2022-01-12 04:32 UTC
توقع البنك الدولي تباطؤ وتيرة النمو الاقتصادي العالمي في عام 2022، مع تزامن موجات جديدة من الوباء مع ارتفاع الأسعار وتعطل سلاسل التوريد، مما يضعف زخم التعافي الذي تحقق العام الماضي.
وأشار البنك في تقرير له يوم الثلاثاء إلى الطبيعة المستعصية لأزمة الصحة العامة، التي تؤدي إلى اتساع اللامساواة في جميع أنحاء العالم، بحسب موقع قناة "العربية".
وتأتي هذه التحذيرات من البنك الدولي، بعد يوم من تحذير صندوق النقد الدولي من عواقب وخيمة للجائحة على الأداء الاقتصاد للدول الناشئة.
وبحسب البنك، فإن الوباء يتسبب بخسائر فادحة بشكل خاص في البلدان النامية، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى البنية التحتية الضعيفة للرعاية الصحية ومعدلات التطعيم المنخفضة.
ووفقا لتقديرات البنك الدولي، فمن المتوقع أن يتباطأ النمو العالمي إلى 4.1% هذا العام من 5.5% في 2021 وقد يكون الإنتاج أضعف، ومن المرجح أن يكون التضخم أكثر سخونة مما كان يعتقد سابقًا.
ومع دخول البلدان المنهكة من فيروس كورونا العام الثالث للوباء، من المتوقع أن يتباطأ النمو العالمي بشكل حاد لتكون التقديرات أكثر سوءا للعام 2023 بنسبة نمو متوقعة عند 3.2%.
ويشير الانتشار السريع لمتغير Omicron إلى أن الجائحة ستستمر على الأرجح في تعطيل النشاط الاقتصادي على المدى القريب.
وبين بلدان الأسواق الصاعدة والبلدان النامية من المتوقع أن ينخفض النمو من 6.3% في 2021 إلى 4.6% في 2022 و 4.4% في 2023، حيث تفترض التوقعات مخاطر خاصة على بلدان الأسواق الناشئة والبلدان النامية.
وسيؤدي التباطؤ الملحوظ في الاقتصادات الكبرى - بما في ذلك الولايات المتحدة والصين - إلى تقليل الطلب الخارجي على السلع والخدمات للعديد من بلدان الأسواق الناشئة والبلدان النامية.
وتشمل جملة التحديات أمام الاقتصادات الناشئة: تفشي متحورات فيروس كورونا المستجد، واختناقات سلسلة التوريد المستمرة والضغوط التضخمية، وزيادة نقاط الضعف المالية.
ويمكن أن يؤدي الجمع بين هذه التهديدات إلى زيادة مخاطر الهبوط الحاد في هذه الاقتصادات.
2022-01-12 04:18 UTC
أكد العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة رصانة المالية، عبدالله الربدي، أن القطاع البنكي يقود ارتفاعات سوق الأسهم السعودية، بقيادة الأهلي و6 بنوك أخرى تسجل أعلى مستوى سنوي لها.
المزيد2022-01-12 04:17 UTC
أعلنت شركة أرامكو السعودية والأكاديمية الصينية لمواد البناء إطلاق مركز التميّز والابتكار في المواد اللامعدنية (NEXCEL) بهدف تعزيز استخدام المواد اللامعدنية في قطاع البناء والتشييد، وذلك بالعاصمة الصينية بكين ليستفيد من خبرة وموارد الأكاديمية الصينية في تطوير وتطبيق التقنيات اللامعدنية التي تفوق مزاياها البدائل المعدنية، إذ توفر التكلفة، وتدعم متانة المنشآت وعمرها الافتراضي، مع تصدّيها في الوقت نفسه لتحدّيات البيئة.
المزيد2022-01-12 04:12 UTC
تذبذبت العقود الآجلة لأسعار الذهب في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الآسيوية متغاضية عن انخفاض مؤشر الدولار الأمريكي للأدنى له منذ أواخر تشرين الثاني/نوفمبر وفقاً للعلاقة العكسية بيتهما عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها عن الاقتصاد الصيني أكبر مستهلك للمعادن في العالم وعلى أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الأربعاء من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم والتي تتضمن شهادة عضوة اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح لايل برينارد أمام اللجنة المصرفية بمجلس الشيوخ.
المزيد