أسعار الفضة تستأنف الارتداد من الأعلى لها في تسعة أشهر مع ارتفاع مؤشر الدولار والأنظار على اجتماع الفيدرالي

FX News Today

2020-06-09 05:46 UTC

تراجعت العقود الآجلة لأسعار الفضة خلال الجلسة الآسيوية لنشهد استأنف ارتدادها من الأعلى لها منذ الخامس من أيلول/سبتمبر 2019 للجلسة الرابعة في سبعة جلسات مع استأنف مؤشر الدولار الأمريكي الارتداد من الأدنى له منذ 12 من آذار/مارس للجلسة الثانية في ثلاثة جلسات وفقاً للعلاقة العكسية بينهما على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الثلاثاء من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم والتي تتضمن انطلاق فعليات اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح اليوم وغداً الأربعاء.

 

في تمام الساعة 05:40 صباحاً بتوقيت جرينتش انخفضت العقود الآجلة لأسعار الفضة تسليم تموز/يوليو المقبل 0.73% لتتداول حالياً عند 17.82$ للأونصة مقارنة مع الافتتاحية عند 17.95$ للأونصة، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 17.89$ للأوتصة، وذلك مع ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي 0.08% إلى 96.71 مقارنة بالافتتاحية عند 96.63.

 

هذا ويترقب المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر دول صناعية عالمياً صدور القراءة النهائية لمؤشر مخزونات الجملة والتي قد تؤكد على ارتفاع 0.4% دون تغير عن القراءة الأولية السابقة لشهر نيسان/أبريل ومقابل تراجع 0.8% في آذار/مارس، وذلك بالتزامن مع الكشف عن بيانات سوق العمل مع صدور قراءة إحصائية فرص العمل ودوران فرص العمل والتي قد تعكس انخفاضاً إلى 5.75 مليون مقابل 6.19 مليون في آذار/مارس. 

 

بخلاف ذلك، تتطلع الأسواق في وقت لاحق لانطلاق فعليات اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح الذي يعقد اليوم وغداً الأربعاء عبر الأقمار الصناعية في واشنطون والذي من المتوقع يتم من خلاله البقاء على أسعار الفائدة المرجعية قصيرة الآجل للاجتماع الثاني عند ما بين الصفر و0.25% وذلك بالتزامن مع الكشف عن توقعات أعضاء اللجنة لمعدلات النمو، التضخم والبطالة بالإضافة إلى مستقبل أسعار الفائدة للأعوام الثلاثة المقبلة.

 

وصولاً إلى المؤتمر الصحفي الذي سيعقده محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول غداً وتحديداً عقب نصف ساعة من انقضاء فعليات اجتماع اللجنة الفيدرالية للتعقيب على قرارات اللجنة الفيدرالية والتي اعتمدت مؤخراً العديد من برامج التحفيز لحين أظهر الاقتصاد علامات على التعافي على رأسهما برنامج شراء سندات الخزانة بواقع 500$ مليار شهرياً وسندات الرهن العقاري بواقع 200$ شهرياً على الأقل.

 

على الصعيد الأخر، فقد تابعنا في مطلع هذا الأسبوع كشف البنك الدولي عن توقعاته للاقتصاد العالمي 2020 والتي تضمنت انكماش الاقتصاد العالمي 5.2% في 2020 بسبب فيروس كورونا مقارنة بالتوقعات السابقة بنمو 2.5%، مع الإفادة بأن الركود الاقتصادي العالمي سيكون الأكبر منذ عام 1945 في أعقاب الحرب العالمية الثانية وذلك اعتماداً على نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي.

 

كما تضمنت توقعات البنك الدولي أن الاقتصاديات الكبرى قد تنكمش 7% في 2020 وسط التوقعات بانكماش الاقتصاد الأمريكي 6.1% والاقتصاد الياباني 6.1% واقتصاديات منطقة اليورو 9.1% خلال هذا العام، إلا أنها قد تتعافي العام المقبل 2021 وتحقق نمو 3.9%، ورجح البنك محافظة الصين على نمو إيجابي 1% هذا العام، بينما قد ينكمش الاقتصاد الهندي 3.2% في 2020 وينكمش الاقتصاد البرازيلي 8% هذا العام.

