الدولار الكندي يسجل أدنى مستوى في 7 أشهر مع اتساع فجوة العوائد أمام الدولار الأمريكي

FX News Today

2026-06-11 19:16PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجع الدولار الكندي إلى أدنى مستوى له في سبعة أشهر مقابل الدولار الأمريكي يوم الخميس، قبل أن يقلص جزءًا من خسائره، وسط تقلبات أسعار النفط واتساع الفجوة بين عوائد السندات الكندية والأمريكية لأجل عامين إلى أكبر مستوى لها خلال عام.

وانخفض الدولار الكندي، المعروف باسم “اللوني”، بنسبة 0.3% إلى 1.3980 دولار كندي مقابل الدولار الأمريكي، أي ما يعادل 71.53 سنتًا أمريكيًا، بعدما لامس في وقت سابق أضعف مستوياته منذ نوفمبر عند 1.4023.

وقال بنيامين رايتزس، محلل الاقتصاد الكلي وأسواق الفائدة لدى بنك “بي إم أو كابيتال ماركتس”، إن السبب الرئيسي وراء ضعف العملة الكندية يعود إلى فروق أسعار الفائدة، مشيرًا إلى أن البيانات الاقتصادية المحلية الضعيفة خلال الأسابيع الماضية، إلى جانب لهجة بنك كندا المائلة للتيسير النقدي، ساهمت في اتساع هذه الفجوة.

وكان بنك كندا قد أبقى يوم الأربعاء سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند 2.25% للمرة الخامسة على التوالي، مؤكدًا أنه لا يرى حتى الآن أدلة قوية على أن ارتفاع أسعار الطاقة أدى إلى تضخم واسع النطاق في الاقتصاد.

وتراجع العائد على السندات الكندية لأجل عامين إلى مستوى يقل بمقدار 131 نقطة أساس عن نظيره الأمريكي، وهي أكبر فجوة منذ يونيو 2025، قبل أن يتقلص الفارق إلى نحو 128 نقطة أساس. وعادة ما يفضل المستثمرون العملات ذات العوائد الأعلى.

وأضاف رايتزس أن الأسواق ستحتاج إلى سلسلة من البيانات الاقتصادية القوية، مشابهة لتحسن أرقام الوظائف الأخيرة، حتى تبدأ النظرة تجاه الاقتصاد الكندي في التحسن.

وأظهرت بيانات صدرت يوم الجمعة أن الاقتصاد الكندي أضاف 87.8 ألف وظيفة خلال مايو، بينما تراجع معدل البطالة إلى 6.6%، ما عوض جزءًا كبيرًا من خسائر الوظائف التي شهدها الاقتصاد منذ بداية العام.

وفي أسواق الطاقة، تخلت أسعار النفط، التي تُعد من أهم صادرات كندا، عن مكاسبها المبكرة لتتراجع بنحو 2% إلى 88.21 دولارًا للبرميل، بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلغاء الضربات العسكرية التي كانت مقررة ضد إيران في وقت لاحق من اليوم.

وفي الوقت نفسه، ارتفعت الأسهم الأمريكية، بينما تراجع الدولار الأمريكي بشكل طفيف أمام سلة من العملات الرئيسية.

أما عوائد السندات الكندية فتراجعت عبر مختلف الآجال بالتوازي مع تحركات سندات الخزانة الأمريكية، حيث انخفض العائد على السندات الكندية لأجل عشر سنوات بمقدار 7 نقاط أساس إلى 3.427%.

الذرة وفول الصويا يواصلان التراجع بعد إشارات أمريكية إلى وفرة المعروض

Fx News Today

2026-06-11 19:12PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

واصلت العقود الآجلة للذرة خسائرها بعدما رفعت وزارة الزراعة الأمريكية بشكل مفاجئ توقعاتها لمخزونات الولايات المتحدة بنهاية موسم التسويق 2025-2026، في وقت قابلت فيه زيادة الصادرات تراجع الطلب من قطاع الإيثانول. كما واصلت عقود فول الصويا تراجعها بعد أن جاءت توقعات المعروض أعلى من التقديرات، مع خفض جديد لصادرات الولايات المتحدة.

