعات ثمانية بالمائة ويأتي ذلك وسط تنامي هلع المستثمرين من تابعيات انتشار فيروس كورونا عالمياً والتي لم تنجح التحفيز المهولة العالمية حتى الآن في تهدئتها.
المزيد