توالي ارتداد العقود الآجلة لأسعار الغاز الطبيعي من الأعلى لها في ثلاثة أسابيع مع ارتفاع الدولار

FX News Today

2022-02-28 06:08 UTC

تراجعت العقود الآجلة لأسعار الغاز بقرابة الواحد بالمائة لنشهد ارتدادها للجلسة الثالثة من الأعلى لها منذ الرابع من شباط/فبراير وسط ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي موضحاً استقراره بالقرب من الأعلى له منذ منتصف 2020 وفقاً للعلاقة العكسية بينهما على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية اليوم الاثنين من قبل الاقتصاد الأمريكي ثاني أكبر منتج للغاز في العالم وثالث أكبر مصدر عالمياً وفي ظلال تسعير الأسواق لتطورات الأزمة الروسية الأوكرانية والعقوبات ذات الصلة على روسيا ثاني أكبر منتج للنفط وأكبر منتج ومصدر للغاز عالمياً وبالأخص أن موسكو أعلنت مسبقاً أنها قد تجمد إمداداتها من الطاقة إذا ما تم منع مصارفها من العمل بنظام سويفت.

 

وفي تمام الساعة 05:57 صباحاً بتوقيت جرينتش انخفضت العقود الآجلة لأسعار الغاز الطبيعي تسليم آذار/مارس المقبل 0.68% لتتداول عند مستويات 4.59$ للمليون وحدة حرارية بريطانية مقارنة بالافتتاحية عند مستويات 4.62$ للمليون وحدة حرارية بريطانية مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأسبوع الماضي عند 4.47$ للمليون وحدة حرارية بريطانية، وذلك وسط ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي 0.08% إلى مستويات 97.33 مقارنة بالافتتاحية عند مستويات 97.25.

 

هذا ويترقب المستثمرين من قبل الاقتصاد الأمريكي لصدور قراءة الميزان التجاري للبضائع والتي قد تعكس تقلص العجز إلى 99.6$ مليار مقابل 101.0$ مليار في كانون الأول/ديسمبر الماضي، بالتزامن مع أظهر القراءة الأولية لمؤشر مخزونات الجملة تباطؤ النمو إلى 1.3% مقابل 2.2% في كانون الأول/ديسمبر، وذلك قبل أظهر قراءة مؤشر شيكاغو لمدراء المشتريات تقلص الاتساع إلى 62.1 مقابل 65.2 في كانون الثاني/يناير الماضي.

 

على الصعيد الأخر، لا تزال الأسواق تسعير تطورات هجوم روسيا على أوكرانيا والعقوبات ذات الصلة، حيث واصلت موسكو تقدمها إلى كييف خلال عطلة نهاية الأسبوع مع ورود أنباء عن قتال في الشوارع وقوات تطوق العاصمة الأوكرانية كييف، وتابعنا أمس الأحد وضع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قوات الردع في بلاده التي قيل أنها تتضمن قدرات نووية في حالة تأهب قصوى رداً على رد الفعل الدولي العنيف على الغزو الروسي على أوكرانيا.

 

كما تابعنا خلال عطلة نهاية الأسبوع أعلن الولايات المتحدة وحلفائها عقوبات وإجراءات جديدة لمعاقبة روسيا على الغزو، على رأسها منع بعض المصارف الروسية من نظام الرسائل بين المصارف والمدفوعات سويفت، كما أعلنت دول عديدة أنها ستغلق مجالها الجوي أمام الطائرات الروسية، بينما على الصعيد الدبلوماسي اتفق ممثلو الحكومتان الأوكرانية والروسية على الاجتماع على الحدود الأوكرانية البيلاروسية "دون شروط مسبقة".

 

ونود الإشارة، لكون الرئيس الأمريكي جو بايدن أعرب الأسبوع الماضي في مؤتمر صحفي له أن روسيا بدأت "غزو أوكرانيا" مضيفاً أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هاجم بشكل مباشر حق أوكرانيا في الوجود، مع كشفه النقاب عن عقوبات على موسكو، معرباً سأبدأ بفرض عقوبات أشد بكثير من العقوبات السابقة، وموضحاً أن واشنطون أصدرت عقوبات حظر كاملة على بنكين روسيين وعقوبات على النخبة الروسية.

