البلاديوم يتراجع مع متابعة التطورات بشأن الحرب الروسية الأوكرانية

FX News Today

2025-08-19 15:33 UTC

ملخص الذكاء الاصطناعي
  • تراجعت أسعار البلاديوم بسبب متابعة التطورات في الحرب الروسية الأوكرانية.
  • ترامب يكشف عن خطواته للتوسط في الأزمة ويجتمع مع زيلينسكي وبوتين للبحث عن حل.
  • روسيا تعد من كبار منتجي ومصدري المعادن الصناعية مثل البلاديوم، وأي تخفيف للعقوبات الغربية يمكن أن يؤدي إلى زيادة المعروض العالمي ل

تراجعت أسعار البلاديوم خلال تداولات اليوم الثلاثاء في ظل استقرار سلبي للدولار مقابل أغلب العملات الرئيسية بالإضافة إلى متابعة الاجتماعات التي يجريها البيت الأبيض لحل الأزمة الروسية الأوكرانية.


الحرب الروسية الأوكرانية


وكشف ترامب عن الخطوات المقبلة في مساعيه للتوسط من أجل اتفاق سلام عبر منصة "تروث سوشال"، بعد يوم كامل من الاجتماعات في البيت الأبيض مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وقادة أوروبيين يتطلعون لضمان حماية أوكرانيا من أي عدوان روسي مستقبلي.


وعقب انتهاء المحادثات، كتب ترامب أنه اتصل بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين لمناقشة الترتيبات، مشيراً إلى أنه تحدث معه لنحو 40 دقيقة في المكتب البيضاوي من دون حضور القادة الأوروبيين. وقال: "الجميع سعداء جداً بإمكانية إحلال السلام بين روسيا وأوكرانيا".


يأتي إعلان ترامب وسط جهود مكثفة يبذلها لإنهاء صراع بدأ قبل أكثر من ثلاث سنوات مع الغزو الروسي لجارته الديمقراطية الأصغر. وكان ترامب قد سافر إلى ألاسكا يوم الجمعة لعقد لقاء مباشر مع بوتين، ثم سارع لدعوة زيلينسكي والقادة الأوروبيين إلى البيت الأبيض يوم الاثنين لتحقيق مزيد من التقدم.


وحملت القمة التي استضافها ترامب طابعاً استثنائياً، أشبه بمشاهد من الحرب العالمية الثانية، إذ اجتمع تحت سقف واحد قادة غربيون على أمل إنهاء صراع بين ديمقراطية أوروبية ضعيفة ودكتاتورية كبرى تسعى للاستيلاء على المزيد من الأراضي.


التقى ترامب بزيلينسكي في البيت الأبيض لنحو ساعة، في محاولة متسارعة لإنهاء الحرب بشروط مقبولة للطرفين. وبعد ذلك اجتمعا مع القادة الأوروبيين سعياً لتحقيق اختراق في النزاع الذي حذّر ترامب نفسه من أنه قد يتطور إلى حرب عالمية ثالثة إذا استمر.


استقبل ترامب زيلينسكي بابتسامة ومصافحة ودودة، في مشهد بدا مختلفاً عن اللقاء المتوتر الذي جمعهما في فبراير. وقد تخلى زيلينسكي عن زيه العسكري المعتاد وارتدى سترة رسمية داكنة. وحين علّق ترامب قائلاً "أحبها!"، ردّ زيلينسكي: "إنها أفضل ما عندي".


وبعد قمته الأخيرة مع بوتين، جلس ترامب مع زيلينسكي لمحاولة حل الخلافات المتعلقة بأمن أوكرانيا في المستقبل ووضع الأراضي التي سيطر عليها الجيش الروسي في شرق وجنوب البلاد. وقال زيلينسكي لاحقاً إن اجتماعهما الخاص كان جيداً للغاية، وصرّح: "ربما كان أفضل اجتماع لنا".


وعندما سُئل ترامب عمّا إذا كانت القوات الأميركية ستساعد في ضمان أي اتفاق سلام، لم يستبعد الاحتمال. ويشترط بوتين للاعتراف بإنهاء الحرب أن تحتفظ روسيا بنحو 20% من الأراضي الأوكرانية التي تسيطر عليها حالياً، في حين يؤكد زيلينسكي أن دستور بلاده يمنعه من التنازل عن أي أراضٍ.


