استقرار سلبي لأسعار النفط متغاضية عن تراجع الدولار عقب سقوط أكبر اقتصاد في العالم في دوامة الركود

FX News Today

2022-07-29 06:29 UTC

تذبذبت العقود الآجلة لأسعار النفط في نطاق ضيق مائل نحو التراجع متغاضية عن ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة التاسعة في أثني عشرة جلسة من الأعلى له منذ 16 من أيلول/سبتمبر 2002 وفقاً للعلاقة العكسية بنيهم على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الجمعة من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر منتج ومستهلك للنفط في العالم وفي أعقاب سقط أكبر اقتصاد في العالم خلال الربع الثاني في دوامة الركود التقني.

 

وفي تمام الساعة 06:18 صباحاً بتوقيت جرينتش انخفضت العقود الآجلة لأسعار خام النفط "نيمكس" تسليم آب/أغسطس القادم 0.64% لتتداول عند مستويات 96.68$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند مستويات 97.30$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند مستويات 96.42$ للبرميل.

 

كما تراجعت العقود الآجلة لأسعار خام "برنت" تسليم أيلول/سبتمبر 0.63% لتتداول عند 101.90$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 101.90$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة أيضا على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 101.83$ للبرميل، بينما انخفض مؤشر الدولار الأمريكي 0.30% إلى 105.90 مقارنة بالافتتاحية عند 106.23، مع العلم، أن المؤشر اختتم تداولات الأمس عند 106.35.

هذا يترقب المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن بيانات الإنفاق والدخل الشخصي والتي قد تعكس تسارع نمو الإنفاق الشخصي 0.9% مقابل 0.2% في أيار/مايو الماضي، واستقرار نمو الدخل الشخصي عند 0.5% خلال حزيران/يونيو، بينما قد توضح قراءة مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الجوهري تسارع وتيرة النمو إلى 0.5% مقابل 0.3% في أيار/مايو.

 

ويأتي ذلك بالتزامن مع الكشف عن قراءة مؤشر تكلفة وحدة العمل والتي قد تعكس تباطؤ النمو إلى 1.1% مقابل 1.4% في الربع الأول الماضي، وذلك قبل الكشف عن القراءة النهائية لمؤشر جامعة ميشيغان لثقة المستهلكين والتي قد تؤكد على اتساع عند ما قيمته 51.1 دون تغير عن القراءة الأولية السابقة لهذا الشهر ومقابل اتساع عند 50.0 في حزيران/يونيو الماضي، ومع صدور قراءة توقعات المستهلكين للتضخم لعام واحد ولخمسة أعوام.

 

بخلاف ذلك، تابعنا بالأمس أعرب الرئيس الأمريكي جو بايدن أنه ليس مستغرب تباطأ الاقتصاد لأن بنك الاحتياطي الفيدرالي يعمل على خفض التضخم، مضيفاً نحن على الطريق الصحيح، وموضحاً أن سوق العمل تاريخياً قوي ويستمر الإنفاق الاستهلاكي في النمو مع أفادته بأن الخطة الاقتصادية تركز على حد التضخم وتحث على تمرير فاتورة الرقائق، وجاء ذلك بعد إعلان البيت الأبيض الموافق على فاتورة لدعم صانعي الرقائق بقيمة 52$ مليار. 

 

كما أفاد الرئيس الأمريكي بايدن بالأمس بأن قانون خفض التضخم سيخفض الرعاية الصحية ويقلل الضغوط التضخمية على الاقتصاد، موضحاً أن التشريع الجديد قد يفرض ضريبة 15% على شركات دولية، وذلك مع أفادته بأنه لن يتم رفع الضرائب على أولئك الذين يكسبون أقل من 400$ ألف سنوياً، ومضيفاً أن محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول وموظفي بنك الاحتياطي الفيدرالي يقولوا أننا لسنا في حالة ركود.

