2026-04-21 20:47 UTC
ارتفعت أسعار النفط الخام يوم الثلاثاء مع تزايد الشكوك حول إمكانية عقد محادثات سلام بين الولايات المتحدة وإيران، ما عزز المخاوف من احتمال استئناف الحرب في الشرق الأوسط بعد انتهاء وقف إطلاق النار غدًا.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت، وهو الخام القياسي العالمي، بنسبة 3% لتغلق عند 98.48 دولار للبرميل، بينما ارتفعت العقود الآجلة للنفط الأمريكي بنحو 3% لتستقر عند 92.13 دولار للبرميل.
وجاء هذا الارتفاع بعد أن تبين أن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس لم يتوجه إلى باكستان، حيث كان من المفترض استئناف محادثات السلام مع إيران. وقال مسؤول أمريكي لصحيفة “نيويورك تايمز” إن الرحلة أُوقفت بسبب عدم رد إيران على المقترحات التفاوضية الأمريكية، رغم أن المحادثات لم تُلغَ بالكامل وقد تُستأنف في أي وقت.
وفي المقابل، لم تؤكد إيران رسميًا مشاركتها في المحادثات. وقال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن طهران “لن تقبل التفاوض تحت ظل التهديدات”، في إشارة إلى موقف أكثر تشددًا.
كما أدان وزير الخارجية الإيراني سيد عباس عراقجي الحصار البحري الأمريكي واعتبره “عملاً حربياً وانتهاكًا لوقف إطلاق النار”، مضيفًا أن استيلاء الولايات المتحدة على سفينة إيرانية يمثل “انتهاكًا أكبر”، مؤكدًا أن إيران “تستطيع مواجهة القيود والدفاع عن مصالحها”.
ومن المقرر أن ينتهي وقف إطلاق النار يوم الأربعاء، ما يزيد المخاوف من عدم التوصل إلى اتفاق في الوقت المناسب. وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه لا يرغب في تمديد الهدنة، مشيرًا في الوقت نفسه إلى توقعه التوصل إلى اتفاق، لكنه أكد أن الجيش الأمريكي مستعد للتحرك إذا فشلت المفاوضات.
وأضاف ترامب أن بلاده “مستعدة للقصف” إذا لزم الأمر، معربًا عن اعتقاده بأن إيران “ليس لديها خيار آخر”. كما قلل من تأثير ارتفاع أسعار النفط واصفًا إياه بأنه “أمر بسيط” مقارنة بتوقعاته السابقة.
وفي أسواق الطاقة، حذرت محللة الطاقة في شركة ريستاد إنرجي من أن اضطرابات الإمدادات ستتفاقم مع استمرار انخفاض حركة الشحن في مضيق هرمز، مشيرة إلى تراجع كبير في إنتاج دول الخليج مقارنة بمستويات ما قبل الحرب.
2026-04-21 19:31 UTC
تُظهر عملة الريبل الرقمية (XRP) إشارات على إمكانية مواصلة المكاسب، حيث يتم تداولها فوق مستوى 1.43 دولار وقت كتابة التقرير يوم الثلاثاء. ويستند الميل العام إلى حياد يميل للصعود، مدعومًا بعدة مستويات دعم رئيسية، أبرزها منطقة الطلب بين 1.40 و1.42 دولار.على الجانب الصعودي، يحتاج المشترون إلى تحويل منطقة العرض عند 1.45 دولار إلى مستوى دعم من أجل تعزيز الاتجاه الصاعد بنسبة تقارب 7% والوصول إلى الهدف قصير الأجل عند 1.54 دولار.نشاط الشبكة يدعم تعافي الريبلسجلت عناوين الريبل النشطة تحسنًا طفيفًا، حيث ارتفعت إلى أكثر من 17,600 يوم الاثنين مقارنة بنحو 15,000 في اليوم السابق. تاريخيًا، يشير ارتفاع هذا المؤشر إلى زيادة مشاركة المستخدمين وارتفاع الطلب، ما يعكس تحسنًا في الأساسيات.في المقابل، تظهر احتياطيات الريبل على منصة بينانس (Binance) اتجاهًا تنازليًا طفيفًا، لتبلغ نحو 2.76 مليار رمز مقابل 2.77 مليار في اليوم السابق. ويعكس هذا انتقال المستثمرين إلى الاحتفاظ الذاتي (Self-custody)، ما يقلل من ضغط البيع المحتمل.كما استمر الاهتمام المؤسسي عبر منتجات الاستثمار المرتبطة بالعملة، حيث سجلت صناديق المؤشرات المتداولة الفورية الخاصة بـ الريبل تدفقات داخلة بقيمة 3 ملايين دولار يوم الاثنين، وهو اليوم السابع على التوالي من التدفقات الإيجابية منذ 10 أبريل.وارتفع إجمالي التدفقات التراكمية إلى 1.28 مليار دولار، بينما بلغت الأصول الصافية المُدارة نحو 1.08 مليار دولار، ما يعكس استمرار شهية المخاطرة لدى المستثمرين المؤسسيين.