أسعار النفط تستأنف الارتداد من الأعلى لها في ثلاثة أسابيع وسط ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي للأعلى له في شهرين

FX News Today

2020-09-24 05:32 UTC

تذبذبت العقود الآجلة لأسعار النفط الخام في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتداد عقود خام نيمكس للجلسة الثالثة في خمسة جلسات من الأعلى لها منذ الرابع من أيلول/سبتمبر وارتداد عقود خام برنت للجلسة الرابعة في خمسة جلسات من اليوم ذاته وسط ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي للأعلى له منذ 22 من تموز/يوليو وفقاً للعلاقة العكسية بينهم.

 

ويأتي ذلك على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الخميس من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر منتج ومستهلك للنفط في العالم والتي تتضمن فعليات النصف الثاني من شهادة النصف سنوية لمحافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول ووزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوشين أمام الكونجرس ووسط تنامي القلق من تفشي موجة ثانية لفيروس كورونا بالإضافة للقلق التوترات الأخيرة في شبة الجزيرة الكورية. 

 

وفي تمام الساعة 06:09 صباحاً بتوقيت جرينتش انخفضت العقود الآجلة لأسعار خام النفط "نيمكس" تسليم تشرين الأول/أكتوبر المقبل 0.56% لتتداول عند مستويات 39.38$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 39.60$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند مستويات 39.93$ للبرميل.

 

كما تراجعت العقود الآجلة لأسعار خام "برنت" تسليم تشرين الثاني/نوفمبر 0.15% لتتداول عند 41.30$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 41.36$ للبرميل، مع العلم أن العقود استهلت التداولات أيضا على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 41.77$ للبرميل، وذلك مع ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي 0.07% إلى 94.45 مقارنة بالافتتاحية عند 94.38، مع العلم أن المؤشر اختتم تداولات الأمس عند مستويات 94.39.

 

هذا ويترقب المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي لصدور قراءة مؤشر طلبات الإعانة للأسبوع المنقضي في 18 من أيلول/سبتمبر والتي قد تعكس تراجعاً بواقع 15 ألف طلب إلى 845 ألف طلب مقابل 860 ألف طلب في القراءة الأسبوعية السابقة، كما قد تظهر قراءة طلبات الإعانة المستمرة للأسبوع المنقضي في 11 من هذا الشهر انخفاضاً بواقع 289 ألف طلب إلى 12,339 ألف طلب مقابل 12,628 ألف طلب.

 

ويأتي ذلك بالتزامن مع انطلاق فعليات النصف الثاني من الشهادة النصف سنوية لمحافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول جانباً إلى جانب مع وزير الخزانة ستيفن منوشين أمام اللجنة المصرفية مجلس الشيوخ حول قانون "يهتم" (CARES)، ويأتي ذلك عقب ساعات من شهادة باول أمام مجلس النواب والتي ألقى من خلالها الكرة في ملعب الكونجرس لتقديم الدعم للشركات المتضررة من تابعيات جائحة كورونا.

 

وفي سياق أخر، تتطلع الأسواق للكشف عن بيانات سوق الإسكان مع صدور قراءة مؤشر مبيعات المنازل الجديدة والتي قد توضح انخفاضاً 4.0% إلى نحو 890 ألف منزل مقابل ارتفاع 16.6% عند 901 ألف منزل في تموز/يوليو، وصولاً لإلقاء عضو اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح ورئيس بنك نيويورك الاحتياطي الفيدرالي جون ويليامز الملاحظات الافتتاحية في مؤتمر بنك نيويورك الاحتياطي الفيدرالي حيال عدم المساواة الاقتصادية.

 

بخلاف ذلك، فقد تابعنا بالأمس أعرب الرئيس الأمريكي الجمهوري دونالد ترامب أنه لن يلتزم بنقل سلمي للسلطة إذا ما أظهر فرز الأصوات للانتخابات الرئاسية الأمريكية المرتقبة في تشرين الثاني/نوفمبر فوز المرشح الديمقراطي جو باين، الأمر الذي يعكس تعمق الخلافات القائمة بين قطبي السياسة الأمريكية الحزب الجمهوري الحاكم والحزب الديمقراطي، وبالأخص مؤخراً حول حجم حزمة التحفيزية الثانية لمواجهة تداعيات كورونا.

 

وفي سياق أخر، تابعنا بالأمس أظهر تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية لمخزونات النفط للأسبوع المنقضي 18 من أيلول/سبتمبر تقلص العجز إلى 1.6 مليون برميل مقابل 4.4 مليون برميل في القراءة الأسبوعية السابقة، متفوقة على التوقعات التي أشارت لتقلص العجز إلى 2.5 مليون برميل، لنشهد تراجع المخزونات إلى 494.4 مليون برميل، بينما لا تزال المخونات أعلى 13% عن متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام.

 

وأظهر تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أمس الأربعاء انخفاض مخزونات وقود المحركات لدى الولايات المتحدة أكبر مستهلك للطاقة عالمياً، 4.0 مليون برميل، بينما لا تزال المخزونات أعلى 1% عن متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام، كما تراجعت مخزونات المشتقات المقطرة التي تشمل وقود التدفئة 3.4 مليون برميل، بينما لا تزال المخزونات 21% أعلى متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام.

 

على الصعيد الأخر، فقد تابعنا الثلاثاء أعلن وزارة النفط الليبية عن استأنف إنتاج النفط وسعي ليبيا لزيادة إنتاجها النفطي ليصل إلى 260 ألف برميل يومياً بحلول الأسبوع القادم كمحاولة لإحصاء صناعة النفط داخل البلاد في أعقاب الحصار الذي بدأ منذ كانون الثاني/يناير الماضي وأسفر عن توقف صناعة النفط هناك، ما يعكس زيادة المعروض النفطي العالمي بالتزامن مع المخاوف من تراجع الطلب وسط القلق من تفشي موجة ثاني لكورونا.