 

ونوه الرئيس بايدن لدينا سوق عمل قياسي والاستثمار في أمريكا بمعدل قياسي، وتابعا أيضا بالأمس أعرب وزيرة الخزانة الأمريكية والمحافظة السابقة لبنك الاحتياطي الفيدرالي جانيت يلين في مؤتمراً صحفياً لها حول حالة الاقتصاد الأمريكي عن كون سوق العمل لدينا الآن في حالة توظيف كاملة، وأن الاقتصاد لا يزال مرناً في مواجهة الرياح المعاكسة ويعمل بكامل طاقته، مضيفه استطعنا تقليص العجز والتضخم لا يزال مرتفع جداً.  

 

ويذكر أننا إلى الآن نشهد انحراف منحنى العائد بين سندات الخزانة الأمريكية ذات أمد عامين وعشرة أعوام ما يعد مؤشر مبكر لركود الاقتصاد الأمريكي والذي شهدنه مسبقاً مطلع نيسان/أبريل ومنتصف حزيران/يونيو وذلك قبل أن نشهده من جديد منذ الخامس من تموز/يوليو ولا يزال قائم، وذلك الحدث منذ منتصف القرن الماضي يعقبه في غضون ستة أشهر إلى أربعة وعشرين شهراً سقوط الاقتصاد الأمريكي في دوامة الركود الاقتصادي.

 

هذا وتابعنا بالأمس أظهر القراءة الأولية لمؤشر الناتج المحلي الإجمالي تقلص انكماش أكبر اقتصاد في العالم إلى 0.9% مقابل 1.6% في الربع الأول الماضي، بخلاف التوقعات التي أشارت لنمو 0.4%، ما أوضح انكماش الاقتصاد لربعان فصليان على التوالي وسقوطه في دوامة الركود القني، ويتداول العائد على سندات الخزانة ذات أمد عامين عند 2.836% وبذلك فهو أعلى من عائد سندات الخزانة ذات أمد عشرة أعوام 2.66%.

 

على الصعيد الأخر، تابعنا الأربعاء الماضي أظهر تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية لمخزونات النفط للأسبوع المنقضي في 22 من تموز/يوليو اتساع العجز إلى نحو 4.5 مليون برميل مقابل نحو 0.4 مليون برميل في القراءة الأسبوعية السابقة، بخلاف التوقعات التي أشارت لاتساع العجز إلى 1.5 مليون برميل، لنشهد تراجع المخزونات إلى 422.1 مليون برميل، ولتعد المخزونات 6% أقل من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام.

 

وفي نفس السياق، فقد أوضح تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية آنذاك انخفاض مخزونات وقود المحركات لدى الولايات المتحدة أكبر مستهلك للطاقة عالمياً، 3.3 مليون برميل، لتعد المخزونات 4% أقل من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام، كما تراجعت مخزونات المشتقات المقطرة 0.8 مليون برميل، لتعد المخزونات 23% أقل من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام.

 

تحديث التوقعات الاقتصادية العالمية لصندوق النقد الدولي: "كئيب وغير مؤكد"

بخلاف ذلك، تابعنا الأربعاء انقضاء اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح 26-27 تموز/يوليو والذي تم خلاله رفع أسعار الفائدة المرجعية قصيرة الآجل بنحو 75 نقطة أساس من 1.75% إلى 2.50% الأعلى لها منذ كانون الأول/ديسمبر 2018، الأمر الذي جاء متوافقاً مع التوقعات آنذاك، وتلي ذلك  المؤتمر الصحفي الذي عقده محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي باول والذي أعرب من خلاله أنه لا يعتقد أن الولايات المتحدة تمر حالياً بحالة ركود.

