الريبل يتراجع رغم انتعاش شهية المخاطرة بسبب قرب التوصل إلى اتفاق بشأن إيران

FX News Today

2026-06-12 20:10PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

انخفض سعر الريبل خلال تداولات اليوم الجمعة على الرغم من انتعاش شهية المخاطرة بالأسواق العالمية على خلفية الإعلان عن التوصل إلى مسودة تمهد لاتفاق لإنهاء حرب إيران وفتح مضيق هرمز.

اتفاق لإنهاء الحرب

وتراجعت أسعار النفط بأكثر من 2% بعد أن أفاد مصدر غربي لوكالة رويترز بأن مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران لوقف الحرب في الخليج قد يتم توقيعها بحلول يوم الأحد، مع ترجيح جنيف كموقع للتوقيع. إلا أن وكالة فارس الإيرانية نفت هذه التكهنات نقلًا عن مصدر مطلع على المفاوضات.

ويتعرض الذهب لضغوط منذ اندلاع الصراع في نهاية فبراير، بسبب المخاوف من أن يؤدي التضخم الناتج عن ارتفاع أسعار النفط إلى إبقاء البنوك المركزية على أسعار فائدة مرتفعة لفترة أطول.

التضخم والفيدرالي

ورغم أن المستثمرين يعتبرون الذهب أداة للتحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة عادة ما يضغط على المعدن الأصفر لأنه لا يدر عائدًا.

وبحسب أداة “فيد ووتش” التابعة لمجموعة CME، يتوقع المتعاملون احتمالًا بنسبة 57% لرفع أسعار الفائدة الأمريكية بحلول ديسمبر المقبل.

وأظهرت بيانات هذا الأسبوع أن أسعار المنتجين في الولايات المتحدة ارتفعت بأكثر من المتوقع في مايو، بينما تجاوز معدل تضخم المستهلكين مستوى 4%.

كما تتجه الأنظار إلى اجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي يومي 16 و17 يونيو، وهو أول اجتماع برئاسة كيفن وارش، حيث تتوقع الأسواق إبقاء أسعار الفائدة دون تغيير.

وحافظت عملة الريبل على مستوى الدعم عند 1.14 دولار خلال تداولات الجمعة، مواصلة تعافيها من دعم بداية الأسبوع عند 1.10 دولار ومن أدنى مستويات يونيو البالغ 1.05 دولار.

ويُعد الحفاظ على مستوى الدعم قصير الأجل هذا أمرًا حيويًا للعملة المستخدمة في التحويلات المالية من أجل الحفاظ على الزخم الصعودي، بينما قد يشير اختراق حاسم فوق مستوى 1.20 دولار إلى إمكانية تحقيق مزيد من المكاسب.

وفي الوقت نفسه، يواصل المستثمرون المؤسساتيون زيادة تعرضهم للأصول الرقمية بحذر، حيث سجلت صناديق التداول الفوري للعملات المشفرة تدفقات داخلة بنحو 1.2 مليون دولار يوم الأربعاء، بعد تدفقات بلغت حوالي 7.44 مليون دولار يوم الثلاثاء، ما يعكس استمرار الطلب على منتجات الاستثمار المرتبطة بالعملات الرقمية.

أما صناديق التداول الفوري الخاصة بعملة الريبل، فقد ظلت دون نشاط يُذكر، مع تسجيل صفر تدفقات يوم الخميس، لتستقر التدفقات التراكمية عند 1.43 مليار دولار.

كما بلغت قيمة الأصول الخاضعة للإدارة 985 مليون دولار، وفق بيانات منصة SoSoValue.

ويعتبر استمرار الطلب على صناديق التداول الفوري عنصرًا أساسيًا لدعم أي تعافٍ أوسع في سوق العملات المشفرة.

