2022-03-31 06:28 UTC
تراجعت العقود الآجلة لأسعار النفط بشكل ملحوظ خلال الجلسة الآسيوية لنشهد لتفقد أكثر من خمسة دولارات للبرميل وسط ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة الثانية من الأدنى له منذ الثالث من آذار/مارس وفقاً للعلاقة العكسية بينهم عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الخميس عن الاقتصاد الصيني أكبر مستورد للنفط في العالم والتي جاءت مخيبة للآمال مع الجهود الرامية للحد من تفشي كورونا هناك وسياسة صفر كوفيد.
شنغهاي تغلق على مرحلتان بسبب ارتفاع حالات الفيروس التاجي
وعلى أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الخميس من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر منتج ومستهلك للنفط في العالم والتي تتضمن الحديث المرتقب للرئيس الامريكي جو بايدن الذي قد يعلن عن خطط إدارته لإطلاق كمية كبيرة الاحتياطيات النفطية الولايات المتحدة لكبح جماح التضخم، قد تصل إلى إطلاق نحو مليون برميل يومياً لعد شهور وقد يكون إجمالي الإطلاق نحو 180 مليون برميل.
إدارة بايدن تخطط لإطلاق احتياطيات النفط لكبح التضخم
بخلاف ذلك، تتطلع الأسواق إلى فعليات اجتماع لجنة المراقبة الوزارية المشتركة لتحالف منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك وحلفائها المنتجين للنفط من خارجها وعلى رأسهم روسيا ثاني أكبر منتج للنفط عالمياً، أو ما بات يعرف بـ"أوبك+" وسط التوقعات يمضي التحالف قدماً في خطط زيادة الإنتاج بواقع 432 ألف برميل يومياً خلال أيار/مايو المقبل، ويأتي ذلك بالتزامن مع تسعير الأسواق للتشكك في انفراجة الأزمة الروسية الأوكرانية.
ما الذي يمكن توقعه من اجتماع أوبك+ هذا الأسبوع؟
وفي تمام الساعة 05:57 صباحاً بتوقيت جرينتش انخفضت العقود الآجلة لأسعار خام النفط "نيمكس" تسليم أيار/مايو القادم 5.52% لتتداول عند مستويات 101.83$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند مستويات 107.45$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند مستويات 107.82$ للبرميل.
كما تراجعت العقود الآجلة لأسعار خام "برنت" تسليم أيار/مايو 4.26% لتتداول عند 106.48$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 111.02$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت التداولات أيضا على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 111.44$ للبرميل، وذلك مع ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي 0.01% إلى 97.88 مقارنة بالافتتاحية عند 98.87، مع العلم أن المؤشر اختتم تداولات الأمس عند 97.79.
هذا وقد تابعنا من قبل الاقتصاد الصيني أكبر اقتصاديات آسيا وثاني أكبر اقتصاد في العالم وأكبر دولة صناعية عالمياً وثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم، كشف اتحاد الصين للوجستيات والمشتريات (CFLP) عن قراءات مؤشران مدراء المشتريات الصناعي والخدمي واللتان أفادتا بانكماش كلا القطاعان خلال آذار/مارس الجاري وبالأخص عقب الإغلاق للعديد من المدن الصينية للحد من تفشي فيروس كورونا.
وأظهرت قراءة مؤشر مدراء المشتريات الصناعي انكماشاً إلى ما قيمته 49.5 مقابل اتساع عند 50.2 قي شباط/فبراير الماضي، أسوء من التوقعات التي أشارت لانكماش عند 49.7، كما أوضحت قراءة مؤشر مدراء المشتريات الخدمي انكماشاً إلى ما قيمته 48.4 مقابل اتساع عند 51.6، بخلاف التوقعات التي أشارت تقلص الاتساع إلى 50.3.
ونود الإشارة، لكون إغلاق المركز المالي للصين لا يزال قائم ضمن الجهود الرامية للحد من تفشي الفيروس التاجي وضمن سياسة صفر كوفيد في الصين التي يتبنها الرئيس الصيني شي جنبينج والتي تلقي بظلاله على أداء أسعار النفط والذي تراجعت أسعاره بشكل ملحوظ مطلع هذا الأسبوع وسط التقديرات بأن الطلب سيتراجع بنحو 200 ألف برميل يومياً طول مدة الإغلاق.
ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والتي تم تحديثها أمس الأربعاء في تمام 03:04 مساءاً بتوقيت جرينتش، فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بالفيروس التاجي لقرابة 483,56 مليون حالة مصابة ولقي نحو 6,132,461 شخص مصرعهم، في حين بلغ عدد جرعات اللقاح المعطاة وفقاً لأخر تحديث من قبل المنظمة حتى الأحد الماضي، أكثر من 11.05 مليار جرعة.
على الصعيد الأخر، يترقب المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن بيانات الإنفاق والدخل الشخصي والتي قد تعكس تباطؤ نمو الإنفاق الشخصي 0.5% مقابل 2.1% في كانون الثاني/يناير الماضي، ونمو الدخل الشخصي 0.5% مقابل 0.5% الثبات عند مستويات الصفر، بينما قد توضح قراءة مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الجوهري تباطؤ وتيرة النمو إلى 0.4% مقابل 0.5% في كانون الثاني/يناير.
