2022-03-23 04:48 UTC
ارتفعت العقود الآجلة لأسعار النفط بنحو الاثنين بالمائة خلال الجلسة الآسيوية لتستأنف ارتدادها منذ أواخر شباط/فبراير وسط ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة الثانية على التوالي من الأعلى له منذ 16 من آذار/مارس وفقاً للعلاقة العكسية بينهم.
ويأتي ذلك على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الثلاثاء من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر منتج ومستهلك للنفط في العالم والتي تتضمن الكشف عن تقرير إدارة معلومات الطاقة للأسبوع المنقضي في 17 من آذار/مارس الذي قد يظهر عجز بنحو 0.7 مليون برميل مقابل 4.3 مليون برميل.
كما يأتي ذلك في ظلال تسعير المستثمرين لأخر تطورات الأزمة الروسية الأوكرانية والعقوبات ذات الصلة على موسكو بالإضافة للهجوم الأخير لجماعة الحوثيين في اليمن على منشآت الطاقة في المملكة العربية السعودية، تلك التطورات التي تشير لكون لم يمكن هناك بديل سهل للبراميل الروسية في سوق ضيقة
ويذكر أن وكالة الطاقة الدولية حذرات مؤخراً من أن سوق النفط العالمي فد يخسر ثلاثة ملاين برميل يومياً من الخام والمنتجات النفطية المكررة الروسية اعتباراً من شهر نيسان/أبريل، وذلك مع إفادة الوكالة بأن تراجع الإمدادات المحتمل يفوق بكثير الانخفاض المتوقع في الطلب بنحو واحد مليون برميل بسبب ارتفاع الأسعار.
وفي تمام الساعة 04:21 صباحاً بتوقيت جرينتش ارتفعت العقود الآجلة لأسعار خام النفط "نيمكس" تسليم نيسان/أبريل القادم 1.88% لتتداول عند مستويات 110.90$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند مستويات 108.85$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند مستويات 109.27$ للبرميل.
كما ارتفعت العقود الآجلة لأسعار خام "برنت" تسليم أيار/مايو 2.23% لتتداول عند مستويات 117.30$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند مستويات 114.74$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت التداولات أيضا على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند مستويات 115.48$ للبرميل، وذلك مع تراجع مؤشر الدولار الأمريكي 0.01% إلى مستويات 98.48 مقارنة بالافتتاحية عند مستويات 98.49.
هذا ويترقب المستثمرين حالياً من فبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم الكشف عن بيانات سوق الإسكان مع صدور قراءة مؤشر مبيعات المنازل الجديدة والتي قد توضح ارتفاعاً إلى 809 ألف منزل مقابل تراجع 4.5% عند 801 ألف منزل في كانون الثاني/يناير الماضي.
على الصعيد الأخر، تابعنا مؤخراً التقرير التي تطرقت لكون أوروبا تستعد على الأرجح لاتخاذ خطوة عقابية جديدة ضد موسكو تتمثل في إمكانية وقف واردات القارة العجوز من النفط الروسي، يأتي ذلك بالتزامن مع عدم إحراز تقدم يذكر في مفاوضات السلام بين روسيا وأوكرانيا.
مع العلم، أن كييف أعلنت مطلع هذا الأسبوع أنها لن تلتزم بإنذارات موسكو بعد أن طلبت الأخيرة منها التوقف عن الدفاع عن ماريوبول المحاصرة، ومن المقرر أن يسافر الرئيس الأمريكي جو بايدن غداً الخميس إلى أوروبا لكي يحضر القامة الطارئة لحلف شمال الاطلسي (الناتو) في بروكسل وذلك قبل يوجهه إلى بولندا بعد غد الجمعة.
وفي المقابل، نوه رئيس الوزراء الروسي ألكساندر نوفاك في مطلع هذا الأسبوع لكون روسيا ثاني أكبر منتج للنفط عالمياً تحاول الالتزام بتعاقداتها المرتبطة بالصادرات من الطاقة لا سيما النفط، مع تحذيره من احتمالية ارتفاع أسعار النفط إلى 300$ للبرميل في حالة حظر استيراد الخام الروسي
كما عقب نوفاك على التقرير التي تشير لاستعداد أوروبا لوقف وارداتها من الطاقة الروسية، أنه من المستحيل أن أوروبا تستغني عن النفط والغاز الروسي في الوقت الراهن، وذلك مع أفادته بأن قرار أمريكا وبريطانيا بحظر وارداتهما من النفط الروسي ليس لها تأثير على موسكو.
وفي سياق أخر، تابعنا خلال عطلة نهاية الأسبوع هجوم الحوثيين في اليمن على ستة مواقع على الأقل في أماكن متفرقة من المملكة العربية السعودية في وقت متأخر من يوم السبت الماضي وصباح الأحد، بما في ذلك بعض المواقع التي تديرها شركة النفط العملاقة أرامكو السعودية.