في المقابل، ارتفعت العقود الآجلة للقمح الشتوي الأحمر الصلب بعدما خفضت وزارة الزراعة الأمريكية توقعاتها لمحصول القمح المتضرر من الجفاف بأكثر من المتوقع، وهو محصول كان يُتوقع بالفعل أن يسجل أصغر إنتاج منذ 62 عامًا.

وجاء تقرير العرض والطلب الزراعي العالمي الشهري الصادر عن الوزارة دون مفاجآت كبيرة بالنسبة للذرة أو فول الصويا أو القمح، إلا أن الصورة العامة التي أظهرت وفرة الإمدادات على المدى القريب أبقت الأسعار قرب أدنى مستوياتها المسجلة خلال موجة البيع التي شهدها السوق خلال الأسبوعين الماضيين.

ورفعت الوزارة تقديرات مخزونات الذرة الأمريكية بنهاية موسم 2025-2026 بمقدار 3 ملايين بوشل إلى 2.145 مليار بوشل، وهو أعلى مستوى منذ سبع سنوات، مخالفًا توقعات الأسواق التي كانت تشير إلى خفض طفيف. كما رفعت تقديرات مخزونات موسم 2026-2027 بمقدار 3 ملايين بوشل إلى 1.96 مليار بوشل.

وفي الوقت نفسه، زادت الوزارة توقعات صادرات الذرة لموسم 2025-2026 بمقدار 25 مليون بوشل إلى مستوى قياسي يبلغ 3.325 مليار بوشل، لكنها خفضت استخدام الذرة في إنتاج الإيثانول بنفس المقدار ليصل إلى 5.575 مليار بوشل.

أما بالنسبة لفول الصويا، فأبقت الوزارة مخزونات الولايات المتحدة لموسم 2025-2026 دون تغيير عند 340 مليون بوشل، على عكس توقعات الأسواق التي رجحت خفضًا محدودًا، كما أبقت مخزونات موسم 2026-2027 مستقرة عند 310 ملايين بوشل.

وخفضت الوزارة أيضًا توقعاتها لصادرات فول الصويا الأمريكية لموسم 2025-2026 للشهر الثاني على التوالي، عبر تقليص التقديرات بمقدار 20 مليون بوشل إلى 1.51 مليار بوشل، وهو أدنى مستوى منذ 13 عامًا، بينما رفعت بشكل طفيف توقعات عمليات السحق والمعالجة.

وعلى الصعيد العالمي، أبقت الوزارة تقديرات محصول فول الصويا في الأرجنتين والبرازيل لعام 2026 دون تغيير عند 50 مليون طن متري و180 مليون طن متري على التوالي.

لكنها رفعت تقديرات محصول الذرة في البرازيل بمقدار 3 ملايين طن متري مقارنة بتقديرات مايو، كما رفعت محصول الأرجنتين بمقدار مليوني طن ليصل إلى 61 مليون طن متري.

وقال جيريمي ماكان، مدير علاقات المزارعين في شركة “فارمرز كيبر”، إن تقرير هذا الشهر عادة ما يكون أقل تأثيرًا مقارنة بتقرير المساحات الزراعية المقرر صدوره في 30 يونيو، مضيفًا أن التغييرات في المخزونات القديمة والجديدة كانت محدودة، ما يجعل الأنظار تتجه الآن بالكامل إلى تقرير المساحات الزراعية نهاية الشهر.

ومن المقرر أن تقوم وزارة الزراعة الأمريكية بتحديث تقديرات مساحات زراعة الذرة وفول الصويا في تقريرها المرتقب يوم 30 يونيو، والذي يُتوقع أن يكون عاملًا رئيسيًا في تحركات الأسعار خلال الصيف.

