توالي ارتداد العقود الآجلة لأسعار النفط من الأعلى لها في أكثر من عامين مع ارتفاع الدولار

FX News Today

2021-06-10 05:05 UTC

تذبذبت العقود الآجلة لأسعار النفط في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتداد عقود خام نيمكس للجلسة الثانية على التوالي من الأعلى لها منذ 17 من تشرين الأول/أكتوبر 2018 وارتداد عقود حام برنت للجلسة الثانية من الأعلى لها منذ 20 من أيار/مايو 2019 وسط ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة السابعة في ثلاثة عشرة جلسة من الأدنى له منذ السابع من كانون الثاني/يناير وفقاً للعلاقة العكسية بينهم.

 

ويأتي ذلك على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الخميس من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر مستهلك ومنتج للنفط في العالم ووسط توجه الأنظار إلى استأنف محادثات الاتفاق النووي الإيراني في فيينا بين إيران والدول الست والتي انطلقت نيسان/أبريل أملا في عودة إحياء الاتفاق الذي عقد في 2015 وانسحبت منه واشنطون 2018 في عهد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب وأعادت آنذاك فرض عقوباتها على طهران.

 

وفي تمام الساعة 05:40 صباحاً بتوقيت جرينتش انخفضت العقود الآجلة لأسعار خام النفط "نيمكس" تسليم تموز/يوليو القادم 0.46% لتتداول عند مستويات 69.44$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 69.76$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند مستويات 69.96$ للبرميل.

 

كما تراجعت العقود الآجلة لأسعار خام "برنت" تسليم آب/أغسطس المقبل 0.46% لتتداول عند 71.70$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند مستويات 72.03$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت التداولات على أبضا فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 72.22$ للبرميل، وذلك مع ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي 0.06% إلى 90.20 مقارنة بالافتتاحية عند 90.15، مع العلم أن المؤشر اختتم تداولات الأمس عند 90.12.

 

هذا ويترقب المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن بيانات التضخم مع صدور قراءة مؤشر أسعار المستهلكين التي قد تعكس تباطؤ النمو إلى 0.4% مقابل 0.8% في نيسان/أبريل الماضي، كما قد توضح القراءة الجوهرية للمؤشر ذاته تباطؤ النمو إلى 0.5% مقابل 0.9%، وقد تظهر القراءة السنوية للمؤشر تسارع النمو إلى 4.7% مقابل 4.2%، كما قد توضح القراءة السنوية الجوهرية تسارع النمو إلى 3.4% مقابل 3.0%.

 

ويأتي ذلك قبل أن نشهد صدور قراءة طلبات الإعانة للأسبوع المنقضي في الخامس من هذا الشهر والتي قد تعكس انخفاضاً 15 ألف طلب إلى 370 ألف طلب في القراءة السابقة، كما قد توضح طلبات الإعانة المستمرة للأسبوع المنقضي في 29 من أيار/مايو تراجعاً 169 ألف طلب إلى 3,602 مليون طلب، وصولاُ إلى كشف وزارة الخزانة عن قراءة الموازنة والتي قد تظهر اتساع العجز إلى 245.0$ مليار مقابل 225.6$ مليار في نيسان/أبريل.

 

بخلاف ذلك، فقد تابعنا بالأمس أظهر تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية لمخزونات النفط للأسبوع المنقضي في الرابع من حزيران/يونيو اتساع العجز إلى نحو 5.2 مليون برميل مقابل 5.1 مليون برميل في القراءة الأسبوعية السابقة، بخلاف التوقعات التي أشارت لتقلص العجز إلى نحو 3.3 مليون برميل، لنشهد انخفاض المخزونات إلى 474.0 مليون برميل، ولتعد المخزونات 4% أقل من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام.

 

كما أوضح تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أمس الأربعاء ارتفاع مخزونات وقود المحركات لدى الولايات المتحدة أكبر مستهلك للطاقة عالمياً، 7.0 مليون برميل، لتعد المخزونات عند متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام، كما ارتفعت مخزونات المشتقات المقطرة 4.4 مليون برميل، بينما لا تزال المخزونات 5% أقل من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام.