فول الصويا يواصل التراجع بفعل الطقس الملائم للمحاصيل ووفرة الإمدادات العالمية

Fx News Today

2026-06-12 19:58PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

واصلت العقود الآجلة لفول الصويا في مجلس شيكاغو للتجارة تراجعها يوم الجمعة بعد أن سجلت أدنى مستوياتها في أربعة أشهر خلال الجلسة السابقة، وسط طقس أمريكي ملائم عمومًا للمحاصيل ووفرة الإمدادات العالمية.

في المقابل، ارتفعت أسعار القمح، بينما استقرت أسعار الذرة دون تغير يذكر.

وانخفض عقد فول الصويا الأكثر تداولًا في مجلس شيكاغو للتجارة بنسبة 0.1% إلى 11.13 دولارًا ونصف سنت للبوشل بحلول الساعة 02:50 بتوقيت غرينتش.

وارتفع القمح بنسبة 0.7% إلى 5.90 دولارًا وثلاثة أرباع السنت للبوشل، بينما استقرت الذرة عند 4.11 دولارًا وثلاثة أرباع السنت للبوشل.

وعلى أساس أسبوعي، تراجع فول الصويا بنسبة 0.7%، في حين ارتفع القمح 1.9%، وخسرت الذرة 1.4%.

واجتاحت عواصف مناطق زراعة المحاصيل في الغرب الأوسط الأمريكي، متسببة في أضرار موضعية بفعل الرياح والبرد، لكنها جلبت أيضًا أمطارًا مفيدة على نطاق واسع يُتوقع أن تدعم نمو المحاصيل.

وأظهر التقرير الأسبوعي لمبيعات التصدير الصادر عن وزارة الزراعة الأمريكية أن صافي مبيعات فول الصويا من المحصول القديم خلال الأسبوع المنتهي في 4 يونيو بلغ 211.3 ألف طن متري، بينما بلغت مبيعات المحصول الجديد 141.5 ألف طن، وهو ما جاء قرب الحد الأدنى لتوقعات السوق.

ورفعت وزارة الزراعة الأمريكية أيضًا تقديراتها لمحصول فول الصويا الأرجنتيني لموسم 2025-2026 إلى 50 مليون طن متري، مقارنة مع 48 مليون طن في تقديرات الشهر الماضي.

وفي البرازيل، رفعت وكالة المحاصيل الوطنية “كوناب” تقديراتها لمحصول فول الصويا لموسم 2025-2026 إلى مستوى قياسي بلغ 180.25 مليون طن متري، ارتفاعًا من التقدير السابق البالغ 180.13 مليون طن.

كما رفعت الوكالة تقديراتها لإنتاج الذرة في كل من الأرجنتين والبرازيل.

وقالت وزارة الزراعة الأمريكية إن مخزونات الذرة العالمية المتوقعة بنهاية موسم التسويق 2026-2027 ستبلغ 281.22 مليون طن متري، مقارنة مع 277.54 مليون طن في مايو، وبأعلى من نطاق توقعات المتعاملين.

ورفعت الوزارة أيضًا توقعاتها لمخزونات القمح العالمية بنهاية موسم 2026-2027 إلى 275.42 مليون طن متري، مقابل 275.04 مليون طن في مايو، بينما كان محللون استطلعت رويترز آراءهم يتوقعون انخفاضًا طفيفًا.

وأظهرت بيانات الوزارة أن صافي مبيعات صادرات القمح الأمريكي خلال الأسبوع المنتهي في 4 يونيو بلغ 666.3 ألف طن متري، متجاوزًا نطاق توقعات السوق في تقرير المبيعات الأسبوعي.

الخام الأمريكي يهبط دون 85 دولارًا مع اقتراب واشنطن وطهران من اتفاق لإعادة فتح هرمز

Fx News Today

2026-06-12 19:51PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجعت أسعار النفط يوم الجمعة مع اقتراب الولايات المتحدة وإيران من التوصل إلى اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز، رغم أن مسؤولًا كبيرًا في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال إن النتيجة النهائية لا تزال غير مؤكدة.