وفي تقرير منفصل، قدرت الوزارة إجمالي محصول القمح الشتوي لموسم 2026-2027 عند 1.03 مليار بوشل، بانخفاض 18 مليون بوشل عن توقعات مايو، وبأكثر من 27% مقارنة بمحصول موسم 2025-2026، ليكون الأصغر منذ عام 1965.

وكان المحللون يتوقعون محصولًا يقارب 1.041 مليار بوشل.

كما قُدّر محصول القمح الشتوي الأحمر الصلب، الأكثر تضررًا من الجفاف، عند 496.9 مليون بوشل، بانخفاض 18 مليون بوشل عن مايو وبتراجع 38% مقارنة بالعام الماضي.

وبحلول منتصف الجلسة، هبطت عقود الذرة تسليم ديسمبر بمقدار 6 سنتات إلى 4.4075 دولار للبوشل، بينما تراجعت عقود فول الصويا تسليم نوفمبر بمقدار 7 سنتات إلى 11.3150 دولار للبوشل. وفي المقابل، ارتفعت عقود القمح الشتوي الأحمر الصلب تسليم يوليو بمقدار 3.5 سنتات إلى 6.34 دولار للبوشل.

أسعار النفط تهبط 3% بعد تراجع ترامب عن شن ضربات على إيران

Fx News Today

2026-06-11 19:09PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجعت أسعار النفط يوم الخميس بعدما ألغى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الضربات الجوية التي كان يعتزم تنفيذها ضد إيران مساء اليوم، مشيرًا إلى وجود مناقشات جارية مع طهران.

وخلال التعاملات، انخفض خام غرب تكساس الأمريكي بنسبة 3.13% إلى 87.21 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 1:35 ظهرًا بتوقيت الساحل الشرقي الأمريكي، فيما هبط خام برنت بنسبة 3.36% إلى 89.97 دولارًا للبرميل.

وقال ترامب في منشور عبر منصة “تروث سوشيال” إنه قرر إلغاء الضربات والعمليات الجوية المقررة ضد إيران بعد وصول المناقشات مع الجمهورية الإسلامية إلى أعلى مستويات القيادة الإيرانية والحصول على موافقات من جميع الأطراف المعنية.

وكان ترامب قد صرح في وقت سابق بأن الولايات المتحدة ستضرب إيران “بعنف شديد” مساء الخميس، بعد تنفيذ موجة من الضربات الجوية يوم الأربعاء استهدفت قدرات المراقبة وأنظمة الاتصالات ومواقع الدفاع الجوي الإيرانية.

كما هدد الرئيس الأمريكي بالسيطرة على جزيرة خرج، وهي أكبر محطة لتصدير النفط الإيراني، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ستفرض “سيطرة كاملة” على أسواق النفط والغاز الإيرانية، على غرار ما فعلته في فنزويلا.

وشهدت الأيام الأخيرة تصعيدًا عسكريًا متبادلًا بين واشنطن وطهران، بعدما شنت القوات الأمريكية هجمات على أهداف داخل إيران، وردت طهران بإطلاق صواريخ على عدة دول خليجية.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية أن طهران استهدفت منشآت عسكرية أمريكية في الكويت والبحرين، بما في ذلك قواعد علي السالم وأحمد الجابر والشيخ عيسى الجوية، بينما أعلنت البحرين أن دفاعاتها الجوية اعترضت التهديدات الإيرانية ودمرتها.

كما قالت وسائل إعلام إيرانية إن إيران نفذت هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة ضد سفن أمريكية تعمل في مضيق هرمز، في حين أغلقت الكويت مجالها الجوي واعترضت مقذوفات يوم الخميس.

ورغم التصعيد الأخير، أشارت شركة “ريستاد إنرجي” إلى أن سوق النفط أصبح أكثر قدرة على امتصاص الاضطرابات مقارنة بالأزمات السابقة، مستشهدة بارتفاع صادرات النفط الأمريكية، وضعف الطلب الصيني، ووجود مسارات تصدير بديلة تقلل الاعتماد على مضيق هرمز.