 

بخلاف ذلك، فقد تابعنا الثلاثاء الماضي قيام البنك الدولي برفع توقعاته للنمو الاقتصادي العالمي إلى 5.6% مقارنة بتوقعاته السابقة في كانون الثاني/يناير باتساع اقتصادي عالمي 4% في 2021، مع التحذير من أن الناتج المحلي الإجمالي العالمي سيكون أقل 2% تقريباً من توقعاته السابقة قبل جائحة كورونا، وذلك على الرغم من الانتعاش المدعوم بالتحفيز المالي الحكومي وتسريع وتيرة لقاحات كورونا.

 

ونوه البنك لكون نمو الاقتصاد العالمي المتوقع يأتي عقب انكماش 3.5% في 2020، وأنه من المتوقع نمو الاقتصاد العالمي 4.3% في 2022 و3.1% في 2023، وأن الاقتصاد الأمريكي قد شهد في 2021 نمو 6.8% عقب انكماش 3.5% في 2020، وأن الاقتصاد الصيني قد ينمو 8.5%، بعد انكماش 2.3%، كما أن الاقتصاديات الناشئة قد تشهد نمو 4.4% عقب انكماش 4.3% وأن التضخم قد يرتفع بقوة هذا العام وأن لا نشهد استجابة من البنوك المركزية.

 

ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والتي تم تحديثه بالأمس في تمام 02:52 مساءاً بتوقيت جرينتش، فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بالفيروس التاجي لأكثر من 173.67 مليون حالة مصابة ولقي نحو 3,744,408 شخص مصرعهم، في حين بلغ عدد جرعات اللقاح المعطاة وفقاً لأخر تحديث من قبل المنظمة حتى الثلاثاء الماضي، قرابة 2,093 مليون جرعة.

 

بخلاف ذلك، فقد تابعنا في مطلع هذا الأسبوع أعرب الأمين العام لمنظمة الدول المصدرة للنفط أوبك محمد باركيندو في كلمة ألقاها في قمة نيجيريا الدولية للبترول والتي أجريت عبر الإنترنت، عن كون الدول الأعضاء في منظمة أوبك وحلفائهم المنتجين للنفط من خارج المنظمة وعلى رأسهم روسيا ثاني أكبر منتح للنفط عالمياً أو ما بات يعرف بـ"أوبك+"، يتوقعون تراجع مخزونات النفط بصورة كبيرة خلال الأشهر المقبلة،

 

ونوه الأمين العام لأوبك باركيندو الاثنين الماضي لكون الأسواق مستمرة في الاستجابة بصورة إيجابية لقرارات أوبك+ الأخيرة والتي تضمنت التعديلات التصاعدية في الإنتاج والتي بدأت في أيار/مايو، موضحاً أن عمليات التطعيم والتحفيز المالي ساهمت في الوصول لتوقعات إيجابية حيال لأسواق النفط، ومضيفاً أنه من المخاطر المستمرة التي تهدد تعافي الطلب استمرار تفشي كورونا والتوزيع غير المتكافئ للقاحات كورونا والتضخم.

 

ويذكر أن لجنة المراقبة الوزارية المشتركة لأوبك+ عقدت الأسبوع الماضي اجتماعها الشهري والذي تزامن مع التفاؤل حيال نمو الطلب على النفط خلال الأشهر المقبلة وبالأخص مع بدء موسم القيادة الصيفي في الولايات المتحدة، ما طغي بشكل أو بأخر على القلق من العودة المحتملة للنفط الإيراني للأسواق وسط تقدم المحادثات بين طهران والقوي العالمية حيال ملف برنامجها النووي مؤخراً والذي قد يسفر عن رفع العقوبات الأمريكية.

 

هذا واتفقت أوبك+ على المضي قدماً في زيادة الإنتاج النفطي بأكثر من اثنان مليون برميل يومياً ما بين أيار/مايو وتموز/يوليو، بعد أن تم خفض الإنتاج بواقع 350 ألف برميل يومياً في أيار/مايو على أن تشهد الأسواق زيادة مماثله في حزيران/يونيو قبل أن تشهد الأسواق زيادة 450 ألف برميل يومياً في تموز/يوليو، كما أن المملكة العربية السعودية تتراجع خلال تلك الفترة عن خفضها الطوعي بواقع 1 مليون برميل يومياً الذي فعلته منذ شباط/فبراير.

 

وزادت المملكة العربية السعودية ثالث أكبر منتج للنفط عالمياً وأكبر منتج لدى منظمة أوبك وأكبر مصدر للنفط في العالم ولدى أوبك، إنتاجها خلال أيار/مايو بواقع 250 ألف برميل يومياً وتزيد إنتاجها بواقع 350 ألف برميل يومياً في حزيران/يونيو، قبل وزيادة 400 ألف برميل يومياً في تموز/يوليو، ويذكر أن وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان أعرب الأسبوع الماضي عن كونه يرى انتعاشاَ قوياً في الطلب على النفط من قبل واشنطون وبكين.

