2022-05-06 05:58 UTC
انخفضت أسعار معظم المعادن الصناعية خلال الجلسة الآسيوية وسط ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة الثانية على التوالي من الأدنى له منذ 27 من نيسان/أبريل، موضحاً استقراره بالقرب من الأعلى له في عامين وفقاً للعلاقة العكسية بنيهم على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية اليوم الجمعة من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.
وفي ظلال تسعير الأسواق لقرارات وتوجهات اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح وتصريحات محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول الأخيرة بالإضافة إلى تقييم المستثمرين لتمسك الصين أكبر مستهلك للمعادن وأكبر دولة صناعية في العالم، بسياسة صفر كورونا وتداعيات الإغلاق على الطلب الصيني وسلاسة التوريد العالمية وذلك إلى جانب تسعير أخر تطورات الأزمة الأوكرانية والعقوبات ذات الصلة على موسكو.
في تمام 05:18 صباحاً بتوقيت جرينتش انخفضت العقود الآجلة لأسعار الفضة تسليم تموز/يوليو 0.45% لتتداول عند 22.42$ للأونصة مقارنة مع الافتتاحية عند 22.52$ للأونصة، لتعكس الأدنى لها منذ الرابع من شباط/فبراير، مع العلم، أن العقود استهلت الجلسة على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت الأمس عند 22.45$ للأوتصة.
أما عن العقود الآجلة لأسعار النحاس تسليم تموز/يوليو فقد ارتفعت 0.08% إلى 4.294$ للرطل مقارنة بالافتتاحية 4.2905$ للرطل، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 4.2915$ للرطل.
وفي نفس السياق، فقد انخفضت أسعار البلاتنيوم الفورية 2.81% إلى 958.27$ للأونصة مقارنة بالافتتاحية عند 986.00$ للأونصة، كما تراجعت أسعار البلاديوم الفورية 0.29% إلى 2,183.63$ للأونصة مقارنة بالافتتاحية عند 2,189.94$ للأونصة.
وانخفضت عقود أسعار الألمونيوم المتداولة في بورصة لندن 1.25% إلى 2,916.00$ للطن المترى مقارنة بالافتتاحية عند 2,953.00$ للطن المتر، كما تراجعت أسعار الزنك المتداولة في بورصة لندن 1.53% إلى 3,904.50$ للطن المترى مقارنة بالافتتاحية عند 3,965.00$ للطن المتري.
هذا يترقب المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن بيانات سوق العمل مع صدور قراءة معدلات البطالة والتي قد تعكس انخفاضاً إلى 3.5% مقابل 3.6% في آذار/مارس الماضي، وذلك مع أظهر قراءة التغير في الوظائف للقطاعات عدا الزراعية خلق 390 ألف وظيفة مضافة مقابل 431 ألف وظائف مضافة، بينما قد تعكس قراءة مؤشر متوسط الدخل في الساعة استقرار النمو عند 0.4% خلال نيسان/أبريل.
ويأتي ذلك قبل أن نشهد إلقاء رئيس بنك نيويورك الاحتياطي الفيدرالي جون ويليامز الملاحظات الافتتاحية في مؤتمر اقتصاديات وسياسيات البيئة الذي يستضيفه بنك نيويورك الاحتياطي الفيدرالي، وصولاً إلى كشف بنك الاحتياطي الفيدرالي عن قراءة مؤشر ائتمان المستهلك والتي قد تعكس تباطؤ النمو إلى ما قيمته 25.1$ مليار مقابل 41.8$ مليار في شباط/فبراير.
بخلاف ذلك، تتطلع الأسواق في وقت لاحق من هذا اليوم لحديث أعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح كل من نائب محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي كريستوفر والر ورئيس بنك سانت لويس الاحتياطي الفيدرالي جيمس بولارد واللذان من المقرر أن يشاركان في حلقة نقاش تحت عنوان "نحو استراتيجية السياسة النقدية" في المؤتمر النقدي لمؤسسة هوفر في ستانفورد.