لكن الشركة حذرت في الوقت نفسه من أن فرص التوصل إلى انفراج دبلوماسي سريع أصبحت أضعف، ما يبقي أسعار النفط عرضة لتقلبات حادة مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن مستقبل الصراع.

الذهب يرتد من أدنى مستوى في ستة أشهر وسط مخاوف من رفع الفائدة الأمريكية

Fx News Today

2026-06-11 19:06PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفعت أسعار الذهب يوم الخميس بعد أن سجلت أدنى مستوياتها في ستة أشهر، مع اتجاه المستثمرين إلى تغطية مراكز البيع، إلا أن المخاوف المتعلقة بارتفاع التضخم وأسعار الفائدة الأمريكية حدّت من مكاسب المعدن النفيس.

وعلى صعيد التداولات، صعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.6% إلى 4097.01 دولار للأوقية، بعدما لامس في وقت سابق من الجلسة أدنى مستوى له منذ 21 نوفمبر.

في المقابل، تراجعت العقود الآجلة الأمريكية للذهب تسليم أغسطس بنسبة 0.4% إلى 4118 دولارًا للأوقية.

وقال المحلل المستقل روس نورمان إن الذهب يبدو في وضع بيع مفرط بشكل واضح حاليًا، مضيفًا أن الوقت لا يزال مبكرًا لمعرفة ما إذا كان الارتفاع الحالي يمثل بداية تعافٍ فعلي أم مجرد عمليات جني أرباح من مراكز البيع.

تفاؤل جيوسياسي

وعلى الصعيد الجيوسياسي، تبادلت الولايات المتحدة وإيران الهجمات لليوم الثاني على التوالي، بينما تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن المزيد من الضربات إذا لم توافق طهران فورًا على اتفاق سلام.

لكن الرئيس ترامب أعلن منذ قليل أنه قرر إلغاء الضربات العسكرية التي كانت ستشنها بلاده على إيران الليلة.

وفقد الذهب أكثر من 22% من قيمته منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران في أواخر فبراير، وهي الحرب التي تسببت أيضًا في ارتفاع أسعار النفط.

التضخم

ويؤدي ارتفاع أسعار الخام إلى زيادة الضغوط التضخمية، ما قد يدفع أسعار الفائدة للبقاء مرتفعة لفترة أطول. وعلى الرغم من أن الذهب يُعتبر أداة للتحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع الفائدة عادة ما يضغط على المعدن الأصفر.

وأظهرت بيانات صدرت الأربعاء أن التضخم الاستهلاكي في الولايات المتحدة سجل في مايو أسرع وتيرة نمو له خلال ثلاث سنوات، مدفوعًا بارتفاع أسعار منتجات الطاقة.

ومن المتوقع أن يُبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه الأسبوع المقبل، وهو الأول برئاسة كيفن وورش، بينما يرى غالبية الاقتصاديين الذين استطلعت رويترز آراءهم أن أسعار الفائدة ستظل مستقرة هذا العام.

كما تُظهر توقعات الأسواق حاليًا احتمالًا بنسبة 67% لقيام الفيدرالي الأمريكي برفع أسعار الفائدة في ديسمبر، وفقًا لأداة متابعة الفائدة التابعة لمجموعة سي إم إي.

وقال كارستن فريتش، محلل السلع في كومرتس بنك، إن الأسواق أصبحت تتوقع بشكل واضح رفع الفائدة قبل نهاية العام، مضيفًا أنه إذا لم يلمّح الفيدرالي خلال اجتماعه المقبل إلى اقتراب رفع الفائدة، فقد تبدأ أسعار الذهب في التعافي.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة بنسبة 1.3% إلى 64.49 دولار للأوقية، وصعد البلاتين بنسبة 0.8% إلى 1678.08 دولار، بينما قفز البلاديوم بنسبة 3% إلى 1249.58 دولار للأوقية.