استقرار إيجابي لأسعار النفط بالقرب من الأعلى لها في أربعة أشهر مع استأنف مؤشر الدولار الارتداد من الأعلى له في عامين

FX News Today

2019-09-17 05:47 UTC

تذبذبت العقود الآجلة لأسعار النفط في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد استقرار خام نيمكس وبرنت بالقرب من الأعلى لهم منذ أواخر أيار/مايو الماضي وسط تراجع مؤشر الدولار للجلسة التاسعة في أحدى عشرة جلسة من الأعلى له منذ 12 من أيار/مايو من عام 2017 وفقاً للعلاقة العكسية بينهما على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الثلاثاء من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر منتج ومستهلك للطاقة عالمياً وفي أعقاب الهجمات على أرامكو السعودية والتي إزالة نحو 5% من الإمدادات النفطية العالمية.

 

وفي تمام الساعة 04:59 صباحاً بتوقيت جرينتش ارتفعت العقود الآجلة لأسعار النفط "نيمكس" تسليم تشرين الأول/أكتوبر 0.10% لتتداول عند مستويات 62.02$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 61.96$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند مستويات 62.90$ للبرميل.

 

كما ارتفعت العقود الآجلة لخام "برنت" تسليم تشرين الثاني/نوفمبر 0.15% لتتداول عند 68.25$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 68.15$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت أيضا تداولات الجلسة على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 69.02$ للبرميل، وذلك وسط انخفاض مؤشر الدولار 0.03% إلى مستويات 98.62 مقارنة بالافتتاحية عند 98.65، مع العلم، أن المؤشر اختتمت تداولات الأمس عند 98.61.

 

هذا ويترقب المستثمرين عن الاقتصاد الأمريكي أكبر دول صناعية عالمياً صدور قراءة مؤشر الإنتاج الصناعي والتي قد تظهر نمو 0.2% مقابل تراجع 0.2% في تموز/يوليو، بينما قد توضح قراءة مؤشر معدل استغلال الطاقة تسارع النمو إلى 77.6% مقابل 77.5%، وذلك قبل أن نشهد الكشف عن بيانات سوق الإسكان مع صدور قراءة مؤشر الإسكان من قبل الرابطة الوطنية لبناة المنازل والتي قد تعكس استقراراً عند 66 خلال أيلول/سبتمبر.

 

كما تتطلع الأسواق أيضا لانطلاق فعليات اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح الذي يعقد في وقت لاحق اليوم وغداً الأربعاء في واشنطون والذي المتوقع يتم من خلاله خفض الفائدة على أموال الفيدرالية بواقع 25 نقطة أساس للاجتماع الثاني على التوالي إلى ما بين 1.75% و2.00% وذلك بالتزامن مع الكشف عن توقعات أعضاء اللجنة لمعدلات النمو، التضخم والبطالة بالإضافة إلى مستقبل أسعار الفائدة للأعوام الثلاثة المقبلة.

 

على الصعيد الأخر، فقد تابعنا أمس الاثنين أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه يبدو أن إيران تقف وراء الهجمات التي لحقت بالسعودية، مع تأكيده على أنه لا يريد خوض الحرب ليعكس ذلك لهجة أقل حده من رد فعله الأولي، ونوه أيضا بالأمس لكون بلاده أصبحت المنتج الأول للطاقة عالمياً بفضل الأداء الجيد في مجال الطاقة مؤخراً وأن أمريكا ليست بحاجة للنفط والغاز الطبيعي من الشرق الأوسط، إلا أنها ستساعد حلفائها.

 

كما صرح ترامب بالأمس أنه مستعد لتعويض العجز المتوقع في أسواق النفط من جراء الهجمات التي تمت السبت الماضي بطائرات بدون طيار على منشآت إنتاج النفط في السعودية أكبر مصدر للنفط عالمياً ولدى منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك وثالث أكبر منتج في العالم للنفط والأكبر لدى أوبك، والتي قام بها الحوثيون باليمن، كما أعلن عن السماح باستخدام احتياطي النفط الأمريكي لسد فجوة العجز في حالة تطلب الأمر لذلك.