 

كما صرح الرئيس الأمريكي بايدن آنذاك "ستدفع سعر أعلى إذا استمرت في سلوكها العدواني، مع أعربه عن كون هذه "تحركات دفاعية" و"ليست لدينا نية لمحاربة روسيا"، مضيفاً إلى أن الوقت ما زال يتيح المجال لتجنب السيناريو الأسوأ، موضحاً أن بلاده وحلفائها ما زالوا منفتحين على الدبلوماسية، كما نوه بايدن لكون الولايات المتحدة ترقب عن كثب إمدادات الطاقة بحثاً عن أي اضطرابات.

 

ويذكر أن البيت الأبيض أعلن مسبقاً بأن إدارة الرئيس الأمريكي بايدن تتطلع للتوصل إلى خطة يمكن بموجبها تأمين إمدادات الطاقة لحلفاء أمريكا في أوروبا وذلك في حال خفض روسيا أكبر منتج للغاز وثاني أكبر منتج للنفط عالمياً لصادراتها من النفط والغاز للقارة العجوز رداً على التوترات مع أوكرانيا، مع الإفادة بأن الإدارة الأمريكية تدرس مع منتجي الغاز حول العالم إمكانية تسخير قدرتهم الإنتاجية لتأمين إمدادات الطاقة لأوروبا.

 

كما تابعنا الثلاثاء اعلن المستشار الألماني أولاف شولتز عن تعليق بلاده للتصديق على مشروع خط أنابيب نورد ستريم 2 الذي كان من المفترض أن ينقل الغاز الروسي إلى أوروبا، وعقب المتحدث الرسمي باسم الكرملين ديميتري بيسكوف على تعليق التصديق الألماني للخط، بأن موسكو تأسف لتعليق ألمانيا المصادقة على الخط الذي صمم لمضاعفة إمدادات الغاز الروسية إلى أوروبا عبر بحر البلطيق، وأنه يأمل في أن يكون التعليق مؤقت.

 

وجاء مؤتمر بايدن عقب ساعات من اعتراف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالمناطق الأوكرانية الانفصالية وهما جمهوريتان دونيتسك ولوهانسك الشعبيتان كدول مستقلة عن أوكرانيا واللذان في صراع مع القوات الأوكرانية منذ 2014 معلنان عن نفسهما موطناً لمتمردين على كييف مع توفر دعم موسكو لهم، وبذلك الاعتراف أنهت روسيا فعلياً محادثات السلام في المنطقة التي كانت تخضع لوقف إطلاق نار هش منذ سنوات بين المتمردين وكييف.

 

وأمر الرئيس الروسي بوتين الأسبوع الماضي القوات الروسية عقب الاعتراف بجمهوريتان دونيتسك ولوهانسك وتوقيعه معاهدات مع زعماء المنطقتان تمنح موسكو حق بناء قواعد عسكرية على أرضيهم، بالتوغل في المناطق الانفصالية في شرق أوكرانيا مع توجيهه للجيش الروسي بشن ما وصفته موسكو بعملية حفظ السلام في المنطقة، ووافق البرلمان الروسي الثلاثاء الماضي على طلب بوتين باستخدام القوة العسكرية خارج حدود البلاد.

 

ويذكر أن واشنطون وعواصم أوروبية نددت بتلك الخطوة وتعهدت بفرض عقوبات جديدة، وصرح وزير الخارجية الأوكراني الاثنين بأنه تلقي تأكيدات من الاتحاد الأوروبي برد "حازم موحد"، وفي نفس السياق، صرح مسئول في إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن أيضا الاثنين بأن تحرك روسيا لا يشكل حتى الآن "عزواً إضافيا" من شأنه أن يؤدي إلى حزمة عقوبات أوسع، لكونه لا يمثل خروجاً عما فعلته روسيا بالفعل.

 

ونود الإشارة لكون البيت الأبيض اعلان الاثنين الماضي أن الرئيس بايدن وقع أمراً تنفيذياً لحظر التجارة والاستثمار بين الأفراد الأمريكيين والمنطقتان الانفصاليتان في شرق أوكرانيا، كما تعهدت بريطانيا التي حذرت بدورها مسبقاً من غزو روسي لأوكرانيا قريباً، بفرض عقوبات على روسيا، ما عكس تصاعد حدت الأزمة والقلق في الأسواق من أن يصل الأمر إلى ما وصل إليه من صراع عسكري في شرق أوروبا مع هجوم روسي على أوكرانيا مؤخراً.

