2020-02-28 09:03 UTC
تراجعت أسعار النفط العالمية بالسوق الأوروبية يوم الجمعة لتعمق خسائرها لليوم السابع على التوالي ، مسجلة أدنى مستوى فى 14 شهرا ، بصدد تكبد أكبر خسارة أسبوعية منذ عام 2011 ،بفعل الانتشار السريع لفيروس كورونا خارج الصين ،وتأثيره السلبي على الاقتصاد العالمي ومستويات الطلب على الوقود ، بالإضافة إلى تباطؤ تدخل تحالف أوبك بلس لحماية السوق من مخاطر الفيروس التاجي الجديد.
تراجع الخام الأمريكي إلى مستوي 45.48$ الأدنى منذ 3 كانون الثاني/يناير 2019 ، من مستوى الافتتاح عند 46.31$، وسجل أعلى مستوي عند 47.01$ ،وانخفض خام برنت بنسبة إلى مستوي 50.30$ للبرميل الأدنى منذ كانون الأول/ديسمبر 2018 ، من مستوى الافتتاح عند 51.42$ ، وسجل أعلى مستوي عند 51.62$.
عند تسوية الأسعار يوم الخميس ،فقد الخام الأمريكي نسبة 4.75% ،وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 3.6% ، فى سادس خسارة يومية على التوالي ، بفعل تطورات انتشار فيروس كورونا فى معظم أنحاء العالم.
وعلى صعيد تعاملات هذا الأسبوع، فقدت أسعار النفط العالمية متوسط 14%، بصدد تكبد أكبر خسارة أسبوعية منذ أيار/مايو 2011، بفعل الانتشار السريع لفيروس كورونا خارج الصين.
للمرة الأولى على الإطلاق، تجاوز عدد الإصابات الجديدة بفيروس كورونا خارج الصين هذا الأسبوع عدد الحالات الصينية الجديدة، فى علامة على الانتشار السريع للفيروس خارج مصدر تفشي المرض.
وتفشي انتشار الفيروس التاجي حاليا فى معظم أنحاء العالم ،47 دولة على حسب الإعلانات الرسمية الأخيرة ، زاد المخاوف من تحول تفشي المرض إلى وباء عالمي ، وهو ما سوف يسبب أضرار كبيرة للاقتصاد العالمي ، ويقلص كثيرا مستويات الطلب على النفط.
وقالت منظمة الصحة العالمية يوم الخميس ،إنه مع الإصابات الجديدة التي تم الإبلاغ عنها فى جميع أنحاء العالم ،والتي تفوق الآن تلك الموجودة فى الصين ، يتعين على جميع البلدان الاستعداد لمكافحة فيروس كورونا.
وفى الولايات المتحدة ،قالت مراكز مكافحة الأمراض والوقاية ،إنه يجب على الأمريكيين الاستعداد لمجابهة الانتشار المحتمل للفيروس الجديد ،خاصة بعد تزايد حالات الإصابة فى مزيد من البلدان حول العالم.
وأكد المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية "فاتح بيرول" هذا الأسبوع على إن الوكالة قد خفضت توقعات نمو الطلب العالمي على النفط لأدنى مستوى فى أكثر من عشر سنوات ، وأضاف أنه يمكن التخفيض أكثر من ذلك بسبب تفشي فيروس كورونا.
والعامل الأكثر سلبية ،والذي أثر كثيرا على أسعار النفط بالفترة الأخيرة ، تباطؤ تدخل تحالف أوبك بلس لحماية السوق من مخاطر تفشي فيروس كورونا ،وهبوط مستويات الطلب على النفط بالفعل فى الصين "أكبر مستورد للنفط فى العالم".
وكانت اللجنة الفنية لتحالف"أوبك بلس" قد أوصت أوائل الشهر الجاري ، بضرورة عقد اجتماع طارئ قبل الاجتماع المحدد سابقا مطلع أوائل آذار/مارس،مع توصية إجراء خفض إضافي بشكل مؤقت بحوالي 600 ألف برميل يوميا حتى حزيران/يونيو القادم.
ومع رفض روسيا لهذا الاجتماع الطارئ ،تم تأجيل قرار إجراء تعميق أكبر فى التخفيضات الحالية إلى اجتماع 5-6 آذار/مارس المقبل.
ويقول خبراء الطاقة أن تفشي انتشار كورونا وتأثيره على مستويات الطلب ،أسرع بكثيرة من خطوات أوبك وحلفائها ، لذلك السوق يحتاج حاليا خفض أكبر بنحو مليون برميل ،عن ما كان محدداً سابقاً ضمن توصيات اللجنة الفنية.
2020-02-28 08:13 UTC
ارتفع اليورو قليلا بالسوق الأوروبية يوم الجمعة مقابل سلة من العملات العالمية ، ليواصل مكاسبه لليوم السادس على التوالي مقابل الدولار الأمريكي ، مسجلا أعلى مستوى فى ثلاثة أسابيع ، بصدد تحقيق أكبر مكسب أسبوعي منذ حزيران/يونيو 2019 ، بفعل استمرار هبوط عوائد سندات الخزانة فى الولايات المتحدة لمستويات قياسية جديدة ، فى ظل تزايد احتمالات قيام مجلس الاحتياطي الاتحادي بخفض الفائدة الأمريكية لثلاث مرات هذا العام بداية من آذار/مارس المقبل.
المزيد2020-02-28 06:23 UTC
انخفض الدولار الأمريكي خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتداده للجلسة الخامسة في سبعة جلسات من الأعلى له منذ 25 من نيسان/أبريل 2019 أمام الين الياباني عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها عن الاقتصاد الياباني وعلى أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الجمعة من قبل الاقتصاد الأمريكي وفي ظلال تقييم الأسواق لانتشار فيروس كورونا خارج الصين والتي قد تجعله وباء عالمي.
المزيد2020-02-28 06:07 UTC
انخفضت العقود الآجلة لأسعار الفضة بأكثر من اثنان بالمائة لنشهد الأدنى لها منذ 20 من كانون الأول/ديسمبر الماضي متغاضية عن ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة الخامسة في سبعة جلسات من الأعلى له منذ 21 من نيسان/أبريل 2017 وفقاً للعلاقة العكسية بينهما على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الجمعة من قبل الاقتصاد الأمريكي ووسط تقييم الأسواق لانتشار فيروس كورونا خارج الصين والتي قد تجعله وباء عالمي.
المزيد