2020-04-30 06:27 UTC
تذبذبت العملة الموحدة اليورو في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتدادها للجلسة الثانية في ثلاثة جلسات من الأعلى لها منذ 22 من نيسان/أبريل أمام الدولار الأمريكي على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الخميس من قبل اقتصاديات منطقة اليورو والاقتصاد الأمريكي والتي تتضمن فعليات اجتماع البنك المركزي الأوروبي والمؤتمر الصحفي لمحافظة المركزي الأوروبي كرستين لاجارد.
في تمام الساعة 05:58 صباحاً بتوقيت جرينتش انخفض زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.05% إلى مستويات 1.0868، مقارنة بمستويات الافتتاحية عند 1.0873، وذلك بعد أن حقق الزوج أدنى مستوى له خلال تداولات الجلسة عند 1.0852، بينما حقق الأعلى له عند 1.0879.
هذا وتتطلع الأسواق من قبل الاقتصاد الفرنسي ثاني أكبر اقتصاديات المنطقة للكشف عن بيانات النمو للربع الأول مع صدور القراءة الأولية لمؤشر الناتج المحلي الإجمالي والتي قد تعكس اتساع الانكماش إلى 4.0% مقابل 0.1% في الربع الرابع الماضي، ويأتي ذلك، قبل أن نشهد من قبل ألمانيا أكبر اقتصاديات منطقة اليورو الكشف عن قراءة مؤشر مبيعات التجزئة والتي قد تعكس تراجعاً 8.1% مقابل ارتفاع 1.2% في شباط/فبراير الماضي.
وفي نفس السياق، فقد توضح القراءة السنوية لمؤشر مبيعات التجزئة لألمانيا تراجع 2.8% مقابل ارتفاع 6.5% في شباط/فبراير، وذلك قبل أن نشهد عن فرنسا صدور القراءة الأولية لمؤشر أسعار المستهلكين والتي قد توضح انكماش 0.2% مقابل الثبات عند مستويات الصفر في آذار/مارس الماضي، بالتزامن مع الكشف عن قراءة إنفاق المستهلكين والتي قد تظهر اتساع التراجع إلي 5.7% مقابل 0.1% في شباط/فبراير.
وصولاً للكشف عن بيانات النمو لرابع أكبر اقتصاديات منطقة اليورو أسبانيا مع صدور القراءة الأولية لمؤشر الناتج المحلي الإجمالي والتي قد تعكس انكماش 4.2% مقابل نمو 0.4% في الربع الرابع، وذلك بالتزامن مع صدور القراءة السنوية لمؤشر أسعار المستهلكين لأسبانيا والتي قد تعكس أيضا انكماش 0.5% مقابل الثبات عند مستويات الصفر في القراءة السنوية السابقة لشهر شباط/فبراير.
كما تتطلع الأسواق للكشف عن بيانات سوق العمل مع صدور قراءة التغير في البطالة لألمانيا والتي قد تعكس ارتفاعاً بنحو 75 ألف مقابل ارتفاع بواقع 1 ألف في آذار/مارس، وذلك قبل صدور قراءة معدلات البطالة لإيطاليا والتي قد توضح ارتفاعاً إلى 10.5% مقابل 9.7% في آذار/مارس، وصولاً إلى الكشف عن قراءة معدلات البطالة لاقتصاديات منطقة اليورو ككل والتي قد تعكس ارتفاعاً إلى 7.7% مقابل 7.3% في آذار/مارس.
ويأتي ذلك بالتزامن مع الكشف عن بيانات النمو والتضخم لمنطقة اليورو ككل مع صدور القراءة الأولية لمؤشر الناتج المحلي الإجمالي والتي قد تعكس انكماش 3.7% مقابل نمو 0.1% في الربع الرابع، وأظهر القراءة السنوية لمؤشر أسعار المستهلكين تباطؤ النمو إلي 0.1% مقابل 0.7% في آذار/مارس، كما قد توضح القراءة السنوية الجوهرية للمؤشر ذاته تباطؤ النمو إلى 0.7% مقابل 1.0%.
