2026-07-08 04:44 UTC
•بنك الاحتياطي النيوزيلندي يرفع أسعار الفائدة للمرة الأولى في 3 سنوات
•قرار الرفع الذي جاء بإجماع كامل أعضاء لجنة السياسة النقدية
•التلميح إلى المزيد من التشديد النقدي إذا استمرت ضغوط التضخم
•ارتفاع احتمالات رفع أسعار الفائدة النيوزيلندية في سبتمبر القادم
ارتفع الدولار النيوزيلندي على نطاق واسع خلال تعاملات يوم الأربعاء مقابل سلة من العملات العالمية،في طريقه صوب تسجيل أعلى مستوى على في أسبوعين على مقابل نظيره الأمريكي ،وذلك بعد قرار بنك الاحتياطي النيوزيلندي برفع أسعار الفائدة للمرة الأولى فى ثلاث سنوات.
شدد المركزي النيوزيلندي على أن المزيد من رفع أسعار الفائدة قد يكون مطلوبًا، لكن توقيت وحجم أي زيادات مستقبلية سيعتمدان على البيانات الاقتصادية المقبلة، و سلوك الأسعار، وقوة النشاط الاقتصادي.
نظرة سعرية
•سعر صرف الدولار النيوزيلندي اليوم :ارتفع الدولار النيوزيلندي مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.5% إلى (0.5707) ، من سعر افتتاح تعاملات اليوم عند (0.5678)، وسجل أدنى مستوى عند (0.5673).
•أنهي الدولار النيوزيلندي تعاملات الثلاثاء منخفضاً بنسبة 0.4% مقابل الدولار الأمريكي ،في ثاني خسارة يومية على التوالي ،مع استمرار عمليات التصحيح و جني الأرباح من أعلى مستوى في أسبوعين عند 57.27 سنتًا.
بنك الاحتياطي النيوزيلندي
رفع بنك الاحتياطي النيوزيلندي(RBNZ) يوم الأربعاء سعر الفائدة القياسي بنحو 25 قطة أساس إلى نطاق 2.50% ،والذي يعتبر أعلى مستوى منذ أكتوبر 2025 ،وذلك طبقًا لمعظم التوقعات في الأسواق العالمية ،في أول رفع في أسعار الفائدة النيوزيلندية منذ مايو 2023.
الاحتياطي النيوزيلندي يرفع سعر الفائدة لأول مرة منذ 3 سنوات
جاء القرار بموافقة كامل لجنة السياسة النقدية في بنك الاحتياطي النيوزيلندي ،و المكونة من 6 أعضاء ،بهدف مواجهة الضغوط التضخمية الناجمة عن تداعيات الحرب الإيرانية.
أكد المركزي النيوزيلندي أن التضخم لا يزال أعلى من النطاق المستهدف (1%–3%)، رغم تراجع الضغوط قصيرة الأجل مع انخفاض أسعار النفط والطاقة،و أشار إلى أن آثار صدمة الطاقة لم تنتهِ بعد، وأن مخاطر التضخم على المدى المتوسط لا تزال مرتفعة.
أوضح البنك المركزي أن الاقتصاد النيوزيلندي فقد بعض الزخم خلال الربع الثاني، لكنه يتوقع استئناف التعافي خلال الربع الثالث مع تحسن الثقة وانخفاض أسعار الوقود.
يتوقع البنك عودة التضخم إلى النطاق المستهدف خلال عامًا على الأقل ،و شدد على أن المزيد من رفع أسعار الفائدة قد يكون مطلوبًا، لكن توقيت وحجم أي زيادات مستقبلية سيعتمدان على البيانات الاقتصادية المقبلة، وسلوك الأسعار، وقوة النشاط الاقتصادي.
الفائدة النيوزيلندية
•عقب الاجتماع أعلاه ،ارتفع تسعير احتمالات رفع أسعار الفائدة النيوزيلندية بنحو 25 نقطة أساس فى اجتماع سبتمبر إلى فوق 90%،مع توقع أن تشهد الفترة المتبقية من هذا العام وجود زيادتين في أسعار الفائدة.
•ومن أجل إعادة تسعير تلك الاحتمالات ،يترقب المستثمرون على مدار الفترة المقبلة ،صدور عديد البيانات الاقتصادية الهامة من نيوزيلندا عن التضخم و البطالة والنمو الاقتصادي.
