2025-06-20 11:08 UTC
يتجه الدولار الأمريكي نحو تحقيق أكبر مكاسب أسبوعية له منذ أكثر من شهر، مع تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط، ما يعزز الإقبال على الأصول الآمنة وسط مخاوف من تداعيات اقتصادية عالمية محتملة.
تصاعد النزاع بين إسرائيل وإيران يعزز الدولار
لا تظهر مؤشرات على تراجع النزاع المستمر بين إسرائيل وإيران، ما دفع المستثمرين نحو الأصول الآمنة وعلى رأسها الدولار الأمريكي. وتزايدت المخاوف في الأسواق من احتمال شنّ الولايات المتحدة هجمات على إيران، الأمر الذي عزز من مكاسب العملة الأمريكية.
ويُتوقع أن يسجل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل ست عملات رئيسية من بينها الفرنك السويسري والين الياباني واليورو، ارتفاعًا بنسبة 0.55% هذا الأسبوع.
البيت الأبيض يترقب قرار ترامب بشأن الانضمام إلى الحرب
تشهد إسرائيل وإيران قصفًا جويًا متبادلًا منذ أسبوع، في وقت تسعى فيه تل أبيب إلى تقويض الطموحات النووية لطهران. وقال البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيتخذ قرارًا خلال الأسبوعين المقبلين بشأن ما إذا كانت الولايات المتحدة ستنضم إلى الحرب إلى جانب إسرائيل.
ورغم أن ذلك الخبر ساعد في تهدئة مخاوف بعض المستثمرين بشأن هجوم أمريكي وشيك على إيران، إلا أن احتمالية اتساع رقعة النزاع في الشرق الأوسط ما زالت تلقي بظلالها على شهية المخاطرة في الأسواق.
النفط يتراجع لكنه يبقى قرب أعلى مستوياته هذا العام
تراجعت أسعار خام برنت بأكثر من 2%، لكنها استقرت عند مستوى 77 دولارًا للبرميل، وهو قريب من أعلى مستوى لها هذا العام والمسجل في يناير. وساهم الارتفاع الأخير في أسعار النفط في زيادة حالة عدم اليقين المتعلقة بالتضخم لدى البنوك المركزية حول العالم، والتي تكافح أصلًا الآثار المحتملة للرسوم الجمركية الأمريكية على اقتصاداتها.
وقالت شارُو تشانانا، كبيرة محللي الاستثمار في بنك ساكسو: "ارتفاع أسعار النفط يزيد من ضبابية توقعات التضخم في وقت يتباطأ فيه النمو الاقتصادي... وهذا يصعّب من مهمة البنوك المركزية – هل تخفف السياسات لدعم النمو أم تتريث لتجنب زيادة التضخم؟"
وأضافت أن معظم البنوك المركزية تبدو حاليًا أكثر ميلاً لدعم النمو، على اعتبار أن مكاسب النفط قد لا تكون مستدامة.
العملات المستفيدة من تراجع أسعار النفط
دعم تراجع أسعار النفط عملات الدول المستوردة للطاقة مثل اليورو والين. فقد ارتفع اليورو بنسبة 0.17% إلى 1.1515 دولار، في حين صعد الين بنسبة 0.1% إلى 145.33 ينًا للدولار.
وكتب فرانشيسكو بيسولي في مذكرة للعملاء: "يبدو أن سوق الصرف الأجنبي استغل انخفاض احتمالية تدخل الولايات المتحدة في إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، كفرصة لإعادة فتح مراكز بيع الدولار، خصوصًا مقابل العملات الأوروبية".
التضخم في اليابان يعزز آمال رفع أسعار الفائدة
حظي الين الياباني بدعم إضافي من بيانات التضخم التي جاءت أعلى من المتوقع، ما أبقى على التوقعات برفع أسعار الفائدة. وعزز هذا التوجه ما ورد في محضر اجتماع بنك اليابان هذا الأسبوع، حيث أظهر توافقًا بين صانعي السياسات بشأن ضرورة مواصلة رفع الفائدة، رغم أنها لا تزال عند مستويات منخفضة جدًا.
الفيدرالي يتمسك بخفض الفائدة لكن يحذر من التضخم
ورغم أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) تمسك بتوقعاته بخفض الفائدة مرتين هذا العام، إلا أن رئيسه جيروم باول حذر من استمرار "ضغوط تضخمية كبيرة". ورأى محللون أن تصريحات باول تحمل نبرة "تشددية" عززت بدورها مكاسب الدولار هذا الأسبوع.
الفرنك السويسري يتراجع والكورونا النرويجية تتأثر بخفض مفاجئ للفائدة
استقر الفرنك السويسري عند 0.816 مقابل الدولار، لكنه يتجه لتسجيل أكبر خسارة أسبوعية منذ منتصف أبريل، بعدما خفض البنك المركزي السويسري سعر الفائدة إلى 0%.
كما فوجئ المستثمرون بخفض غير متوقع لسعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس من قبل البنك المركزي النرويجي، ما أدى إلى تراجع الكورونا النرويجية بأكثر من 1% أمام الدولار هذا الأسبوع.
المخاوف التجارية تلوح في الأفق رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية
ورغم أن التوترات الجيوسياسية كانت محور تركيز الأسواق هذا الأسبوع، إلا أن القلق بشأن الحروب التجارية وتأثيرها على التكاليف وهوامش أرباح الشركات والنمو الاقتصادي لا يزال حاضرًا بقوة، خاصة مع اقتراب موعد فرض الرسوم الجمركية الجديدة الذي حدده ترامب في أوائل يوليو. وقد أثرت هذه المخاوف سلبًا على الدولار، الذي فقد نحو 9% من قيمته منذ بداية العام.
تحركات طفيفة للعملات المرتبطة بالشهية للمخاطرة
ارتفعت عملتا أستراليا ونيوزيلندا بنسبة 0.1% لكل منهما، مدعومتين بموجة معتدلة من الإقبال على المخاطرة.
استقرار اليوان والجنيه الإسترليني يتراجع بعد بيانات مبيعات التجزئة
وفي الصين، ارتفع اليوان قليلاً وبلغ آخر سعر له 7.18، بعد أن أبقى بنك الشعب الصيني على أسعار الفائدة المرجعية دون تغيير، كما كان متوقعًا.
أما الجنيه الإسترليني، فقد ظل دون تغيير يذكر عند 1.347 دولار، بعدما قلّص مكاسبه السابقة عقب صدور بيانات أظهرت أن حجم مبيعات التجزئة في المملكة المتحدة سجل أكبر انخفاض له منذ ديسمبر 2023 خلال الشهر الماضي.
2025-06-20 09:13 UTC
•المركزي الأمريكي يشير إلى تباطؤ وتيرة تخفيف السياسة النقدية•السوق في انتظار المزيد من الأدلة حول تخفيضات الفائدة الأمريكية
المزيد2025-06-20 08:53 UTC
صدر عن الاقتصاد البريطاني صباح الجمعة ،مبيعات التجزئة الشهرية منخفضة بمقدار 2.7% شهريًا فى مايو ،أسوأ من توقعات السوق انخفاض بمقدار 0.5% ، أسوأ من القراءة السابقة التي سجلت ارتفاع بنسبة 1.3% بعد التعديل من ارتفاع بنسبة 1.2%.
المزيد2025-06-20 05:11 UTC
•الجنيه الإسترليني قد يتكبّد خسارة أسبوعية•بنك إنجلترا يثبت أسعار الفائدة البريطانية دون أي تغيير•السوق في انتظار أدلة قوية حول مسار الفائدة البريطانية
المزيد