هذا واستهدفت جماعة الحوثيين المدعومة من إيران مستودعاً للوقود في جازان جنوب غرب المملكة ومحطة للغاز في مدينة ينبع، ونود الإشارة، لكون مسئول في وزارة الخارجية السعودية أفاد بأن المملكة تعلن عن عدم تحملها مسئولية أي نقص في إمدادات النفط للأسواق في ظل الهجمات التي تتعرض لها.
كما أكد المسئول السعودي في مطلع هذا الأسبوع على أهمية أن يعي المجتمع الدولي خطورة استمرار إيران في تزيد الحوثيين بتقنيات الصواريخ البالستية والطائرات بدون طيار لكون تلك التقنيات التي تستهدف مواقع إنتاج النفط والغاز ومشتقاتهما في بلاده وما يترتب على ذلك نم آثار وخيمة في الإنتاج والمعالجة والتكرير.
مستكملاً أن ذلك سيفضي للتأثير على قدرة المملكة الإنتاجية وقدرتها على الوفاء بالتزاماتها، ما يهدد بلا شك أمن واستقرار إمدادات الطاقة للأسواق العالمية، موضحاً أهمية ضلوع المجتمع الدولي بمسئوليته للمحافظة على الإمدادات ووقفه بحزم ضد الحوثيين المدعومين من إيران.
على الصعيد الأخر، فقد تابعنا بالأمس فرضت الصين إغلاقاً أخر للحد من حالات كورونا، ويأتي ذلك عقب إغلاق السلطات الصينية مؤخراً عدة مدن من بينها مدينة شينزين التي تعد مركز تكنولوجي وتصنيعي رئيسي لأكبر مستورد للنفط في العالم وأكبر دولة صناعية عالمياً وأكبر اقتصاديات آسيا وثاني أكبر اقتصاد في العالم.
ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والتي تم تحديثها أمس الثلاثاء في تمام 04:27 مساءاً بتوقيت جرينتش، فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بالفيروس التاجي لقرابة 470,84 مليون حالة مصابة ولقي نحو 6,092,933 شخص مصرعهم، في حين بلغ عدد جرعات اللقاح المعطاة وفقاً لأخر تحديث من قبل المنظمة حتى الجمعة الماضية، قرابة 10.93 مليار جرعة.
ونود الإشارة، لكون التقرير الأسبوعي لشركة بيكر هيوز أظهر الجمعة الماضية انخفاض منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في الولايات المتحدة الأمريكية بواقع 3 منصات إلى 524 منصة وذلك على الرغم من ارتفاع أسعار النفط لأعلى حاجز 100$ للبرميل في أعقاب الصراع الروسي الأوكراني، بخلاف ذلك، شهد الإنتاج الأمريكي للنفط الخام خلال الأسبوع السابق استقراراً عند 11.6 مليون برميل للأسبوع السادس على التوالي.
ويذكر أن الإنتاج الأمريكي للنفط تراجع 1.5 مليون برميل يومياً أو 13% من الأعلى له على الإطلاق عند 13.1 مليون برميل يومياً في آذار/مارس 2020 وذلك من جراء إغلاق بعض منصات حفر وتنقيب مسبقاً نظراً لاتساع الفجوة بين تكلفة الاستخراج وسعر البيع وبالأخص عقب جائحة كورونا، مع العلم، أن الإنتاج الأمريكي للنفط بلغ أدنى مستوى له في آب/أغسطس 2020 عند 9.7 مليون برميل يومياً قبل أن يشهد تعافي ملحوظ مؤخراً.
2022-03-23 03:45 UTC
تذبذبت العقود الآجلة لأسعار الذهب في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتدادها للجلسة الثاني من الأدنى لها منذ 16 من آذار/مارس، حينما اختبرت الأدنى لها منذ أواخر شباط/فبراير وسط ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة الثانية على التوالي من الأعلى له منذ 16 من آذار/مارس وفقاً للعلاقة العكسية بينهما على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الأربعاء من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم والتي تتضمن حديث محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول.
المزيد2022-03-23 03:28 UTC
استهلت مؤشرات الأسهم الآسيوية تداولات ثالث جلسات الأسبوع على تباين في الأداء في مجملها إيجابية مع ارتفع كل من مؤشرات الأسهم اليابانية، الصينية والاسترالية بالإضافة إلى كل من مؤشر هانج سينج لأسهم هونج كونج وكوسبي لأسهم كوريا الجنوبية، بينما انخفضت مؤشرات الأسهم النيوزيلندية اليوم الأربعاء مع قيادة سهم مصرف سوفت بنك لمكاسب أسهم القطاع المصرفي الياباني وقيادة أسهم التكنولوجيا لمسيرات المكاسب في هونج كونج والصين بالإضافة إلى كوريا الجنوبية.
المزيد2022-03-23 02:31 UTC
تذبذب الدولار الاسترالي في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد الأعلى له منذ الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر 2021 أمام الدولار الأمريكي وسط شح البيانات الاقتصادية من قبل الاقتصاد الاسترالي وعلى أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الأربعاء من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم والتي تتضمن حديث محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول.
المزيد