وهبطت العقود الآجلة للخام الأمريكي بنسبة 3.2% لتغلق عند 84.88 دولارًا للبرميل، بينما تراجعت عقود خام برنت، المعيار العالمي، بنسبة 3.4% إلى 87.33 دولارًا للبرميل.

وخسرت الأسعار نحو 6% خلال الأسبوع، لكنها لا تزال مرتفعة بأكثر من 20% منذ الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير.

وقال المسؤول الأمريكي إن الإدارة ترى احتمالًا بنسبة 80% لتوقيع اتفاق بين واشنطن وطهران خلال الأيام المقبلة.

وأضاف: “الأمر ليس محسومًا بنسبة 100%. النظام الإيراني معقد للغاية. معظم الأشخاص الذين تحدثنا إليهم، ومعظم أصحاب النفوذ داخل النظام، يريدون توقيع الاتفاق، لكن ليس الجميع.”

وأوضح أن الاتفاق سيشمل إعادة فتح مضيق هرمز، ورفع الحصار البحري الأمريكي، وتفكيك البرنامج النووي الإيراني، وإزالة مخزون اليورانيوم المخصب.

وأضاف أن إيران ستحصل على حوافز مالية إذا التزمت ببنود الاتفاق.

لكن الصيغة التي عرضتها الإدارة الأمريكية تناقضت مع وثيقة نشرتها وكالة مهر الإيرانية الرسمية في وقت سابق الجمعة، بدت أكثر ملاءمة لطهران.

ووفقًا للوثيقة الإيرانية، فإن الولايات المتحدة ستوافق على سحب قواتها من محيط الجمهورية الإسلامية، ورفع الحصار البحري خلال 30 يومًا، وتقديم 300 مليار دولار لتمويل إعادة الإعمار.

كما تنص الوثيقة على أن إيران ستعيد فتح مضيق هرمز خلال 30 يومًا، لكن وفق ترتيبات تحددها طهران.

وقال المسؤول الأمريكي إن المتشددين الإيرانيين يحاولون إظهار الاتفاق وكأنه أكثر فائدة لطهران لإرضاء قواعدهم الداخلية.

ونفى ترامب بشكل قاطع أن تكون الوثيقة الإيرانية هي النص الحقيقي للاتفاق.

وكتب ترامب على منصة “تروث سوشيال”: “الشروط التي سربتها إيران إلى وسائل الإعلام الكاذبة لا علاقة لها إطلاقًا بالشروط التي تم الاتفاق عليها كتابيًا.”

ووصف الرئيس الأمريكي الإيرانيين بأنهم “غير شرفاء جدًا في التفاوض”، واتهم إيران بإطلاق طائرة مسيرة على سفينة هندية خلال الليل، معتبرًا الهجوم “غير مقبول”.

وأضاف: “من الأفضل لهم أن يرتبوا أوضاعهم، وبسرعة!”

من جهته، قال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الذي لعب دور الوسيط في المحادثات الأمريكية الإيرانية، إن “حملة تضليل متواصلة” تُشن من قبل أطراف تريد إفشال اتفاق السلام.

وأضاف: “بعيدًا عن الضجيج، يمكننا تأكيد أن النص النهائي المتفق عليه لاتفاق السلام قد تم التوصل إليه، وتعمل باكستان الآن بشكل وثيق مع الجانبين لاستكمال الخطوات النهائية.”

وتابع: “السلام لم يكن قريبًا بهذا الشكل من قبل.”

وبعد وقت قصير من نفي ترامب للرواية الإيرانية، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي إن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران “لم تكن أقرب إلى الإنجاز من الآن”.

وأضاف: “إلى حين الانتهاء النهائي منها، ينبغي لوسائل الإعلام الامتناع عن التكهن بمحتواها. ووفق نهجنا المسؤول والشفاف، سيتم إعلان جميع التفاصيل للجمهور في الوقت المناسب.”

وقام ترامب لاحقًا بإعادة نشر منشور عراقجي.

بدوره، قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إن معلومات مضللة يتم تداولها بشأن اتفاق إعادة فتح هرمز وإنهاء البرنامج النووي الإيراني.

