2022-04-13 07:31 UTC
تراجعت العقود الآجلة لأسعار النفط بقرابة الواحد بالمائة وسط ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة العاشرة على التوالي، موضحاً الأعلى له منذ 14 من أيار/مايو 2020 وفقاً للعلاقة العكسية بينهم عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها عن الاقتصاد الصيني أكبر مستورد للنفط في العالم وأكبر دولة صناعية عالمياً وفي ظلال واستمرار جهود السلطات الصينية لمكافحة جائحة كورونا مع انتهاجها لسياسة صفر كورونا.
على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية اليوم الأربعاء من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر منتج ومستهلك للنفط في العالم والتي تتضمن الكشف عن تقرير إدارة معلومات الطاقة للأسبوع المنقضي في الثامن من نيسان/أبريل والذي قد يظهر تقلص الفائض إلى 1.1 مليون برميل مقابل 2.4 مليون برميل، ومع تسعير الأسواق لأخر تطورات الحرب الروسية الأوكرانية والعقوبات ذات الصلة على موسكو.
وفي تمام الساعة 07:16 صباحاً بتوقيت جرينتش انخفضت العقود الآجلة لأسعار خام النفط "نيمكس" تسليم أيار/مايو القادم 0.72% لتتداول عند مستويات 100.19$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند مستويات 100.91$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند مستويات 100.60$ للبرميل.
كما تراجعت العقود الآجلة لأسعار خام "برنت" تسليم حزيران/يونيو المقبل 0.70% لتتداول عند 104.25$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 104.98$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت التداولات أيضا على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 104.64$ للبرميل، بينما ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي 0.11% إلى 100.45 مقارنة بالافتتاحية عند 100.34، مع العلم، أن المؤشر اختتم تداولات الأمس عند 100.29.
هذا وتابعنا كشف الإدارة العامة للجمارك في الصين عن قراءة الميزان التجاري والتي أظهرت تقلص الفائض إلى ما قيمته 301 مليار يوان أي ما يعادل 47.4$ مليار مقابل ما قيمته 739 مليار يوان أي ما يعادل 116.0$ مليار في شباط/فبراير الماضي، متفوقة على التوقعات التي أشارت لتقلص الفائض إلى ما قيمته 140 مليار يوان أي ما يعادل 22.0$ مليار، وذلك مع تباطؤ نمو الصادرات دون التوقعات وتراجع الواردات بخلاف التوقعات خلال آذار/مارس.
مسئولي الصحة في الصين يؤكدوا على أهمية استراتيجية صفر كورونا مع ارتفاع الإصابات
ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والتي تم تحديثها أمس الاثنين في تمام 04:15 مساءاً بتوقيت جرينتش، فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بالفيروس التاجي لأكثر من 497.96 مليون حالة مصابة ولقي نحو 6,181,850 شخص مصرعهم، في حين بلغ عدد جرعات اللقاح المعطاة وفقاً لأخر تحديث من قبل المنظمة حتى الخامس من نيسان/أبريل، أكثر من 11.25 مليار جرعة.
على الصعيد الأخر، نتطلع حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي للكشف عن بيانات التضخم مع صدور قراءة مؤشر أسعار المستهلكين التي قد تعكس تسارع النمو إلى 1.2% مقابل 0.8% في شباط/فبراير، بينما قد توضح القراءة الجوهرية للمؤشر استقرار النمو عند 0.5% خلال آذار/مارس، وقد تعكس القراءة السنوية للمؤشر تسارع النمو إلى 8.4% مقابل 7.9%، كما قد توضح القراءة السنوية الجوهرية تسارع النمو إلى 6.6% مقابل 6.4%.
وفي سياق أخر، تسعير الأسواق أخر تطورات الحرب الروسية الأوكرانية وإعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالأمس أن محادثات السلام مع أوكرانيا وصلت لطريق مسدود مع تعهده بمواصلة العمليات العسكرية في أوكرانيا وذلك على الرغم من وصفه للصراع بأنه "مأساة"، وفي المقابل، دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الاتحاد الأوروبي للتوسع في فرض العقوبات على موسكو لتشمل النفط وكذلك جميع المصارف الروسية.
وفي نفس السياق، فقد تابعنا في مطلع هذا الأسبوع أعرب بعض وزراء الخارجية لمنطقة اليورو عن كون الاتحاد الأوروبي يعد مقترحات لفرض الاتحاد حظراً نفطياً على روسيا ضمن الجولة السادسة من العقوبات بعد أن تضمنت الجولة الخامسة حظر واردات الفحم الروسي، إلا أنه في الوقت الراهن لا يوجد اتفاق بين الأعضاء حول حظر النفط من روسيا التي تصف تصرفاتها في أوكرانيا بأنها "عملية خاصة".
