المركزي الأوروبي يرفع أسعار الفائدة لأول مرة منذ 2023

FX News Today

2026-06-11 13:26PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

صدر اليوم الخميس قرار الفائدة من البنك المركزي الأوروبي فى ختام اجتماع 10-11 يونيو ، حيث رفع البنك أسعار الفائدة بنحو 25 نقطة أساس إلى نطاق 2.40%،في أول رفع في أسعار الفائدة الأوروبية منذ يوليو 2023 ،وذلك طبقًا لمعظم التوقعات في الأسواق العالمية.


•هذا البيان "إيجابي" لسعر صرف اليورو.

البيتكوين يتماسك فوق 60 ألف دولار وسط بحث المتداولين عن اتجاه واضح

Fx News Today

2026-06-11 12:54PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

بدأت عملة بيتكوين موجة هبوط جديدة دون منطقة 62,500 دولار، في وقت تظهر فيه إشارات فنية سلبية قد تدفع السعر لمزيد من التراجع إذا انخفض دون مستوى 61,200 دولار.

مخاوف رفع الفائدة

ورغم ارتفاع مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي بنسبة 4.2% خلال الاثني عشر شهرًا المنتهية في مايو، وهو أعلى معدل منذ أبريل 2023، فإن اقتصاديين ما زالوا يرون أن احتمالات تشديد السياسة النقدية تبقى محدودة.

أما مؤشر التضخم الأساسي، الذي يستثني أسعار الغذاء والطاقة، فقد ارتفع بنسبة 0.2% خلال الشهر بعد زيادة بلغت 0.4% في أبريل، ما عزز الآمال بإمكانية احتواء الضغوط التضخمية الناتجة عن صدمة أسعار الطاقة.

وقال جيمس نايتلي، كبير الاقتصاديين الدوليين لدى ING، إن تكاليف العمالة لا تزال تمثل العبء الأكبر على الشركات الأمريكية، ومع استمرار تباطؤ نمو الأجور، فإن ذلك قد يساعد في تخفيف الضغوط على التضخم الأساسي.

وأضاف: «كل ذلك من شأنه أن يساعد في إبقاء توقعات التضخم تحت السيطرة، لذلك ورغم أننا لم نعد نتوقع أن يخفض الفيدرالي أسعار الفائدة هذا العام بسبب تحسن الزخم الاقتصادي، فإننا أيضًا لا نتوقع رفعًا للفائدة».

وتقوم الأسواق حاليًا بتسعير رفع كامل بمقدار 25 نقطة أساس في ديسمبر، في تحول كبير مقارنة بالتوقعات السابقة التي كانت تشير إلى خفضين للفائدة هذا العام قبل اندلاع الحرب مع إيران في نهاية فبراير.

تراجع بيتكوين نحو مستويات الدعم

فشلت بيتكوين في الحفاظ على التداول فوق منطقة الدعم عند 63,500 دولار، لتبقى داخل نطاق هابط وتوسع خسائرها إلى ما دون مستوى 63,200 دولار، قبل أن تتراجع أيضًا دون مستوى 62,500 دولار.

ووصل السعر إلى ما دون 61,200 دولار، مسجلًا قاعًا عند 60,746 دولار، بينما لا تزال المؤشرات الفنية تعكس استمرار الضغوط البيعية.

وشهدت العملة ارتفاعًا محدودًا فوق مستوى تصحيح فيبوناتشي 23.6% للهبوط الممتد من القمة البالغة 64,613 دولار إلى القاع عند 60,746 دولار.

ويجري تداول بيتكوين حاليًا دون مستوى 62,500 دولار، وكذلك أسفل المتوسط المتحرك البسيط لـ100 ساعة، مع تشكل خط اتجاه هابط تظهر مقاومته قرب 62,400 دولار على الرسم البياني الساعي لزوج BTC/USD.

النفط يتراجع مع تقييم تداعيات التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران

Fx News Today

2026-06-11 11:30AM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجعت أسعار النفط يوم الخميس بعدما كانت قد سجلت مكاسب في وقت سابق من الجلسة، مدفوعة بتصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، في حين بدأ المتعاملون بتقييم التأثير الفعلي للتوترات على الإمدادات العالمية.

وأعلنت طهران إغلاق مضيق هرمز بعد أن شنت الولايات المتحدة ضربات إضافية ضد أهداف إيرانية، بينما تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتنفيذ المزيد من الهجمات إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق سلام.

ورغم ذلك، قال ثلاثة مصادر إيرانية لوكالة رويترز إن الجهود للتوصل إلى اتفاق أولي بين البلدين تكثفت، على الرغم من استمرار الضربات المتبادلة، في وقت يناقش فيه الطرفان آلية للإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة.