وأكد فانس أن طهران لن تحصل على أموال نقدية، ولن يتم الإفراج عن أي أموال لمجرد توقيع الاتفاق أو حضور الاجتماعات.

وأضاف: “تم تصميم الاتفاق لضمان إعطاء الأولوية لمخاوف الولايات المتحدة وحلفائها، وإذا أوفت الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالتزاماتها، فإن الفوائد الاقتصادية ستتدفق إليها وإلى المنطقة بأسرها.”

الذهب يتجه لتسجيل ثاني خسارة أسبوعية مع تصاعد توقعات رفع الفائدة

Fx News Today

2026-06-12 19:49PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

اتجهت أسعار الذهب يوم الجمعة لتسجيل ثاني خسارة أسبوعية على التوالي، مع تزايد توقعات استمرار أسعار الفائدة المرتفعة، ما ضغط على المعدن النفيس غير المدر للعائد قبل اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع المقبل.

وعلى صعيد التداولات، استقر الذهب في المعاملات الفورية عند 4225.73 دولارًا للأوقية، لكنه ظل منخفضًا بنحو 2.4% منذ بداية الأسبوع.

في المقابل، ارتفعت العقود الآجلة الأمريكية للذهب بنسبة 3% لتغلق عند 4238.80 دولارًا للأوقية.

وقال بيتر غرانت، نائب الرئيس وكبير استراتيجيي المعادن لدى شركة “زانر ميتالز”: “أعتقد أن التضخم سيستمر لبعض الوقت حتى إذا تراجعت أسعار النفط… لقد سمعنا هذه القصة من قبل، وهناك قدر من الشكوك.”

اتفاق لإنهاء الحرب

وتراجعت أسعار النفط بأكثر من 2% بعد أن أفاد مصدر غربي لوكالة رويترز بأن مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران لوقف الحرب في الخليج قد يتم توقيعها بحلول يوم الأحد، مع ترجيح جنيف كموقع للتوقيع. إلا أن وكالة فارس الإيرانية نفت هذه التكهنات نقلًا عن مصدر مطلع على المفاوضات.

ويتعرض الذهب لضغوط منذ اندلاع الصراع في نهاية فبراير، بسبب المخاوف من أن يؤدي التضخم الناتج عن ارتفاع أسعار النفط إلى إبقاء البنوك المركزية على أسعار فائدة مرتفعة لفترة أطول.

التضخم والفيدرالي

ورغم أن المستثمرين يعتبرون الذهب أداة للتحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة عادة ما يضغط على المعدن الأصفر لأنه لا يدر عائدًا.

وبحسب أداة “فيد ووتش” التابعة لمجموعة CME، يتوقع المتعاملون احتمالًا بنسبة 57% لرفع أسعار الفائدة الأمريكية بحلول ديسمبر المقبل.

وأظهرت بيانات هذا الأسبوع أن أسعار المنتجين في الولايات المتحدة ارتفعت بأكثر من المتوقع في مايو، بينما تجاوز معدل تضخم المستهلكين مستوى 4%.

كما تتجه الأنظار إلى اجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي يومي 16 و17 يونيو، وهو أول اجتماع برئاسة كيفن وارش، حيث تتوقع الأسواق إبقاء أسعار الفائدة دون تغيير.

وفي سياق متصل، خفض بنك يو بي إس توقعاته لأسعار الذهب، محذرًا من أن تأخر خفض الفائدة الأمريكية قد يدفع الأسعار إلى نطاق يتراوح بين 3850 و4000 دولار للأوقية على المدى القريب.

ومن جهة أخرى، رفعت شركة رولكس أسعار ساعاتها الذهبية عالميًا بمتوسط 5% خلال الشهر الجاري، في ثاني زيادة سنوية نادرة في أسواقها الرئيسية، بما في ذلك بريطانيا وهونغ كونغ والولايات المتحدة، وفقًا لمنصات أبحاث متخصصة في السلع الفاخرة وتجار بالسوق.