النظرة الفنية: دعم قوي مع ضغط صعودي تدريجييتداول الريبل قرب مستوى 1.44 دولار، أعلى من متوسط الحركة الأسي لـ50 يومًا عند 1.41 دولار، وكذلك فوق مستوى فيبوناتشي 23.6% عند 1.42 دولار، ما يوفر دعمًا قريب المدى. ومع ذلك، لا يزال السعر أقل من متوسط 100 يوم عند 1.54 دولار.مؤشر القوة النسبية (RSI) عند مستوى 57 يشير إلى زخم صعودي معتدل، بينما يعكس مؤشر MACD إشارات إيجابية خفيفة تدعم الاتجاه الصاعد.على الجانب الصعودي، تقع المقاومة الأولى عند 1.54 دولار، يليها مستوى 1.61 دولار ثم 1.76 دولار، وصولًا إلى منطقة مقاومة أوسع قرب 1.92 دولار.أما في حال الهبوط، فإن كسر مستوى 1.42 دولار و1.41 دولار قد يفتح المجال للانخفاض نحو 1.32 دولار، ثم إلى القاع السابق عند 1.12 دولار.
المزيد2026-04-21 19:25 UTC
بعد موسم قياسي في العام الماضي، عاد مزارعو الذرة في الولايات المتحدة إلى حقولهم لزراعة محصول 2026، لكن في ظروف مختلفة تمامًا هذه المرة.تشير التقديرات الأولية للمساحات المزروعة إلى توسع فوق المعدل الطبيعي، إلا أن إنتاج الذرة الأمريكي من المرجح ألا يحقق الرقم القياسي الذي سُجل العام الماضي، والذي استفاد من ارتفاع غير متوقع في المساحات المزروعة.ورغم ذلك، لا تحتاج الولايات المتحدة بالضرورة إلى محصول قياسي جديد للحفاظ على توازن السوق، لكن مع اشتداد المنافسة العالمية - خاصة من البرازيل وتغير التحالفات التجارية مع الصين - فإن أي تغيّر بسيط في التوقعات الأمريكية قد يكون له تأثير كبير.ارتفاع التكاليف وتنافس مع فول الصويا على المساحاتأظهر أحدث مسح لوزارة الزراعة الأمريكية أن المساحة المزروعة بالذرة لعام 2026 قد تصل إلى 95.3 مليون فدان، أي أعلى من التوقعات وأعلى من متوسط السنوات الخمس الماضية.لكن انخفاض أسعار الذرة يضغط على أرباح المزارعين. ويزيد الوضع سوءًا ارتفاع أسعار الطاقة والأسمدة بسبب الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، إضافة إلى إغلاق مضيق هرمز.وتشير البيانات إلى أن المزارعين يحتاجون الآن إلى 154 بوشل من الذرة لتغطية تكلفة طن واحد من سماد اليوريا، وهو من أعلى معدلات التكلفة في السنوات الأخيرة.كما ارتفعت أسعار الديزل في مناطق الغرب الأوسط الأمريكي إلى 5.38 دولار للجالون، وهو أعلى مستوى منذ 2022.ورغم أن المزارعين يشترون معظم المدخلات مسبقًا، فإن بعضهم لا يزال متأثرًا بتقلبات الأسعار، ما قد يدفع البعض إلى التحول نحو فول الصويا الأقل تكلفة.طقس رطب وعودة ظاهرة “إل نينو”تشير التوقعات إلى استمرار الطقس الرطب في أجزاء من “حزام الذرة” الأمريكي، لكنه لم يسبب تأخيرات كبيرة حتى الآن.وبحلول 19 أبريل، بلغت نسبة زراعة الذرة 11%، وهو مستوى مماثل للعام الماضي وأعلى من المتوسط.كما يُتوقع أن تظهر ظاهرة “إل نينو” خلال الصيف، لكنها عادة لا تؤثر سلبًا على إنتاج الذرة في الولايات المتحدة.إنتاجية قياسية يصعب تكرارهاسجلت إنتاجية الذرة في 2025 مستوى قياسيًا بلغ 186.5 بوشل للفدان، وهو أعلى من أي تقديرات سابقة.أما توقعات 2026 فتُقدر عند 183 بوشل للفدان، وهو مستوى مرتفع لكنه أقل من قفزة العام الماضي.وتُظهر التقديرات أن أي تغير بسيط في الإنتاجية يمكن أن يؤثر بشكل كبير على الإمدادات العالمية، حيث إن فرق 5 بوشل فقط للفدان قد يغير الإنتاج بمئات الملايين من البوشل.مزاج المستثمرين والأسواقلا يزال المستثمرون في الأسواق يحتفظون بمراكز شرائية على الذرة، لكن التفاؤل تراجع مع انحسار مخاوف الحرب.وفي الأسبوع الأخير، اتجهت بعض صناديق الاستثمار إلى مراكز بيع لأول مرة منذ ثلاثة أشهر، ما قد يشير إلى تغير في المزاج العام.ومع ذلك، فإن استمرار التوترات العالمية وتطورات التجارة الدولية - خاصة اجتماع محتمل بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ - قد يبقي الأسواق متقلبة خلال الفترة المقبلة.