ويأتي ذلك بالتزامن مع صدور قراءة طلبات الإعانة للأسبوع المنقضي في 26 من آذار/مارس والتي قد تعكس ارتفاعاً بواقع ثمانية ألف طلب إلى 195 ألف طلب مقابل 187 ألف طلب في القراءة الأسبوعية السابقة، وصولاً إلى الكشف عن بيانات القطاع الصناعي لثاني أكبر دولة صناعية عالمياً مع صدور قراءة مؤشر شيكاغو لمدراء المشتريات والتي قد تعكس اتساعاً إلى ما قيمته 56.9 مقابل 56.3 في شباط/فبراير.
بخلاف ذلك، فقد تابعنا بالأمس أظهر تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية لمخزونات النفط للأسبوع المنقضي في 25 من آذار/مارس اتساع العجز إلى نحو 3.4 مليون برميل مقابل 2.5 مليون برميل، بخلاف التوقعات التي أشارت لتقلص العجز إلى نحو 2.0 مليون برميل، لنشهد انخفاض المخزونات إلى نحو 409.9 مليون برميل، ولتعد المخزونات 14% أقل من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام.
وفي نفس السياق، فقد أوضح تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أمس الأربعاء ارتفاع مخزونات وقود المحركات لدى الولايات المتحدة أكبر مستهلك للطاقة عالمياً، 0.8 مليون برميل، لتعد المخزونات عند متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام، كما ارتفعت مخزونات المشتقات المقطرة 1.4 مليون برميل، إلا أن المخزونات لا تزال 23% أقل من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام.
على الصعيد الأخر، وبالنظر إلى اخر تطورات الصراع الروسي الأوكراني، فقد تابعنا تصريحات المتحدث باسم وزارة الدفاع الأوكرانية سبوكس والذي أعرب من خلالها أن القوات الروسية "تستعد لاستئناف العمليات الهجومية، موضحاً أن جهود روسيا الرئيسية تتركز في تطويق القوات الأوكرانية في شرق أوكرانيا، الأمر الذي بدد بشكل أو بأخر الآمال في انفراجه الأزمة الأوكرانية.
وفي نفس السياق، فقد أعرب المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون كيربي عن كون الولايات المتحدة الأمريكية ستراجع وجودها في أوروبا في ضوء الحرب، مضيفاً لن تكون أوروبا هي نفسها بعد الآن، كما أفاد المتحدث باسم البنتاجون أن الولايات المتحدة الامريكية تتوقع أن روسيا ستجدد وتعيد القوات من أجل إعادة نشرها في أوكرانيا.
ويعد ذلك تحول عقب ساعات من التفاؤل بانفراجه في الأزمة وبالأخص عقب توصل المفاوضات بين الروس والأوكرانيين إلى وقف التصعيد الروسي حول كييف وتشرنيهيف، مع العلم أن كبيير المفاوضين الروس ميدينسكي صرح بالأمس أن وقف التصعيد حول كييف وتشرنيهيف لا يعني وقف إطلاق النار وأنه لا يزال هناك طريق طويل للمضي قدماً قبل الوصول إلى صفقة مقبولة بشكل متبادل مع أوكرانيا.
ونود الإشارة، لكون التقرير الأسبوعي لشركة بيكر هيوز أظهر الجمعة الماضية ارتفعت منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في الولايات المتحدة الأمريكية بواقع 7 منصات إلى 531 منصة لتعكس الأعلى لها منذ نيسان/أبريل 2020، بخلاف ذلك، شهد الإنتاج الأمريكي للنفط الخام خلال الأسبوع السابق ارتفاعاً بواقع 100 ألف برميل يومياً إلى 11.7 مليون برميل وذلك بعد استقرار الإنتاج في الأسابيع الثمانية السابقة.
ويذكر أن الإنتاج الأمريكي للنفط تراجع 1.4 مليون برميل يومياً أو 12% من الأعلى له على الإطلاق عند 13.1 مليون برميل يومياً في آذار/مارس 2020 وذلك من جراء إغلاق بعض منصات حفر وتنقيب مسبقاً نظراً لاتساع الفجوة بين تكلفة الاستخراج وسعر البيع وبالأخص عقب جائحة كورونا، مع العلم، أن الإنتاج الأمريكي للنفط بلغ أدنى مستوى له في آب/أغسطس 2020 عند 9.7 مليون برميل يومياً قبل أن يشهد تعافي ملحوظ مؤخراً.
2022-03-31 05:55 UTC
تذبذبت العقود الآجلة لأسعار الذهب في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد استأنف ارتدادها من الأعلى لها منذ 14 من آذار/مارس للجلسة الرابعة في ستة جلسات وسط ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة الثانية من الأدنى له منذ الثالث من آذار/مارس وفقاً للعلاقة العكسية بينهما عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الخميس عن الاقتصاد الصيني أكبر مستهلك للمعادن عالمياً.
المزيد2022-03-31 05:21 UTC
تدرس إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن الإفراج عن كمية كبيرة من النفط لكبح جماح التضخم ومن المرتقب أن يتحدث بايدن عن جهود إدارته لخفض أسعار البنزين في المضخات للعائلات الأمريكية في وقت لاحق ويتزامن ذلك مع اجتماع تحالف أوبك+ والذي من المتوقع أن يحافظ على زيادة الإنتاج المقررة سلفاً دون تعديل في خططه.
المزيد2022-03-31 04:52 UTC
انخفضت أسعار معظم المعادن الصناعية مع ارتداد مؤشر الدولار للجلسة الثانية من الأدنى له منذ الثالث من آذار/مارس والذي أثقل على أسعار المعادن وعلى رأسهم الفضة، النحاس بالإضافة إلى البلاديوم والبلاتنيوم، بينما ارتفعت أسعار الألمونيوم والزنك ضمني عمليات تصحيحية لخسائر الأمس اليوم الخميس.
المزيد