ويأتي ذلك عقب ساعات من انقضاء فعليات اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح 3-4 أيار/مايو والذي تم خلاله رفع الفائدة على الأموال الفيدرالية بواقع 50 نقطة لأول مرة منذ عام 2000 من 0.50% إلى 1.00%، الأمر الذي جاء متوافقاً مع التوقعات، كما كشف بنك الاحتياطي الفيدرالي عن خطته لتقليص حجم ميزانيته العمومية التي تبلغ نحو 9$ تريليون مع مطلع حزيران/يونيو عن طريق خفض حيازته من السندات بنحو 47.5$ مليار شهرياً.
وجاء ذلك مع الإفادة بأن اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح التي أعلنت عن عزمها خفض سندات الخزانة بنحو 30$ مليار وسندات الرهن العقاري وبنحو 17.5$ مليار، ستقوم بزيادة خفض حيازة الاحتياطي الفيدرالي للسندات في غضون ثلاثة أشهر إلى نحو 95$ مليار شهرياً وأنها تتوقع أن استمرار زيادة الفائدة على الأموال الفيدرالية أمر مرحب به، مع الإشارة لكون الاحتياطي الفيدرالي "حريص للغاية" حيال مخاطر التضخم.
وفي نفس السياق، فقد أعرب محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيرو باول في المؤتمر الصحفي الذي عقده الأربعاء الماضي عقب الاجتماع عن كون التضخم مرتفع للغاية وأن اللجنة الفيدرالية تتحرك بسرعة لتحريك التضخم إلى الأسفل، مع تطرقه لكون سوق العمل ضيق للغاية وأنه يتوقع زيادة مستمرة في الفائدة بشكل مناسب، معرباً عن كون الزخم الأساسي للاقتصاد لا يزال قوياً، ومضيفاً لدينا "فرصة جيدة" للهبوط الهادئ.
على الصعيد الأخر، فقد تابعنا بالأمس أفادت التلفزيون الحكومي عقب اجتماع لأعلى هيئة صنع قرار في الصين، أن السلطات الصينية ستكافح أي تعليقات أو أفعال تشوه أو تشكك أو تنكر سياسة البلاد في التعامل مع كورونا، ما يحد من فرص أي تخفيف في سياسة عدم انتشار الفيروس التاجي، ما قد يؤدي تباعاً لتباطؤ النمو الاقتصادي الصيني وتعطل سلاسل التوريد العالمية.
هذا وقد أكد الرئيس الصيني شي جينبينج على دعمه لنهج يعتمد على الإغلاق لاحتواء الجائحة، ويأتي ذلك عقب نحو أسبوع من تعهد الزعيم الصيني بالمزيد من الإنفاق على البنية التحتية لدعم النمو الاقتصادي الذي تعرض لضغوط من استراتيجية صفر كورونا التي تتبنها السلطات الصينية ضمن الجهود الرامية للقضاء على تفشي الفيروس التاجي بعد أن ظهر تفشي متحور أوميكرون في الصين.
بخلاف ذلك، فقد تابعنا الأربعاء الماضي أصدر بنك الشعب الصيني (البنك المركزي الصيني) بياناً تعهد من خلاله بدعم السياسة النقدية لضمان وفرة السيولة، ومساعدة الشركات التي تضررت بشدة من موجة تفشي الفيروس التاجي الأخيرة في الصين بالإضافة إلى دعم تعافي الاستهلاك، وجاءت تلك التعهدات من قبل المركزي الصيني عقب تعهدت هيئة صنع القرار العليا في الحزب الشيوعي الحاكم الصيني الأسبوع الماضي أيضا بدعم الاقتصاد.
بنك الشعب الصيني يتعهد بتوفير الدعم لمواجهة الجائحة
ويذكر أن تعهد المركزي الصيني بتوفير الدعم جاء بالتزامن مع إغلاق العديد من المدن الصينية على رأسهما شنغهاي التي تخضع للإغلاق للأسبوع الخمس على التوالي ووسط التقرير التي تطرقت لكون العاصمة بكين تغلق 40 محطة مترو أنفاق و158 طريق للحافلات للحد من تفشي كورونا في أكبر اقتصاديات آسيا وثاني أكبر اقتصاد عالمياً في العالم.
فيتش تخفض توقعاتها لنمو الصين في 2022 مع تفشي كورونا
ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والتي تم تحديثها أمس الخميس في تمام 04:37 مساءاً بتوقيت جرينتش، فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بالفيروس التاجي لأكثر من 513.38 مليون حالة مصابة ولقي نحو 6,246,828 شخص مصرعهم، في حين بلغ عدد جرعات اللقاح المعطاة وفقاً لأخر تحديث من قبل المنظمة حتى مطلع أيار/مايو، أكثر من 11.53 مليار جرعة.