 

ونود الإشارة، لكون إنتاج ليبيا من النفط كان من المعتاد الوصول لنحو 1.2 مليون برميل يومياً قبل بدء الحصار هناك، أي ما يعادل نحو واحد بالمائة من الإنتاج العالمي للنفط، إلا أن ذلك الحصار والتوترات الجيوسياسية قد أدت لتراجع الإنتاج في أحد أعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك ليبيا إلى نحو 100 ألف برميل يومياً فقط، وتسعى ليبيا خلال الآونة الأخيرة لاستعادة إنتاجها النفطي لمستوياته الطبيعية واستعادة حصتها السوقية في سوق النفط.  

 

ويذكر أن المدير التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم دعا الأسبوع الماضي دول العالم للاستعداد إلى حدوث جائحة عالمية جديدة، معرباً أنه يجب على المجتمع الدولي أن يكون أكثر استعداداً لكون الجائحة الحالية لفيروس كورونا لن تكون الأخيرة، مضيفاً أن التاريخ يعلمنا أن تفشي الأمراض والأوبئة حقيقة بالفعل من حقائق الحياة وأنه في حالة حدوثها يجب على العالم أن يكون جاهز لحدوثها بصورة أفضل من الماضي.

 

وفي نفس السياق، فقد نوه أحد المسئولين في المنظمة أيضا الجمعة الماضية لكون الحياة لن تعود إلى طبيعتها التي كانت عليها قبل تفشي الفيروس التاجي قريباً، معرباً أنه لفترة طويلة قادمة يجب الحفاظ على قيود الإغلاق والتباعد الاجتماعي، ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن المنظمة فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بالفيروس لقرابة 31.43 مليون ولقي 967,164 شخص مصرعهم في 216 دولة.

 

بخلاف ذلك، فقد تابعنا منذ قليل التقرير التي تطرقت لأعلن وزارة الدفاع في كوريا الجنوبية بأن جارتها كوريا الشمالية أطلقت النار وأحرقت جثة موظف مفقود في وزارة الصيد في كوريا الجنوبية، الأمر الذي يدعوا للقلق من تصاعد التوترات في شبة الجزيرة الكورية، ونود الإشارة، لكون تلك الحادثة هي الأولى من نوعها منذ تموز/يوليو 2008، حينما تم قتل مسئول كوري جنوبي أخر رمياً بالرصاص في كوريا الشمالية.

 

ووفقاً للتقرير الأسبوعي لشركة بيكر هيوز الذي صدر الجمعة الماضية، فقد تراجعت منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في الولايات المتحدة بواقع منصة واحدة إلى إجمالي 179 منصة، لتعكس ثاني تراجع أسبوعي لها على التوالي، ونود الإشارة، لكون المنصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في أمريكا تراجعت بواقع 527 منصة منذ 13 من آذار/مارس، لتعكس الأدنى لها في أكثر من عقد من الزمن.

 

ويذكر أن الإنتاج الأمريكي ارتفاع مؤخراً مع عودة ضخ الإمدادات بشكل طبيعي من خليج المكسيك بعد انقضاء موجة الأعاصير والعواصف، بواقع 900 ألف برميل يومياً إلى نحو 10.9 مليون برميل يومياً، بينما لا يزال الإنتاج يعكس تراجع بواقع 2.2 مليون برميل يومياً أو بنحو 20% من الأعلى له على الإطلاق عند 13.1 في آذار/مارس 2020، نظراً لإغلاق منصات الحفر والتنقيب الأمريكية وسط اتساع الفجوة بين تكلفة الاستخراج وسعر البيع.

تراجع أسعار الذهب للأدنى لها في شهرين مع ارتفاع مؤشر الدولار والأنظار على شهادة باول ومنوشين أمام الكونجرس

Fx News Today

2020-09-24 05:04 UTC

تذبذبت العقود الآجلة لأسعار الذهب في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد الأدنى لها منذ 24 من تموز/يوليو وسط ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي للأعلى له منذ 22 من الشهر ذاته وفقاً للعلاقة العكسية بينهما على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الخميس من قبل الاقتصاد الأمريكي والتي تتضمن فعليات النصف الثاني من شهادة النصف سنوية لمحافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول ووزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوشين أمام الكونجرس ووسط تنامي القلق التوترات الأخيرة في شبة الجزيرة الكورية.

المزيد

مؤشرات الأسهم الآسيوية تسهل تداولات الجلسة سلبية مثقلة بالتوترات الأخيرة في شبة الجزيرة الكورية

Fx News Today

2020-09-24 04:44 UTC

استهلت مؤشرات الأسهم الآسيوية تداولات رابع جلسات الأسبوع على اللون الأحمر اليوم الخميس وسط حالة القلق التي تنتاب المستثمرين من عقب أفادت وزارة الدفاع في كوريا الجنوبية بأن جارتها كوريا الشمالية أطلقت النار وأحرقت جثة موظف مفقود في وزارة الصيد في كوريا الجنوبية، وتعد تلك الحادثة هي الأولى من نوعها منذ تموز/يوليو 2008، حينما تم قتل مسئول كوري جنوبي أخر رمياً بالرصاص في كوريا الشمالية.

المزيد

وزارة التجارة السعودية تصدر 138 ألف سجل تجاري خلال 2020

Fx News Today

2020-09-24 04:20 UTC

كشفت وزارة التجارة السعودية عن إصدار 138259 سجلا تجاريا منذ بداية العام الجاري 2020 حتى منتصف شهر سبتمبر، فيما بلغ عدد السجلات التجارية المصدرة للخليجيين للفترة ذاتها 718 سجلا.

المزيد