 

الفيدرالي الأمريكي يرفع معدل الفائدة بمقدار 75 نقطة أساس للمرة الثانية على التوالي

 

وأكد باول الأربعاء على أهمة كبح جماح التضخم وأن اللجنة الفيدرالية ترى زيادات في الفائدة على الأموال الفيدرالية في 2023 وأنه سيتم تحديثها في أيلول/سبتمبر، إلا أنه لم يتطرق إلى مقدار زيادة الفائدة على الأموال الفيدرالية في اجتماعه المقبل وذلك مع إشارته إلى أنه "مع تشديد السياسة النقدية، من المرجح أن يصبح من المناسب إبطاء وتيرة الزيادات بينما نقوم بقيم كيف تؤثر تعديلات سياستنا التراكمية على الاقتصاد والتضخم".

 

كيف بدت تصريحات "باول" بعد رفع الفيدرالي للفائدة أمس؟

 

على الصعيد الأخر، فقد أبلغت الصين في وقت سابق من هذا الشهر عن أول حالة إصابة بفيروس بي-أيه.5 شديد العدوى من متحور أوميكرون الفرعي وحذرت من مخاطر "عالية" جداً، مما أثار المخاوف حيال تزايد عمليات الإغلاق في الصين أكبر دولة صناعية عالمياً وأكبر مستهلك للمعادن في العالم، نظراً لكون السلطات الصينية لا تزال ملتزمة بإستراتيجية "صفر كورونا" للقضاء على تفشي الجائحة.

 

زيادة إنتاج المصنع في اليابان مع تخفيف الصين لكبح كورونا

 

ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والتي تم تحديثها أمس الخميس في تمام 04:34 مساءاً بتوقيت جرينتش، فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بالفيروس التاجي لقرابة 571.20 مليون حالة مصابة ولقي نحو 6,387,863 شخص مصرعهم، في حين بلغ عدد جرعات اللقاح المعطاة وفقاً لأخر تحديث من قبل المنظمة حتى الثلاثاء الماضي، قرابة 12.25 مليار جرعة.

 

على الصعيد الأخر، تابعنا الأربعاء الماضي أظهر تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية لمخزونات النفط للأسبوع المنقضي في 22 من تموز/يوليو اتساع العجز إلى نحو 4.5 مليون برميل مقابل نحو 0.4 مليون برميل في القراءة الأسبوعية السابقة، بخلاف التوقعات التي أشارت لاتساع العجز إلى 1.5 مليون برميل، لنشهد تراجع المخزونات إلى 422.1 مليون برميل، ولتعد المخزونات 6% أقل من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام.

 

وفي نفس السياق، فقد أوضح تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية آنذاك انخفاض مخزونات وقود المحركات لدى الولايات المتحدة أكبر مستهلك للطاقة عالمياً، 3.3 مليون برميل، لتعد المخزونات 4% أقل من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام، كما تراجعت مخزونات المشتقات المقطرة 0.8 مليون برميل، لتعد المخزونات 23% أقل من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام.

 

على الصعيد الأخر، يقيم المستثمرين أفادت المؤسسة الوطنية الليبية للنفط السبت الماضي بأنها تهدف إلى إعادة الإنتاج إلى 1.2 مليون برميل يومياً في غضون أسبوعين وتسعير الأسواق التقرير التي تطرقت في نهاية الأسبوع الماضي إلى استعادة جزء العمليات العادية في خط أنابيب كيستون الضخم الذي ينقل النفط الكندي إلى مركز التخزين الرئيسي في الولايات المتحدة في كوشينج.

 

بخلاف ذلك، فقد تابعنا الجمعة الماضية تعديل الاتحاد الأوروبي للعقوبات المفروضة على روسيا مع السماح لشركات النفط الروسية المملوكة للدولة بشحن النفط لدول غير أعضاء في التكتل بموجب تعديل على العقوبات، ويأتي ذلك بالتزامن مع جهود الولايات المتحدة للتوصل لاتفاق مع الدول المستوردة للنفط الروسي بفرض عقوبات تنص على وضع حد أقصى لسعر النفط بغرض تقليل الأرباح التي تعود على روسيا من بيعها للنفط.