 

بخلاف ذلك أفادت المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية مارجريت هاريس الجمعة بأن هناك بعض الدول التي شهدت زيادات طفيفة في أعداد الإصابات بفيروس كورونا بعد تخفيف قيود الإغلاق، معربة عن أهمية اتباع الجميع للإجراءات الوقائية لحماية أنفسهم من الإصابة بالفيروس القاتل، ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن المنظمة فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بفيروس كورونا لأكثر من 6.93 مليون ولقي 400,857 شخص مصرعهم في 216 دولة.

 

ويذكر أن المدير الإقليمي في منظمة الصحة العالمية بأوروبا هانز كلوجي حذر الأربعاء الماضي من كون هناك تهديد واضح من حدوث موجة ثانية لانتشار فيروس كورونا والتي قد تكون مدمرة، وبالأخص مع تخفيف قيود الإغلاق تدريجياً وسط تأكيده على أن حدوث موجة ثانية للفيروس التاجي ليست حتمية، موضحاً أن الوقت الحالي ليس أفضل مما كونا عليه في مطلع العام وبالأخص أنه لم يتم التوصل إلى لقاح أو علاج للفيروس بعد.

 

ونود الإشارة، لكون تعويض مؤشرات الأسهم العالمية لمعظم خسائرها الموسعة التي تكبدتها بالأخص في آذار/مارس مع تنامي المخاوف آنذاك من تفشي فيروس كورونا عالمياً مدعومة بتدخل المصارف المركزية العالمية في أسواق المال واعتمادها لتحفيز موسعة بالإضافة للخطط التحفيزية التي اعتمدتها العديد من الحكومات حول العالم منذ ذلك الحين لمواجهة التداعيات الاقتصادية السلبية لتفشي الفيروس التاجي.

 

أثقل بشكل أو بأخر على أداء لأسعار الفضة التي تعد ملاذ آمن وبديل للاستثمار بعد الذهب، وذلك مع تحويل السيولة لمؤشرات الأسهم وسط انتعاش شهية المخاطرة في الأسواق وبالأخص مع الانحسار النسبي عالمياً لتفشي كورونا وعمل العديد من الاقتصاديات على فتح اقتصادياتها، بينما نود الإشارة، لكون بعض المحللين حذروا مؤخراً من كون المكاسب الأخيرة للأسهم قد تكون مفرطة في ظل أن الظروف الاقتصادية لا تزال سيئة.

هل كان هذا مفيدًا؟

شكرًا على ملاحظاتك.

العملة الموحدة اليورو تستأنف الارتداد من الأعلى لها في ثلاثة أشهر أمام الدولار الأمريكي

Fx News Today

2020-06-09 05:35 UTC

تذبذب العملة الموحدة اليورو في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد استأنف ارتدادها من الأعلى له منذ العاشر من آذار/مارس للجلسة الثانية في ثلاثة جلسات أمام الدولار الأمريكي على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الثلاثاء من قبل اقتصاديات منطقة اليورو والاقتصاد الأمريكي والتي تتضمن فعليات اجتماعات اليورو إكوفين وانطلاق فعليات اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح.

المزيد

انخفاض أسعار البلاتينيوم مع استأنف مؤشر الدولار الأمريكي الارتداد من الأدنى له في ثلاثة أشهر

Fx News Today

2020-06-09 05:15 UTC

تراجعت أسعار البلاتينيوم خلال الجلسة الآسيوية مع استأنف مؤشر الدولار الأمريكي الارتداد من الأدنى له منذ 12 من آذار/مارس للجلسة الثانية في ثلاثة جلسات وفقاً للعلاقة العكسية بينهما على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الثلاثاء من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم والتي تتضمن انطلاق فعليات اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح اليوم وغداً الأربعاء.

المزيد

استقرار إيجابي لأسعار النفط بالقرب من الأعلى له في ثلاثة أشهر متغاضية عن الاستقرار الإيجابي لمؤشر الدولار الأمريكي

Fx News Today

2020-06-09 04:59 UTC

تذبذبت العقود الآجلة لأسعار النفط في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الآسيوية بعد أن أنهت بالأمس أطول مسيرات مكاسب يومية منذ شباط/فبراير 2019 بعد أن اختبرت الأعلى لها منذ السادس من آذار/مارس متغاضية عن استأنف مؤشر الدولار الأمريكي الارتداد من الأدنى له منذ 12 من آذار/مارس للجلسة الثانية في ثلاثة جلسات وفقاً للعلاقة العكسية بينهم.

المزيد