2022-05-11 05:43 UTC
تذبذبت أسعار المعادن الصناعية خلال الجلسة الآسيوية وسط انخفاض مؤشر الدولار الأمريكي لأول مرة في خمسة جلسات موضحاً ارتداده للجلسة الثالثة من الأعلى له منذ 16 من كانون الأول/ديسمبر 2002 وفقاً للعلاقة العكسية بنيهم عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها عن الاقتصاد الصيني أكبر اقتصاديات آسيا وثاني أكبر اقتصاد في العالم وأكبر دولة صناعية عالمياً وأكبر مستهلك للمعادن عالمياً.
ويأتي ذلك على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الأربعاء من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم وفي ظلال تقييم المستثمرين أخر تطورات الأزمة الأوكرانية والعقوبات ذات الصلة على موسكو ووسط تسعير الأسواق لتطورات الأوضاع حيال تفشي الفيروس التاجي في الصين التي تنتهج سياسة صفر كورونا والتقرير التي تطرقت لانخفاض الحالات المصابة بكورونا ما يعزز الآمال حول تخفيف عمليات الإغلاق هناك.
في تمام 05:06 صباحاً بتوقيت جرينتش ارتفعت العقود الآجلة لأسعار النحاس تسليم تموز/يوليو 1.34% إلى 4.2105$ للرطل مقارنة بالافتتاحية 4.155$ للرطل، لتعكس ارتدادها للجلسة الثالثة من الأدنى لها منذ 15 كانون الأول/ديمسبر، حينما اختبرت الأدنى لها منذ السادس من تشرين الأول/أكتوبر 2021، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 4.1545$ للرطل.
كما ارتفعت العقود الآجلة لأسعار الفضة تسليم تموز/يوليو 1.13% لتتداول عند 21.45$ للأونصة مقارنة مع الافتتاحية عند 21.21$ للأونصة، لتعكس ارتفاعها لأول مرة في سبعة عشرة جلسة ولتعد بصدد إنهاء أطول مسريات خسائر يومية في عقود، مع ارتدادها للجلسة الثانية من الأدنى لها منذ 21 من تموز/يوليو 2020، مع العلم، أن العقود استهلت الجلسة على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت الأمس عند 21.82$ للأوتصة.
وفي نفس السياق، فقد ارتفعت أسعار البلاتنيوم الفورية 1.28% إلى 980.93$ للأونصة مقارنة بالافتتاحية عند 968.54$ للأونصة، بينما تراجعت أسعار البلاديوم الفورية 0.01% إلى 2,068.21$ للأونصة مقارنة بالافتتاحية عند 2,068.35$ للأونصة.
وانخفضت عقود أسعار الألمونيوم المتداولة في بورصة لندن 0.05% إلى 2,753.50$ للطن المترى مقارنة بالافتتاحية عند 2,755.00$ للطن المتر، كما تراجعت أسعار الزنك المتداولة في بورصة لندن 0.48% إلى 3,597.50$ للطن المترى مقارنة بالافتتاحية عند 3,615.00$ للطن المتري.
هذا وقد تابعنا كشف المكتب الوطني الصيني للإحصاء عن بيانات التضخم مع صدور القراءة السنوية لمؤشر أسعار المستهلكين والتي أوضحت تسارع النمو إلى 2.1% مقابل 1.5% في آذار/مارس الماضي، متوافقة على التوقعات التي أشارت لتسارع النمو إلى 1.3%، بينما أظهرت القراءة السنوية لمؤشر أسعار المنتجين الذي يعد مؤشر مبدئي للتضخم، تباطؤ النمو إلى 8.0% مقابل 8.3%، متفوقة على التوقعات عند 7.8%.