 

وفي المقابل، أفادت محافظة البنك المركزي الروسي إلفيرا نابيولينا بأن روسيا لن تصدر نفطها لأي دولة ستضع سقف للسعر وستعيد توجيه الشحنات للدول التي لا تضع مثل ذلك السقف السعري، ويذكر أن المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا نوهت الخميس الماضي لكون فرض سقف على سعر النفط الروسي لن يؤدي إلا للمزيد من الزيادات في الأسعار عوضاً عن خفضها وأن مثل تلك الخطط مناهضة للسوق ومليئة بالمخاطر.

 

ما ردة فعل روسيا حال فرض سقف على أسعار صادراتها النفطية؟

 

ونود الإشارة، لكون التقرير الأسبوعي لشركة بيكر هيوز أظهر الجمعة استقرار منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في أمريكا عند 599 منصة عند الأعلى لها منذ آذار/مارس 2020، وارتفعت المنصات في حزيران/يونيو للشهر الـ23 على التوالي موضحة أطول مسيرات ارتفاعات شهرية، وشهد الإنتاج الأمريكي للنفط الأسبوع السابق ارتفاعاً بواقع 200 ألف برميل يومياً إلى 12.1 مليون برميل ليعكس الأعلى له منذ نيسان/أبريل 2020.

 

ويذكر أن الإنتاج الأمريكي للنفط تراجع 1.0 مليون برميل يومياً أو 8% من الأعلى له على الإطلاق عند 13.1 مليون برميل يومياً في آذار/مارس 2020 وذلك من جراء إغلاق بعض منصات حفر وتنقيب مسبقاً نظراً لاتساع الفجوة بين تكلفة الاستخراج وسعر البيع وبالأخص عقب جائحة كورونا، مع العلم، أن الإنتاج الأمريكي للنفط بلغ أدنى مستوى له في آب/أغسطس 2020 عند 9.7 مليون برميل يومياً قبل أن يشهد تعافي ملحوظ منذ ذلك الحين.

توالي ارتفاع أسعار الذهب مع انخفاض الدولار

Fx News Today

2022-07-29 06:14 UTC

تذبذبت العقود الآجلة لأسعار الذهب في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتدادها للجلسة الخامسة في سبعة جلسات من الأدنى لها منذ التاسع من آب/أغسطس 2021، حينما اختبرت الأدنى لها منذ أواخر آذار/مارس 2021 وسط ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة التاسعة في أثنى عشرة جلسة من الأعلى له منذ 16 من أيلول/سبتمبر 2002 وفقاً للعلاقة العكسية بنيهما على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الجمعة من قبل الاقتصاد الأمريكي والذي سقط خلال الربع الثاني في دوامة الركود التقني.

المزيد

أسعار المعادن الصناعية في مجملها إيجابية وسط تراجع الدولار

Fx News Today

2022-07-29 06:07 UTC

تذبذبت أسعار المعادن الصناعية في نطاق ضيق موضحة تباين في الأداء في مجملها إيجابية خلال الجلسة الآسيوية وسط ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة التاسعة في أثنى عشرة جلسة من الأعلى له منذ 16 من أيلول/سبتمبر 2002 وفقاً للعلاقة العكسية بنيهم على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الجمعة من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.

المزيد

ارتفاع الين الياباني وكل من الدولار الاسترالي والنيوزيلندي

Fx News Today

2022-07-29 05:52 UTC

ارتفع الين الياباني بقرابة الواحد بالمائة خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتداده للجلسة السابعة في أثنى عشرة جلسة من الأدنى له منذ مطلع أيلول/سبتمبر 1998، موضحاً الأعلى له منذ 17 من حزيران/يونيو أمام الدولار الأمريكي عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الجمعة من قبل الاقتصاد الياباني ثاني أكبر اقتصاديات آسيا وثالث أكبر اقتصاد في العالم.

المزيد