2025-08-11 17:20 UTC
اقترب سعر البيتكوين من أعلى مستوى له على الإطلاق بعد موجة صعود ليلية دفعت أيضًا عملة الإيثريوم إلى مستويات لم تُسجّل منذ عام 2021.
وبحسب بيانات “كوين متريكس”، ارتفع سعر البيتكوين بنسبة 1% ليصل إلى 119,782 دولارًا، فيما تراجع الإيثريوم بنحو 1.6% ليسجل 4,181 دولارًا بعد أن قفز الأحد إلى أعلى مستوى له منذ ديسمبر كانون الأول عام 2021، وكان قد اخترق مستوى 4,000 دولار يوم الجمعة لأول مرة منذ ذلك الحين.
وجاءت هذه التحركات بالتزامن مع صعود العقود الآجلة للأسهم الأميركية صباح الاثنين، مع ترقّب المستثمرين لصدور بيانات تضخم مهمة، فيما تتداول الأسهم قرب مستوياتها القياسية.
سجّلت أسهم “كوين بيس” ارتفاعًا بأكثر من 5%، وأضافت “سيركل” 3%، وقفزت “جالاكسي ديجيتال” 8%. كما ارتفع سهم “بيتكوين بروكسي ستراتيجي” بأكثر من 4%، في حين حققت أسهم عدد من شركات التعدين مكاسب تجاوزت 3%، من بينها “مارا هولدينغز” و”رايوت بلاتفورمز” و”إيرين”.
وبعد الأداء القوي للعملات المشفرة والأسهم في الربع الثاني، توقع العديد من المستثمرين تباطؤًا صحيًا في أغسطس، وهو تاريخيًا شهر ضعيف للتداول في الأسواق، بما في ذلك سوق العملات الرقمية.
ويرى ماركوس ثيلين، الرئيس التنفيذي لشركة “10x ريسيرش”، أن موجة الصعود الأخيرة في العملات المشفرة جاءت مدفوعة بعمليات شراء خلال ساعات التداول الآسيوية، في ظل التوسع السريع للديون الأميركية. وأشار إلى أن اختراق البيتكوين لنطاق “التجميع” في أوائل يوليو تزامن مع توقيع الرئيس دونالد ترامب على “مشروع القانون الجميل الكبير” الذي تضمن رفع سقف الدين بمقدار 5 تريليونات دولار.
وقال ثيلين: “اختراق البيتكوين ليس عشوائيًا، بل تغذيه أسرع وتيرة توسع للديون الأميركية في التاريخ، والزخم لا يزال مستمرًا. سواء ظل الاقتصاد قويًا أو دخل في ركود، فإن تدفق الديون الجديدة يمثل رياحًا داعمة للأصول الصلبة مثل البيتكوين والذهب”. وأضاف: “مستوى المقاومة الرئيسي التالي عند 133,000 دولار بات في الأفق، مع هيكل السوق والتمركزات التي تصب في مصلحة المشترين”.
في المقابل، استفادت الأسهم المرتبطة بسعر الإيثريوم من تدفقات الأموال إلى مجموعة جديدة من الشركات الخزانة، مما دفع سعر ثاني أكبر عملة مشفرة فوق 4,000 دولار – وهو مستوى يُعد حاجزًا نفسيًا وفنيًا صعبًا للمستثمرين.
قفز سهم “بيت ماين إمرجن تكنولوجيز” بنسبة 25% – بعد ارتفاع مماثل تقريبًا يوم الجمعة – فيما ارتفع سهم “شارب لينك جيمينغ” بنسبة 11%. ووفقًا لبيانات “سوسوفاليو”، شهدت صناديق الإيثريوم المتداولة (ETFs) تدفقات أكبر الأسبوع الماضي بلغت 326.83 مليون دولار، مقارنة بـ 246.75 مليون دولار لصناديق البيتكوين.
البيتكوين لا يزال بعيدًا بنحو 3% عن أعلى مستوى له في 14 يوليو، فيما يبتعد الإيثريوم عن ذروته المسجلة في نوفمبر 2021 بنسبة 14%.
اختراق الإيثريوم لحاجز فني استمر لسنوات، وصعود البيتكوين خلال عطلة نهاية الأسبوع، عززا التوقعات ببدء “موسم العملات البديلة”. ويعتقد المحللون أن توقف الصعود في البيتكوين والإيثريوم قد يفسح المجال لانطلاقة قوية للعملات البديلة إذا بقيت الظروف الاقتصادية مستقرة.
في غضون أربعة أشهر فقط، تضاعفت قيمة الإيثريوم أكثر من ثلاث مرات بفضل التدفقات الكبيرة من رؤوس الأموال القادمة من خزائن الأصول الرقمية وصناديق المؤشرات الأميركية الفورية، بينما صعد البيتكوين بأكثر من 600% خلال العامين الماضيين.
وقال شاشانك سريبادا، المؤسس المشارك ومدير العمليات في شبكة الذكاء الاصطناعي التوليدية “GAIA”: “الظروف مهيأة لموسم العملات البديلة”، موضحًا أن هذا الموسم يبدأ عادة مع دوران رأس المال نحو العملات الأكثر مخاطرة بعد توقف صعود العملات الكبرى.
وتُظهر بيانات “كوينانلايز” ارتفاع هيمنة العملات البديلة مقارنة بالإيثريوم، فيما لا يزال مؤشر “كوانغلاس” لموسم العملات البديلة – الذي يقيس أداء جميع الأصول غير البيتكوين أمام البيتكوين – عند مستوى 39 بعد أن بلغ ذروته الأخيرة عند 88 في أوائل ديسمبر.