ويأتي ذلك عقب ساعات من تقرير بريطانية تطرقت في مطلع هذا الأسبوع لكون القوات الروسية ربما استخدمت مواد كيميائية في هجوم على سكان ماريوبول واتهام القوات الروسية مؤخراً بإعدام مدنيين عزل، وذلك على الرغم من أن موسكو تنفي تلك المزاعم وقد أعرب الرئيس الروسي بوتين بالأمس عن كون تلك الاتهامات "مزيفة"، إلا أن تلك التطورات عززت القلق حيال مستقبل إمدادات روسيا من الطاقة.
ويذكر أن منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك حذرت قي مطلع الأسبوع من احتمالية فقدان نحو 7 ملايين برميل يومياً من صادرات النفط الروسي والمشتقات النفطية الروسية الأخرى، وأبلغت أوبك الاتحاد الأوروبي أن العقوبات الحالية والمستقبلية على روسيا قد تخلق واحدة من أسوء صدمات المعروض النفطي على الإطلاق وأنه من المستحيل استبدال تلك الكميات، كما أشارت المنظمة لكونها لن تضخ المزيد من النفط في الأسواق.
الرياض تقود قرار أوبك بإسقاط بيانات وكالة الطاقة الدولية مع توتر العلاقات مع واشنطون
ونود الإشارة، لكون التقرير الأسبوعي لشركة بيكر هيوز أظهر الجمعة الماضية ارتفعت منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في الولايات المتحدة الأمريكية بواقع 13 منصة إلى 546 منصة لتعكس الأعلى لها منذ تشرين الأول/أكتوبر 2019، وشهد الإنتاج الأمريكي للنفط الخام خلال الأسبوع السابق ارتفاعاً بواقع 100 ألف برميل يومياً إلى 11.8 مليون برميل، موضحاً ثاني له ارتفع على التوالي بعد استقرار في الأسابيع الثمانية السابقة.
ويذكر أن الإنتاج الأمريكي للنفط تراجع 1.3 مليون برميل يومياً أو 11% من الأعلى له على الإطلاق عند 13.1 مليون برميل يومياً في آذار/مارس 2020 وذلك من جراء إغلاق بعض منصات حفر وتنقيب مسبقاً نظراً لاتساع الفجوة بين تكلفة الاستخراج وسعر البيع وبالأخص عقب جائحة كورونا، مع العلم، أن الإنتاج الأمريكي للنفط بلغ أدنى مستوى له في آب/أغسطس 2020 عند 9.7 مليون برميل يومياً قبل أن يشهد تعافي ملحوظ مؤخراً.
2022-04-13 07:16 UTC
تذبذبت العقود الآجلة لأسعار الذهب في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع لنشهد ارتدادها للجلسة السابعة في أثني عشرة جلسة من الأدنى لها منذ 25 من شباط/فبراير متغاضية عن ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة العاشرة على التوالي موضحاً الأعلى له منذ 14 من أيار/مايو 2020 وفقاً للعلاقة العكسية بينهما عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها عن الاقتصاد الصيني أكبر مستهلك للمعادن عالمياً.
المزيد2022-04-13 07:03 UTC
أعرب مصادر لوكالة رويترز قريبة من المسألة عن كون القرار الذي اتخذته المملكة العربية السعودية بضرورة توقف تحالف منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك وحلفائها المنتجين للنفط من خارج المنظمة وعلى رأسهم روسيا أو ما بات يعرف بتحالف "أوبك+" عن استخدام بيانات النفط الصادرة عن هيئة الرقابة على الطاقة في الغرب يعكس مخاوف بشأن النفوذ الأمريكي على البيانات والأرقام، مما يزيد الضغط على العلاقات بين الرياض وواشنطن.
المزيد2022-04-13 06:09 UTC
واصل المؤشر العام للسوق السعودي (TASI) الصعود في آخر جلساته، ليصل المؤشر لأعلى مستوى له منذ شهر أبريل لعام 2006، محققاً مكاسب للجلسة السابعة على التوالي بنسبة بلغت 1.21% بما يعادل 162.88 نقطة ليستقر المؤشر على مستوى 13,646.11، بإجمالي قيمة تداولات اقتربت من 12 مليار ريال تقاسمتهم أكثر من 471.4 ألف صفقة.
المزيد