 

ويذكر أن مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض جيك سوليفان حذر مسبقاً من أن غزو روسيا لأوكرانيا قد يبدأ "في أي يوم الآن" ومن المرجح أن يبدأ "بوابل كبير من الصواريخ والهجمات بالقنابل"، وفي نفس السياق، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أيضا مسبقاً أنها ستنقل بعض قواتها المتمركزة في أوروبا إلى الشرق وتنشر قوات أمريكية إضافية، مما عكس تنامي تصاعد التوترات بين الغرب بقيادة أمريكا وروسيا حيال أوكرانيا.

 

ونود الإشارة، لكون الكرملين أعلن بدوره مسبقاً عن كون وجهات نظر روسيا لم تؤخذ في الحسبان في المقترحات الأمنية الأمريكية، وجاء ذلك قبل تصريحات الرئيس الروسي فيلاديمير بوتين مسبقاً والتي تضمنت أن دول الغرب لم تعالج مخاوف موسكو حيال توسع حلف الناتو قرب الأراضي الروسية وأن الحلف يستغل أوكرانيا في التمدد وتهديد الأمن القومي لموسكو على حد تعبيره آنذاك.

 

بخلاف ذلك، ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والتي تم تحديثها الجمعة الماضية في تمام 03:39 مساءاً بتوقيت جرينتش، فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بالفيروس التاجي لقرابة 430,26 مليون حالة مصابة ولقي نحو 5,922,047 شخص مصرعهم، في حين بلغ عدد جرعات اللقاح المعطاة وفقاً لأخر تحديث من قبل المنظمة حتى الاثنين الماضي، قرابة 10.41 مليار جرعة.

 

ونود الإشارة، لكون التقرير الأسبوعي لشركة بيكر هيوز أظهر الجمعة الماضية ارتفاع منصات الحفر والتنقيب على الغاز الطبيعي العاملة في الولايات المتحدة 3 منصات إلى 127 منصة، لتعكس الأعلى لها منذ كانون الأول/ديسمبر 2019، ويذكر أن منصات الحفر والتنقيب على الغاز الطبيعي العاملة في أمريكا ارتفعت الشهر الماضي بواقع 7 منصات لتعكس أكبر ارتفاع شهري لها منذ كانون الأول/ديسمبر 2018.

هل كان هذا مفيدًا؟

شكرًا على ملاحظاتك.

ارتفاع العملة الرقمية المشفرة الدوجيكوين لأول مرة في ثلاثة جلسات

Fx News Today

2022-02-28 05:50 UTC

ارتفعت الدوجيكوين بما يفق الواحد بالمائة اليوم الاثنين لتعكس ارتدادها للجلسة الثانية في أربعة جلسات من الأدنى لها منذ 14 من نيسان/أبريل 2021 ضمن عمليات تصحيحية بالتزامن مع تسعير الأسواق لتطورات الأزمة الروسية الأوكرانية والعقوبات ذات الصلة والتي أثقلت مؤخراً على أداء الأصول ذات المخاطر المرتفعة وعلى رأسها العملات الرقمية والعملات المزحة والتي تلحق بها موجة خسائر موسعة منذ منتصف تشرين الثاني/نوفمبر 2021.

المزيد

توالي ارتداد العملة الموحدة اليورو من الأدنى له في ثلاثة أشهر أمام الدولار والأنظار على أزمة أوكرانيا

Fx News Today

2022-02-28 05:29 UTC

تذبذبت العملة الموحدة اليورو في مطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتدادها للجلسة الثالثة من الأدنى لها منذ مطالع حزيران/يونيو 2020 أمام الدولار الأمريكي على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الاثنين من قبل أسبانيا رابع أكبر اقتصاديات منطقة اليورو والاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم وفي ظلال تسعير الأسواق لتطورات الأزمة الروسية الأوكرانية والعقوبات ذات الصلة.

المزيد

ارتفاع أسعار النفط بنحو 3% متغاضية عن ارتفاع الدولار وسط تسعير تطورات أزمة أوكرانيا والعقوبات ذات الصلة

Fx News Today

2022-02-28 05:15 UTC

ارتفعت العقود الآجلة لأسعار النفط بنحو الثلاثة بالمائة خلال الجلسة الآسيوية لتعكس استأنف مسيرات مكاسبها اليومية التي توقفت في نهاية الأسبوع الماضي لأول مرة في سبعة جلسات موضحة استقرارها بالقرب من الأعلى لها في ثمانية أعوام ونصف متغاضية عن ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي موضحاً استقراره بالقرب من الأعلى له منذ منتصف 2020 وفقاً للعلاقة العكسية بينهم.

المزيد