وقال جواو ويدسون، مؤسس منصة تحليلات بيانات العملات الرقمية “ألفراكتال”، إن “مرحلة المرح في العملات البديلة بدأت للتو وقد تستمر حتى نوفمبر”، مشيرًا في منشور على منصة X إلى أن أداء الإيثريوم مؤخرًا، المدفوع باهتمام مؤسساتي وتدفقات صناديق المؤشرات، قد يدعم هذا الموسم.
وفي الأسبوع الماضي، تجاوزت تدفقات الإيثريوم (325 مليون دولار) بكثير تدفقات البيتكوين (247 مليون دولار)، وهو ما يوضح أن الإيثريوم يحاول اللحاق بالبيتكوين في هذا المجال، ما قد يجذب رؤوس أموال جديدة إلى العملات البديلة المرتبطة به.
حوت مجهول يبني خزانة كبيرة
أفاد موقع “كريبتوبوليتان” بأن خزانة جديدة تشكّلت الأسبوع الماضي عبر عمليات شراء مستمرة من السوق المفتوحة ومنصات التداول خارج البورصة (OTC)، بعد التزام سابق بحيازة 171 ألف ETH. وأضاف هذا الكيان 49,533 ETH قرب القمة المحلية الأخيرة، ليصبح إجمالي حيازته 221,166 ETH، موزعة على عدة محافظ مرتبطة تحتوي كل منها على ما بين 42,013 و29,772 ETH.
لم تُحدد هوية هذا الكيان بعد، لكن هناك تكهنات بارتباطه بخزائن كبرى مثل “بيت ماين” أو “شارب لينك جيمينغ”. ويعتمد المشترون المؤسسيون اليوم أساليب تخزين مختلفة عن المستثمرين الأوائل أو خزائن عروض العملات الأولية (ICOs)، بسبب تطور مخاوف الأمان وتتبع المعاملات مع ارتفاع قيمة الإيثريوم.
وانخفضت احتياطيات الإيثريوم في جميع المنصات إلى قرب أدنى مستوياتها التاريخية عند 18.89 مليون ETH، في حين ارتفعت احتياطيات “بينانس” منذ مايو، مما يشير إلى مزيج من ودائع الحيتان للتداول أو لبرنامج التخزين السائل الخاص بالمنصة، والذي تستحوذ فيه على نحو 8.32% من الحصة السوقية.
ضغوط بيع من بعض الحيتان القدامى
رغم التوقعات ببلوغ قمم سعرية جديدة، باع أحد المشاركين في عرض الإيثريوم الأولي 2,300 ETH، ما يقارب كامل استثماره الأولي. وبينما ارتفعت قيمة الاستثمار اسميًا، لا يزال الإيثريوم يتداول عند مستويات منخفضة نسبيًا مقابل البيتكوين، إذ بلغ ذروته في فترة الطرح عند 0.14 BTC.
كما أن الارتفاع الحالي لم يصاحبه شراء كبير من المستثمرين الأفراد، فيما تظل المؤسسات قادرة على استيعاب كميات أكبر من الإيثريوم لتوليد دخل سلبي عبر أدوات التمويل اللامركزي (DeFi).
تفاؤل المحللين بمواصلة الصعود
يرى المتداولون والمستثمرون أن اختراق الإيثريوم الأخير لنموذج “تراكم ويكوف” يمهّد لصعود مستدام، مع إمكانية وصول السعر إلى نحو 6,000 دولار، بحسب المحلل لورد هوكينز، الذي أشار إلى أن تجاوز مقاومة 4,200 دولار يمثل “إشارة قوة”.
المحللان “كريبتو روفر” و”تايتان أوف كريبتو” أشارا إلى أن الإيثريوم خرج من مثلث متماثل استمر لسنوات، مع هدف فني محتمل يبلغ 8,000 دولار، بينما يرى المحلل نيلش فيرما أن العملة قد تصل إلى 10,000 دولار خلال 6 إلى 8 أشهر وربما 20,000 دولار في نفس الفترة، استنادًا إلى دورات سابقة.
تراجع حصة البيتكوين يعزز الحديث عن “الانقلاب”
أعلن المحلل “علي” أن “موسم العملات البديلة قد بدأ رسميًا” بعد أن تجاوز صافي التغير الرأسمالي للإيثريوم نظيره في البيتكوين لأول مرة في هذه الدورة، ما يعكس استعداد المستثمرين لتوجيه أموال أكبر إلى عملات رئيسية أخرى.
شكرًا على ملاحظاتك.
2025-08-11 16:34 UTC
كشفت نتائج شركة كيمائيات الميثانول (كيمانول)، بالربع الثاني من عام 2025، ارتفاع صافي الخسائر بنسبة 1411%، مقارنة بخسائر الشرة في الربع الثاني من عام 2024، في ظل انخفاض أسعار البيع وزيادة تكاليف الإنتاج.
المزيد2025-08-11 15:49 UTC
تراجعت أرباح شركة المملكة القابضة بنسبة 35.1% في الربع الثاني من عام 2025، مقارنة بالربع المماثل من عام 2024، في ظل انخفاض الإيرادات وارتفاع التكاليف والمصاريف.
المزيد2025-08-11 15:42 UTC
سجلت شركة نماء للكيماويات ارتفاعا نسبته 179.53% بصافي الأرباح خلال الربع الثاني من عام 2025، مقارنة بالربع المماثل من عام 2024، لعكس انخفاض قيمة المصانع والآلات والمعدات.
المزيد