قال ترامب أمام وسائل الإعلام في المكتب البيضاوي قبل الاجتماع المغلق: "الأمر ليس نهاية الطريق أبداً. الناس يُقتلون ونريد أن نوقف ذلك. أعتقد أن لدينا فرصة جيدة لتحقيق ذلك". أما زيلينسكي فشدّد قائلاً: "علينا أن نوقف هذه الحرب. لإيقاف روسيا، نحن بحاجة لدعم أميركي وأوروبي".


بعد الاجتماع الثنائي، انتقل ترامب وزيلينسكي مباشرة إلى لقاء مع القادة الأوروبيين، من بينهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، والأمين العام لحلف الناتو مارك روته، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين. وقال ترامب قبل بدء الاجتماع: "أعتقد أننا سنتوصل اليوم إلى حل بشأن كل شيء تقريباً، بما في ذلك الأمن على الأرجح".


وعقب المحادثات، انتقل ترامب والقادة الأوروبيون إلى المكتب البيضاوي لاستكمال النقاش، بحسب مسؤول في البيت الأبيض. وأوضح أن أوروبا سيكون لها دور كبير في أي اتفاق، إذ ترغب الدول الأوروبية في منع أي هجمات روسية مستقبلية، فيما قد تلعب الولايات المتحدة أيضاً دوراً ضمن ضمانات أمنية — وهو ما يعد اعترافاً مفاجئاً من رئيس تبنى مبدأ "أميركا أولاً".


ورغم ذلك، وعندما سُئل ترامب إن كان مستعداً لنشر قوات أميركية في أوكرانيا لحماية أي اتفاق، لم يستبعد الأمر قائلاً: "سنعمل مع أوكرانيا ومع الجميع، وسنتأكد من أنه إذا تحقق السلام، فسيكون سلاماً طويل الأمد".


المشهد هذه المرة كان أكثر ودية مقارنة بزيارة زيلينسكي السابقة في فبراير، حين انتقده نائب الرئيس جي دي فانس لعدم إبداء الامتنان الكافي لترامب. أما هذه المرة، فقد جلس فانس صامتاً.


المعادن الصناعية


تجدر الإشارة إلى أن روسيا تعد من كبار منتجي ومصدري المعادن الصناعية كالبلاديوم والبلاتين، وبالتالي، فإن أي تخفيف محتمل للعقوبات الغربية المفروضة ضدها يعني زيادة المعروض العالمي من تلك المعادن.


وكانت تقارير قد أشارت إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يعرض على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين معادن أرضية نادرة من أجل إنهاء الحرب في أوكرانيا.


وعلى صعيد التداولات، انخفضت العقود الآجلة للبلاديوم تسليم سبتمبر أيلول في تمام الساعة 16:20 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.9% إلى 1122 دولارا للأوقية.

هل كان هذا مفيدًا؟

شكرًا على ملاحظاتك.

البيتكوين يستقر عند 115 ألف دولار مع تفاقم المخاوف الكلية واندلاع موجة تصفية

Fx News Today

2025-08-19 11:05 UTC

شهدت أسواق العملات المشفرة تراجعًا حادًا مع بداية الأسبوع، حيث أدت المخاوف الاقتصادية الكلية المتزايدة إلى عمليات بيع قسرية بأكثر من 500 مليون دولار من المراكز الطويلة.

المزيد

النفط يتراجع بفعل الآمال في تخفيف العقوبات ضد روسيا بعد محادثات أوكرانيا

Fx News Today

2025-08-19 10:55 UTC

انخفضت أسعار النفط يوم الثلاثاء مع تقييم المتعاملين لاحتمال أن تؤدي المحادثات بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة لإنهاء الحرب إلى رفع العقوبات المفروضة على الخام الروسي، مما قد يزيد المعروض في الأسواق.

المزيد

الدولار يتراجع مع تقييم الأسواق لقمة أوكرانيا وترقب تعليقات الفيدرالي الأمريكي

Fx News Today

2025-08-19 10:50 UTC

تراجع الدولار الأمريكي أمام معظم العملات الرئيسية يوم الثلاثاء، إذ واصلت الأسواق تقييم نتائج القمة التي جمعت قادة من الولايات المتحدة وأوروبا وأوكرانيا، بينما يترقب المستثمرون إشارات السياسة النقدية المرتقبة من الندوة السنوية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي في جاكسون هول نهاية الأسبوع.

المزيد