المزيد2026-04-21 19:20 UTC
ارتفع الدولار النيوزيلندي أمام الدولار الأمريكي يوم الثلاثاء، حيث جرى تداوله قرب مستوى 0.5900 بارتفاع 0.20% خلال اليوم، مواصلًا تعافيه من أدنى مستوى سجله يوم الاثنين قرب 0.5850. وجاء هذا الصعود مدفوعًا بقوة العملة المحلية بعد صدور بيانات تضخم أقوى من المتوقع، في حين ظل الدولار الأمريكي تحت ضغط إشارات اقتصادية متباينة.وأظهرت البيانات الأخيرة أن التضخم في نيوزيلندا، المقاس عبر مؤشر أسعار المستهلكين، ارتفع بنسبة 0.9% على أساس ربع سنوي في الربع الأول، متجاوزًا توقعات السوق البالغة 0.8%، ومتسارعًا من 0.6% في الربع السابق. وعلى أساس سنوي، استقر التضخم عند 3.1% مقارنة بتوقعات 2.9%، ما يؤكد استمرار الضغوط السعرية.وتبقى هذه المستويات أعلى قليلًا من نطاق هدف البنك المركزي النيوزيلندي (1% إلى 3%)، ما عزز التوقعات باتجاه تشديد السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة. وتشير توقعات بعض المشاركين في السوق إلى احتمال رفع الفائدة في اجتماع مايو المقبل، وهو ما دعم الدولار النيوزيلندي على المدى القصير.وبحسب محللين في بنك كومرتس بنك، فإن أي رفع للفائدة قد يوفر دعمًا مؤقتًا للعملة، لكن مخاطر الركود التضخمي المرتبطة بارتفاع أسعار الطاقة قد تحد من المكاسب على المدى المتوسط.وعلى الصعيد العالمي، تحسن الإقبال على المخاطرة قليلًا بعد تقارير عن احتمال استئناف محادثات بين الولايات المتحدة وإيران، رغم استمرار حالة عدم اليقين. وغالبًا ما يدعم هذا التحسن العملات المرتبطة بالمخاطر مثل الدولار النيوزيلندي.في المقابل، استقر مؤشر الدولار الأمريكي قرب 98.30، بينما يقيّم المستثمرون بيانات مبيعات التجزئة الأمريكية لشهر مارس التي ارتفعت بنسبة 1.7%، متجاوزة التوقعات. ورغم قوة الاقتصاد الأمريكي، لم يكن ذلك كافيًا لدعم الدولار بشكل كامل.كما تظل الأسواق تراقب التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط مع اقتراب انتهاء الهدنة المؤقتة بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل تصريحات من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تشير إلى استعداد واشنطن لعمل عسكري إذا فشلت المفاوضات، ما يبقي حالة عدم اليقين مرتفعة في الأسواق العالمية.الدولار الكندي يتراجع وعوائد السندات ترتفعتراجع الدولار الكندي مقابل نظيره الأمريكي خلال تعاملات يوم الثلاثاء، فيما ارتفعت عوائد السندات الحكومية القياسية.وجرى تداول الدولار الكندي، المعروف باسم "اللوني"، دون تغيير يُذكر عند مستوى 1.3648 دولار كندي مقابل الدولار الأمريكي، أي ما يعادل 73.27 سنتًا أمريكيًا، بعد أن تحرك في نطاق بين 1.3639 و1.3663 خلال الجلسة.في المقابل، ارتفعت عوائد السندات الحكومية الكندية لأجل 10 سنوات بمقدار 0.6 نقطة أساس لتصل إلى 3.445%. كما صعدت عوائد السندات الأمريكية القياسية المماثلة إلى 4.2718%.وعلى صعيد أسواق الطاقة، تراجعت العقود الآجلة للنفط الخام الأمريكي تسليم مايو بمقدار 10 سنتات لتسجل 89.51 دولارًا للبرميل.
المزيد