 

ويذكر أن ترامب صرح الأحد الماضي بأن أمريكا "مقفلة ومحملة اعتماداً على التحقيق" من أن إيران شنت الهجوم على منشآت نفطية سعودية، وقد نوه وزير الطاقة الأمريكي ريك بيري بالأمس لكون إيران هي التي هاجمت المنشآت النفطية السعودية وأنه يجب تحميلها المسئولية عن تلك الهجمات، معرباً عن كون الهجمات على السعودية هي بمثابة هجوم على إمدادات الطاقة العالمية.

 

بخلاف ذلك، فقد أفاد الأمين العام لمنظمة أوبك محمد باركيندو في مطلع هذا الأسبوع بأن المملكة العربية السعودية لديها مخزونات نفطية تستطيع من خلالها توفير إمدادات وفيرة من النفط، مع تطرقه لكون المملكة قامت باحتواء الموقف إلى حد كبير، ومضيفاً بأن السعودية لن يكون ليكون لديها أزمة نفطية قهرية، وجاء ذلك عقب تراجع إنتاج شركة أرامكو من النفط بواقع 5.7 مليون برميل يومياً، الأمر الذي عزز القلق حيال المعروض العالمي.

 

وفي نفس السياق، أعرب الرئيس الحالي لمنظمة أوبك ووزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي أيضا بالأمس أنه من المبكر الدعوة لعقد اجتماع طارئ للمنظمة عقب الهجمات التي تعرضت لها السعودية، مضيفاً أن بلاده لديها طاقة إنتاجية فائضة من النفط تجعلها قادرة على مواجهة أي اضطرابات محتملة في إمدادات النفط، كما أكد وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك على أنه توجد مخزونات كافية لتعويض النقص في إمدادات النفط السعودي.

 

وأفاد وزير الطاقة الروسي نوفاك بالأمس أن روسيا ثاني أكبر منتج للنفط عالمياً على تواصل دائم مع المملكة العربية السعودية، وأن بلاده بحاجة إلى معرفة ما حدث في السعودية قبل اتخاذ قرار حيال إنتاجها النفط، مضيفاً أنه لا توجد حاجة تستدعي عقد اجتماع طارئ لأوبك وحلفائها المنتجين للنفط من خارج المنظمة واللذين يلتزمون باتفاق خفض الإنتاج بواقع 1.2 مليون برميل يومياً حتى نهاية آذار/مارس المقبل.

 

ونود الإشارة، لكون بعض التقرير قد تطرقت إلى أن أرامكو السعودية قد تحتاج إلى ما بين ثلاثة وستة أشهر حتى تعود بإنتاجها النفطي لمستوياته الطبيعية مرة أخرى، ويتوقع بعض المحللين بأن تلك المدة قد تدفع أسعار النفط للارتفاع بشكل كبير لاحقاً، بينما أكد محللين آخرين على أنه في حالة عودة الإنتاج النفطي السعودي لمستوياته الطبيعة سريعاً قد تستأنف الأسعار التراجع في ظلال وفرة المعروض وتراجع التوقعات حيال نمو الطلب العالمي.

 

ونود الإشارة لكون العقود الآجلة لأسعار النفط ارتفعت مع مطلع هذا الأسبوع بنحو 20% وعكس بالأمس أكبر مكاسب يومية لها منذ عام 1988 في أعقاب أسوء اضطراب مفاجئ على الإطلاق والذي تجاوز فقدان إمدادات النفط الكويتية والعراقية في آب/أغسطس من عام 1990، حينما غزا الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين جارته، وتجاوز فقدان إنتاج النفط الإيراني في عام 1979 أثناء الثورة الإسلامية الإيرانية.

 

ويجرى في الوقت الراهن تقييم وضع الإنتاج النفطي في المملكة العربية السعودية، مع العلم أن صحيفة وول ستريت جورنال أفادت الأحد الماضي بأن شركة النفط الوطنية السعودية أرامكوا تعمل آنذاك على استعادة ثلث إنتاجها النفطي بحلول مطلع هذا الأسبوع بعد أن ضربت عشرة طائرات بدون طيار أكبر منشأة لمعالجة الخام في العالم في بقيق وثاني أكبر حقل نفطي في المملكة العربية السعودية في خريص.  

