استقرار سلبي للعقود الآجلة لأسعار النفط متغاضية عن تراجع الدولار والأنظار على مخزونات النفط الأمريكية

FX News Today

2022-01-12 05:14 UTC

تذبذبت العقود الآجلة لأسعار النفط في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتداد عقود خام نيمكس من الأعلى لها منذ 16 من تشرين الثاني/نوفمبر وارداد عقود خام برينت من الأعلى لها منذ العاشر من الشهر ذاته متغاضية عن انخفاض مؤشر الدولار للأدنى له منذ أواخر الشهر ذاته وفقاً للعلاقة العكسية بينهم عقب التطورات والبيانات الاقتصادية الني تبعنها من قبل الاقتصاد الصيني أكبر مستورد للنفط عالمياً.

 

ويأتي ذلك على أعتاب التطورات والبيانات المرتقبة اليوم الأربعاء من قبل الأمريكي أكبر منتج ومستهلك للنفط قي العالم والتي تتضمن الكشف عن تقرير إدارة معلومات الطاقة للأسبوع المنقضي في السابع من كانون الثاني/يناير والذي قد يظهر استقرار العجز عند 2.1 مليون برميل، وفي ظلال تسعير الأسواق لتأثير سحب التحفيز غير المسبوقة بالتزامن مع تفشي سلالة أوميكرون من فيروس كورونا سريعة الانتشار.

 

وفي تمام الساعة 04:13 صباحاً بتوقيت جرينتش انخفضت العقود الآجلة لأسعار خام النفط "نيمكس" تسليم شباط/فبراير القادم 0.16% لتتداول عند مستويات 81.25$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند مستويات 81.38$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند مستويات 81.22$ للبرميل.

 

كما تراجعت العقود الآجلة لأسعار خام برنت تسليم آذار/مارس المقبل 0.07% لتتداول عند 83.63$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 83.69$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت التداولات على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 83.72$ للبرميل، بينما انخفض مؤشر الدولار الأمريكي 0.01% إلى 95.57 مقارنة بالافتتاحية عند 95.58، مع العلم أن المؤشر اختتم تداولات الأمس عند 95.62.

 

هذا وقد تابعنا كشف المكتب الوطني الصيني للإحصاء عن بيانات التضخم مع صدور القراءة السنوية لمؤشر أسعار المستهلكين والتي أوضحت تباطؤ النمو إلى 1.5% مقابل 2.3% في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، بخلاف التوقعات التي أشارت لتباطؤ النمو إلى 1.7%، كما أظهرت القراءة السنوية لمؤشر أسعار المنتجين الذي يعد مؤشر مبدئي للتضخم، تباطؤ النمو إلى 10.3% مقابل 12.9%، أيضا دون التوقعات عند 11.3%.

 

على الصعيد الأخر، يترقب المستثمرين من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن بيانات التضخم مع صدور قراءة مؤشر أسعار المستهلكين والتي قد تعكس تباطؤ النمو إلى 0.4% مقابل 0.8% في تشرين الثاني/نوفمبر، كما بينما توضح القراءة الجوهرية للمؤشر استقرار النمو عند 0.5%، في حين قد تظهر القراءة السنوية للمؤشر تسارع النمو إلى 7.0% مقابل 6.8%، كما قد توضح القراءة السنوية الجوهرية تسارع النمو إلى 5.4% مقابل 4.9%.

 

ويأتي ذلك قبل أن نشهد شهادة عضوة اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح لايل برينارد حيال ترشيحها لمنصب نائبة محافظ الاحتياطي الفيدرالي أمام اللجنة المصرفية بمجلس الشيوخ، وعقب ساعات من شهادة محافظ الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول أمام اللجنة ذاتها حيال إعادة ترشيحه لمنصبه، وقبل كشف وزارة الخزانة عن قراءة الموازنة الفيدرالية التي قد تظهر تقلص العجز إلي 5.8$ مليار مقابل 191.3$ مليار في تشرين الثاني/نوفمبر.

 

وبالتزامن مع كشف الاحتياطي الفيدرالي عن تقرير الكتاب بيج الذي تكمن أهميته في كونه يصدر قبل أسبوعين من اجتماع اللجنة الفدرالية والذي من المقرر عقده في 25-26 كانون الثاني/يناير والذي من المتوقع أن يتم خلاله البقاء على الفائدة عند الأدنى لها على الإطلاق ما بين الصفر و0.25% والمضي قدماً في تقلص برنامج شراء السندات والذي تم مضاعفة وتيرة تقليصه في الاجتماع السابق إلى 30$ مليار شهرياً.

 

بخلاف ذلك، تابعنا الأسبوع الماضي فعليات اجتماع تحالف منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك وحلفاء المنظمة المنتجين للنفط من خارجها وعلى رأسهم روسيا ثاني أكبر منتج للنفط عالمياً، أو ما بات يعرف بـ"أوبك+" والذي أقر من خلاله التحالف المضي قدماً في خطط زيادة الإنتاج بواقع 400 ألف برميل يومياً خلال شباط/فبراير المقبل، الأمر الذي جاء متوافقاً مع توقعات الأسواق.

