2025-11-12 21:21 UTC
انخفضت أسعار النفط خلال تداولات اليوم الأربعاء في ظل القلق من زيادة المعروض العالمي عقب صدور تقرير أوبك.
وفي تقريرها الشهري، قالت المنظمة إنها تتوقع أن يواكب المعروض العالمي الطلب على النفط خلال عام 2026.
كما أبقت أوبك على توقعاتها لنمو الطلب العالمي على الخام للعام الحالي عند حوالي 1.3 مليون برميل يومياً على أساس سنوي، وأبقت أيضاً على توقعاتها لنمو الطلب في العام المقبل عند 1.4 مليون برميل يومياً.
وعلى صعيد التداولات، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت القياسي تسليم يناير كانون الثاني عند التسوية بنسبة 3.76% أو 2.45 دولار إلى 62.71 دولار للبرميل.
وهبطت العقود الآجلة لخام نايمكس الأمريكي تسليم ديسمبر كانون الأول بنسبة 4.18% أو ما يعادل 2.55 دولار لتغلق عند 58.49 دولار للبرميل.
2025-11-12 21:15 UTC
ارتفعت أسعار الذهب خلال تداولات اليوم الأربعاء في ظل انخفاض العائد على سندات الخزانة الأمريكية وتقلص مكاسب الدولار الأمريكي، وذلك في ظل التفاؤل بشأن انتهاء أطول إغلاق حكومي في تاريخ الولايات المتحدة.
المزيد2025-11-12 20:06 UTC
ارتفع الدولار مقابل أغلب العملات الرئيسية خلال تداولات اليوم الأربعاء، لكنه قلص مكاسبه في ظل الترقب عن كثب لتصويت مجلس النواب الأمريكي لإعادة النشاط الحكومي.
المزيد2025-11-12 18:46 UTC
منذ بدايات العقد الثاني من الألفية، أدى التطوير المكثف والمنهجي لقطاعي النفط والغاز الصخري في الولايات المتحدة إلى تحويلها من أحد أكبر مستوردي الطاقة في العالم إلى أحد أكبر مصدّريها. لكن هذا التحول لم يقتصر على إعادة رسم خريطة التجارة العالمية للطاقة، بل قلب موازين القوة في السوق العالمية التي تشكلت بعد أزمة النفط عام 1973.واليوم، ومع استمرار الارتفاع الحاد في الطلب العالمي على الغاز الطبيعي مدفوعًا بمخاوف من اندلاع نزاعات جديدة وتوسع مراكز البيانات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي حول العالم، تتطلع دول الشرق الأوسط إلى زيادة إنتاجها من الغاز الطبيعي، لا سيما عبر تطوير مواردها الصخرية. وفي هذا السياق، تنظر كل من السعودية والإمارات إلى الولايات المتحدة ليس كمنافس مستقبلي، بل كمصدر رئيسي للمعرفة التقنية – وهو الدور الذي ترحب واشنطن بلعبه. فالمشاركة في تطوير البنية التحتية للطاقة داخل أي بلد تعدّ، من منظور استراتيجي، وسيلة فعالة لضمان النفوذ الأميركي واستدامة العلاقات وفق مصالحها.دروس من التاريخ: من "الأخوات السبع" إلى شراكات الطاقة الجديدةقبل عامي 1973 و1974، كانت صناعة النفط العالمية خاضعة لسيطرة مجموعة صغيرة من الشركات الغربية عُرفت باسم “الأخوات السبع”، كما يوضح الكاتب في كتابه الأخير حول النظام العالمي الجديد لأسواق النفط. وتضم هذه الشركات:
المزيد