وصولاً إلى فعليات اجتماع المركزي الأوروبي والذي من المتوقع أن يتم خلاله البقاء على أسعار الفائدة عند مستوياتها الصفرية وتثبيت معدل الإقراض الهامشي عند 0.25% بالإضافة للبقاء على معدل الفائدة على الودائع سلبية -0.50%، كما من المرتقب أن يتم خلاله زيادة حجم حزمة شراء السندات الطارئة (PEPP) بواقع 500 مليار يورو إلى 1.25 تريليون يورو، وذلك قبل المؤتمر الصحفي المرتقب لمحافظة المركزي الأوروبي كريستين لاجارد.
على الصعيد الأخر، يترقب المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي صدور قراءة مؤشر طلبات الإعانة للأسبوع المنقضي في 25 من نيسان/أبريل والتي قد تعكس تراجعاً بواقع 927 ألف طلب إلى 3,500 ألف طلب مقابل 4,427 ألف طلب في القراءة الأسبوعية السابقة، بينما قد تظهر قراءة طلبات الإعانة المستمرة للأسبوع المنقضي في 18 من هذا الشهر ارتفاعاً بواقع 3,262 ألف طلب إلى 19,238 ألف طلب مقابل 15,976 ألف طلب.
ويأتي ذلك بالتزامن مع الكشف عن بيانات الإنفاق والدخل الشخصي والتي قد تعكس تراجع الإنفاق الشخصي 4.8% مقابل ارتفاع 0.2% في شباط/فبراير الماضي، وتراجع الدخل الشخصي 1.6% مقابل ارتفاع 0.6% في شباط/فبراير، كما قد توضح قراءة مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الجوهري تراجع 0.1% مقابل ارتفاع 0.2% في شباط/فبراير.
كما يأتي ذلك أيضا بالتزامن مع الكشف عن قراءة مؤشر تكلفة وحدة العمل والتي قد تعكس استقرار النمو عند 0.7% دون تغير يذكر عن ما كانت عليه في الربع الأول الماضي، وقبل أن نشهد الكشف عن بيانات القطاع الصناعي لأكبر دولة صناعية في العالم مع صدور قراءة مؤشر شيكاغو لمدراء المشتريات والتي قد تعكس اتساع الانكماش إلى ما قيمته 38.0 مقابل 47.8 في آذار/مارس الماضي.
بخلاف ذلك، فقد تابعنا بالأمس قرار صانعي السياسة النقدية لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي بالبقاء على أسعار الفائدة المرجعية قصيرة الآجل عند مستوياتها الصفرية ما بين الصفر و0.25% في اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح 28-29 نيسان/أبريل، الأمر الذي جاء متوافقاً مع التوقعات، وأكد أعضاء اللجنة على مضيهم قدماً في استخدام كافة أدوات الاحتياطي الفيدرالي لدعم الاقتصاد الأمريكي في تلك الأوقات الصعبة.
وفي نفس السياق، فقد تطرق أعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح لكون تفشي فيروس كورونا تسبب في حدوث معاناة بشرية واقتصادية داخل الولايات المتحدة وخارجها وأن التدابير الوقائية التي تعتمدها البلدان عالمياً تثقل على كاهل النشاط الاقتصادي وأن تراجع الطلب وانهيار أسعار النفط يحد من الضغوط التضخمية، مع الإفادة بأن تلك الأزمة الصحية ستؤثر بشكل موسع على النشاط الاقتصاد وسوق العمل بالإضافة إلى التضخم.
كما تطرق أعضاء اللجنة الفيدرالية إلى أنه من المتوقع بقاء معدل الفائدة على الأموال الفيدرالية عند مستوياتها الصفرية لدعم تدفق الائتمان للأسر والشركات وأن الاحتياطي الفيدرالي ماضي قدماً في شراء سندات الخزانة بواقع 500$ مليار شهرياً وسندات الرهن العقاري بواقع 200$ شهرياً على الأقل، لحين أظهر الاقتصاد علامات على التعافي في أعقاب تجاوز الأزمة الحالية وتحقق استقرار الأسعار بالإضافة إلى تحسن سوق العمل.