بخلاف ذلك، فقد تابعنا الخميس الماضي أفادت التلفزيون الحكومي عقب اجتماع لأعلى هيئة صنع قرار في الصين، أن السلطات الصينية ستكافح أي تعليقات أو أفعال تشوه أو تشكك أو تنكر سياسة البلاد في التعامل مع كورونا، ما يحد من فرص أي تخفيف في سياسة عدم انتشار الفيروس التاجي، مما قد يؤدي تباعاً لتباطؤ النمو الاقتصادي الصيني وتعطل سلاسل التوريد العالمية.
هذا وقد أكد الرئيس الصيني شي جينبينج الخميس على دعمه لنهج يعتمد على الإغلاق لاحتواء الجائحة، وجاء ذلك عقب نحو أسبوع واحد من تعهد الزعيم الصيني بالمزيد من الإنفاق على البنية التحتية لدعم النمو الاقتصادي الذي تعرض لضغوط من استراتيجية صفر كورونا التي تتبنها السلطات الصينية ضمن الجهود الرامية للقضاء على تفشي الفيروس التاجي بعد أن ظهر تفشي متحور أوميكرون في الصين.
ويذكر أن بنك الشعب الصيني الذي جدد تعهده بدعم الاقتصاد الاثنين الماضي، قد أصدر الأسبوع الماضي بياناً تعهد من خلاله بدعم السياسة النقدية لضمان وفرة السيولة، ومساعدة الشركات التي تضررت بشدة من موجة تفشي الفيروس التاجي الأخيرة في الصين بالإضافة إلى دعم تعافي الاستهلاك، وجاءت تلك التعهدات من قبل المركزي الصيني عقب تعهدت هيئة صنع القرار العليا في الحزب الشيوعي الحاكم الصيني مؤخراً بدعم الاقتصاد.
ونود الإشارة، لكون تعهد المركزي الصيني بتوفير الدعم جاء بالتزامن مع إغلاق العديد من المدن الصينية على رأسهما مدينة شنغهاي التي تعد المركز المالي للصين والتي تخضع للإغلاق للأسبوع السادس على التوالي ووسط التقرير التي تطرقت لكون العاصمة الصينية بكين تغلق 40 محطة مترو أنفاق و158 طريق للحافلات للحد من تفشي كورونا هناك.
ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والتي تم تحديثها أمس الثلاثاء في تمام 05:07 مساءاً بتوقيت جرينتش، فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بالفيروس التاجي لقرابة 515.75 مليون حالة مصابة ولقي نحو 6,255,835 شخص مصرعهم، في حين بلغ عدد جرعات اللقاح المعطاة وفقاً لأخر تحديث من قبل المنظمة حتى الأحد الماضي، قرابة 11.58 مليار جرعة.
على الصعيد الأخر، يترقب المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن بيانات التضخم مع صدور قراءة مؤشر أسعار المستهلكين التي قد تعكس تباطؤ النمو إلى 0.2% مقابل 1.2% في شباط/فبراير الماضي، بينما قد توضح القراءة الجوهرية للمؤشر تسارع النمو إلى 0.4% مقابل 0.3%، في حين قد تعكس القراءة السنوية للمؤشر ذاته تباطؤ النمو إلى 8.1% مقابل 8.5% في القراءة السنوية السابقة لشهر آذار/مارس.
وفي نفس السياق، فقد تظهر القراءة السنوية الجوهرية لمؤشر أسعار المستهلكين تباطؤ النمو إلى 6.0% مقابل 6.5% في القراءة السنوية السابقة لشهر آذار/مارس، ويأتي ذلك قبل أن نشهد كشف وزارة الخزانة الأمريكية عن قراءة الموازنة الفيدرالية والتي قد تظهر فائض بما قيمته 218.5$ مليار مقابل عجز بما قيمته 192.7$ مليار في آذار/مارس.