نظرة فنية
سعر الدولار النيوزيلاندي أمام الدولار يتلقى دفعة إيجابية – توقعات اليوم – 08-07-2026
2026-07-08 02:36 UTC
صدر صباح الأربعاء فى نيوزيلندا قرار الفائدة لبنك الاحتياطي النيوزيلندي فى ختام اجتماع 8 يوليو ، حيث رفع البنك المركزي سعر الفائدة بنحو 25 نقطة أساس إلى نطاق 2.50% كأعلى مستوى منذ أكتوبر 2025 ،وذلك طبقًا لتوقعات السوق ،في أول رفع في أسعار الفائدة النيوزيلندية منذ مايو 2023.
•هذا البيان "إيجابي" للدولار النيوزيلندي
2026-07-07 20:50 UTC
أنهى مؤشر ناسداك تعاملات الثلاثاء على تراجع حاد، متأثرًا بخسائر أسهم مايكرون تكنولوجي وغيرها من شركات الرقائق الإلكترونية، في ظل تزايد الشكوك بشأن استدامة موجة الصعود التي قادها قطاع الذكاء الاصطناعي في وول ستريت.
نتائج سامسونج وخطط «ديب سيك» لتطوير شريحة خاصة تضغطان على قطاع أشباه الموصلات
وتراجعت أسهم شركات الرقائق في آسيا والولايات المتحدة بعدما أخفقت النتائج القوية التي أعلنتها شركة سامسونغ إلكترونيكس، عملاق رقائق الذاكرة، في تلبية توقعات المستثمرين التي كانت مرتفعة للغاية.
وانخفض سهم مايكرون تكنولوجي بنسبة 4.7%، بينما هبط سهم سان ديسك بنسبة 7.3%، الأمر الذي دفع مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات (PHLX Semiconductor Index) إلى التراجع بنسبة 4.65%، لتنخفض مكاسبه منذ بداية عام 2026 إلى نحو 74%.
وزادت الضغوط على شركات الرقائق بعد أن ذكرت وكالة رويترز أن الشركة الصينية الناشئة ديب سيك تعمل على تطوير شريحة خاصة بها للذكاء الاصطناعي، في خطوة قد تقلل اعتمادها على الرقائق التي تنتجها شركتا إنفيديا وهواوي.
وجاءت موجة البيع في أسهم الرقائق، الثلاثاء، لتشكل أحدث حلقات التقلبات التي تشهدها شركات رقائق الذاكرة والأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وسط مخاوف المستثمرين من أن الارتفاعات الكبيرة التي حققتها هذه الشركات بدعم من التوسع في إنشاء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي قد رفعت تقييماتها إلى مستويات مبالغ فيها.
وقال زاكاري هيل، رئيس إدارة المحافظ الاستثمارية في شركة هورايزون إنفستمنتس بمدينة شارلوت في ولاية نورث كارولاينا: "قصة اليوم هي نفسها التي شهدناها خلال الأسابيع الماضية، وهي انتقال المستثمرين إلى قطاعات أخرى بعد الصعود القوي الذي شهدته أسهم الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات ورقائق الذاكرة. فقد أصبحت التوقعات مرتفعة إلى درجة يصعب على هذه الشركات تجاوزها."
ويترقب المستثمرون اختبارًا جديدًا لشهية الأسواق تجاه أسهم الرقائق يوم الجمعة، مع بدء تداول أسهم شركة إس كيه هاينكس الكورية الجنوبية في بورصة ناسداك.
النفط والتوترات الجيوسياسية يزيدان الضغوط على الأسواق
وتراجع سهم سبيس إكس بنحو 7% في أولى جلسات تداوله ضمن مؤشر ناسداك-100، وذلك بعد موجة من تقارير التغطية البحثية التي أصدرتها شركات الوساطة المالية حول السهم.
وتراجعت ثمانية من أصل 11 قطاعًا رئيسيًا ضمن مؤشر ستاندرد آند بورز 500، بقيادة قطاع الصناعات الذي هبط بنسبة 3.41%، تلاه قطاع المواد الأساسية بانخفاض 2.45%.
وأغلق مؤشر ستاندرد آند بورز 500 منخفضًا بنسبة 0.45% عند 7,503.85 نقطة.
كما تراجع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.16% إلى 25,818.69 نقطة، بينما انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.25% إلى 52,925.15 نقطة، بعدما كان قد سجل مستوى قياسيًا جديدًا خلال التداولات قبل أن يفقد مكاسبه.