وأفادت اللجنة الفيدرالية أيضا بأنها ستواصل متابعة البيانات الاقتصادية والبيانات المتعلقة بالرعاية الصحية والتطورات العالمي وتقييم الأوضاع الحالية والمتوقع ضمن عملها على الوصول إلى هدف التضخم عند اثنان بالمائة وتحقيق أقصي استفادة في سوق العمل، مضيفة أنها ستراقب أوضاع السوق عن كثب وأنها على استعداد لتعديل أدواتها إذا ما استدعى الأمر إلى ذلك.
وجاءت قرارات وتوجهات اللجنة الفيدرالية بالأمس عقب ساعات من أظهر القراءة الأولية للناتج المحلي الإجمالي أكبر انكماش للولايات المتحدة من الربع الأخير من 2008 مع انكماش 4.8% في الربع الأول الماضي، وذلك قبل أن نشهد أعرب محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول في المؤتمر الصحفي الذي عقده في أعقاب انقضاء فعليات اجتماع اللجنة الفيدرالية، عن توقعاته بانكماش اقتصاد بلاده بشكل غير مسبوق في الربع الثاني.
ونود الإشارة، لكون الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نوه الثلاثاء الماضي عبر حسابه الرسمي على تويتر بأن المزيد والمزيد من الولايات تفتح اقتصادياتها بشكل سريع وآمن، معرباً عن كون خطة إدارته لإعادة تشغيل وعمل الاقتصاد بشكل تدريجي قيد التنفيذ في الولايات الأمريكية، ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بفيروس كورونا لأكثر من 3.02 مليون ولقي 208,112 شخص مصرعهم في 213 دولة.
بخلاف ذلك، لا تزال التقرير التي تبعنها بالأمس والتي تطرقت لكون شركة جلعاد ساينس أعلنت أن عقارها التجريبي ساعد مرضي فيروس كورونا على التعافي بشكل أسرع، وتأكيد كبير خبراء الأمراض المعدية لدى الإدارة الأمريكية أنتوني فروس عقب ذلك بأن النتائج المبكرة لتجارب شركة ججعاد للأدوية قدمت "أخبار جيدة للغاية"، في تعزيز التفاؤل لدى المستثمرين بأن العلماء يحرزون تقدم في العلاجات لمكافحة للفيروس التاجي.
2020-04-30 05:55 UTC
تذبذبت أسعار البلاتينيوم في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتدادها للجلسة الثانية من الأعلى لها منذ 16 من نيسان/أبريل، حينما اختبرت الأعلى له منذ 13 من آذار/مارس وسط ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي وفقاً للعلاقة العكسية بينهما عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها عن الاقتصاد الصيني أكبر مستهلك للمعادن عالمياً وعلى أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الخميس من قبل الاقتصاد الأمريكي وفي ظلال تسعير الأسواق لتخفيف القيود وقرب انقضاء الإغلاق العالمي.
المزيد2020-04-30 05:46 UTC
ارتفعت العقود الآجلة لأسعار النفط خلال الجلسة الآسيوية متغاضية عن ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي وفقاً للعلاقة العكسية بينهم عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها عن الاقتصاد الصيني أكبر مستورد للنفط عالمياً وعلى أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الخميس من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر منتج ومستهلك للنفط عالمياً.
المزيد2020-04-30 04:57 UTC
تذبذبت العقود الآجلة لأسعار الذهب في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الآسيوية وسط ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي وفقاً للعلاقة العكسية بينهما عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها عن الاقتصاد الصيني أكبر مستهلك للمعادن عالمياً وعلى أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الخميس من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم وفي ظلال تسعير الأسواق لتخفيف القيود وقرب انقضاء الإغلاق العالمي مع أعلن العديد من البلدان عن خطط لتخفيف القيود.
المزيد