| 
 | 
 | 

استقرار سلبي لأسعار الفضة لأول مرة في خمسة جلسات متغاضية عن انخفاض مؤشر الدولار لأول مرة في ثلاثة جلسات

2019-05-16 05:05:02 GMT (FX News Today)
استقرار سلبي لأسعار الفضة لأول مرة في خمسة جلسات متغاضية عن انخفاض مؤشر الدولار لأول مرة في ثلاثة جلسات

تذبذبت العقود الآجلة لأسعار الفضة في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الآسيوية متغاضية عن الاستقرار السلبي لمؤشر الدولار الأمريكي وفقاً للعلاقة العكسية بينهما على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الخميس من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.

 

في تمام الساعة 05:01 صباحاً بتوقيت جرينتش انخفضت العقود الآجلة لأسعار الفضة تسليم 15 تموز/يوليو المقبل 0.07% لتتداول حالياً عند 14.78$ للأونصة مقارنة مع الافتتاحية عند 14.79$ للأونصة، بينما تراجع مؤشر الدولار الأمريكي 0.03% إلى مستويات 97.52 مقارنة بالافتتاحية عند 97.54.

 

هذا ويترقب المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي صدور قراءة مؤشر طلبات الإعانة للأسبوع المنقضي في 11 من أيار/مايو والتي قد تعكس انخفاضاً بواقع 8 ألف طلب إلى 220 ألف طلب مقابل 228 ألف طلب في القراءة الأسبوعية السابقة، كما قد توضح قراءة مؤشر طلبات الإعانة المستثمرين للأسبوع المنقضي في الرابع من هذا الشهر تراجعاً بواقع 4 ألف طلب إلى 1,680 ألف طلب مقابل 1,684 ألف طلب.

 

ويأتي ذلك بالتزامن مع الكشف عن بيانات سوق الإسكان وصدور قراءة كل من مؤشر المنازل المبدوء إنشائها وتصريح البناء، واللتان قد يعكسان ارتفاعاً خلال نسيان/أبريل، حيث من المتوقع أن توضح تصاريح البناء ارتفاعاً 1.4% إلى 1,287 ألف تصريح مقابل تراجع 1.7% عند 1,269 ألف في آذار/مارس، كما قد تظهر المنازل المبدوء إنشائها ارتفاعاً 6.2% إلى 1,209 ألف منزل مقابل تراجع 0.3% عند 1,139 ألف منزل.

 

كما تتطلع الأسواق أيضا من قبل أكبر دولة صناعية عالمياً للكشف عن قراءة مؤشر فيلادلفيا الصناعي والتي قد تعكس اتساعاً إلى ما قيمته 10.0 مقابل 8.5 في نيسان/أبريل الماضي، وصولاً إلى الحديث المرتقب لنائبة محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي وعضوة اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح لايل برينارد حيال التوقعات للسياسة الاقتصادية والنقدية في الندوة السنوية للجمعية الوطنية للضرائب في واشنطون.

 

بخلاف ذلك، فقد تابعنا أمس الأربعاء أعرب الرئيس الصيني شي جينبينج عن أهمية أن تعامل الدول بعضها البعض بمساواة، موضحاً أن الوضع العالمي غير مستقر ونسيطر عليه حالة من عدم اليقين، مضيفاً أنه يدعوا الأمم لكي تقوم بفتح أسواقها وأن تعمل على دعم التجارة الدولية، وجاء ذلك عقب ساعات من أفادت وزير الخارجية الصيني بأن الولايات المتحدة هي من توصف الخلاف التجاري مع بلاده بحرب تجارية.

 

ونوه وزير الخارجية الصيني لكون ما تقوم به الصين هو محاولة للدفاع عن النفس فقط لا غير، موضحاً أنه في حالة عدم رغبة الولايات المتحدة في التجارة مع الصين، فأن هناك بلدان أخرى ستسد تلك الفجوة، موضحاً أنه سيكون هناك أثار للخلافات التجارية على الاقتصاد المحلي لبلاده، إلا أنه يمكن تخطيها وسط تأكيده على الثقة في الآفاق الاقتصادية لبكين.

 

كما أعرب عن أمال بكين في أن تتوقف واشنطون عن استخدام الأمن القومي كذريعة لقمع الشركات الصينية، موضحاً أن بلاده تحث أمريكا على خلق بيئة عادلة للشركات الصينية، وجاء ذلك عقب التقرير التي تطرقت لعزم الرئيس الأمريكي ترامب على التوقيع على حظر تعاملات شركة هواوي الصينية، وقد وقع بالفعل ترامب بالأمس أمر تنفيذي يمكن أن يمنع شركات الاتصالات الصينية هواوي وزي-تي-إي من بيع معداتها في أمريكا عقب ذلك.