 

وبالنظر إلى تطورات المحادثات التجارية فقد تابعنا بالأمس أفادت الرئيس الأمريكي ترامب بأن بلاده قد توصلت إلى اتفاقيات تجارية أولية مع اليابان، وتتطلع الأسواق لانطلاق جولة جديدة من المحادثات التجارية بين أمريكا والصين على مستوى نائبي المسئولين في واشنطون الخميس القادم تمهيداً للمحادثات رفيعة المستوى المرتقبة بين الطرفين بحلول مطلع الشهر المقبل والتي تهدف لحلحلة الخلافات التجارية القائمة بين أكبر اقتصاديان في العالم.

 

ووفقاً للتقرير الأسبوعي لشركة بيكر هيوز الذي تم الكشف عنه الجمعة الماضية فقد تراجعت منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في الولايات المتحدة الأمريكية بواقع 5 منصات إلى إجمالي 733 منصة خلال الأسبوع المنقضي في 13 من أيلول/سبتمبر، لتعكس بذلك رابع تراجع أسبوعي لها على التوالي، الأمر الذي دعم بدوره هو الأخر أسعار النفط بالإضافة إلى الإضرابات الجيوسياسة التي تبعنها في عطلة نهاية الأسبوع.

هل كان هذا مفيدًا؟

شكرًا على ملاحظاتك.

استقرار سلبي للذهب أعلى حاجز 1,500$ للأونصة متغاضية عن استأنف مؤشر الدولار الارتداد من الأعلى له في عامين

Fx News Today

2019-09-17 04:58 UTC

تذبذبت العقود الآجلة لأسعار الذهب في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتدادها للجلسة السابعة في عشرة جلسات من الأعلى لها منذ العاشر من نيسان/أبريل من عام 2013 متغاضية عن تراجع مؤشر الدولار للجلسة التاسعة في أحدى عشرة جلسة من الأعلى له منذ 12 من أيار/مايو من عام 2017 وفقاً للعلاقة العكسية بينهما على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الثلاثاء من قبل الاقتصاد الأمريكي. أكبر اقتصاد في العالم والتي تتضمن انطلاق فعليات اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح.

المزيد

مؤشرات الأسهم الآسيوية تستهل الجلسة على تباين في الأداء وسط الإضرابات الجيوسياسة ومع التطلع لاجتماع الفيدرالي

Fx News Today

2019-09-17 04:19 UTC

استهلت مؤشرات الأسهم الآسيوية تداولات ثاني جلسات الأسبوع على تباين في الأداء مع تباين مؤشرات الأسهم اليابانية وتراجع كل من مؤشرات الصينية والاسترالية بالإضافة إلى مؤشر هانج سينج لأسهم هونج كونج، بينما ارتفعت مؤشرات الأسهم النيوزيلندية وارتفع مؤشر كوسبي لأسهم كوريا الجنوبية اليوم الثلاثاء وسط تسعير المستثمرين للهجمات التي لحقت بالمملكة العربية السعودية مؤخراً بالإضافة للقرارات وتوجهات صانعي السياسة النقدية لدى المصارف المركزية العالمية والمحادثات التجارية بين لأمريكا مع كل من اليابان والصين.

المزيد

مؤشر الكويت يكسر دعم محوري - تحليل صباحي - 17-09-2019

Fx News Today

2019-09-17 03:28 UTC

واصل مؤشر السوق الأول الكويتي (BKP) الانخفاض بتداولاته الأخيرة على المدى القصير ، ليتكبد خسائر جديدة بلغت نسبتها -2.15% بما يعادل -133.93 نقطة ، ليكسر المؤشر بهذا الانخفاض مستوى الدعم 6166.04 ، هذا المستوى الذي يمثل نسبة 38.2% من مستويات فيبوناتشي التصحيحية للموجة الصاعدة على المدى المتوسط (من 5141.09 إلى 6799.58) ، مصحوباً بارتفاع تدريجي ملحوظ بأحجام التداول ، وسط استمرار الضغط السلبي من تداولاته أدنى متوسطه المتحرك البسيط لفترة 50 يوماً السابقة .

المزيد