كما ساهم ضعف الطلب الصيني على الوقود في الحد من موجة صعود أسعار النفط الناتجة عن الأزمة الإيرانية، إذ أدى تراجع استهلاك البنزين والديزل، إضافة إلى انخفاض واردات الخام، إلى تخفيف الضغوط على الأسعار العالمية.

وانخفضت عقود خام برنت بمقدار 53 سنتًا، أو 0.6%، إلى 92.57 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 09:41 بتوقيت غرينتش، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 36 سنتًا، أو 0.4%، إلى 89.67 دولارًا للبرميل. وكان الخامان قد ارتفعا بأكثر من دولارين في وقت سابق من الجلسة.

وأعلنت القيادة العسكرية المشتركة الإيرانية إغلاق مضيق هرمز أمام ناقلات النفط والسفن التجارية، مؤكدة أن أي سفينة تحاول العبور ستتعرض لإطلاق النار.

وقالت سوجين كيم، المحللة لدى بنك MUFG: «أحدث موجة التصعيد تضيف مزيدًا من الضبابية إلى مفاوضات وقف إطلاق النار الهشة بالفعل، كما تزيد مخاطر استمرار اضطرابات الإمدادات التي قيدت صادرات النفط الخام والوقود والغاز الطبيعي المسال عالميًا منذ بداية الصراع».

استمرار عبور السفن التجارية

ورغم التوترات، ظهرت مؤشرات على أن أوضاع الإمدادات قد لا تكون بالخطورة التي يخشاها كثيرون.

فقد أعلن الجيش الأمريكي عبر منصة «إكس» يوم الأربعاء أن السفن التجارية ما زالت تواصل العبور من وإلى المضيق، مضيفًا أن أي سفينة حربية أمريكية لم تتعرض لهجمات داخل الممر البحري، وذلك بعدما أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن سفنًا أمريكية قرب المضيق تعرضت لصواريخ وطائرات مسيرة.

كما أظهرت بيانات من LSEG وKpler أن ثلاث ناقلات إضافية للغاز الطبيعي المسال تمكنت من مغادرة مضيق هرمز باتجاه آسيا مع إطفاء أجهزة التتبع الخاصة بها، رغم عدم وضوح توقيت العبور بدقة.

وفي حين أعلنت الهند وقوع حادث يتعلق بسفينة قرب ميناء شناص في سلطنة عمان في ثالث حادث من نوعه هذا الأسبوع، قال مسؤولون في شركات التكرير الهندية لرويترز إنهم نجحوا في تأمين كميات كافية من النفط الخام لتلبية احتياجاتهم حتى أغسطس على الأقل.

كما تمكنت شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» وبعض البائعين الآخرين من تصدير جزء من شحناتهم النفطية، إضافة إلى عرض كميات للبيع إلى مشترين في آسيا.

وفي الولايات المتحدة، أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية انخفاض مخزونات النفط الخام بمقدار 7.2 مليون برميل إلى 426.5 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 5 يونيو، مقارنة بتوقعات المحللين في استطلاع رويترز التي أشارت إلى تراجع بنحو 4 ملايين برميل.

وفي مؤشر إضافي على ضيق الإمدادات، أظهر استطلاع أجرته رويترز أن إنتاج «أوبك» خلال مايو تراجع إلى أدنى مستوى له منذ أكثر من عقدين، بعدما أدت القيود البحرية الأمريكية إلى تقليص صادرات إيران، بينما تسبب الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز في خفض شحنات العديد من المنتجين الخليجيين الآخرين.

تذبذب في أداء الدولار وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط

Fx News Today

2026-06-11 10:37AM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجع الدولار الأمريكي بشكل طفيف يوم الخميس، مع استمرار الضربات الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط في الضغط على معنويات المستثمرين، بينما أبقى ارتفاع التضخم الأمريكي في مايو إلى أعلى مستوى في ثلاث سنوات الأسواق في حالة ترقب بشأن مسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.

وشهدت أسواق العملات تداولات هادئة هذا الأسبوع، في وقت يوازن فيه المستثمرون بين هشاشة وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط وبين تجدد تبادل الضربات بين الولايات المتحدة وإيران، ما أضعف الآمال بالتوصل إلى اتفاق سلام قريب.