 

وفي المقابل، نوه وزير الخزانة الأمريكية ستيفن منوتشن خلال شهادته في جلسة استماع أمام مجلس الشيوخ الأمريكي لكون المفاوضات التجارية مع الصين كانت جيدة إلى أن تراجعت الصين مؤخراً عن التزاماتها التجارية مع بلاده، موضحاً أنه من المرجح أن يتوجه إلى الصين قريباً لمواصلة المحادثات التجارية، ومضيفاً أن بلاده تقترب من التوصل إلى اتفاق مع كل من كندا والمكسيك حيال الرسوم الجمركية.

 

ويذكر أن الرئيس الأمريكي ترامب أعرب يوم الثلاثاء الماضي عن كون المحادثات التجارية مع الصين لم تنهار، كما أفادت المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية آنذاك أن بكين وواشنطون اتفقا على مواصلة المفاوضات التجارية، وجاء ذلك عقب إعلان الصين يوم الاثنين الماضي عن عزمها زيادة الرسوم الجمركية على وارداتها مع سلع أمريكة تقدر بنحو 60$ مليار من 10% إلى 25% بحلول مطلع حزيران/يونيو المقبل.

 

ونود الإشارة لكون قرار الصين في مطلع الأسبوع أوضح تصاعد حدة الحرب التجارية بينها وبين الولايات المتحدة التي رفعت في نهاية الأسبوع الماضي التعريفات الجمركية على السلع الصينية تقدر بقيمة 200$ مليار أيضا من 10% إلى 25% لتبلغ بذلك السلع الصينية التي تخضع لرسوم جمركية 25% نحو 250$ مليار، وذلك وسط تهديد إدارة الرئيس الأمريكي ترامب بفرض رسوم جمركية 25% على سلع صينية أخرى تقدر بنحو 325$ مليار قريباً.

 

وكان الرئيس الأمريكي ترامب نوه مؤخراً أنه سيتحدث مع نظيره الرئيس الصيني جينبينج خلال قمة العشرين بحلول نهاية الشهر المقبل في اليابان، ولا تزال الأسواق تسعر فرص تباطؤ وتيرة نمو الاقتصاد العالمي والذي قد يلقي بظلاله على مستويات الطلب على الفضة وبالأخص أن قرابة ثلثي الطلب العالمي على الفضة يأتي مؤخراً من قبل القطاع الصناعي الذي قد تتضرر من جراء الحمائية التجارية.

 

على الصعيد الأخر، فقد تابعنا مع مطلع الأسبوع الماضي تعليق شركة نيومونت-جولدكورب عملياتها في أكبر منتجها للذهب والفضة في المكسيك منجم بيناسكيتو والذي يعد ثاني أكبر منجم للفضة في المكسيك أكبر دولة منتجة للفضة عالمياً وذلك في أعقاب تصاعد النزاع مع المجتمع المحلي الذي حصار المنجم منذ 27 من آذار/مارس الماضي بسبب أزمات إمدادات المياه هناك وإضراب مقاولين شحنات النقل عن العمل مع الشركة.

 

هذا وتقدر الخسارة المحتملة في إنتاج نيومونت-جولدكورب ما بين 18 و20 مليون أونصة من الفضة سنوياً من جراء تجميد العمل في منجم بيناسكيتو الذي أنتج في عام 2018 نحو 18.3 مليون أونصة من الفضة بمعالجة 35.2 مليون طن من الخام للحصول على تلك الفضة، وبلغ إنتاجه في العام الذي سبق حصاره نحو نصف مليون أونصة من الذهب وأكثر من 25 مليون أونصة من الفضة.

 

ويذكر أن منجم بيناسكيتو سحب في 2017 خلال عملياته 7.9 مليار جالون من المياه ما يمثل 93% من المياه الجوفية في ولاية زاكاتيكاس أو ثلاثة أضعاف ما يستهلكه سكان مدينه زاكاتيكاس التي يبلغ عدد ساكنيها 129 ألف نسمة، لم يتضح بعد إلى متى سيمتد تعليق العمل بالمنجم وبالأخص عقب فوز الرئيس المكسيكي الجديد أندريس مانويل لوبيز أوبرادور الذي قد لا يسلك خطى الرؤساء المكسيكيين السابقين المؤيدين لشركات التعدين.

 
 
شارك تعليقك وتوقعك
 
 
 
 
تحديثات فوركس الفورية
 
 
شركات مختارة
الدولار مقابل العملات العربية
اليمن 249.6000
الامارات 3.6723
تونس 2.9837
سوريا 514.9800
السودان 45.0000
السعودية 3.7494
قطر 3.6400
عمان 0.3847
المغرب 9.6790
ليبيا 1.3993
لبنان 1505.5000
الكويت 0.3039
الأردن 0.7075
العراق 1190.0000
مصر 16.8400
البحرين 0.3768
الجزائر 119.4270