2026-01-16 13:00 UTC
كان الدولار يتجه لتحقيق ثالث مكاسب أسبوعية على التوالي يوم الجمعة، بعدما أدت بيانات اقتصادية أمريكية إيجابية إلى خفض التوقعات بإقدام مجلس الاحتياطي الفيدرالي على خفض أسعار الفائدة في أي وقت قريب.
وارتفعت العملة الأمريكية خلال تعاملات الليل عقب تراجع مفاجئ في أعداد طلبات إعانة البطالة الأسبوعية، قبل أن تستقر في التعاملات الصباحية الآسيوية. وفي الوقت نفسه، ظل الين الياباني عند مستويات تثير مخاطر تدخل السلطات اليابانية في أسواق العملات للدفاع عن عملتها.
وقامت عقود الفائدة الآجلة للاحتياطي الفيدرالي بتأجيل توقعات أول خفض للفائدة إلى شهر يونيو، مدفوعة بتحسن بيانات التوظيف، وبالتزامن مع إعراب صانعي السياسات في البنك المركزي عن قلقهم بشأن التضخم.
وكتب كايل رودا، المحلل لدى Capital.com، في مذكرة: «يبدو الدولار الأمريكي أكثر قوة مع بداية العام. فقد جاءت بيانات طلبات إعانة البطالة الأسبوعية في الولايات المتحدة، إلى جانب بعض استطلاعات قطاع التصنيع، أفضل من المتوقع، ما أدى إلى خفض الاحتمالات الضمنية لخفض وشيك في أسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي».
واستقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات، عند 99.22 نقطة دون تغيير يُذكر، لكنه يتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية بنحو 0.1%. كما استقر اليورو عند 1.1619 دولار.
وارتفع الين الياباني بنسبة 0.4% مقابل الدولار ليصل إلى 158.09 ين للدولار.
وقالت وزارة العمل الأمريكية يوم الخميس إن طلبات إعانة البطالة الأولية على مستوى الولايات انخفضت بمقدار 9 آلاف طلب لتصل إلى 198 ألف طلب بعد التعديل الموسمي، للأسبوع المنتهي في 10 يناير. وكان اقتصاديون استطلعت رويترز آراءهم قد توقعوا تسجيل 215 ألف طلب في أحدث أسبوع.
وقال رئيس الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، أوستان جولسبي، يوم الخميس إنه في ظل وجود أدلة وافرة على استقرار سوق العمل، ينبغي على البنك المركزي أن يركز على خفض التضخم.
وفي السياق نفسه، وصف رئيس الاحتياطي الفيدرالي في كانساس سيتي، جيف شميت، التضخم بأنه «مرتفع أكثر من اللازم»، بينما قالت رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو، ماري دالي، إن البيانات الاقتصادية الأمريكية الواردة تبدو مشجعة.
وبشكل منفصل، قال كبير الاقتصاديين في البنك المركزي الأوروبي، فيليب لين، إن البنك لن يناقش أي تغيير في أسعار الفائدة على المدى القريب إذا استمر الاقتصاد في مساره الحالي، لكنه حذر من أن صدمات جديدة — مثل انحراف محتمل من جانب الاحتياطي الفيدرالي عن تفويضه — قد تعكر التوقعات.
وكان البنك المركزي الأوروبي قد أبقى أسعار الفائدة دون تغيير منذ إنهاء دورة خفض سريعة في يونيو، وأشار الشهر الماضي إلى أنه لا يتعجل تعديل السياسة النقدية مجدداً.
وتعرض الين الياباني للضغط على خلفية توقعات بأن رئيسة الوزراء ساناي تاكاييتشي قد تتمتع بهامش أوسع لتطبيق سياسات مالية أكثر توسعاً، في ظل انتخابات مبكرة متوقعة مطلع الشهر المقبل. غير أن تحذيرات صانعي السياسات اليابانيين من استعدادهم للتحرك ضد التحركات الأحادية الاتجاه في أسواق الصرف الأجنبي منحت الين دفعات دعم مؤقتة.