وارتفع اليورو إلى 1.1553 دولار، مبتعدًا قليلًا عن أدنى مستوى له في 10 أسابيع الذي سجله الأسبوع الماضي، لكنه تخلى عن معظم مكاسبه التي حققها عقب إعلان وقف إطلاق النار مطلع أبريل. وتتجه الأنظار الآن إلى اجتماع البنك المركزي الأوروبي في وقت لاحق اليوم، وسط توقعات واسعة برفع أسعار الفائدة لمواجهة التضخم.

واستقر الجنيه الإسترليني عند 1.33905 دولار، بينما تراجع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام ست عملات رئيسية، إلى 99.903 بعد إعلان الجيش الأمريكي إتمام ضربات ضد عدة أهداف داخل إيران.

وكان الجيش الأمريكي قد أعلن تنفيذ جولة جديدة من الضربات خلال الليل داخل إيران، في وقت تعهد فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن المزيد من الهجمات إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق سلام.

ودفع هذا التصعيد الجديد الأسواق إلى حالة من القلق، مع ارتفاع أسعار النفط، حيث صعد خام برنت بأكثر من 2% إلى 95.40 دولارًا للبرميل.

ورغم ذلك، جاءت ردود فعل الأسواق أقل حدة مقارنة بفترات سابقة، إذ ظل الدولار يتحرك بشكل محدود نسبيًا خلال التداولات الآسيوية المبكرة.

وقال نيك تويدال، كبير محللي الأسواق في شركة ATFX Global: «ما زلنا نشهد حالة من الإرهاق الإخباري في الأسواق، فمثل هذا التصعيد قبل أسابيع كان سيدفع خام برنت فوق 100 دولار للبرميل مع ارتفاع قوي للدولار».

وأضاف: «الأمر يتعلق بحاجة الأسواق إلى قدر أكبر من اليقين. هل سيصبح هذا الصراع وإغلاق مضيق هرمز الوضع الطبيعي الجديد، أم أنه مجرد ورقة تفاوضية قد تعيد آمال السلام مجددًا؟».

مخاوف رفع الفائدة

ورغم ارتفاع مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي بنسبة 4.2% خلال الاثني عشر شهرًا المنتهية في مايو، وهو أعلى معدل منذ أبريل 2023، فإن اقتصاديين ما زالوا يرون أن احتمالات تشديد السياسة النقدية تبقى محدودة.

أما مؤشر التضخم الأساسي، الذي يستثني أسعار الغذاء والطاقة، فقد ارتفع بنسبة 0.2% خلال الشهر بعد زيادة بلغت 0.4% في أبريل، ما عزز الآمال بإمكانية احتواء الضغوط التضخمية الناتجة عن صدمة أسعار الطاقة.

وقال جيمس نايتلي، كبير الاقتصاديين الدوليين لدى ING، إن تكاليف العمالة لا تزال تمثل العبء الأكبر على الشركات الأمريكية، ومع استمرار تباطؤ نمو الأجور، فإن ذلك قد يساعد في تخفيف الضغوط على التضخم الأساسي.

وأضاف: «كل ذلك من شأنه أن يساعد في إبقاء توقعات التضخم تحت السيطرة، لذلك ورغم أننا لم نعد نتوقع أن يخفض الفيدرالي أسعار الفائدة هذا العام بسبب تحسن الزخم الاقتصادي، فإننا أيضًا لا نتوقع رفعًا للفائدة».

وتقوم الأسواق حاليًا بتسعير رفع كامل بمقدار 25 نقطة أساس في ديسمبر، في تحول كبير مقارنة بالتوقعات السابقة التي كانت تشير إلى خفضين للفائدة هذا العام قبل اندلاع الحرب مع إيران في نهاية فبراير.

الين الياباني تحت الضغط

وسجل الين الياباني 160.52 ين للدولار، ما أبقى المتعاملين في حالة ترقب لاحتمال تدخل السلطات اليابانية لدعم العملة.

وفي الوقت نفسه، نُقل محافظ بنك اليابان كازو أويدا إلى المستشفى لتلقي العلاج، وسيغيب عن اجتماع السياسة النقدية يومي 15 و16 يونيو، حيث تتوقع الأسواق على نطاق واسع رفع أسعار الفائدة.

وقالت كارول كونغ، محللة العملات في بنك كومنولث الأسترالي: «لا نتوقع أن يؤثر غياب أويدا على قرار بنك اليابان. وما زلنا، نحن والأسواق، نتوقع رفعًا بمقدار 25 نقطة أساس الأسبوع المقبل».

وفي أسواق العملات الأخرى، استقر الدولار الأسترالي عند 0.7006 دولار أمريكي بعد أن سجل أدنى مستوى في تسعة أسابيع خلال الجلسة، بينما استقر الدولار النيوزيلندي عند 0.5797 دولار أمريكي.