وفي سياق أخر، لا تزال الأسواق تسعر أخر تطورات الحرب الروسية الأوكرانية والعقوبات ذات الصلة على موسكو والتي عززت القلق حول مستقبل إمدادات روسيا من السلع والمعادن النفسية وبالأخص البلاديوم لكون روسيا تعد من أكبر المصدرين للعديد من المعادن الصناعية وعلى رأسهم البلاديوم حيث توفر شركة نوريلسك نيكل الروسية نحو 40% من حجم الإنتاج العالمي من معدن البلاديوم.
وفي نفس السياق، فقد تابعنا الأسبوع الماضي أعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن كون روسيا لا ترفض التفاوض من أوكرانيا، وتأمل أن تسفر المحادثات عن نتيجة إيجابية، وذلك مع أفادته باستمرار المحادثات بتنسيق عبر الإنترنت، مضيفاً أن الوضع في ماريوبول الأوكرانية صعب وربما مأساوي، وموضحاً أن الجيش الأوكراني يجب عليه أن يترك المدنيين يغادرون ماريوبول.
ويذكر أن سوق لندن للمعادن ومجموعة سي-أم-أي الأمريكية أعلنوا في وقت سابق من هذا الشهر تعليق العمل مع مصفاتان روسيتان مملكتان للدولة وهما كراستسفيتمنت وبريوكسكي بلنت، حيث أوقف سوق لندن للبلاديوم والبلاتنيوم المصفاتان من قوائم تسليم البضائع وقوائم الاعتماد الاسفنجية، مع العلم، أن سوق لندن للمعادن كان من شهر قرار الاستمرار في السماح للمصانع الروسية بتوريد المعادن الثمينة إلى مركز التداول.
وتلى قرار سوق لندن للمعادن، تعليق مجموعة سي-أم-أي الأمريكية الموافقة على الوضع المعتمد لضمان وتسليم بعض العلامات التجارية البلاتينية والبلاديوم من المصفات الروسية لحين أشعار أخر، ونود الإشارة، لكون شركة نوريلسك الروسية تعد أيضا من أكبر منتج النيكل في العالم، ما يجعل المزيد من التصعيد تجاه روسيا يزيد من احتمالية تأثر واردات الأسواق من البلاديوم والزنك بالإضافة إلى العديد من المعادن الأخرى.
وارتفع مؤشر الدولار الأمريكي والذي يقيس أداء العملة الخضراء مقابل سبع عملات رئيسية 0.12% إلى 103.68 مقارنة بالافتتاحية عند 103.56، بعد أن حقق الأعلى له خلال تداولات الجلسة عند 103.82، بينما حقق الأدنى له عند 103.48، مع العلم أن المؤشر استهل الجلسة على فجوة سعرية صاعدة بعد اختتمه الأمس عند 103.55.
2022-05-06 04:40 UTC
تذبذب الين الياباني في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتداده للجلسة الثالثة من الأعلى له منذ 28 من نيسان/أبريل، حينما عكس أدنى مستوى له منذ 24 من نيسان/أبريل 2002 أمام الدولار الأمريكي عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الجمعة من قبل الاقتصاد الياباني ثاني أكبر اقتصاديات آسيا وثالث أكبر اقتصاد في العالم.
المزيد2022-05-06 04:20 UTC
ارتفعت تكلفة المعيشة في طوكيو بأسرع وتيرة لها منذ ما يقرب من ثلاثة عقود في نيسان/أبريل، حيث أصبح تأثير ارتفاع أسعار الطاقة أكثر وضوحاً، وهي نتيجة تعقد رسائل بنك اليابان بشأن التضخم والحاجة إلى استمرار التحفيز.
المزيد2022-05-05 21:44 UTC
انخفضت مؤشرات الأسهم الأمريكية في ختام تداولات اليوم الخميس، وزادت خسائرها بشكل حاد نتيجة المخاوف حيال الاقتصاد الأكبر في العالم في ضوء محاولات البنك المركزي السيطرة على التضخم.
المزيد