2026-01-16 12:02 UTC
ارتفع الين الياباني مقابل الدولار يوم الجمعة، بعد أن قالت وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما إن طوكيو لا تستبعد أي خيارات للتصدي لضعف الين، بما في ذلك التدخل المنسق مع الولايات المتحدة.وكان الين قد انخفض في وقت سابق من الأسبوع إلى أدنى مستوى له في عام ونصف العام. وارتفع في أحدث تعاملاته بنسبة 0.3% ليصل إلى 158.13 ين للدولار، لكنه لا يزال متجهاً لتسجيل ثالث أسبوع على التوالي من الخسائر أمام العملة الأمريكية.وكان مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات النظيرة، يتجه لتحقيق ثالث مكاسب أسبوعية متتالية، بعد أن دفعت بيانات اقتصادية أمريكية إيجابية إلى تأجيل توقعات خفض أسعار الفائدة من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي.وقالت كاتاياما إن البيان المشترك الذي تم توقيعه مع الولايات المتحدة في سبتمبر الماضي «كان بالغ الأهمية، وتضمن لغة تتعلق بالتدخل».وتسود حالة من الترقب في الأسواق اليابانية قبيل أسبوع حاسم سيشهد قيام رئيسة الوزراء ساناي تاكاييتشي، المعروفة بتوجهها المالي التيسيري، بحل البرلمان تمهيداً لإجراء انتخابات مبكرة، في وقت يجتمع فيه البنك المركزي لمناقشة السياسة النقدية. وقالت مصادر لوكالة رويترز إن بعض صانعي السياسات في بنك اليابان يرون أن هناك مجالاً لرفع أسعار الفائدة في وقت أقرب مما تتوقعه الأسواق، من أجل مواجهة ضعف الين.وتراجعت العملة اليابانية هذا الأسبوع على خلفية توقعات بأن تتمتع تاكاييتشي بهامش أوسع لإطلاق المزيد من إجراءات التحفيز، في ظل الانتخابات المبكرة المتوقع إجراؤها مطلع الشهر المقبل.وقال شينيتشيرو كادوتا، رئيس استراتيجية العملات الأجنبية وأسعار الفائدة في اليابان لدى بنك باركليز في طوكيو: «تقارير حل مجلس النواب تغذي ضغوط تراجع الين الياباني، وقد قمنا بتمديد هدفنا لمراكز الشراء على زوج الدولار/الين، لكن مخاطر التدخل المحتملة قد تحد من الارتفاع».وأشار بنك باركليز في مذكرة إلى أن الحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم في اليابان قد يواجه سباقاً انتخابياً صعباً مع تعزيز المعارضة لتنسيقها، مضيفاً أن السياسة النقدية قد تتغير ليس فقط بناءً على نتائج الانتخابات، بل أيضاً تبعاً لتفاعلات سوق الصرف الأجنبي.الدولار مدعوم بالبياناتتوقف صعود مؤشر الدولار يوم الجمعة، مع تراجع العملة بنسبة 0.07% إلى 99.28 نقطة، لكنها لا تزال على المسار لتحقيق مكاسب أسبوعية بنحو 0.15%.وكان الدولار قد ارتفع يوم الخميس بعد أن أظهرت البيانات تراجع طلبات إعانة البطالة الأسبوعية في الولايات المتحدة على نحو غير متوقع، وهو ما يُرجح أنه يعكس صعوبات في تعديل البيانات وفقاً للتقلبات الموسمية.كما قامت عقود الاحتياطي الفيدرالي الآجلة بتأجيل توقعات أول خفض للفائدة إلى يونيو، مدفوعة بتحسن بيانات التوظيف، وبالتزامن مع إعراب صانعي السياسات في البنك المركزي عن قلقهم بشأن التضخم.وفي أماكن أخرى، قال كبير الاقتصاديين في البنك المركزي الأوروبي، فيليب لين، إن البنك لن يناقش أي تغيير في أسعار الفائدة على المدى القريب إذا استمر الاقتصاد في مساره الحالي، لكنه حذر من أن صدمات جديدة — مثل انحراف محتمل من جانب الاحتياطي الفيدرالي عن تفويضه — قد تخل بالتوقعات.وكان البنك المركزي الأوروبي قد أبقى أسعار الفائدة دون تغيير منذ إنهاء دورة خفض سريعة في يونيو، وأشار الشهر الماضي إلى أنه لا يتعجل تعديل السياسة النقدية مجدداً.واستقر اليورو عند مستوى 1.16120 دولار، متجهاً لتسجيل ثالث أسبوع على التوالي من الخسائر أمام العملة الأمريكية، بعد أن انخفض يوم الخميس إلى أدنى مستوى له مقابل الدولار منذ أوائل ديسمبر.
المزيد2026-01-16 07:17 UTC
•المعدن الثمين"الذهب" بصدد تحقيق مكسب أسبوعي جديد•بيانات اقتصادية قوية في الولايات المتحدة•تراجع احتمالات خفض أسعار الفائدة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي
المزيد2026-01-16 06:45 UTC
•بيانات قوية عن سوق العمل في الولايات المتحدة•كبير الاقتصاديين يحذر من صدمات محتملة تؤثر على السياسة النقدية
المزيد