ورغم تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500، فإن عدد الأسهم المرتفعة داخل المؤشر تجاوز عدد الأسهم المتراجعة بنسبة بلغت نحو 1.3 إلى 1.
وساهم ارتفاع أسعار النفط، عقب التقارير عن تعرض سفن لهجمات بالقرب من مضيق هرمز، في زيادة الضغوط على معنويات المستثمرين.
وفي المقابل، ارتفع سهم فايزرف بنسبة 1.8% بعد تقارير إعلامية أفادت بأن الشركة أجرت محادثات مع بنوك أمريكية، من بينها جيه بي مورغان تشيس وبنك أوف أمريكا، لبيع وحدة البنية التحتية الخاصة بالمدفوعات والمسؤولة عن معالجة معاملات بطاقات الخصم.
ويترقب المستثمرون أيضًا صدور محضر الاجتماع الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، الأربعاء، والذي سيمنح الأسواق أول رؤية أوضح لكيفية إدارة رئيس المجلس الجديد كيفن وارش للسياسة النقدية منذ توليه المنصب.
وشهدت البورصات الأمريكية أحجام تداول أقل من المعتاد، إذ جرى تداول نحو 17.5 مليار سهم، مقارنة بمتوسط بلغ 23.3 مليار سهم خلال الجلسات العشرين السابقة.
2026-07-07 20:02 UTC
تراجعت عملة الريبل (XRP) بشكل طفيف لتتداول بالقرب من 1.13 دولار خلال تعاملات الثلاثاء، محافظة على اتجاه هبوطي أوسع، في ظل تراجع اهتمام المستثمرين الأفراد وغياب محفزات قوية قادرة على دعم موجات الصعود، بينما يواصل المستثمرون تفضيل جني الأرباح على المدى القصير.
ترخيص أوروبي جديد يدعم توسع ريبل رغم استمرار الضغوط على العملة
وأعلنت شركة ريبل، يوم الاثنين، حصولها على ترخيص مزود خدمات الأصول المشفرة (CASP) من هيئة الرقابة على القطاع المالي في لوكسمبورغ (CSSF).
ويأتي هذا الترخيص استكمالًا للموافقة الأولية التي حصلت عليها الشركة في يونيو 2026، ويؤكد امتثال ريبل الكامل للوائح أسواق الأصول المشفرة (MiCA) المعمول بها في الاتحاد الأوروبي.
وبموجب هذا الترخيص، أصبحت حلول ريبل المنظمة والمدعومة بالأطر التنظيمية لمدفوعات الأصول المشفرة متاحة الآن للمؤسسات المالية والشركات والمؤسسات التجارية في جميع أنحاء المنطقة الاقتصادية الأوروبية، التي تضم 30 دولة.
وقالت كاسي كرادوك، المدير الإداري لشركة ريبل في المملكة المتحدة وأوروبا: "يعني هذا الترخيص بصفتنا مزودًا لخدمات الأصول المشفرة أن ريبل تدخل مرحلة ما بعد الفترة الانتقالية للائحة «ميكا» وهي تمتثل بالكامل للمتطلبات التنظيمية، كما أصبحت جاهزة للتوسع."
تراجع طلب المستثمرين الأفراد يضغط على آفاق الريبل
ورغم التطور التنظيمي الإيجابي، لا تزال سوق المشتقات الخاصة بعملة الريبل تواجه تراجعًا مستمرًا في طلب المستثمرين الأفراد، وهو ما تعكسه بيانات العقود الآجلة الدائمة.
ووفقًا لبيانات منصة كوين غلاس (CoinGlass)، انخفضت قيمة الفائدة المفتوحة (Open Interest) في العقود الآجلة الدائمة إلى 2.38 مليار دولار يوم الثلاثاء، مقارنة مع 2.39 مليار دولار يوم الاثنين و2.58 مليار دولار يوم الأحد.
وتظهر نظرة أوسع أن نشاط المستثمرين الأفراد الحالي يبدو ضعيفًا للغاية مقارنة بذروة الفائدة المفتوحة التي بلغت 10.94 مليار دولار في 22 يوليو.
ويرى محللون أنه إذا استمر هذا الضعف، فقد يظل تعافي الريبل بعيد المنال على المدى القصير، في ظل حالة الإرهاق التي تسيطر على المستثمرين وضعف الزخم الشرائي.