وفي سياق أخر، لا تزال الأسواق تسعر أخر تطورات الحرب الروسية الأوكرانية والعقوبات ذات الصلة على موسكو والتي عززت القلق حول مستقبل إمدادات روسيا من السلع والمعادن النفسية وبالأخص البلاديوم لكون روسيا تعد من أكبر المصدرين للعديد من المعادن الصناعية وعلى رأسهم البلاديوم حيث توفر شركة نوريلسك نيكل الروسية نحو 40% من حجم الإنتاج العالمي من معدن البلاديوم.
وفي نفس السياق، تابعنا في مطلع هذا الأسبوع أفادت المفاوض الروسي بأن محادثات السلام مع أوكرانيا لم تتوقف بل تجرى عن بعد، كما تابعنا الاثنين الماضي خطاب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في احتفالات "يوم النصر" الروسي في الحرب العالمية الثانية على ألمانيا، والذي أعرب من خلاله بأنه ليس هناك شك في عملية روسيا العسكرية الخاصة في أوكرانيا ستحقق النتائج المرجوه منها.
ويذكر أن سوق لندن للمعادن ومجموعة سي-أم-أي الأمريكية أعلنوا في وقت سابق من الشهر الماضي تعليق العمل مع مصفاتان روسيتان مملكتان للدولة وهما كراستسفيتمنت وبريوكسكي بلنت، حيث أوقف سوق لندن للبلاديوم والبلاتنيوم المصفاتان من قوائم تسليم البضائع وقوائم الاعتماد الاسفنجية، مع العلم، أن سوق لندن للمعادن كان من شهر قرار الاستمرار في السماح للمصانع الروسية بتوريد المعادن الثمينة إلى مركز التداول.
وتلى قرار سوق لندن للمعادن، تعليق مجموعة سي-أم-أي الأمريكية الموافقة على الوضع المعتمد لضمان وتسليم بعض العلامات التجارية البلاتينية والبلاديوم من المصفات الروسية لحين أشعار أخر، ونود الإشارة، لكون شركة نوريلسك الروسية تعد أيضا من أكبر منتج النيكل في العالم، ما يجعل المزيد من التصعيد تجاه روسيا يزيد من احتمالية تأثر واردات الأسواق من البلاديوم والزنك بالإضافة إلى العديد من المعادن الأخرى.
وانخفض مؤشر الدولار الأمريكي ليعكس ارتداده للجلسة الثالثة من الأعلى له في عقدين من الزمان والذي يقيس أداء العملة الخضراء مقابل سبع عملات رئيسية 0.14% إلى 103.76 مقارنة بالافتتاحية عند مستويات 103.90، بعد أن حقق أدنى مستوى له خلال تداولات الجلسة عند 103.74، بينما حقق الأعلى له عند 103.96، مع العلم أن المؤشر استهل الجلسة على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتم تداولات الأمس عند 103.92.
2022-05-11 04:59 UTC
تذبذب الين الياباني في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد استأنف ارتداده من الأدنى له منذ 16 من نيسان/أبريل 2002 للجلسة الثانية في ثلاثة جلسات أمام الدولار الأمريكي على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الأربعاء من قبل الاقتصاد الياباني.
المزيد2022-05-11 04:32 UTC
يؤدي الإغلاق في شنغهاي إلى تفاقم ضغوط سلسلة التوريد العالمية ومخاوف التضخم، كما أفادت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني في أحدث تقييماتها الاقتصادية، حيث أدت القيود المفروضة كجزء من سياسة الصين صفر كورونا إلى انخفاض حجم حركة الشحن في شنغهاي في نيسان/أبريل ومطلع أيار/مايو.
المزيد2022-05-11 03:23 UTC
صدر عن الاقتصاد الصيني بيانات التضخم لشهر نيسان/أبريل مع الكشف عن القراءة السنوية لمؤشر أسعار المستهلكين والتي أوضحت تسارع وتيرة النمو إلى 2.1% مقابل 1.5% القراءة السنوية السابقة لشهر آذار/مارس الماضي، وبذلك تعد القراءة الحالية أعلى من التوقعات التي أشارت لتسارع النمو إلى 1.8%.
المزيد