 

كما نوه الأمير عبد العزيز بن سلمان عقب انقضاء فعليات لجنة المراقبة الوزارية المشتركة لأوبك+ الأسبوع الماضي لكون الوتيرة السريعة للتطعيمات ضد الفيروس التاجي يمكن أن تؤدي إلى توازن سوق النفط العالمي، وجاء ذلك وسط تأكيد منظمة أوبك وحلفائها المنتجين للنفط من خارجها على أن الدول الأعضاء في أوبك+ تأخذ في عين الاعتبار احتمالية عودة الإمدادات النفطية الإيرانية خلال الفترة المقبلة.

 

هذا وستدخل القوي العالمية والحكومة الإيرانية في وقت لاحق اليوم جولة خامسة من المحادثات في العاصمة النمساوية فيينا ضمن الجهود الرامية لإحياء اتفاق إيران النووي الذي تم التوصل إليه في 2015 وقبل أن تنسحب منه الولايات المتحدة 2018 في عهد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب وتعيد فرض العقوبات الاقتصادية على طهران والتي قد يتم رفعها وبالأخص عن صادرات إيران النفطية في حالة عودة الإدارة الأمريكية للاتفاق مرة أخرى.

 

ونود الإشارة، لكون مدير الإنتاج في شركة النفط الوطنية الإيرانية أعرب بالأمس عن كون بلاده تخطط لزيادة سريعة في إنتاجها النفط وأنه قد يعود  في غضون أشهر إذا ما تم رفع العقوبات المفروضة على النفط الإيراني قريباً، موضحاً أن تم التخطيط بعناية لإعادة إنتاج النفط الإيراني إلى مستويات ما قبل العقوبات التي أدت إلى خفض صادرات إيران النفطية بصورة حادة، على فترات قد تصل إلى ثلاثة أشهر.

 

ووفقاُ للتقرير الأسبوعي لشركة بيكر هيوز والذي صدر الجمعة الماضية، فقد استقرت منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في الولايات المتحدة دون تغير عند نحو 359 منصة، وذلك عقب ارتفاعها لأربعة أسابيع على التوالي، ونود الإشارة، لكون المنصات ارتفعت بواقع 117 منصة من الأدنى لها منذ بداء التسجيل في عام 1940 عند 244 منصة في آب/أغسطس 2020.

هل كان هذا مفيدًا؟

شكرًا على ملاحظاتك.

أرامكو السعودية تجمع 6 مليارات دولار من إصدار صكوك

Fx News Today

2021-06-10 04:36 UTC

أظهرت وثيقة أن شركة أرامكو السعودية جمعت 6 مليارات دولار أخرى لتساعدها في تمويل توزيعات نقدية ضخمة مع عودتها لأسواق الدين العالمية بأول إصداراتها من الصكوك المقومة بالدولار الأمريكي.

المزيد

اللجنة المالية بالبرلمان الكويتي تحذر من الخطة التي تمس الرواتب

Fx News Today

2021-06-10 04:30 UTC

حذّر المكتب الفني للجنة المالية البرلمانية بالكويت من إقرار اللجنة للخطة الإنمائية 2021/2020 - 2024/2024. واعتبر أن إقرارها موافقة ضمنية على تطبيق الضرائب في الدولة، لأن الخطة الإنمائية تضمنت تطبيق نظام ضريبي على السلع الانتقائية والقيمة المضافة، وتحديداً في برنامج تطوير حكومة مترابطة وشفافة، كما جاء في مشروع قانون الإجراءات الضريبية الموحدة كأحد المتطلبات التشريعية في خطة التنمية السنوية 2020-2021.

المزيد

العقود الآجلة لأسعار الذهب تستأنف الارتداد من الأعلى لها في خمسة أشهر مع ارتفع الدولار

Fx News Today

2021-06-10 04:21 UTC

تذبذبت العقود الآجلة لأسعار الذهب في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتدادها للجلسة الرابعة في ثمانية جلسات من الأعلى لها منذ الثامن من كانون الثاني/يناير وسط ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة السابعة في ثلاثة عشرة جلسة من الأدنى له منذ السابع من الشهر ذاته وفقاً للعلاقة العكسية بينهما.

المزيد