 

وفي نفس السياق، أعرب نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك عقب قرار التحالف أوبك+ بأن بلاده سترفع حصتها الإنتاجية بنحو 105 ألف برميل يومياً إلى 10.227 مليون برميل يومياً خلال شباط/فبراير ما قد يعكس تعافي الإنتاج 85% من مستوى التخفيض الأقصى في أيار/مايو وحزيران/يونيو 2020، وذلك مع تأكيده على أن موسكو تمتثل لاتفاقيات أوبك+ وأن نسبة امتثالها بلغت نسبة 97% في تشرين الثاني/نوفمبر.

 

وفي سياق أخر، تابعنا مطلع الأسبوع الماضي تصويت أغلبية أعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك على تعين المرشح الكويتي هيثم الغيص لمنصب الأمين العام لأوبك وذلك خلفاً للأمين العام السابق لمنظمة أوبك النيجيري محمد باركيندو، ويذكر أن الغيص شغل في السابق منصب محافظ الكويت لأوبك ووفقاً لوكالة رويترز الأخبارية لم يترشح أي مرشح أخر للمنصب سوى الغيص الذي خلفاً باركيندو في المنصب.

 

وجاء ذلك عقب خفض تحالف أوبك+ الأسبوع الماضي توقعاته لفائض المعروض النفطي خلال الربع الأول من 2022 بنحو 25% أو 300 ألف برميل يومياً عن توقعاته السابقة الشهر الماضي إلى 1.4 مليون برميل يومياً، مع ضعف توقعات العرض من منافسي التحالف، ورفع التحالف توقعاته للطلب في 2022، بالإضافة لإشارة التقرير أوبك الشهري لكون تأثير أوميكرون على النفط طفيفاً وقصير المدى لكون العالم مجهز لإدارة التحديات المرتبطة بكورونا.

 

بخلاف ذلك، ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والتي تم تحديثها أمس الثلاثاء في تمام 03:52 مساءاً بتوقيت جرينتش، فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بالفيروس التاجي لقرابة 308.46 مليون حالة مصابة ولقي نحو 5,492,595 شخص مصرعهم، في حين بلغ عدد جرعات اللقاح المعطاة وفقاً لأخر تحديث من قبل المنظمة حتى الأمس، قرابة 9,195 مليون جرعة.

 

ونود الإشارة، لكون التقرير الأسبوعي لشركة بيكر هيوز أظهر الأسبوع الماضي ارتفاع منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في أمريكا بواقع منصة واحدة إلى نحو 481 منصة، والذي يعد الأعلى لها منذ نيسان/أبريل 2020، وقد شهد الإنتاج الأمريكي للنفط الأسبوع السابق استقراراً عند نحو 11.8 مليون برميل يومياً، والذي يعد أعلى مستوى للإنتاج منذ مطلع أيار/مايو 2020.

 

ويذكر أن الإنتاج الأمريكي للنفط تراجع 1.3 مليون برميل يومياً أو 11% من الأعلى له على الإطلاق عند 13.1 مليون برميل يومياً في آذار/مارس 2020 وذلك من جراء إغلاق بعض منصات حفر وتنقيب مسبقاً نظراً لاتساع الفجوة بين تكلفة الاستخراج وسعر البيع وبالأخص عقب جائحة كورونا، مع العلم، أن الإنتاج الأمريكي للنفط بلغ أدنى مستوى له في آب/أغسطس 2020 عند 9.7 مليون برميل يومياً قبل أن يشهد تعافي ملحوظ مؤخراً.

وزير الصناعة: 431 موقعا للاحتياطي التعديني في السعودية و1967 رخصة كشف واستطلاع

Fx News Today

2022-01-12 05:09 UTC

قال بندر الخريف وزير الصناعة والثروة المعدنية، إن عدد الرخص التعدينية بلغ 1967 رخصة للاستطلاع والكشف، منوها إلى أن عدد المجمعات المحجوزة ومناطق الاحتياطي التعديني في المملكة بلغ 431 موقعا.

المزيد

قطاع التشييد والبناء السعودي يسجل نموا سنوياً للربع الخامس على التوالي

Fx News Today

2022-01-12 05:03 UTC

أسهم قطاع التشييد والبناء خلال الربع الثالث من العام الماضي 2021 بنحو 29 مليار ريال في الاقتصاد السعودي، مسجلا نموا سنويا بلغ 0.7% ، مقارنة بنحو 28.8 مليار ريال، بحسب الأسعار الثابتة.

المزيد

البنك الدولي يتوقع تباطؤ نمو الاقتصاد العالمي في 2022

Fx News Today

2022-01-12 04:32 UTC

توقع البنك الدولي تباطؤ وتيرة النمو الاقتصادي العالمي في عام 2022، مع تزامن موجات جديدة من الوباء مع ارتفاع الأسعار وتعطل سلاسل التوريد، مما يضعف زخم التعافي الذي تحقق العام الماضي.

المزيد